«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
TT

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً؛ إذ ستكون مواجهة الإمارات، الثلاثاء، المباراة النهائية السادسة للأخضر في تاريخ البطولة، بعدما انتهت مشاركاته الـ5 السابقة في النهائي بالوصافة.

يبلغ الأخضر النهائي بسجل دفاعي لافت بعدما خاض 4 مباريات و390 دقيقة من دون أن تهتز شباكه (تصوير: محمد المانع)

وحجز الأخضر مقعده في نهائي «خليجي 27» بعد تجاوز قطر في نصف النهائي بركلات الترجيح 3 - 2، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليواجه الإمارات التي تأهلت بفوزها على عُمان 1 - 0. وتقام المباراة النهائية الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

وتحمل المباراة المقبلة خصوصية مختلفة في التاريخ السعودي مع كأس الخليج؛ فالأخضر تُوِّج بالبطولة3 مرات، أعوام 1994 و2002 و2003، إلا أن ألقابه الـ3ة جاءت في نسخ لم تعتمد مباراة نهائية فاصلة لتحديد البطل، ما يجعل مواجهة الإمارات فرصةً لتحقيق أول انتصار سعودي في مباراة نهائية لكأس الخليج.

المنتخب السعودي أمام فرصة تاريخية لتغيير سجل 5 نهائيات سابقة انتهت جميعها بالوصافة (تصوير: محمد المانع)

وتعود بداية حكاية السعودية مع النهائيات إلى «خليجي 3» عام 1974، عندما بلغت المباراة الختامية أمام الكويت، في أول نسخة شهدت إقامة دور نهائي بعد تقسيم المنتخبات إلى مجموعتين. وأُقيمت المواجهة في الكويت يوم 29 مارس (آذار)، وانتهت بفوز المنتخب الكويتي 4 - 0، ليكتفي الأخضر بالمركز الثاني.

وبعد ذلك النهائي، تغيَّر نظام البطولة وعادت المنافسات لفترات طويلة إلى نظام الدوري، وهو النظام الذي شهد تحقيق السعودية ألقابها الـ3. لذلك احتاج الأخضر إلى 35 عاماً حتى يظهر مجدداً في مباراة نهائية.

وجاءت العودة في «خليجي 19» عام 2009 في مسقط، عندما واجه المنتخب العُماني صاحب الأرض. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لمصلحة عُمان بنتيجة 6 - 5، ليخسر المنتخب السعودي ثاني نهائي في تاريخه.

ولم يطل انتظار الأخضر هذه المرة، إذ عاد بعد أقل من عامين إلى المباراة الختامية في «خليجي 20» التي استضافتها اليمن عام 2010. وكان المنافس الكويت مجدداً، في تكرار لنهائي 1974، وانتهت المواجهة يوم 5 ديسمبر (كانون الأول) بفوز الكويت بهدف دون مقابل، لتصبح النهائيات السعودية آنذاك 3، انتهت جميعها بالوصافة.

جماهير الأخضر تترقب النهائي السادس في تاريخ المنتخب السعودي بكأس الخليج والأول الذي يخوضه في جدة (تصوير: محمد المانع)

وفي «خليجي 22» بالرياض عام 2014، حصل المنتخب السعودي على فرصة جديدة لتحقيق اللقب من بوابة المباراة النهائية، وهذه المرة أمام قطر. وأُقيمت المواجهة يوم 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، وانتهت بفوز المنتخب القطري 2 - 1، ليخسر الأخضر النهائي الرابع، والأول الذي يخوضه على أرضه.

أما الظهور الخامس والأخير قبل النسخة الحالية، فكان في «خليجي 24» عام 2019 في الدوحة. ووصل المنتخب السعودي إلى النهائي لمواجهة البحرين يوم 8 ديسمبر، إلا أن البحرين حسمت المباراة بهدف دون مقابل، ليتوقف سجل الأخضر في المباريات النهائية عند 5 مواجهات دون انتصار.

وبين الكويت وعُمان وقطر والبحرين، تكشف النهائيات الـ5 السابقة عن رقم واضح: 5 مباريات، 5 مرات وصيفاً، 3 أهداف فقط سجلها الأخضر في تلك النهائيات مقابل 8 أهداف استقبلها، مع احتساب نتيجة المباراة قبل ركلات الترجيح في نهائي 2009.

كما خاض المنتخب السعودي 5 نهائيات أمام 4 منتخبات مختلفة؛ الكويت مرتين في 1974 و2010، وعُمان في 2009، وقطر في 2014، والبحرين في 2019. وستكون الإمارات بذلك خامس منتخب مختلف يلتقيه الأخضر في مباراة نهائية لكأس الخليج.

بعد 23 عاماً من آخر تتويج يدخل الأخضر مواجهة الإمارات بحثاً عن لقبه الخليجي الرابع وإنهاء انتظار امتد منذ 2003 (تصوير: محمد المانع)

ويدخل المنتخب السعودي النهائي السادس هذه المرة بسجل دفاعي مختلف تماماً عما سبقه، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، محققاً 9 نقاط من 3 انتصارات على الكويت 1 - 0، وعُمان 3 - 0، والعراق 2 - 0، ومسجِّلاً 6 أهداف من دون أن تهتز شباكه.

واستمرَّ السجل الدفاعي أمام قطر في نصف النهائي، إذ انتهت المباراة دون أهداف بعد 120 دقيقة قبل أن يحسم الأخضر التأهل بركلات الترجيح 3 - 2. وبذلك يصل المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية بعدما خاض 4 مباريات و390 دقيقة من اللعب من دون استقبال أي هدف، بعيداً عن ركلات الترجيح.

ولا تقتصر الأرقام التي يحملها النهائي على البحث عن أول فوز في مباراة ختامية؛ فالسعودية تدخل مواجهة الإمارات سعياً وراء اللقب الخليجي الرابع، بعد تتويجات 1994 و2002 و2003، ما يعني أن آخر مرة رفع فيها الأخضر الكأس تعود إلى 23 عاماً. ويملك المنتخب السعودي حالياً 3 ألقاب، مقابل 10 للكويت و4 للعراق، و3 لقطر، ولقبين لكل من الإمارات والبحرين وعُمان.

الأخضر يحجز مقعده في نهائي «خليجي 27» بعد تجاوز قطر بركلات الترجيح 3 - 2 ويضرب موعداً مع الإمارات (تصوير: محمد المانع)

ويأتي النهائي السادس بعد 7 أعوام من آخر ظهور للأخضر في المباراة الختامية عام 2019، في حين سيكون الثاني الذي يخوضه على أرضه بعد نهائي الرياض 2014، والأول في جدة.

وهكذا تضع مواجهة الإمارات المنتخب السعودي أمام أكثر من حاجز تاريخي في ليلة واحدة: إنهاء انتظار اللقب الممتد منذ 2003، ورفع رصيده إلى 4 ألقاب، والأهم تغيير سجل ظلَّ ثابتاً عبر 5 نهائيات امتدت من 1974 حتى 2019.

فبعد 52 عاماً من أول نهائي خاضه الأخضر أمام الكويت، يعود الثلاثاء إلى النهائي السادس، وهذه المرة أمام الإمارات، بحثاً عن نتيجة لم يحقِّقها من قبل في تاريخ كأس الخليج: أن يغادر المباراة النهائية بطلاً.


مقالات ذات صلة

من هو بينغو وانغي؟ رياضي فرنسي ضحية الهجوم الإرهابي العنصري في فرنسا

أوروبا صورة الشاب الراحل بينغو بوسيو وانغي (أكاديمية «أتش»)

من هو بينغو وانغي؟ رياضي فرنسي ضحية الهجوم الإرهابي العنصري في فرنسا

مقتل رياضي فرنسي واعد من أصول كونغولية في اعتداء إرهابي عنصري بضواحي باريس يثير صدمة واسعة، ويسلط الضوء مجدداً على ملف الإرهاب في عهد ماكرون.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية كومباني (أ.ف.ب)

المدير الرياضي لبايرن: كومباني في «حالة مستقرة»… ويغيب «عدة أسابيع»

استقرت حالة مدرب بايرن ميونيخ، البلجيكي فنسان كومباني، بعد الوعكة المفاجئة التي تعرض لها الجمعة، ونُقل على أثرها إلى إحدى عيادات ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال كلمته أمام اتحادات آسيا الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

رئيس الاتحاد الآسيوي يؤكد دعم القارة لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيساً للفيفا

قال الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الجمعة، إن الاتحاد القاري سيدعم ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية جانب من اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي (الاتحاد الآسيوي)

الاتحاد الآسيوي يقرر نقل موعد إقامة كأس أمم آسيا من السنوات الفردية للزوجية

وافقت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال اجتماعها غير العادي، اليوم (الجمعة)، في العاصمة اليابانية طوكيو، على سلسلة من التعديلات المهمة على النظام

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية خافيير تيباس (رويترز)

إحالة تيباس للمحكمة الرياضية بسبب تصريحاته عن ريال مدريد

أحال المجلس الوطني للرياضة في إسبانيا خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني إلى المحكمة الرياضية المحلية لتشبيهه إعلام الريال بالنازي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

محمد بن عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط»: «الطاولة السعودية» في طريقها للعالمية

الأمير محمد بن عبد الرحمن خلال تتويج اللاعبين في بطولة المملكة للفردي (الاتحاد السعودي لكرة الطاولة)
الأمير محمد بن عبد الرحمن خلال تتويج اللاعبين في بطولة المملكة للفردي (الاتحاد السعودي لكرة الطاولة)
TT

محمد بن عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط»: «الطاولة السعودية» في طريقها للعالمية

الأمير محمد بن عبد الرحمن خلال تتويج اللاعبين في بطولة المملكة للفردي (الاتحاد السعودي لكرة الطاولة)
الأمير محمد بن عبد الرحمن خلال تتويج اللاعبين في بطولة المملكة للفردي (الاتحاد السعودي لكرة الطاولة)

هنا الأمير محمد بن عبد الرحمن رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة، ثنائي الأخضر علي الخضراوي وعبد العزيز بو شليبي بالتأهل إلى بطولة العالم للزوجي 2027 المقررة إقامتها في أستانا بكازاخستان.

وقال الأمير محمد بن عبد الرحمن: فخور بتأهل بطلينا علي الخضراوي وعبد العزيز بوشليبي إلى بطولة العالم للزوجي 2027، أبارك لهما وللجهازين الفني والإداري ولكل من أسهم في هذا الإنجاز. سنواصل دعم أبطالنا وتعزيز حضور كرة الطاولة السعودية عالمياً، وطموحنا أن نرى راية وطننا عالية في كل محفل. وكان الأمير محمد بن عبد الرحمن، أشاد بمستويات اللاعبين في منافسات بطولة المملكة للفردي للفئتين العمريتين تحت 17 و19 عاماً، مشدداً على أهمية البناء على هذه النتائج لمواصلة تطوير الفئات السنية واكتشاف مواهب جديدة قادرة على تمثيل المملكة في المحافل الدولية.

وقال الأمير محمد بن عبد الرحمن إن المنافسات أظهرت مستويات فنية كبيرة، مشيداً بما قدمه اللاعبون واللاعبات، ومهنئاً المتوجين بالميداليات، مؤكداً أن ما تحقق يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير اللعبة، في ظل ما تزخر به المملكة من مواهب في كرة الطاولة.

وأضاف أن نتائج البطولة تمثل قاعدة يمكن الانطلاق منها لتطوير الفئات السنية وتعزيز فرص اكتشاف اللاعبين الموهوبين، مشيراً إلى أن الطموحات تتجه نحو تحقيق مستويات أفضل خلال الاستحقاقات المقبلة.

وفي حديثه عن المشاركة السعودية في دورة الألعاب الآسيوية للشباب «ناغويا 2026»، أوضح رئيس الاتحاد أن التطلعات كانت أكبر من النتائج المحققة، رغم حصد ميداليتين فضيتين، مؤكداً أن الطموح يتجاوز ذلك إلى المنافسة على الذهب.

وأشاد الأمير محمد بن عبد الرحمن باللاعبة مريم المريسل، مثنياً على مستوياتها وإبداعاتها المتواصلة، مشيراً إلى تأهلها للمرة الأولى إلى بطولة العالم البارالمبية، بوصفه خطوة مهمة في مسيرتها الرياضية.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل والتطوير، بهدف تحويل النتائج الإيجابية إلى إنجازات أكبر، قائلاً إن الطموح يتمثل في الوصول إلى الميدالية الذهبية، وليس الاكتفاء بالفضية.

رئيس اتحاد كرة الطاولة شدد على مواصلة تطوير الفئات السنية واكتشاف مواهب جديدة (الاتحاد السعودي لكرة الطاولة)

وشدد رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة على أهمية تعزيز الحضور السعودي على المستوى الدولي، سواء في الجوانب الإدارية أو الفنية، لافتاً إلى أن توسيع المشاركة في البطولات الدولية يمثل إحدى الخطوات الأساسية لتطوير اللعبة ورفع مستوى اللاعبين.

وأشار إلى تأهل اللاعب عبد الرحمن الطاهر إلى بطولة العالم للشباب للمرة الأولى في تاريخ كرة الطاولة السعودية، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً على تطور العمل في الفئات السنية، وفرصة لاكتساب الخبرات والاحتكاك بمستويات عالمية.

وأكد أن تعزيز الحضور الدولي يندرج ضمن أولويات الاتحاد، لما يمثله من أهمية في تطوير الكوادر واللاعبين، وفتح آفاق أوسع أمام المواهب السعودية للمنافسة خارجياً.

وفي الجانب الاستثماري، أشار الأمير محمد بن عبد الرحمن إلى أن الموسم الحالي شهد حضوراً للرعاة في مختلف الدوريات والفئات، بما في ذلك الدوري الممتاز للرجال والسيدات ودوريات الشباب والناشئين، معتبراً أن هذا الحضور يعكس تنامي دور القطاع الخاص في دعم الرياضة السعودية.

وأكد أن القطاع الخاص يمثل شريكاً أساسياً في مسيرة تطوير كرة الطاولة، وأن استدامة هذا التعاون تسهم في توفير بيئة أفضل للمنافسات، ودعم اللاعبين واللاعبات، والارتقاء بمستوى التنظيم والتنافس.

وأعرب عن فخره بوجود رعاة لمختلف الدوريات والفئات، مشدداً على أهمية استمرار هذا الدعم وتوسيع الشراكات بما يخدم مستقبل اللعبة، ويعزز قدرتها على استثمار المواهب وصناعة أبطال قادرين على المنافسة في البطولات الإقليمية والدولية.

واختتم رئيس الاتحاد حديثه بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل على تطوير الفئات السنية، وتعزيز الحضور الدولي، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص، بما يتماشى مع طموحات كرة الطاولة السعودية في المرحلة المقبلة.


مدرب الخلود متحسراً: أضعنا 3 أهداف في شوط واحد

من مباراة الخلود والاتفاق في الرس ضمن الدوري السعودي (تصوير: مشعل القدير)
من مباراة الخلود والاتفاق في الرس ضمن الدوري السعودي (تصوير: مشعل القدير)
TT

مدرب الخلود متحسراً: أضعنا 3 أهداف في شوط واحد

من مباراة الخلود والاتفاق في الرس ضمن الدوري السعودي (تصوير: مشعل القدير)
من مباراة الخلود والاتفاق في الرس ضمن الدوري السعودي (تصوير: مشعل القدير)

عبر الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب الخلود، عن حسرته بعد الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الاتفاق بثلاثية، مبيناً أنه كان بإمكانهم تسجيل نفس العدد من الأهداف الذي دخل مرماهم.

وقال باكنغهام في المؤتمر الصحافي: «استطعنا خلالها صناعة فرص محققة، وكنا نستطيع تسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الأول لكن الاتفاق سجل ثلاثة أهداف للأسف».

وعن تراجع الفريق دفاعياً وهجومياً حيث استقبل 15 هدفاً وسجل هدفين فقط آخر أربع مباريات، قال: «منذ أن بدأنا بتغيير خط الدفاع خصوصاً بعد فترة التوقف تأثرنا بذلك، ولكن رغم هذا التأثير استطعنا صناعة هجمات، ولكن لا نسجل وعندما تكون لديك غيابات مؤثرة في الدفاع طبيعي أن تستقبل الأهداف». وأضاف: «عندما يكون لديّ هوية في الفريق فنحن لا نغيّرها حتى لو حصلت بعض الأخطاء في عملية البناء، ولكن نعدل في بعض التفاصيل، خصوصاً أننا أصغر معدل أعمار، وهدفنا تطوير اللاعبين، وعندما ننتصر لا تكون هناك مشكلة، ولكن عند الخسارة يحدث العكس».


النصر يحتفي بذكرى تأسيسه الـ71 بحضور أساطيره ونجومه

الأمير فيصل بن عبد الرحمن رئيس النادي الأسبق في حديث مع النجم محمد سيماكان (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن عبد الرحمن رئيس النادي الأسبق في حديث مع النجم محمد سيماكان (الشرق الأوسط)
TT

النصر يحتفي بذكرى تأسيسه الـ71 بحضور أساطيره ونجومه

الأمير فيصل بن عبد الرحمن رئيس النادي الأسبق في حديث مع النجم محمد سيماكان (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن عبد الرحمن رئيس النادي الأسبق في حديث مع النجم محمد سيماكان (الشرق الأوسط)

احتضن متجر نادي النصر الواقع في «يو ووك» بالرياض، حفلًا بمناسبة الذكرى الـ71 لتأسيس النادي، بحضور عدد من أساطير «الأصفر العاصمي» ونجومه التاريخيين، يتقدمهم الفرنسي محمد سيماكان، مدافع الفريق الحالي، وأسطورة النصر ماجد عبد الله، إلى جانب فؤاد أنور، وأحمد بن نصيب، وسعود الحمالي، ويوسف خميس، وعدد من نجوم النادي السابقين.

وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً لافتاً؛ إذ توافد نحو 500 مشجع للمشاركة في إحياء ذكرى تأسيس النادي، واستعادة محطات من تاريخه، والتفاعل مع نجومه الذين تركوا بصمات بارزة في مسيرته.

وحظي ماجد عبد الله وسيماكان بالنصيب الأكبر من تفاعل الجماهير، خلال الفعالية التي شهدت توقيع النجوم على قمصان النصر، والتقاط الصور التذكارية مع المشجعين، في أجواء احتفالية جمعت بين أجيال مختلفة من نجوم النادي وجماهيره.

شهد الحفل الذي أقيم في متجر النادي حضور ما يقارب 500 مشجع (الشرق الأوسط)

وأعرب ماجد عبد الله، أسطورة النصر والمنتخب السعودي السابق، عن سعادته بالاحتفاء بتاريخ النادي، مؤكداً أن النصر كيان عريق تعاقبت عليه أجيال عديدة من اللاعبين والنجوم الذين أسهموا في صناعة إنجازاته.

وقال عبد الله، في حديث لوسائل الإعلام، إنه يسعد بكل مناسبة تستعيد تاريخ النصر وذكرياته، مشيراً إلى أن النادي يمتلك إرثاً كبيراً صنعته أجيال متعاقبة، وأنه يعتز بكونه أحد اللاعبين الذين كان لهم شرف تمثيل هذا الكيان.

وعن استمرار محبة الجماهير وتفاعلها معه رغم مرور سنوات طويلة على اعتزاله، أكد عبد الله أن هذه المحبة من فضل الله، معتبراً أن حرص اللاعب على سلوكه داخل الملعب وخارجه، واستمرار عمله لتحقيق الإنجازات، والمحافظة على تاريخ النادي ومكانته، كلها عوامل تسهم في بقائه قريباً من الجماهير.

وأشار إلى أن النصر مرّ عبر تاريخه بالعديد من المراحل، وشهد حضور أسماء ونجوم كبار تركوا بصماتهم في مسيرته، مؤكداً فخره بهذا الإرث، وأن كل لاعب مثّل النصر يعتز بكونه جزءاً من تاريخه.

الأمير فيصل بن عبد الرحمن رئيس النادي الأسبق في حديث مع النجم محمد سيماكان (الشرق الأوسط)

من جانبه، أعرب فؤاد أنور، نجم النصر والمنتخب السعودي السابق، عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بتاريخ نادي النصر، مؤكداً اعتزازه بتمثيل النادي في إحدى أبرز محطاته التاريخية، وبوجوده ضمن الأسماء التي جرى تكريمها واستذكار مسيرتها خلال المناسبة.

وقال أنور لـ«الشرق الأوسط»: «أنا سعيد بوجودي اليوم في هذا الاحتفال بتاريخ نادٍ عريق وكبير، حقق العديد من البطولات، ويمتلك إرثاً حافلاً على مستوى اللاعبين والإداريين».

واستذكر الأمير الراحل عبد الرحمن بن سعود، رئيس النصر الأسبق، مشيداً بما قدمه للنادي ولاعبيه، قائلاً: «لا ننسى الأمير عبد الرحمن بن سعود، الذي خدم هذا النادي كثيراً، وكان بمثابة الأب لنا جميعاً».

وعن أبرز ذكرياته مع النصر، قال: «من الذكريات التي أعتز بها تمثيل النصر في بطولة عالمية، بوصفه أول نادٍ عربي وآسيوي يشارك فيها. وأنا سعيد بوجودي ضمن المدعوين لهذا الاحتفال، وأشكر القائمين عليه على دعوتي».

وحول اختياره ضمن مجموعة من نجوم النصر الذين استعرض الاحتفال مسيرتهم، رغم قصر الفترة التي قضاها مع الفريق، أوضح: «هذا أمر أفتخر به كثيراً، وليس مستغرباً على نادي النصر ومسؤوليه أن يتذكروا اللاعبين الذين كانت لهم بصمة في المنتخب السعودي، وأن يجمعوهم مع نخبة من نجوم النصر الذين قدموا الكثير للكرة السعودية».

واختتم حديثه بالتعبير عن سعادته بلقاء عدد من رموز النادي، قائلاً: «أنا سعيد جداً بوجودي في هذه المناسبة، خصوصاً بحضور من نعدّه الأب الروحي لنا كلاعبين، الكابتن ماجد عبد الله».