«الأولمبياد الوطني» للإبداع العلمي في السعودية يبدأ بأربعمائة مشروع

ينطلق نهاية الأسبوع بمشاركة خمسمائة طالب وطالبة في التعليم العام

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد للإعلان عن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد للإعلان عن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
TT

«الأولمبياد الوطني» للإبداع العلمي في السعودية يبدأ بأربعمائة مشروع

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد للإعلان عن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد للإعلان عن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي

ينطلق في السعودية نهاية الأسبوع الحالي الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي وسط مشاركة أربعمائة مشروع يقدمها ما يفوق على خمسائة طالب وطالبة في التعليم العام.
وعقدت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، ووزارة التربية والتعليم اليوم مؤتمراً صحافياً، تحدث فيه الدكتور عادل بن عبد الرحمن القعيد، نائب الأمين العام لـ"موهبة"، وأحمد بن علي البلوشي المشرف العام على الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي في "موهبة"، اللذان كشفا النقاب عن ملامح وتفاصيل التصفيات النهائية للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي (إبداع 2014) في مساري الابتكار والبحث العلمي.
وستنطلق المنافسات نهاية الأسبوع الحالي في الرياض بمشاركة 135 طالباً و133 طالبة في مسار البحث العلمي و121 طالبا و127 طالبة في مسار الابتكار ينافسون بـ 400 مشروع في كل مسار، من بينها 284 مشروعا فردياً و 116 مشروعا جماعيا.
وأكد القعيد على أهمية الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي بوصفه خطوة مهمة نحو الحراك العلمي وإكمال المسيرة نحو المجتمع المعرفي المبدع، وقبل ذلك نشر وتعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي بين طلاب التعليم العام.
وأوضح القعيد أن تجربة الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي تؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأمثل الذي يفتح الباب واسعاً للإسهام في نهضة الوطن لتكون السعودية منارة معرفية وقدوة للآخرين، من باب المشاركة والإسهام الفعال بإنتاج وتوليد واستثمار المعرفة واستخدامها في التنمية المحلية، لتعزيز الاقتصاد الوطني ليصبح اقتصاداً معرفياً يعتمد بشكل أكبر على الخبرة والإبداع والابتكار.
من جهته، أفاد البلوشي بأن مجالات المشروعات المشاركة تتنوع بين 17 مجالا علميا يرتبطون باحتياجات الوطن الحيوية، بدءاً من الجزيئيات وعلوم الحاسب والطاقة والنقل والهندسة الحيوية والوراثية والكهربائية والميكانيكية، مروراً بعلوم النبات والحيوان والأحياء والعلوم الصحية والكيمياء والفيزياء والفلك والرياضيات، ووصولا إلى علوم الأرض والكواكب والعلوم الاجتماعية والسلوكية والبيئية.
وبين البلوشي أن الطلاب والطالبات المشاركين في التصفيات النهائية يمثلون 316 مدرسة و39 إدارة تعليمية، وستخضع مشروعاتهم لتحكيم دقيق من قبل لجنة تضم 169 من الخبراء والأكاديميين لتحديد المشروعات الفائزة، والتي ستنال شرف تمثيل المملكة في عدة معارض دولية رائدة.
وأشار البلوشي إلى أن عدد المسجلين في أولمبياد إبداع 2014 بلغ 76.7 ألف طالب وطالبة من بينهم 13.9 ألف طالبة على مسار البحث العلمي و12.4 ألف طالبة على مسار الابتكار، و25.9 ألف طالب في مسار البحث العلمي و 24.3 ألف طالب في مسار الابتكار، بنسبة زيادة بلغت 45 في المائة مقارنة بالعام السابق 2103.
وأكد البلوشي أن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي (إبداع 2014) يؤهل الفائزين في التصفيات النهائية لتمثيل السعودية في عدة معارض وأولمبيادات رائدة على المستويين الدولي والإقليمي، وهو ما تسعى معه "موهبة" ووزارة التربية والتعليم إلى تكريس تفوق الطلبة السعوديين في المحافل الدولية وتحسين التصنيف السعودي على مستوى العالم.
وأوضح أن المرحلة الأولى من أولمبياد هذا العام شهدت مشاركة عشرة آلاف طالب وطالبة وأكثر من 8 آلاف مشروع، تأهل منها 2072 مشروعا للمشاركة في المرحلة الثانية الخاصة بتصفيات المناطق التعليمية، التي تأهل الفائزون فيها للمشاركة في المرحلة النهائية للأولمبياد.
يذكر أن الأولمبياد بدأ كمسابقات ثقافية وعلمية في عدد من مناطق السعودية قبل أن يصبح مشروعاً وطنياً رائداً تبنته الوزارة مع موهبة، بالاستفادة من تجربة شركة (INTL) العالمية في هذا الصدد، حيث وقعت مع هذه الشركة التقنية اتفاقية نتج عنها توثيق تجربة الأولمبياد السعودي في موقع الشركة الرسمي وإدراجها للتجربة ضمن التجارب المثلى لديها في هذا الجانب.
ويحقق الأولمبياد للطلاب والطالبات المشاركين فيه كثيراً من المكاسب تبرز منها المنح الدراسية التي باتت الجامعات السعودية تتسابق على تقديمها لهم، بعد أن احتضنت معظمها كثيرا منهم في النسخ الماضية من هذا الأولمبياد.



الكويت تُدرج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمة الإرهاب

الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
TT

الكويت تُدرج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمة الإرهاب

الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)

قررت «لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع» والمتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، في الكويت، الأحد، إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية لكافة الشركات والمؤسسات المالية في الكويت، المصنفة على قوائم الإرهاب.

وبحسب صحيفة كويتية، فإن اللجنة التي تتبع وزارة الخارجية الكويتية صنفت المستشفيات اللبنانية الثمانية على قوائم الإرهاب.

‏وتقوم اللجنة، سواء من تلقاء نفسها أو استناداً إلى طلب من جهة أجنبية مختصة أو جهة محلية، بإدراج أي شخص يشتبه به بناء على أسس معقولة أنه ارتكب أو يحاول ارتكاب عمل إرهابي، أو يشارك في أو يسهل ارتكاب عمل إرهابي.

‏والمستشفيات التي تم إدراجها هي: مستشفى «الشيخ راغب حرب الجامعي»، في مدينة النبطية، مستشفى «صلاح غندور»، في بنت جبيل، مستشفى «الأمل»، في بعلبك، مستشفى «سان جورج»، في الحدث، مستشفى «دار الحكمة»، في بعلبك، مستشفى «البتول»، في الهرمل، بمنطقة البقاع، مستشفى «الشفاء»، في خلدة، مستشفى «الرسول الأعظم»، بطريق المطار، في بيروت.

‏وطلبت اللجنة تنفيذ قرار الإدراج وذلك حسب ما نصت عليه المواد 21 و22 و23 من اللائحة التنفيذية الخاصة باللجنة.

وتنص المادة 21 على الطلب «من كل شخص تجميد الأموال والموارد الاقتصادية، التي تعود ملكيتها أو يسيطر عليها، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالكامل أو جزئياً، (الأشخاص المنصوص عليهم) دون تأخير ودون إخطار مسبق».

وحظرت المادة 23 «على أي شخص داخل حدود دولة الكويت أو أي مواطن كويتي خارج البلاد تقديم أو جعل الأموال أو الموارد الاقتصادية متاحة لأي شخص مدرج، أو تقديم خدمات مالية أو خدمات ذات صلة لصالح شخص مدرج، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر سواءً بالكامل أو جزئياً، أو من خلال كيان يملكه أو يُسيطر عليه بشكل مباشرة أو غير مباشر، أو يعمل بتوجيه من شخص مدرج». ولا يشمل هذا الحظر إضافة الفوائد المستحقة على الحسابات المجمدة.


السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».