السعودية.. ملاحقة مستمرة لاجتثاث الإرهاب.. من 2003 إلى 2016

قوائم أمنية عدة كشفت الفئة الضالة.. وتأهب متواصل حقق المنجزات

مبني إدارة المرور في الرياض استهدف بسيارة مفخخفة أدى انفجارها إلى وفاة العديد من رجال الأمن والمواطنين والأطفال
مبني إدارة المرور في الرياض استهدف بسيارة مفخخفة أدى انفجارها إلى وفاة العديد من رجال الأمن والمواطنين والأطفال
TT

السعودية.. ملاحقة مستمرة لاجتثاث الإرهاب.. من 2003 إلى 2016

مبني إدارة المرور في الرياض استهدف بسيارة مفخخفة أدى انفجارها إلى وفاة العديد من رجال الأمن والمواطنين والأطفال
مبني إدارة المرور في الرياض استهدف بسيارة مفخخفة أدى انفجارها إلى وفاة العديد من رجال الأمن والمواطنين والأطفال

المشهد السعودي اليوم يعبر عن ثقة بلا حد في الأجهزة الأمنية، على المستوى الداخلي، فيما تستمر السعودية خارجيًا في إجهاض المحاولات المستمرة والمغرضة لخلخلة مفاصل الاستقرار، عن طريق ضرب مكونات المجتمع، طائفيا أو دينيا.
هنا تستعرض «الشرق الأوسط» التاريخ الأمني للأحداث الإرهابية، وأبرز ما تخلل تلك المراحل المؤلمة من أحداث دموية، وكشف أسرار صناديق «القاعدة» السوداء، ومكافحة وعلاج وتقديم أوراق المتهمين إلى العدالة، وحتى أمس بإعدام مدانين ثبت تورطهم في الضلوع بأعمال إرهابية، وإن كان ليل الإرهابيين بدأ فإن شمس القوة أزالت الظلام..

1 - البداية.. قنبلة تفتح أبواب النار على التنظيم
في شهر مارس (آذار) من العام 2003 انفجرت قنبلة في منزل بحي الجزيرة في الرياض كانت تحت يد فهد الصاعدي، أثناء محاولته تصنيعها بطريقة بدائية، وعثرت الأجهزة الأمنية على قنابل ومعدات ومبالغ مالية كبرى.

2 - إحباط محاولة تخريبية وإعلان لأول قائمة أمنية
في الخامس من مايو (أيار) عام 2003، أحبط رجال الأمن محاولة تخريبية إذ تمكنوا من ضبط كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة والذخائر.

3 - أول قائمة لمطلوبين أمنيين
وتضمنت القائمة 19 شخصا، وهي أول قائمة أمنية، ضمت يوسف العييري، وعبد العزيز المقرن، وتركي الدندني، وآخرين.

4 - ثلاثة تفجيرات شرق الرياض
بعد ستة أيام من إعلان الداخلية عن قائمة مطلوبين أمنيا، نفذت مجموعات انتحارية قوامها 15 شخصا، ثلاثة تفجيرات لمجمعات سكنية شرق الرياض وقعت في مجمعات: الحمراء، وأشبيليا، وفينيل، وبلغ عدد القتلى فيها 34 منهم سبعة سعوديين، وسبعة أميركيين، وأردنيان وثلاثة فلبينيين، ولبناني، وسويسري، وآيرلندي، وأسترالي. كما جرح فيها 194 شخصا من جنسيات مختلفة.

5 - القبض على عشرين متهما
وبعد تفجيرات الرياض بتسعة أيام أعلنت السلطات الأمنية القبض على ثلاثة أشخاص من الجنسية المغربية يشتبه أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة في جدة، وفي 27 و28 من مايو 2003، ألقي القبض على 17 مطلوبا في المدينة المنورة، وكان بحوزتهما عدد من الأسلحة ومواد متفجرة.

6 - مقتل أول زعيم للتنظيم
وفي تربة (شمال حائل) قتل أول زعيم لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، يوسف العييري (كان حارسا شخصيا لأسامة بن لادن في السودان)، وقبض على زميله عبد الله الشبرمي وبحوزته أسلحة ومتفجرات، بعد مطاردة مع السلطات واستشهد على أثرها اثنان من رجال الأمن وأصيب الثالث، وتولى خالد علي حاج زعامة التنظيم بعده.

7 - من الخرج إلى نجران
عثرت السلطات الأمنية في 24 مايو 2003، أثناء عملية دهم منزل سكني في الخرج (80 كلم جنوب الرياض)، على مواد شديدة الانفجار، وبعد ذلك بخمسة أيام تمكن الأمن في نجران (جنوب المملكة) من إحباط عملية كبيرة لترويج الأسلحة وقتل مروجها.

8 - مقتل أميركي
وفي يونيو (حزيران) 2003، قبضت الأجهزة الأمنية على مطلوبين خلال عمليات دهم شملت منازل واستراحات ومزارع في مدينة بريدة (360 كلم شمال الرياض)، وبعد يومين قُتل الأميركي (جورج بيبولز) في الجبيل كان يعمل في قاعدة الملك عبد العزيز البحرية، وتم القبض على الجاني.

9 - خالدية مكة
قتل رجال الأمن خمسة من المطلوبين أمنيا خلال تبادل لإطلاق النار أثناء مداهمتهم في منتصف يونيو شقة سكنية في حي الخالدية في مكة المكرمة، وقبضوا على 12 من المشتبه بهم من بينهم 3 تشاديين ومصري ومالي، وبعد 10 أيام تمكن رجال الأمن من القبض على أحد المطلوبين واثنين من المشتبه بهم، إثر حادث تبادل إطلاق النار في حي الخالدية.

10 - مطلوب يسلم نفسه
سلم، علي عبد الرحمن الفقعسي، المطلوب رقم (2) في قائمة الـ(19) نفسه إلى وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف (مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية آنذاك) 27 يونيو 2003 في جدة.

11 - وزارة الداخلية أمام الشورى
في يوليو (تموز) 2003 أعلن وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله، في كلمته أمام مجلس الشورى، أن إجمالي عدد الذين قبض عليهم ولهم صلة مباشرة بالأحداث الإرهابية التي شهدتها المملكة بلغ 124 شخصا منهم 34 مطلوبًا في الرياض، و43 في المدينة المنورة، 27 رجلا و5 نساء في مكة المكرمة.

12 - انتحار الدندني ومن معه
في الجوف
بعد ثلاثة أيام من إعلان وزير الداخلية حصيلة المقبوض عليهم، انتحر 4 مطلوبين بتفجير أجسادهم داخل مسجد في قرية بمنطقة الجوف (شمال المملكة)، وكان المطلوبون بادروا بإطلاق النار على رجال الأمن أثناء محاصرتهم في المسجد وهم تركي الدندني، وعبد الرحمن جبارة من أصل عراقي ويجمل الجنسيتين الكويتية والكندية وكلاهما مقيد على لائحة الـ(19)، وراجح العجمي (كويتي)، وعماش السبيعي، فيما سلم مساعد الرويلي إمام المسجد نفسه للجهات الأمنية، كما قبض رجال الأمن على 3 أشخاص عزموا على تهريب مطلوبين خارج المملكة.

13 - إحباط عمليات تخريبية
21 يوليو أعلنت وزارة الداخلية، عن إحباط عمليات إرهابية كانت مجهزة للتنفيذ بواسطة خلايا متطرفة في الرياض، والقصيم، والمنطقة الشرقية يقودها نحو 15 شخصا، استخدموا باطن الأرض في المنازل والمزارع والاستراحات لتخزين خلائط كيماوية لتصنيع المتفجرات بلغ وزنها 20.7 طن، و18 قذيفة (آر بي جي) مضادة للدروع.

14 - مزرعة غضي
28 يوليو. في القصيم طوقت السلطات الأمنية، مزرعة في بلدة غضي في مدينة عيون الجواء يوجد بها ستة مطلوبين، حيث قام الأشخاص الستة بإطلاق النار على رجال الأمن مستخدمين القنابل اليدوية، ونتج عن ذلك القبض على أربعة أشخاص آخرين قاموا بإيواء الجناة وأسفر الهجوم عن مقتل 6 من الجناة وإصابة آخر، وضبط عدد من الأسلحة والذخيرة، و«استشهد» اثنان من رجال الأمن وأصيب ثمانية آخرون. كما تم القبض على 3 مطلوبين في جبل ساق (120 كلم عن مدينة بريدة) دون مقاومة.

15 - إحباط محاولة تفجير مصنع إسمنت
أحبط رجال الأمن في السابع من أغسطس (آب)، محاولة تفجير إحدى الشركات المتخصصة في صناعة الإسمنت في القصيم، وقبض على شخص داخل سكنه في المصنع وبحوزته قنابل وديناميت أخفاه بمكيف السكن. كما قبضت السلطات الأمنية على ثلاثة من المطلوبين في صحاري شمال شرقي مركز شري في القصيم يعتقد أن لهم صلة بحادث مزرعة غضي.

16 - استراحة الأمانة
في 10 أغسطس 2003 فر عدد من المطلوبين أمام نقطة تفتيش أمنية على طريق الرياض – القصيم مستخدمين أسلحتهم على رجال الأمن، وتوجهوا نحو استراحة في حي الأمانة والتي كانت مأوى لعدد من المطلوبين، وعثرت السلطات الأمنية من داخل الاستراحة على قنابل يدوية وقاذفتي (آر بي جي)، وأسلحة. وبعد يومين، قبضت الأجهزة الأمنية على 4 مطلوبين، وذلك خلال مداهمة الأجهزة الأمنية منزلا في حي السويدي، نتج عنه «استشهاد» ثلاثة من رجال الأمن وإصابة اثنين.

17 - القبض على عشرين شخصا في جازان
وفي 15 أغسطس، قبض رجال الأمن على نحو 20 شخصًا من دون مقاومة، كانوا يقيمون في عمارة سكنية في قرية الكربوس المطلة على الحدود اليمنية في جازان وبحوزتهم أسلحة وصواريخ جاهزة للإطلاق.

18 - مستشفى جازان
بعد ثمانية أيام، تمكن رجال الأمن من قتل سلطان القحطاني المطلوب رقم (16) في قائمة الـ(19)، وتركي القحطاني وخالد الشهري الذين بادروا بإطلاق النار على دوريات أمنية كانت تطوق شقة في سكن مستشفى الملك فهد في جازان، وسلم اثنان أنفسهما إلى الجهات الأمنية، واستشهد رجل أمن وأصيب أربعة آخرون.

19 - قبض ومداهمة
في 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2003، قبض الأمن على ثلاثة مطلوبين وبحوزتهم أسلحة في منطقة صحراوية شرق الرياض، وبعد ثلاثة أيام خرج مطلوبون من مزرعة في قرية المليداء في القصيم وهم يطلقون النار على رجال الأمن أثناء مداهمتهم، ونتج عن ذلك القبض على أحد الأشخاص، وأصيب اثنان من رجال الأمن ومواطن.

20 - في جازان مجددا
وفي 24 أكتوبر داهمت قوات الأمن بشرطة جازان عمارة تقع في قرية أبو يحيى في محافظة القياس بالدرب، وعثروا على أسلحة وذخائر وأكياس توجد بداخلها مادة غريبة.

21 - إحباط عملية إرهابية بحي الشرائع
2 نوفمبر (تشرين الثاني) 2003 بحي الشرائع بمكة المكرمة تمكنت القوات الأمنية من إحباط عملية إجرامية كانت مجهزة للتفجير، نتج عنها مقتل اثنين من الإرهابيين والقبض على خمسة، وبعد يوم واحد استسلم مطلوب لرجال الأمن بعد أن هدد بتفجير نفسه بقنبلة في الموقع نفسه.

22 - مقتل مطلوب في سويدي الرياض
قتل رجال الأمن المطلوب خالد العتيبي وهرب آخرون وهم يطلقون النار بعد مداهمة منزل في حي السويدي يؤوي بداخله عددًا من المطلوبين. ونتج عن ذلك إصابة ثمانية من رجال الأمن.

23 - انفجار مجمع المحيا
وفي الثامن من نوفمبر 2003 هزت عدة انفجارات مجمع المحيا السكني في وادي لبن غرب الرياض، حيث قامت مجموعة من الفئة الضالة تستقل سيارة من نوع (ماكسيما) بالمرور من أمام مجمع المحيا السكني وإلقاء قنبلة يدوية بالمرور من أمام بوابة المجمع وإطلاق النار بكثافة عليهم أعقب ذلك إدخال سيارة من نوع (جيب تويوتا) مموهة بلون أحد القطاعات الأمنية (الطوارئ) ومحملة بالمتفجرات يقودها الانتحاريان علي حامد المعبدي الحربي وناصر السياري الخالدي، ونتج عن ذلك مقتل سعوديين، ولبنانيين، و4 مصريين، وسوداني واحد، و4 مجهولي الهوية.

24 - مطلوب سلم نفسه
وبعد 12 يوما أعلنت وزارة الداخلية أن عبد الله بن عطيه السلمي، والمطلوب في قضايا أمنية، سلم نفسه إلى الجهات الأمنية.

25 - إحباط عملية ليلة العيد
تمكن رجال الأمن من إحباط عملية إرهابية كانت على وشك التنفيذ في 25 نوفمبر وكان يصادف ليلة عيد الفطر، وذلك خلال مطاردة لمطلوبين أمنيا في حي السلي شرق الرياض، نتج عنها مقتل أحد المسلحين وهو عبد المحسن الشبانات وانتحار الثاني بتفجير نفسه بقنبلة يدوية وهو مساعد السبيعي. وضبط داخل الاستراحة على سيارة نقل تم تمويهها بلون سيارات الجيش السعودي، ووضع صهريج حديد بداخله مواد متفجرة، و3 قذائف (آر بي جي).

26 - القبض على أحد منفذي تفجير المحيا
قبضت الأجهزة الأمنية على أحد العناصر الإرهابية التي قامت بتفجير مجمع المحيا، حيث تم تحديد موقع اختبائه، وعثر معه على صاروخ سام 7، نظام (آر بي جي) يشتمل القاذف والمقذوف، 8 دوافع لقذائف وقذائف (آر بي جي)، و20 قنبلة يدوية، و89 كبسولة تفجير، وقوالب متفجرة من مادة (آر دي إكس)، وأسلحة وذخائر.

27 - قائمة أمنية جديدة
أعلنت وزارة الداخلية في السادس من ديسمبر (كانون الأول) 2003، عن قائمة تضم 26 مطلوبا لهم علاقة بالأحداث الإجرامية التي وقعت في المملكة منذ مارس 2003، ورصدت مكافآت مالية تصل إلى مليون ريال لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على أحد المطلوبين، و5 ملايين ريال لمن يبلغ عن مجموعة من المطلوبين، و7 ملايين ريال لكل من يسهم في إحباط عمل إجرامي.

28 - مواطن يساهم في القبض على مطلوب
بعد يوم من إعلان القائمة الأمنية، أبلغ مواطن عن المطلوب رقم (6) في القائمة وهو إبراهيم الريس، وقبض عليه بعد مواجهة مع رجال الأمن في حي منار بالرياض، وعثروا على قنبلة يدوية في جيبه جاهزة للاستخدام.

29 - محاولة اغتيال رجل أمن
آخر عملية إرهابية شهدتها المملكة خلال عام 2003، وكانت تستهدف أحد رجال الأمن شرق الرياض بواسطة قنبلة وضعت تحت سيارته من نوع (لكزس)، حيث شاهد سيارته تنفجر بعد ترجله منها لدى وصوله إلى منزله.

30 - إبطال قنبلة
أبطلت أجهزة الأمن في مطلع عام 2004، قنبلة يدوية شديدة الانفجار وضعت فوق عداد كهرباء في إحدى العمائر السكنية في حي سلطانة جنوب الرياض، دون حدوث أي إصابات أو خسائر في الأرواح.

31 - اكتشاف جثة إرهابي
22 فبراير (شباط) 2004، اكتشفت الأجهزة الأمنية جثة مجهولة عثر عليها في منطقة صحراوية تعود للمطلوب الأمني رقم 23 عامر بن محسن الشهري، الذي كان ضمن عناصر إرهابية في حي السويدي جنوب الرياض في نوفمبر.

32 - مقتل القائد الثاني للتنظيم
وفي منتصف مارس 2004، قتل رجال الأمن القائد الثاني للتنظيم في السعودية خالد علي حاج، والمعروف بـ(أبو حازم الشاعر)، وآخر هو، إبراهيم المزيني، في حي النسيم غرب الرياض، بعد تبادل إطلاق النار معه رافضا تسليم نفسه، وعثر داخل السيارة على أسلحة ومتفجرات وقنابل و516 ألف ريال.

33 - مقتل إرهابيين
الخامس من أبريل (نيسان) 2004، تمكنت قوات الأمن من قتل إرهابي والقبض على آخر بعد إصابته في حي الروضة بالرياض، بعد أن بادرا بإطلاق النار على رجال الأمن فردوا عليهما بالمثل، وهم: عبد الرحمن السهلي وعبد الله السهلي.
34 - مواجهات حي الفيحاء
وفي 12 أبريل اشتبكت الأجهزة الأمنية مع عدد من الإرهابيين بمنزل في حي الفيحاء شرق الرياض تمكنت من خلال ذلك من مقتل أحدهم وهو المطلوب خالد السبيت وإصابة اثنين منهما وهما، راكان الصيخان وناصر الراشد (لقيا حتفهما لاحقا بسبب عدم وجود رعاية طبية). وجميعهم على قائمة الـ26، وفرار مجموعة منهم كانوا في المنزل، واستشهد رجل أمن يدعى الجندي غدير القحطاني وإصابة أربعة آخرين.

35 - مركز أم سدرة
في 13 أبريل، استشهد أربعة من رجال دوريات أمن الطرق برصاص مسلحين إرهابيين على طريق الرياض – القصيم في موقعين قرب مركز أم سدرة (280 كم شمال الرياض)، وضبطت قوات الأمن سيارتين مفخختين بالمتفجرات.

36 - تفجير مجمع الأمن بالوشم
21 أبريل 2004 استهدف تفجير انتحاري بسيارة مفخخة مجمع إدارات الأمن العام في حي الوشم في الرياض، نفذها عبد العزيز المديهيش ومحمد الفراج، وخلف هذا الدمار استشهاد 11 وإصابة أكثر من 200 عسكري.

37 - مواجهات الصفا بجدة
وبعد يوم واحد، قتلت قوات الأمن ثلاثة إرهابيين وهم: أحمد الفضلي، وخالد القرشي، ومصطفى المباركي، وفجّر رابع نفسه بحزام ناسف بعد أن ضاق عليه الخناق في إحدى البنايات السكنية في حي الصفا وهو طلال العنبري وجميعهم من قائمة الـ26 التي أعلنت عنها الداخلية.

38 - هجوم على شركة بينبع
في 1 مايو 2004، قام أربعة إرهابيين (جميعهم قتلوا) على الدخول إلى شركة مستفيدين من تصاريح الشركة التي يحملونها بحكم وضعهم الوظيفي، حيث قاموا بإطلاق النار وقتل خمسة غربيين اثنان من الجنسية الأميركية وبريطانيان وأسترالي واحد، فيما استشهد رجل أمن وأصيب في الموقع 18 شخصا.

39 - خضيرة بريدة
وفي 21 مايو، تمكنت قوات الأمن من قتل أربعة مطلوبين وإصابة خامس بجروح خطيرة، بعدما رصد إحدى الاستراحات في منطقة خضيرة التابعة لمدينة بريدة في منطقة القصيم (وسط المملكة). واستشهد في المواجهة رجل أمن وأصيب ثلاثة آخرون.

40 - مقتل ألماني
أطلق أحد أعضاء «القاعدة» النار على مقيم ألماني يدعى دنكل هيرمان في سيارته بحي الحمراء بالرياض.

41 - الهجوم على مجمع الواحة بالخبر
1 يونيو 2004، هاجم أربعة إرهابيين (أحدهم قبض عليه) إحدى الشركات بالخبر، وأطلقوا النار بشكل عشوائي وتوجهوا إلى مجمع الواحة السكني، وحاولوا تهديد السكان القاطنين في نفس المجمع، ونتج عن ذلك مقتل عدد من الجنسيات وإصابة آخرين.

42 - الهجوم على طاقم «BBC»
قتل في الرياض مصور صحافي آيرلندي يعمل لحساب «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) وجرح الصحافي البريطاني فرانك غاردنر بإطلاق النار في حي نمار جنوب حي السويدي غرب الرياض، أثناء تصوير برنامج كان على مسافة قريبة من المكان الذي قتل فيه المطلوب إبراهيم الريس في (ديسمبر)2003.

43 - مقتل أميركي
وبعد يومين، أطلق مسلحون الرصاص على مقيم أميركي يدعى روبرت جاكوب، الذي يعمل في شركة «فينيل» الأميركية، أثناء دخوله منزله عائدا من مقر عمله في حي الخليج.

44 - مقتل أميركي آخر
وفي 13 يونيو 2004 قتل أميركي يدعى كينيث سكروز في حي الملز وسط الرياض بالرصاص على أيدي مسلحين لاذوا بالفرار.

45 - مقتل القائد الثالث في التنظيم
رصدت السلطات الأمنية سيارة تعود للمقيم الأميركي بول جونسون الذي اختطف من قبل جماعة مسلحة كرهينة، أثناء عودته إلى مجمع سكني يقطن فيه، وكان المسلحون قد خطفوه بعد وضع نقطة تفتيش وهمية بمحاذاة سور جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وقاموا بـ«نحر» الرهينة بعد 72 ساعة من إعلان خطفه عبر الإنترنت، وبعد إعلان الخاطفين «نحر» رأس الرهينة جونسون. وقد وجهت السلطات السعودية ضربة موجعة إلى الإرهابيين فقتلت الزعيم الثالث لتنظيم القاعدة في السعودية عبد العزيز المقرن وساعده الأيمن فيصل الدخيل وكلاهما مطلوب في قائمة الـ26، وكذلك تركي المطيري وإبراهيم الدريهم، وذلك أثناء رصد وجودهما في إحدى محطات الوقود في حي الملز وسط الرياض، ونتج عن العملية استشهاد رجل أمن وإصابة اثنين آخرين. كما تم القبض على 12 ممن يشتبه بأن لهم صلة بتلك الحوادث.

46 - فتح باب العفو الملكي
23 يونيو 2004 أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله عن فتح باب العفو والرجوع للحق لكل من ارتكب جرما باسم الدين من أفراد الفئة الضالة، وحدد العفو الملكي الذي ألقاه ولي العهد آنذاك الأمير عبد الله بن عبد العزيز شهرا واحد من تاريخ إعلانه، وسلم ستة من المطلوبين أنفسهم بعد ذلك.

47 - مقتل العوشن
عثرت الأجهزة الأمنية على متفجرات وأسلحة، في منزلين أحدهما بحي الورود وآخر بحي الملك فهد بالعاصمة الرياض. وبعد 21 يوما، رصدت الأجهزة الأمنية منزلاً آخر في حي الملك فهد يبعد عن الأول مسافة قصيرة، واشتبك رجال الأمن معهم وقتلوا عيسى العوشن المطلوب رقم 15 في قائمة الـ26 ومعجب الدوسري، كما قبضوا على ثلاثة منهم، وهم: حمد الحربي ومشعل الفراج وصالح الغيث. وحاولت مجموعة من الفئة المشاغلة بإطلاق النار على رجال الأمن أثناء الاشتباك ولاذوا بالفرار.

48 - مقتل مطلوب بمكة
5 أغسطس 2004، قتلت قوات الأمن عبد الرحمن عبيد الله الحربي الذي بادر بإطلاق النار وإلقاء قنبلة يدوية على رجال الأمن الذين اشتبهوا فيه في منطقة المشاعر المقدسة في مكة المكرمة.

49 - مطلوب يسلم نفسه
2 سبتمبر (أيلول) 2004 سلم المطلوب الأمني عبد الله المقرن نفسه إلى السلطات السعودية وهو من قام بتأسيس خلية إرهابية في المنطقة الشرقية والذي سبق أن قبض رجال الأمن على ثلاثة من أعضائها أحدهم مقيم.

50 - مقتل مطلوب يكشف خبايا متفجرات
3 سبتمبر تمكنت الأجهزة الأمنية من مقتل مطلوب أمني واعتقال آخر بعد أن ترجل من السيارة التي تقلهما بعد مطاردة داخل الأحياء السكنية ببريدة، ونتج عن ذلك استشهاد رجل أمن وإصابة ثلاثة آخرين. وتم العثور على أسلحة وقنابل شديدة الانفجار وذخائر.

51 - مقتل فرنسي
26 سبتمبر، مقتل لوران باربو، ويعمل مهندسا في شركة متعاقدة مع البحرية السعودية، ومن قام بهذا الاعتداء هما اثنان تشاديا الجنسية، تم في أغسطس من العام الحالي 2015 إقامة عقوبة الإعدام بحقهما في جدة.

52 - مقتل أحد منظري «القاعدة»
في 12 أكتوبر 2004، قتلت القوات الأمنية أحد أعضاء اللجنة الشرعية المزعومة التي صدرت عنها فتاوى التكفير والتفجير والذي فجر نفسه بعد محاصرته، وهو عبد المجيد المنيع المطلوب رقم 18 في قائمة الـ26، وذلك أثناء مداهمة منزل في حي النهضة بالرياض، وقتل اثنان آخران وهما عبد الحميد اليحيا، وعصام العتيبي (صاحب المنزل)، وتم التحفظ على سبع نساء وطفل لاستجوابهم فقط، وأطلق سراحهم في 14 نوفمبر، وأصيب في الحادث سبعة من رجال الأمن بإصابات طفيفة.

53 - القبض على مطلوب كان ينوي تأسيس خلية جديدة
في 16 أكتوبر اعتقلت الأجهزة الأمنية مطلوبا أمنيا كان ينوي تأسيس خلية جديدة تابعة لتنظيم القاعدة، وذلك في مدينة سدير (150 كيلومترا شمال الرياض)، وبذات اليوم قبضت قوات الأمن على اثنين من المطلوبين أمنيًا أصيب أحدهم إصابة خفيفة بعد تبادل إطلاق النار في حي الخليج شرق الرياض.

54 - القبض على مطلوب متنكر بزي نسائي
18 أكتوبر، تمكنت دوريات أمن الطرق على طريق (حوطة بني تميم – الدلم) من رصد مطلوبين أحدهما تنكر بزي امرأة، وذلك أثناء استيقاف قائد السيارة للاشتباه بنوع السيارة، وبعد نزوله تمكن المرافق الذي كان متنكرا من الهرب بالسيارة، واستمرت المطاردة لمسافة 60 كيلومترا حيث حاصرته الدوريات الأمنية وسلّم نفسه، وعثر معه على قنابل يدوية وسلاح رشاش وذخيرة وأدوات للتشريك وملابس نسائية بهدف استخدامها للتنكر.

55 - القبض على ثلاثة مطلوبين
وفي أواخر أكتوبر 2004، تمكنت قوات الأمن من القبض على ثلاثة من المطلوبين أمنيا والعثور على كبسولات تفجير كهربائية وقنابل شديدة الانفجار بالرياض.

56 - بالقرب من عنيزة
أعلنت الداخلية في 17 نوفمبر، القبض على اثنين من المطلوبين أمنيا أحدهما مصاب، وثلاثة من المشتبه بانتمائهم إلى خلايا متطرفة، بالقرب من عنيزة بمنطقة القصيم، واستشهد في المواجهة رجل أمن وأصيب ثمانية آخرون بجروح.

57 - استهداف القنصلية الأميركية
في 7 ديسمبر 2004، استهدفت القنصلية الأميركية في جدة، حيث قام خمسة من الإرهابيين (قتل أربعة منهم وقبض على آخر بعد إصابته) ونتج عن ذلك مقتل خمسة من الموجودين داخل القنصلية وإصابة ثمانية، وأصيب في صفوف الأمن خلال الحادث خمسة.

58 - استهداف وزارة
9 ديسمبر، حققت الأجهزة الأمنية إنجازا في سقوط 11 إرهابيا اثنان منهم من قائمة الـ26، خططوا لتنفيذ عمليتين انتحاريتين في مواقع مختلفة في بداية عام 2005، لكن المتابعة الأمنية الدقيقة كشفت خيوط الخلية منذ بدايتها، الأمر الذي استعجل فيه أفراد الخلية بتنفيذ خمسة إرهابيين عمليتين انتحاريتين كانتا خارج مقري وزارة الداخلية وقوات الطوارئ الخاصة في الرياض 29 (ديسمبر)، والتي فخخت داخل منزل في شارع دمياط حي منفوحة الجديدة، وانتقلت حركة الرصد الأمنية بعد دقائق من العملية الانتحارية إلى حي التعاون شمال الرياض، وداهمت شقة سكنية عاد إليها سبعة مطلوبين – جميعهم قتلوا – كانوا يتأكدون من تنفيذ زملائهم الانتحاريين للعملية.

59 - حملات أمنية ناجحة
مارس 2005 اعتقلت سلطات الأمن 18 إرهابيا، في مدينة الزلفي (280 كلم شمال الرياض)، وضبط خلال المداهمة 3 أطفال تم تسليمهم إلى ذويهم.

60 - مواجهة الرس
شهدت الرس، أقوى المواجهات بين رجال الأمن وخلايا الفئة الضالة التي اجتمعت في بناية سكنية يفوق عددهم 20 إرهابيا استمرت لفترة 50 ساعة، واستطاعت الأجهزة الأمنية أن تقتل 14 من بينهم قياديا «القاعدة» في السعودية وهما: سعود العتيبي والمغربي كريم المجاطي – جميعهم على قائمة الـ26، والقبض على خمسة بعد إصابتهم واستسلام إرهابي لرجال الأمن، وأدخل المستشفى 14 من رجال الأمن.

61 - سقوط «أخو من طاع الله»
أعلنت الداخلية القبض على عبد العزيز بن رشيد العنزي بعد إصابته في حي الروابي شرق الرياض، وهو مطلوب للجهات الأمنية، وعضو في لجنتهم الشرعية وكان يستخدم أسماء مستعارة في النشر أمثال: (أخو من طاع الله، وفرحان بن مشهور الرويلي، وعبد الله بن ناصر الرشيد، وهو مصدر لغالب المواد الإعلامية لخلايا الفئة الضالة).

62 - مقتل إرهابيين
وتمكنت الأجهزة الأمنية في 21 أبريل 2005، من قتل اثنين والقبض على اثنين آخرين أثناء هروبهما من نقطة تفتيش أمن الطرق بين مكة المكرمة والمدينة المنورة في سيارة يستقلها شخصان بملابس الإحرام وآخران تنكرا بملابس نسائية في المقعد الخلفي وذلك أثناء طلب رجل الأمن إثبات هوية السيارة، وهرب من في السيارة إلى حي السلامة في مكة، ونتج عن الحادث استشهاد رجل أمن وإصابة أربعة آخرين بجروح.

63 - قائمة جديدة بـ(36) اسما
28 يونيو 2005 وزارة الداخلية تعلن قائمة جديدة تضم 36 مطلوبا أمنيا، منهم 15 مطلوبا داخل السعودية و21 في الخارج. وبعد أربعة أيام، سلم المطلوب رقم 29 من القائمة الجديدة فايز إبراهيم أيوب (30 عاما)، وهو من ضمن الموجودين خارج المملكة، سلم نفسه إلى السلطات السعودية بطلب إيضاح حقيقة موقفة.

64 - هلاك أخطر المطلوبين
3 يوليو 2005، قتل رجال الأمن، المغربي يونس محمد الحياري، الذي يعد من أخطر المطلوبين على القائمة، حسب وصف الأمير نايف بن عبد العزيز، رحمه الله، بعد تنفيذ رجال الأمن عمليتي دهم متزامنتين لمنزلين في حي الروضة شرق الرياض، أمكن خلالهما القبض على ثلاثة مطلوبين أمنيا، أحدهم مصاب والآخران استسلما لرجال الأمن من دون أي مقاومة، وأصيب في الحادث ستة من رجال الأمن.

65 - محاصرة خلية المباركية بالخبر
في سبتمبر 2005 نجحت القوات الأمنية في محاصرة منزل بحي المباركية بالخبر وفيه قتل جميع أعضاء الخلية، واستغرقت 3 أيام في محاصرتهم وتأمين المناطق المجاورة، وقتل في تلك الحادثة 9 إرهابيين.

66 - إحباط تفجير بقيق
فبراير 2006، أحبطت قوات الأمن تفجيرا كان يعد له انتحاريان داخل مصافي النفط في محافظة بقيق، وفي تلك الحادثة استشهد اثنان من رجال الأمن، وهلك عدد من الإرهابيين.

67 - اعتداء على أربعة فرنسيين
في فبراير 2007، قتلت مجموعة إرهابية أربعة رعايا فرنسيين (منهم مسلمان اثنان) في منطقة صحراوية بالقرب من المدينة المنورة، وسقط المتسببون بذلك الحادث وعلى رأسهم منفذه الهالك وليد الردادي في العام 2007.

68 - «القاعدة» تعلن اندماج فرع السعودية باليمن
كانت الضربات الاستباقية السعودية مستمرة، وتحققت النجاحات، مما حدا بالتنظيم إلى إعلان اندماج فرع السعودية المتلاشي مع اليمن، وكان ذلك في أواخر عام 2008.

69 - قائمة جديدة من 85 مطلوبا
في بداية 2009 أعلنت الداخلية عن القائمة الأكبر من 85 مطلوبا غالبهم سعوديون، ويمنيان ومن بين الأسماء سعيد الشهري، مسؤول تنظيم القاعدة في اليمن.

70 - قائمة جديدة
في فبراير 2011 أعلنت الداخلية قائمة من 74 مطلوبا أبرز من فيها، عادل الوهبي، المطلوب عبر الإنتربول الدولي، والمرصود لمن يدل عليه مبلغ مالي كبير.

71 - الإرهاب في العوامية
بعد أحداث إرهابية شهدتها البحرين في العام 2011، وحاولت معها إيران التدخل بشكل كبير في قيادة الحراك هناك، كانت إيران صاحبة طموح في نقل وتصدير الثورات إلى عوامية القطيف، ساندها في تدخلها السافر أذرع فردية نال بعضهم جزاءه وآخرون تحت منظار العدل، ويتساقط قلة من وقت لآخر حتى اليوم في أيدي قوات الأمن، بعد استهداف لرجال أمن وتعكير لصفو العيش في البلدة:
* يناير (كانون الثاني) 2012: وزارة الداخلية تعلن قائمة تضم 23 مطلوبا غالبهم في بلدة العوامية.
- يناير 2012: الأمن يطلق النار على اثنين من المتورطين في إطلاق النار وحرق دورية أمنية، وتم نقلهما إلى المستشفى حيث توفي أحدهما لاحقا.
* يوليو 2012: ملثمون يلقون قنبلة يدوية على مركز شرطة العوامية، والقبض على أحد الإرهابيين.
* سبتمبر 2012: مقتل مطلوب في البلدة وإصابة آخرين بعد أن بادروا بإطلاق النار على رجال الأمن.
* مارس 2013: القبض على مطلوبين للجهات الأمنية بعد تبادل لإطلاق النار معهما.
* أبريل 2013: تعرض مركز شرطة العوامية لإطلاق نار من مجهولين.
* يناير 2014: تعرض سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة الألمانية، لإطلاق نار أسفر عن احتراق السيارة.
* يناير 2014: الأجهزة الأمنية تلقي القبض على مطلوبين تورطا في جرائم إطلاق نار على رجال الأمن.
* فبراير 2014: إطلاق نار من مجهول على عدد من رجال الأمن أمام مركز شرطة العوامية.
* سبتمبر 2014: إطلاق نار كثيف على مركز الضبط الأمني بمدخل العوامية نتج عنه إصابة رجل أمن.
* سبتمبر 2014: تعرض إحدى النقاط الأمنية لإطلاق نار من مصدر مجهول.
* نوفمبر 2014: أصيب شابان بطلقات نارية من قبل مجهولين ملثمين.
* نوفمبر 2014: إصابة مقيم، بعد تعرضه لعدة طلقات نارية.
* ديسمبر 2014: القبض على أحد المتورطين في جرائم إطلاق النار وتهديد سلامة المواطنين.
* أكتوبر 2014: تعرض دورية أمنية لإطلاق نار بمدخل العوامية.
* ديسمبر 2014: مقتل أربعة من المطلوبين في العوامية خلال مداهمة أوكارهم وإصابة رجل أمن.
* أبريل 2015: القوات الأمنية تقبض على 4 من المطلوبين وبحوزتهم أسلحة وذخائر بعد مواجهة مسلحة، استشهد فيها رجل أمن.
* يونيو 2015: مجهول يقود دراجة نارية، يقتل مواطنا ويصيب اثنين آخرين.
- أكتوبر 2015: وزارة الداخلية تعلن تنفيذ مهمة أمنية لتفتيش موقع مشتبه به في منطقة زراعية ببلدة العوامية، وتضبط فيه كمية كبيرة من ذخيرة أسلحة نارية آلية.
* نوفمبر 2015: رجال الأمن يلقون القبض على قاتل المواطن ضيف الله القرشي، بعد خمسة أشهر من قتله للقرشي، بعد مواجهة مسلحة أصيب فيها المطلوب بقدمه.
* يناير 2016: الأجهزة الأمنية تلقي القبض على المطلوب مفيد العمران، المتهم بتنفيذ جرائم ضد رجال الأمن في العوامية وغيرها.



وزير الداخلية السعودي: تكامل القطاعات جسَّد كفاءة العمل المشترك في «الحج»

الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في الحج (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في الحج (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي: تكامل القطاعات جسَّد كفاءة العمل المشترك في «الحج»

الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في الحج (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في الحج (واس)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا، الجمعة، أن ما شهده حج هذا العام من تكامل بين مختلف القطاعات الأمنية والخدمية والصحية والتطوعية جسَّد كفاءة منظومة العمل المشترك في الموسم.

جاء ذلك خلال لقائه الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في موسم الحج، بمكة المكرمة، يتقدمهم الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج والعمرة، والمهندس صالح الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية، وفهد الجلاجل، وزير الصحة، وسلمان الدوسري، وزير الإعلام، بحضور الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عيّاف، نائب وزير الداخلية المكلّف، وعدد من المسؤولين.

وشدَّد الأمير عبد العزيز بن سعود، على أهمية الاستفادة من التجارب والخبرات الميدانية، ومواصلة تطوير الخطط ورفع مستوى الجاهزية والإعداد المبكر للمواسم المقبلة، بما يُعزِّز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ويواكب تطلعات القيادة السعودية.

الأمير عبد العزيز بن سعود أكد مواصلة تطوير الخطط ورفع مستوى الجاهزية والإعداد المبكر للمواسم المقبلة (واس)

وأشار وزير الداخلية إلى أن ما تحقَّق من نجاح في تنفيذ خطط الحج جاء بفضل الله، ثم بالدعم والمتابعة المستمرين من القيادة، وحرصها على تسخير جميع الإمكانات البشرية والتقنية والخدمية لخدمة الحجاج، وتمكينهم من أداء مناسكهم بأمن ويسر وطمأنينة.

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، عن شكره وتقديره للوزراء ورؤساء الجهات المشاركة ومنسوبيها كافة، على ما بذلوه من جهود كبيرة خلال موسم الحج بمستويات عالية من التنسيق والتكامل والجاهزية، أسهمت في تحقيق مستهدفات الخطط المعتمدة وخدمة ضيوف الرحمن على الوجه المأمول.


عبد الكريم الطويل... رحلة صبر بدأت من لهيب البارود وانتهت بالطواف

الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)
الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)
TT

عبد الكريم الطويل... رحلة صبر بدأت من لهيب البارود وانتهت بالطواف

الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)
الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)

في ريف حمص الغربي، حيث يعبر نهر العاصي بين القرى، وتولد الحكايات من طين الأرض وصبر السنابل، تبدأ حكاية الحاج السوري عبد الكريم محمد خضر الطويل، الذي لم يكن لديه حلم سوى رؤية الكعبة وأداء مناسك الحج، وهو ما تحقق له أخيراً في موسم هذا العام.

جاءت هذه اللحظة المنتظرة بعد سنوات طوال قضاها الحاج عبد الكريم تحت لهيب البارود وحرارة الشمس، فقد خلالها 9 من أفراد أسرته، لتترك تلك الفواجع تجاعيد عميقة على وجهه، وتختزل أياماً طواها الفقد.

في قرية «الحوز»، كان الطويل، البالغ 57 عاماً، مزارعاً بسيطاً يستنبت الأرض فتعطيه خيراً وفيراً من ثمارها. وفي عام 2010، حزم أمتعته يملؤه الشوق لأداء مناسك الحج، لكن القدر كتب له رحلة أخرى من الصبر والاحتساب، فقد خلالها 5 من أبنائه و3 من أشقائه وابن عمه.

فمع اندلاع الأحداث في سوريا عام 2011، تبدَّلت حياة عبد الكريم بالكامل، تحوَّلت يد المزارع من حمل الفأس والتراب إلى السلاح دفاعاً عن الأرض والعِرض، قبل أن تداهمه حملات الاعتقال في رمضان 2012، فينجو بأعجوبة من مصيرٍ كان ينتظر كثيرين من أبناء قريته. أما إخوته، فلم يكونوا بذات الحظ، إذ ذاقوا الاعتقال والتعذيب، وقُتِل شقيقه الأكبر تاركاً خلفه 10 أيتام، في مشهدٍ كسر ظهر العائلة ولم يكسر يقينها.

ومنذ تلك اللحظة، دخل الرجل، البالغ 57 عاماً، في رحلةٍ طويلة من الألم؛ نهاره في الأراضي الزراعية بحثاً عن لقمة تسد جوع أطفاله، وليله على خطوط الحراسة والمواجهة. يقول بصوتٍ أثقلته الذاكرة: «عشنا مأساة حقيقية، لكن إيماننا بعدالة قضيتنا كان أقوى من كل شيء».

وفي عام 2013، اجتاحت قريتهم جحافل الموت، فاشتعلت الأرض بالمعارك، واضطرت العائلة إلى التهجير، نحو الحدود اللبنانية. ومن بلدة عرسال، اتخذ عبد الكريم قرار العودة إلى سوريا، مؤمناً بأن «الموت في الوطن أكرم من حياة المنفى»، لكن الوجع الأكبر كان ينتظره هناك.

ففي ليلة قصفٍ دامية، قُتِل ابن عبد الكريم الأول أمام مرأى عينيه، فحمله الأب ودفنه بيده تحت جنح الظلام، وما إن بزغ صباح اليوم التالي حتى لحق به ابنه الثاني، ليواريهما الثرى جنباً إلى جنب، بينما كان نصف قلبه يُدفن معهما. وتوالت الفواجع تباعاً؛ أصيب ابنه محمد، وفارق الحياة متأثراً بجراحه، وبعد أيام لحق به ابنه الرابع عيسى، ثم يوسف خامس أبنائه، وكأن الموت كان يطرق باب الرجل مرةً بعد أخرى دون رحمة.

وبين الاعتقال والمواجهات، فقد عبد الكريم كذلك اثنين من إخوته وابن عمه، حتى وصل عدد من ودّعهم من عائلته ومحيطه القريب إلى تسعة. ومع كل قبرٍ كان يحفره بيديه، لم يكن عبد الكريم يفقد إيمانه، بل كان يتمسك به أكثر. وظلّ حلم الطواف حول الكعبة معلقاً في قلبه كنافذة ضوء وسط هذا الركام الهائل من الأحزان والأوجاع.

وفي موسم حج هذا العام، وقف الحاج السوري أخيراً أمام الكعبة المشرفة لأول مرة في حياته، مُرتدياً ثوب الإحرام الأبيض، بينما يحمل جسده آثار أكثر من 11 رصاصة استقرت بين الحوض وأسفل القدم. هنا، انهارت دموعه للمرة الأولى كما يقول، واختلطت الدعوات بأسماء أبنائه وإخوته الذين سبقوه، مستشعراً أن الله الذي اختبره بكل هذا الفقد، قد منحه في النهاية لحظة الطمأنينة التي انتظرها 16 عاماً.

يقول عبد الكريم إن حجّه هذا هو أولى ثمار الصبر الطويل، وإنه لا ينظر إلى الماضي بحسرة، بل بيقينٍ أن أبناءه وإخوته كانوا طريقه إلى الله، وإنهم سيكونون شفعاء له يوم القيامة. ولم يخفِ إعجابه الشديد بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وما وجده من خدمات وتنظيم في موسم الحج، مؤكداً أن ما تقدمه السعودية للحجاج يفوق الوصف، ويعكس امتداد مواقفها الإنسانية مع الشعب السوري عبر السنوات.


نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة للسدنة

من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
TT

نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة للسدنة

من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، سلّم الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، كسوة الكعبة المشرفة إلى سدنة بيت الله الحرام.

ووقّع محاضر التسليم، الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة رئيس مجلس إدارة «هيئة العناية بشؤون الحرمين»، وكبير السدنة عبد الملك الشيبي.

وتأتي مراسم التسليم إيذاناً باستبدال الكسوة مطلع شهر محرم 1448هـ الموافق 16 يونيو (حزيران) المقبل، بعد أن أتمّت الهيئة صناعة الجديدة لهذا العام في «مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة»، باستخدام الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود.

ويبلغ ارتفاع ثوب الكعبة 14 متراً، ويتوسط ثلثه الأعلى حزام بعرض 95 سنتيمتراً وطول 47 متراً، مكوّن من 16 قطعة محاطة بزخارف إسلامية.

وتُجسِّد مراسم التسليم عناية القيادة السعودية بالكعبة، واهتمامها بجميع مراحل صناعة الكسوة، واستبدالها وفق أعلى معايير الدقة والإتقان.