«المراعي» السعودية تتجه للاقتراض من بنوك عالمية بغرض التوسع خارجيا

تخطط لشراكة في إنتاج المحاصيل الزراعية في أوكرانيا وبولندا

«المراعي» السعودية تتجه للاقتراض من بنوك عالمية بغرض التوسع خارجيا
TT

«المراعي» السعودية تتجه للاقتراض من بنوك عالمية بغرض التوسع خارجيا

«المراعي» السعودية تتجه للاقتراض من بنوك عالمية بغرض التوسع خارجيا

تتطلع شركة «المراعي» بأن تكون ثالث علامة تجارية سعودية ذات طابع عالمي بعد عملاق النفط «أرامكو» وشركة البتروكمياويات «سابك»، وذلك من خلال استراتيجيها الجديدة التي كشف عنها بول قي المدير المالي للشركة خلال مؤتمر اليوروموني المنعقد أخيرا في الرياض.
ولفت قي أن الشركة تنوي ضخ استثمارات خلال الخمس سنوات المقبلة، تعطيها الأبعاد العالمية، حيث إن الشركة وضعت قطاعات الماء والمثلجات «الايس كريم» إضافة إلى الحلويات ضمن استراتيجيتها المقبلة، مشيرا إلى أن نسبة النمو السنوية تصل إلى 20% خلال الفترة الحالية.
تعد «المراعي» واحدة من أنشط الشركات السعودية خلال العقد الماضي، كما أنها واحدة من الأشكال النموذجية للتخطيط والاستراتيجية المدروسة التي استطاعت التوسع فيها من خلال دخولها قطاع الألبان ومن ثم العصائر والمخبوزات إلى أن وصلت إلى قطاع الدواجن والزراعة، عبر استحواذها على شركة المخابز الغربية المحدودة «لوزين» وشركة حائل للتنمية الزراعية «هادكو»، إضافة إلى شركات تملكها في كل من الأردن ومصر.
كما تنوي الدخول في شراكة لشركة متخصصة في إنتاج المحاصيل الزراعية في كل من أوكرانيا وبولندا.
وبالعودة إلى المدير المالي لشركة «المراعي» أشار إلى أن الشركة تتجه نحو العالمية، وتنوي الاقتراض من بنوك عالمية على المدى البعيد، مشيرا إلى بحثهم عن سعر منخفض لخلق منافسة سوقية وجودة تنافسية عالية.
وقال قي: «من خططنا خلال عام، الوفاء بالتزاماتنا وبتنفيذ خطة العمل القائمة ورفع الأرباح والنمو والتوسع والبحث السوق الجديد، مع السعي للعمل على سلامة الغذاء وتحقيق الأمن الغذائي، إذ لدينا 120 ألف بقرة ولدينا 20 مليونا من الطيور، ولا بد لنا من توفير غذاء وعلف لها».
وأكد قي أن الشركة تغلّبت على مشكلة سقف القروض الذي لا يتجاوز الـ5% لدى البنوك السعودية، بالتوجه لإصدار صكوك خاصة بها حسّنت من أدائها وحفزت البنوك لأن ترفع سقف قرضها إلى 7%.
ولفت إلى أنه بعد الطرح الأولي العام زادت نسبة نمو «المراعي»، غير أن هناك اتجاها للاقتراض من البنوك الدولية، بهدف التحول إلى شركة عالمية، مشيرا إلى توسعات الشركة في الأرجنتين وأوكرانيا وأميركا.
وأكد أنه على مدى الـ3 أشهر المقبلة ستتخذ الشركة قرارا، يجيب على مدى إمكانية تدويل الشركة والاقتراض من عدمه، مبينا أنه إلى ذلك الحين تبقى الصكوك هي الملاذ الآمن بعيد المدى.
يذكر أن «المراعي» حققت أرباحا بلغت صافية بلغت 255.1 مليون ريال (60 مليون دولار) خلال الربع الأول مقابل 242.1 مليون ريال (64.5 مليون دولار) للربع المماثل من العام السابق، وذلك بارتفاع قدره 5.4%، ومقابل 369.0 مليون ريال (98.4 مليون دولار) للربع السابق وذلك بانخفاض قدره 30.9%.
وبلغت مبيعات الربع الأول نحو 2.4 مليار ريال (642.9 مليون دولار) مقابل 2 مليار ريال (544 مليون دولار) للربع المماثل من العام السابق، وذلك بارتفاع قدره 18.2%.



لبنان وإسرائيل يقتربان من التفاوض المباشر

أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال مؤتمر صحافي في بيروت (إ.ب.أ)
أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال مؤتمر صحافي في بيروت (إ.ب.أ)
TT

لبنان وإسرائيل يقتربان من التفاوض المباشر

أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال مؤتمر صحافي في بيروت (إ.ب.أ)
أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال مؤتمر صحافي في بيروت (إ.ب.أ)

اقترب لبنان وإسرائيل، أمس، من عقد أول جولة مفاوضات مباشرة في مسعى لوقف إطلاق النار، لكن لم يجرِ الاتفاق على الترتيبات بعد، إذ قالت مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق الأوسط»، إن الاتفاق على عقد اجتماع تم، لكن لم يتم تحديد موعد اللقاء ولا مكانه، وذلك بوجود دعوتين من قبرص وفرنسا لاستضافة الاجتماع. وقالت المصادر إنه لم يُحسم بعد ما إذا كان رئيس البرلمان نبيه بري سيوافق على إرسال مندوب شيعي إلى الاجتماع، بالنظر إلى أن وفد المفاوضات لا يتضمن أي ممثل شيعي.

وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، ربط الرئيس بري أي إيجابية من قبله في موضوع التفاوض ومبادرة رئيس الجمهورية جوزيف عون بتحقيق شرطين أساسيين: «أولهما وقف إطلاق النار، وثانيهما عودة النازحين»، رافضاً الخوض في أي تفاصيل «قبل أوانها».

في غضون ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، السبت، من بيروت، إن «القنوات الدبلوماسية» متاحة لوقف الحرب في لبنان بين «حزب الله» وإسرائيل، داعياً في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده في دعم الدولة اللبنانية.


«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الشمالية تختبر نظام إطلاق الصواريخ المتعددة «الأكثر تطوراً» 

زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة عيار 600 ملم (رويترز)
زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة عيار 600 ملم (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تختبر نظام إطلاق الصواريخ المتعددة «الأكثر تطوراً» 

زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة عيار 600 ملم (رويترز)
زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة عيار 600 ملم (رويترز)

أجرت كوريا الشمالية تجارب لنظام إطلاق الصواريخ المتعددة «الأكثر تطورا» وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية، وذلك بعد يوم من إعلان سيول رصدها إطلاق نحو عشرة صواريخ بالستية من بيونغ يانغ باتجاه بحر اليابان.

أشاد كيم بنظام إطلاق الصواريخ المتعددة ووصفه بأنه «سلاح فتاك جدا لكنه جذاب» (رويترز)

وأشرف كيم جونغ أون على التجربة السبت التي شملت «12 قاذفة صواريخ متعددة فائقة الدقة من عيار 600 ملم وسريتي مدفعية»، وفق وكالة الأنباء.

وقال كيم إن هذه التجربة ستعطي أعداء بيونغ يانغ «ضمن نطاق الضربات البالغ 420 كيلومترا شعورا بالقلق» بالإضافة إلى «فهم عميق للقوة التدميرية للأسلحة النووية التكتيكية" بحسب الوكالة.

وذكرت الوكالة الكورية الأحد أن «الصواريخ التي أُطلقت ضربت الهدف في البحر الشرقي لكوريا على مسافة نحو 364,4 كيلومترا بدقة 100 في المائة، ما يثبت مجددا القدرة التدميرية لضربتها المركزة والقيمة العسكرية للنظام».

وأفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان السبت، بأن القوات المسلحة في سيول رصدت «نحو عشرة صواريخ بالستية غير محددة أُطلقت من منطقة سونان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق» في إشارة إلى الاسم الكوري لبحر اليابان.

ودانت الرئاسة الكورية الجنوبية عمليات الإطلاق، واصفة إياها بأنها «استفزاز ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي»، وحضت بيونغ يانغ على وقف هذه الأعمال فورا.

وتأتي هذه التجرية بعد أيام قليلة من بدء القوات الكورية الجنوبية والأميركية تدريباتها العسكرية الربيعية.