دول الخليج تخطو نحو الحماية الذاتية الشاملة.. بقوات بحرية ودرع صاروخية

في ظل تأكيدات أميركية على تحقيق أمن الإقليم وتطوير التقنيات

دول الخليج تخطو نحو الحماية الذاتية الشاملة.. بقوات بحرية ودرع صاروخية
TT

دول الخليج تخطو نحو الحماية الذاتية الشاملة.. بقوات بحرية ودرع صاروخية

دول الخليج تخطو نحو الحماية الذاتية الشاملة.. بقوات بحرية ودرع صاروخية

في ظل تأكيد وزير الخارجية الأميركي أمس في الرياض، خلال الاجتماع الوزاري المشترك مع نظرائه في مجلس التعاون الخليجي؛ على أن العلاقات بين الولايات المتحدة ودول الخليج بنيت على المصالح المشتركة، وأن واشنطن «لن تتخاذل عن الدفاع عن الخليج ومصالحه تجاه أي تهديدات»، فإن دول الخليج سعت من أجل تحقيق «الحماية الذاتية»، في ظل التطورات المتلاحقة.
وعلى الرغم من أن الوزير جون كيري سعى للطمأنة بتطرقه إلى وجود محادثات جرت بشأن إقامة درع دفاع صاروخية، جرى الاتفاق عليها خلال قمة كامب ديفيد الأميركية الخليجية التي عقدت في مايو (أيار) من العام الماضي، فإنه تبين أن الأمر ليس متوقفا عند الحماية الأميركية للمصالح الخليجية، بل تعداه إلى خلق مسار استراتيجي خليجي لتحقيق الحماية الذاتية، بدأ حتى قبل أن تخطو الولايات المتحدة في طريق طمأنتها لحلفائها قبل وبعد الاتفاق النووي مع إيران.
ففي أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2014، أعلن مستشار وزير الدفاع الكويتي، أحمد الملا، عن تطوير مرتقب في منظومة قوات «درع الجزيرة» الخليجية، بإنشاء قوة بحرية سيعلن عنها لاحقا تحت اسم «مجموعة الأمن البحري 81»، وأوضح أن القوة البحرية الخليجية ستكون باتجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة الخليج. وقال الملا، خلال مؤتمر الأمن البحري الذي عقد في العاصمة القطرية تحت عنوان «مراقبة السواحل والحدود»، إن القيادات العسكرية الخليجية تعمل على إقرار منظومة الأمن البحري للقوة الخليجية المشتركة وإشهار القيادة ووضع النظم الخاصة لمرتكزاتها الاستراتيجية.
أنباء قرب انطلاق القوة البحرية الخليجية تأتي بعد عامين من توسع الآراء واحتدامها لدى صناع القرار في البنتاغون للمطالبة بسحب الأسطول الخامس الأميركي الذي يعد أكثر الأساطيل البحرية تطورا في العالم، والأكبر كذلك للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وهو يتخذ من مملكة البحرين مقرا له منذ عام 1995، ويشكل قوة الحماية لأمن مياه الخليج منذ عقود، وذلك في ضوء تطورات نوعية حول العلاقة العلنية المتطورة بين واشنطن وطهران.
وخلال الأيام الماضية قال اللواء حمد آل خليفة، قائد سلاح الجو البحريني، إن لجنة تابعة لمجلس التعاون الخليجي «تتعاون لبناء نظام دفاع صاروخي مشترك»، وإن الإعلان عن النتائج سيتم قريبا، وذلك الأمر يأتي بعد تجارب أجرتها طهران على صواريخها الباليستية، بعد اتفاقها النووي الذي أزاح عنها بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة.
ورسم التحالف العربي، الذي تقوده السعودية من أجل عودة الشرعية في اليمن، ملامح قوة ذاتية تملكها دول الخليج، بأفرع عدة، حملت رسائل عدة للتهديدات التي تحيكها بعض الدول وعلى رأسها إيران عبر وكلائها المتشبثين بالإرهاب والانقلابات في دول عدة أبرزها اليمن وسوريا ولبنان، وهو تفسير متكرر بأن دول الخليج بقيادة السعودية تتجه إلى مزيد من الحزم في مواجهة مخاطر تدخل إيران في المنطقة ولتحجيم نفوذها في بعض البلدان.
وعبّر راشد الطيبان، المحلل الكويتي في الشؤون الدفاعية والأمنية، عن أن الاتفاق النووي مع إيران لا يشمل ما يختص بالصواريخ الباليستية، وأن إيران تملك مخزونا كبيرا من صواريخ «كروز» القصيرة والمتوسطة المدى التي تهدد أمن كل الإقليم. واعتبر أن وجود «قبة حديدية» على غرار ما تملكه (الناتو) سيعزز الدفاع المكتمل لدول الخليج بصد أي هجوم إيراني أو غيره، حيث سيربط بين أجهزة المراقبة الدفاعية لمواجهة كل أنواع الصواريخ.
وأضاف الطيبان، خلال اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أن القلق موجود من تنازلات ربما تتبع الاتفاق النووي، خاصة من الجانب الأميركي، رغم تأكيده على أن أمن الخليج لدى الإدارات الأميركية تاريخيا لا يكون أمرا ثانويا، لكنه حذر من قيام الجماعات والميليشيا المتطرفة التي تتبع طهران بعمليات تهدد أمن المنطقة في ظل تزايد الاضطرابات في الدول المجاورة للخليج.
وليس أمر إنشاء الدرع الصاروخية وليد اللحظة، بل كانت هناك بوادر للدعوة إلى إنشائه، لكن مسار الأحداث زاد من وتيرة التسريع، حيث سبق أن تم طرحه في أكثر من مناسبة خاصة بعد حرب الخليج الثانية عام 1990، وتم تأجيله لأسباب عديدة. وجددت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون في مارس (آذار) من عام 2012، خلال لقاء وزاري خليجي أميركي في الرياض، في أول منتدى للتعاون الاستراتيجي بين الخليج وأميركا، تأكيدها على مساعدة دول الخليج على بناء «منظومة دفاع صاروخية إقليمية» لمواجهة التهديدات، مشيرة إلى أنه يجب الرد على التدخلات الإيرانية في شؤون الدول الأخرى، وهو حديث سابق كانت إيران على مرمى النيران فيه قبل ما يعرف بخذلان الصمت الذي تجاوزته دول الخليج بفعل قوتها التي أظهرتها وملامح القوة العسكرية الإسلامية القادمة.
بينما يرى الخبراء الأميركيون أن الدرع الصاروخية ربما تمثل استراتيجية جديدة ذات مهمة مستقبلية تكمن فقط في ربط الأنظمة الصاروخية الموجودة بدول مجلس التعاون لتكون بمثابة أساس إنشاء المنظومة، باعتبار أن تطور الأنظمة الدفاعية بالدول الخليجية الست والمتمثلة بالصواريخ المضادة للصواريخ بعيدة المدى سيسهّل جمعها بدرع مشتركة تكفل الحماية في حالة تعرضها لهجوم إيراني محتمل.
وسيسمح وجود نظام دفاعي متكامل لدول الخليج بصد أي هجوم على نحو أفضل، إذ سيربط بين أجهزة الرادار والصواريخ الاعتراضية في تلك الدول لمواجهة أنواع شتى من الصواريخ، وسيستخدم النظام الأقمار الصناعية الأميركية للإنذار المبكر وأجهزة رادار أميركية وخليجية لرصد انطلاق أي صاروخ معادٍ وإطلاق صاروخ من الجو أو البحر لتدميره على ارتفاع بعيد عن الأرض.
وتمتلك السعودية وكذلك دولة الإمارات أنظمة صاروخية دفاعية قوية، وتأتي نتاج ذلك النجاحات التي تسجلها السعودية في التصدي للصواريخ المرسلة من ميليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. وأسهمت الولايات المتحدة في بناء الترسانة الصاروخية الدفاعية لدول الخليج، ومن بين ذلك إبرام صفقة مع السعودية لتطوير صواريخ «باتريوت» بقيمة 1.7 مليار دولار، وبيع صواريخ «باتريوت» (209) للكويت بقيمة 900 مليون دولار. وفي منتصف عام 2011، أعلنت الولايات المتحدة توصلها لصفقة مع الإمارات لبيعها نظام دفاع صاروخيا متطورا لم يسبق بيعه بالأسواق الدولية بقيمة نحو ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار، في صفقة عسكرية ضخمة، حيث تم الاتفاق على أن تحصل الإمارات بموجب الصفقة على بطاريتي صواريخ مضادة للصواريخ، إلى جانب 96 صاروخا، ومجموعة من الرادارات الخاصة، بالإضافة إلى برامج تدريب وخدمات لوجيستية.
وتشكّل إيران الخطر الأكبر في محيط مياه الخليج، حيث تتحرّك قوّاتها في مضيق هرمز تحت غطاء «التمارين الدورية» وهو ما يقلق ليس الخليجيين فحسب؛ بل كل العالم، خصوصا بعد إصدار طهران تهديدات صريحة بغلق المضيق الحيوي حال تعرضها لأي عمل عسكري من أي طرف.
وتاريخيا، كان التهديد بذلك يتم منذ أواخر السبعينات، دون إقدام على تنفيذ المهمة الكلامية، التي تهدد أهم نقطة مرور بحرية في العالم، حيث تعبر ناقلات النفط العملاقة كل يوم محملة بأكثر من 17 مليون برميل من النفط، كذلك تصريحات الحرس الثوري الإيراني بأنهم مجهزون بأكثر الصواريخ تطورا، ويستطيعون أن يوجهوا «ضربات قاضية لسفن الأعداء وتجهيزاتهم البحرية».



خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.


وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية، ونايف السديري السفير لدى البحرين.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي لنظيره البحريني في الدرعية الثلاثاء (واس)

فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة السفير لدى السعودية.

ووصل الأمير سلمان بن حمد والوفد المرافق له إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارةٍ أخوية، ضمن إطار العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، بما يصبّ في تحقيق تطلعاتهما وشعبيهما.

الأمير محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله الأمير سلمان بن حمد بمطار الملك خالد الدولي (إمارة الرياض)

وكان في استقبال ولي العهد البحريني بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن، ونايف السديري، والشيخ علي بن عبد الرحمن، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.