وسط نجاحات لافتة لنشر التعليم المدمج، تحتفل الجامعة العربية المفتوحة اليوم بتدشين المبنى الجديد لمقر فرع السعودية. وستقام الاحتفالية في الموقع الجديد في حي حطين، شمال العاصمة الرياض، بحضور الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، وعدد من المسؤولين. ويضم مقر فرع السعودية 11086 طالبًا وطالبة من 42 جنسية، صمم على مساحة 39 ألف متر مربع ليعكس توجهات الجامعة وفلسفتها في تقديم ونشر نموذج التعليم المدمج بين التعليم الإلكتروني والتعليم الصفي. وفي المقر الجديد مبنى مستقل للطالبات، و29 قاعة، و10 مختبرات تعليمية للحاسب الآلي، ومنشآت رياضية للطلاب.
كما يعد مقر فرع السعودية الجديد السابع ضمن مشروع مباني الجامعة، وهو أكبر فروع الجامعة في الوطن العربي من حيث المراكز الإقليمية وعدد الطلاب، الذي يشرف عليه الأمير تركي بن طلال، المستشار الخاص لرئيس مجلس أمناء الجامعة. ويتكامل تباعًا في الفروع الثمانية للجامعة بعد حملة التبرعات الناجحة التي نفذتها الجامعة ولقيت تجاوبًا واسعًا على مستويات متعددة. وتتخذ الجامعة العربية المفتوحة من الكويت مقرًا رئيسيًا وتمتد بفروعها في كل من الأردن والبحرين والسعودية والسودان وفلسطين وعمان ولبنان ومصر.
ويذكر أن الجامعة العربية التي تخطت عقدها الأول ذات الانتشار السريع في الدول العربية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا برؤى الأمير طلال بن عبد العزيز وبأحلامه في التنمية وبناء الإنسان. ولذلك فهو كلما رأى بناء الجامعة يعلو ومخرجاتها تثبت وجودها في سوق العمل قال: «الحديث عن الجامعة العربية المفتوحة لا يمل، على الأقل من جانبي، لأنه حلم راودنًا أمدًا، وتحقق بفضل الله ثم بتفهم كوكبة من الخبرات العربية، التي تقرأ جيدًا مآلات أمتنا في الصراع من أجل أن تكون أو لا تكون».
كما عني الأمير طلال شخصيًا وعبر برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، الذي يرأسه، بتنمية الطفولة المبكرة وإيجاد رياض أطفال عصرية، بينما ظل مشغولا بقمة هرم التعليم (التعليم العالي)، وكيفية الإسهام في معالجة القصور الذي يعانيه كمًا ونوعًا، إلى أن تكللت مساعيه مطلع الألفية بإيجاد «الجامعة العربية المفتوحة»، مؤسسة تعليمية غير ربحية توظف التقنية الحديثة لتحقيق ديمقراطية التعليم، وتوفير التعليم العالي رفيع المستوى لأكبر عدد من الطلبة العرب.
ومن أهداف تأسيس الجامعة الإسهام في توفير حلول عملية لقضايا تهم المجتمعات العربية، كالبطالة، وازدياد الطلب على التعليم العالي، والتيسير على الفقراء للحصول على حقوقهم، والحاجة إلى تصعيد أدوار المرأة العربية في مساحات أكبر للحراك التنموي، إلى جانب خفض التكاليف المرتفعة للتعليم في الوطن العربي، وبالتالي تخفيف العبء المالي الذي تتحمله الحكومات في مجال التعليم العالي.
وعندما تبلورت المبادرة التي أطلقها الأمير طلال عام 1996 لإنشاء مؤسسة تعليمية نوعية، دعا إلى الندوة العالمية التي عقدت في مقر «أجفند» في الرياض في أكتوبر (تشرين الأول) 1997م وخلصت إلى تأكيد جدوى إنشاء الجامعة العربية المفتوحة. وكان من نتائج تلك الندوة الإقرار بأن إنشاء الجامعة المفتوحة أصبح ضرورة ملحّة لمواجهة التحديات العلمية والثقافية والاجتماعية في العالم العربي.
13:30 دقيقه
الجامعة العربية المفتوحة تدشن مقرها الجديد في السعودية اليوم
https://aawsat.com/home/article/536936/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85
الجامعة العربية المفتوحة تدشن مقرها الجديد في السعودية اليوم
يضم مقر فرع السعودية 11086 طالبًا وطالبة من 42 جنسية
مقر فرع الجامعة العربية المفتوحة في السعودية التي بدأت بفكرة طرحتها {الشرق الأوسط} لتتحول إلى مشروع عربي للتعليم .. وفي الإطار الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة
- الرياض: بدر الخريف
- الرياض: بدر الخريف
الجامعة العربية المفتوحة تدشن مقرها الجديد في السعودية اليوم
مقر فرع الجامعة العربية المفتوحة في السعودية التي بدأت بفكرة طرحتها {الشرق الأوسط} لتتحول إلى مشروع عربي للتعليم .. وفي الإطار الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

