السعودية تشدد على أهمية الفهم الصحيح للإسلام الذي ينبذ الفرقة والتطرف

مجلس الوزراء برئاسة النائب الثاني يقر إجراءات لجان الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية

الأمير مقرن بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت بالرياض أمس (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت بالرياض أمس (واس)
TT

السعودية تشدد على أهمية الفهم الصحيح للإسلام الذي ينبذ الفرقة والتطرف

الأمير مقرن بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت بالرياض أمس (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت بالرياض أمس (واس)

شدد مجلس الوزراء السعودي على أهمية الفهم الصحيح لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي ينبذ الفرقة والتطرف وتسييس الإسلام لأغراض حزبية، «وبارك في هذا الشأن البيان الصادر عن وزارة الداخلية السعودية المتوج بالموافقة السامية، الذي أوضح المحظورات الأمنية والفكرية على المواطن والمقيم وإمهال المشاركين في القتال خارج المملكة 15 يوما إضافية لمراجعة النفس والعودة إلى وطنهم»، مؤكدا أن القرار «جاء في إطار حرص المملكة على حفظ الأمن والاستقرار ومحاربة كل ما يهدف إلى زعزعة اللحمة الوطنية ويسيء إلى وسطية الإسلام ومفهومه الواسع والشامل. وكل فكر ضال يهدف إلى الإضرار بالإسلام والمسلمين والنيل من عقيدتهم وأمنهم واستقرارهم».
جاء ذلك ضمن الجلسة التي عقدت برئاسة الأمير مقرن بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض، بعد ظهر أمس.
وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه، وزير الثقافة والإعلام، لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء اطلع على جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث وتطوراتها إقليميا ودوليا، حيث أعرب عن تقدير السعودية لما عبرت عنه المجموعة الدولية لدعم لبنان من شكر للمملكة على ما تقدمه من دعم للبنان ومعونات للاجئين السوريين، كما أشاد المجلس بما تضمنه البيان الختامي الصادر في باريس من دعوات لتقديم دعم دولي للبنان وشعبه لمواجهة المشكلات التي تهدد أمنه واستقراره.
وأكد المجلس المواقف الثابتة التي عبر عنها البيان الختامي لوزراء الخارجية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتهم المائة والثلاثين حول مختلف القضايا السياسية وموقف دول المجلس منها، وجدد المجلس إدانة السعودية لحادث التفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة الدية بمملكة البحرين، «سائلا الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يحفظ مملكة البحرين من كل سوء».
كما نوه المجلس بالقرارات الصادرة عن الدورة الـ141 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية التي أكدت الثوابت الأساسية للموقف العربي تجاه عدد من القضايا.
وناشد مجلس الوزراء المجتمع الدولي، ممثلا في مجلس حقوق الإنسان، القيام بجهود فعالة لحماية وتعزيز حقوق الإنسان والتصدي للانتهاكات المروعة ضد حقوق الإنسان في مناطق الصراعات والأزمات، مؤكدا ما تضمنته كلمة السعودية في افتتاح الدورة الخامسة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف بهذا الشأن، خاصة ما أظهرته التقارير من جرائم ترتكب ضد الإنسانية في سوريا والتي أشارت إلى زيادة عدد القتلى على 140 ألفا، وتشريد ما يزيد على مليونين ونصف المليون إلى الخارج، مجددا مطالبة السعودية بالتنفيذ الفوري والعاجل لقرارات مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان ذات الصلة وإحالة جميع المسؤولين عن تلك الجرائم ضد الإنسانية في سوريا إلى العدالة الدولية.
وبين الوزير خوجه، أن المجلس تطرق بعد ذلك إلى عدد من الموضوعات في الشأن الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، ونوه في هذا السياق بالرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين يوليهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، للفكر والثقافة، وعد إقامة معرض الرياض الدولي للكتاب بعنوان «الكتاب.. قنطرة حضارة»، بمشاركة أكثر من تسعمائة دار نشر من نحو 31 دولة عربية وأجنبية تحت رعايته، «حدثا ثقافيا وفكريا كبيرا يجسد اهتمامه الشخصي بالعلم والمعرفة وتكريم المؤلفين والمبدعين».
وأعرب المجلس عن تقديره لإمارة منطقة الرياض بمناسبة الحملة الوطنية الشاملة لتعزيز القيم الوطنية تحت شعار «وطننا أمانة» وما نظمته من البرامج والنشاطات التوعوية التي تؤكد قيم الانتماء والولاء للوطن ومقدساته وقيمه الاجتماعية والحضارية.
وقدر مجلس الوزراء ما أعلنته وكالة «فيتش» العالمية للتصنيف الائتماني عن رفعها درجة التصنيف السيادي للمملكة من (- AA) إلى (AA) مع نظرة مستقبلية مستقرة، مؤكدا أن ذلك يعزز الثقة بالاقتصاد الوطني ويؤكد ويبرز القوة الائتمانية للسعودية.
وفي الشأن المحلي، أشار الدكتور خوجه إلى أن المجلس وافق، بعد الاطلاع على المحضر 170 للجنة العليا للتنظيم الإداري الخاص بدراسة الهياكل التنظيمية للمحافظات والمراكز، على الدليل التنظيمي «دليل الأهداف والمهام» للوحدات التنظيمية لمحافظات جدة، الطائف، الأحساء، والدليل التنظيمي «دليل الأهداف والمهام» للوحدات التنظيمية للمحافظات باستثناء محافظات جدة، الطائف، الأحساء، والدليل التنظيمي «دليل الأهداف والمهام» للمراكز لموضحة تفصيلا في المحضر المشار إليه.
كما وافق المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الشؤون البلدية والقروية، على إعادة تشكيل مجلس إدارة شركة «البلد الأمين» للتنمية والتطوير العمراني لمدة ثلاث سنوات ابتداء من تاريخ صدور هذا القرار، برئاسة أمين العاصمة المقدسة، وعضوية كل من: الدكتور عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ممثلا لوزارة الشؤون البلدية والقروية، والدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخضيري ممثلا لإمارة منطقة مكة المكرمة، وعلي بن سعيد مقبول ممثلا لوزارة المالية، والمهندس محمد بن عبد العزيز الوايلي ممثلا لوزارة التجارة والصناعة، والأمين العام لهيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وأعضاء من القطاع الخاص، وهم: زياد بن بسام البسام، وعصام بن عبد القادر المهيدب، والدكتور مجدي بن محمد حريري، ومنصور بن عبد الله بن سعيد، والمهندس صالح بن سالم بن محفوظ.
ووافق مجلس الوزراء على ضم ممثل من وزارة الحرس الوطني، وممثل من وزارة المالية إلى اللجنة الدائمة «المشكلة في هيئة الهلال الأحمر السعودي بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 144 وتاريخ 27-4-1428هـ المعنية بالقانون الدولي الإنساني واتفاقياته التي صدقت عليها المملكة أو انضمت إليها»، وذلك بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المالية.
كما وافق مجلس الوزراء على قواعد وإجراءات عمل لجان الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية، ومن أبرز ملامحه: «ترفع دعاوى المنازعات والمخالفات التأمينية ممن له صفة أو مصلحة في النزاع إلى اللجان الابتدائية وفقا للإجراءات المبينة في القواعد، ويحدد القرار الوزاري آلية رفع تلك الدعاوى والوسائل المعتبرة في تبليغها، وينعقد اختصاص النظر في دعاوى المنازعات التأمينية ضد شركات التأمين أو إعادة التأمين للجان الابتدائية التي يقع في نطاقها المكاني محل إقامة المدعي إذا كان شخصا ذا صفة طبيعية، وينعقد الاختصاص للجان الابتدائية التي يقع في نطاقها محل إقامة المدعى عليه إذا كان المدعي شخصا ذا صفة اعتبارية، وتختص اللجنة الاستئنافية بالفصل في التظلمات التي يقدمها ذوو الشأن من قرارات اللجان الابتدائية، ويجوز للجنة الاكتفاء بتدقيق القرار في القضايا التي يقل المبلغ المقضي به عن 50 ألف ريال».
من جهة أخرى، وافق مجلس الوزراء على تسمية أعضاء في الهيئة العليا لتسوية الخلافات العمالية، وهم كل من: عبد العزيز بن علي السنيدي، وإبراهيم بن عبد الله الحمود، وعلي بن محمد الفوزان، والحميدي بن لافي العتيبي، وبندر بن محمد الجابري، ومنصور بن سعيد المنصور، وعبد الرحمن بن سعد التويم، وعبد الرحمن بن عبد الله المشوح، وخالد بن زايد السلمي، وبندر بن صلاح النهدي، وسطام بن عساف بن محيا، وبندر بن عبد الله المطيري، وعاصم بن بشير فلاته، وعبد القادر بن محمد عبد الواحد ناجي، وعبد الله بن محمد العمري، وسلطان بن عبد الكريم العنزي، وفهد بن زيد الطريفي، وعبد العزيز بن علي الحفيتي، وعبد الرحمن بن محمد الحربي، وحاتم بن عبد الله الخنين، وإبراهيم بن صالح مباركي.
ووافق المجلس على تفويض رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية - أو من ينيبه - للتباحث في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وإدارة الفضاء الوطنية الصينية للتعاون في مجال علوم وتقنيات الفضاء، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
ووافق مجلس الوزراء على نقل المهندس عبد الله بن محمد بن صالح القرني من وظيفة «أمين منطقة جازان» بالمرتبة الخامسة عشرة إلى وظيفة «مستشار للشؤون الفنية» بذات المرتبة بأمانة محافظة جدة، وتعيين كل من المهندس صالح بن أحمد بن عبد الله الأحمد على وظيفة «أمين منطقة القصيم» بالمرتبة الخامسة عشرة بأمانة منطقة القصيم، وياسين بن سليمان بن مراد قرملي على وظيفة «وزير مفوض» بوزارة الخارجية، والمهندس سعود بن درويش بن محمد حكيم على وظيفة «وكيل الأمين للخدمات» بالمرتبة الرابعة عشرة بأمانة منطقة المدينة المنورة، وتركي بن أحمد بن سعد مفرح على وظيفة «المدير العام للمياه بمنطقة عسير» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة المياه والكهرباء، بينما اطلع مجلس الوزراء على تقارير سنوية للبنك السعودي للتسليف والادخار ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عن العامين الماليين 31 - 1432هـ، و32 - 1433هـ، وأحاط المجلس علما بما جاء فيها، ووجه حيالها بما رآه.
وسترفع الأمانة العامة لمجلس الوزراء عما انتهى إليه المجلس حيال الموضوعات آنفة الذكر إلى خادم الحرمين الشريفين، ليتفضل بالتوجيه حيالها بما يراه.



وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.


محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
TT

محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع أحمد الشرع الرئيس السوري العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالنفع على شعبيهما.

وأكد الرئيس السوري، خلال اتصال هاتفي، اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع دولة الإمارات وسوريا، مشدداً على أهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز الاستقرار والتنمية في البلدين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار ما وُصف بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك المدنيون والمنشآت والبنى التحتية، في انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.