«آسياد 2026 - كاراتيه»: الكويتي عبد الله شعبان يحرز ذهبية ما دون 60 كلغ

عبدالله شعبان (أ. ف. ب)
عبدالله شعبان (أ. ف. ب)
TT

«آسياد 2026 - كاراتيه»: الكويتي عبد الله شعبان يحرز ذهبية ما دون 60 كلغ

عبدالله شعبان (أ. ف. ب)
عبدالله شعبان (أ. ف. ب)

أحرز الكويتي عبد الله شعبان ذهبية مسابقة الكاراتيه - كوميتيه وزن ما دون 60 كلغ في دورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في آيتشي - ناغويا باليابان.

وطوّق شعبان، بطل آسيا مرتين، عنقه بالمعدن الأصفر، بفوزه في نهائي عربي خالص على القطري عبد الرحمن عبد الحميد، بعدم التكافؤ (8 - 0).

وهي الميدالية الذهبية الأولى للكويت في الألعاب التي انطلقت، مساء السبت، وتستمر أسبوعين، وتضم عدداً من الرياضيين يفوق عدد المشاركين في الألعاب الأولمبية.

ونال السعودي سعود عبد العزيز البشير برونزية وزن ما دون 60 كلغ، بفوزه على النيبالي مين باشادور تامانغ، بنتيجة 2 - 0.

وبدورها، خطفت السعودية دينا أحمد مصطفى برونزية وزن + 68 كلغ، بفوزها على النيبالية أريكا غورونغ 8 - 7.


مقالات ذات صلة

صبا توفيق لاعبة الاتحاد: نسعى لتحقيق الدوري السعودي

رياضة سعودية صبا توفيق (نادي الاتحاد)

صبا توفيق لاعبة الاتحاد: نسعى لتحقيق الدوري السعودي

عبّرت صبا توفيق، لاعبة فريق الاتحاد، عن سعادتها بالانتصار أمام فريق النصر بطل النسخة الماضية بنتيجة 2-4 في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب نادي الاتحاد بجدة.

روان الخميسي (جدة)
رياضة عالمية الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

بفضل انضمام أسطورة كرة القدم الإسبانية كارليس بويول وتزايد قاعدة الجماهير في آسيا فإن الاتحاد الدولي الطموح لرياضة تيكبول يثق في أن هذه الرياضة ستنجح.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)

«آسياد 2026 - سلة»: المنتخب الإيراني يحرز البرونزية على حساب الصين

أحرز المنتخب الإيراني الميدالية البرونزية لمسابقة كرة السلة للرجال بفوزه في مباراة مثيرة على نظيره الصيني بنتيجة 79 - 70 في دورة الألعاب الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية فيكتور أوسيمين (د.ب.أ)

أوسيمين يغيب عن مباراتَي نيجيريا أمام مدغشقر وغينيا بيساو

أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم اليوم غياب مهاجمه فيكتور أوسيمين عن مباراتَي المنتخب أمام مدغشقر وغينيا بيساو، في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (أبوجا )
رياضة سعودية عبدالعزيز العلوني (نادي النصر)

مدرب سيدات النصر: واجهنا ظروفاً «تقص الفريق قصّاً»... لكننا صامدون

تحدث عبد العزيز العلوني، مدرب فريق النصر للسيدات، عن تعثر فريقه أمام الاتحاد بنتيجة 2-4، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الممتاز.

روان الخميسي (جدة)

«خليجي 2027»: صالح خليفة يُطالب المنتخب السعودي بـ«استرداد الكبرياء المفقودة»

صالح خليفة (منتخب السعودية)
صالح خليفة (منتخب السعودية)
TT

«خليجي 2027»: صالح خليفة يُطالب المنتخب السعودي بـ«استرداد الكبرياء المفقودة»

صالح خليفة (منتخب السعودية)
صالح خليفة (منتخب السعودية)

طالب نجم الوسط السابق، صالح خليفة، منتخب السعودية بـ«استرداد الكبرياء المفقودة»، عندما يخوض كأس الخليج الـ27 في كرة القدم، معتبراً أن مدينة جدة هي «المسرح المثالي» لإعادة صياغة هوية المنتخب الغائب عن التتويج منذ أكثر من عقدين في المسابقة الإقليمية.

وشدد خليفة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» على أهمية استعادة «الأخضر» لهويته الفنية التي ميّزته في العقود الماضية «حينما نتحدث عن مشاركة المنتخب السعودي في (خليجي 27)، فإننا لا نتحدث فقط عن مجرد مباريات تكتيكية أو خطط هجومية ودفاعية، بل بالدرجة الأولى عن استرداد الكبرياء الفنية المفقودة».

وأحرزت السعودية اللقب 3 مرات، لكن آخرها يعود إلى عام 2004 في الكويت.

وتابع النجم السابق لنادي الاتفاق: «في الآونة الأخيرة، عانى المنتخب من تذبذب واضح في الهوية الكروية داخل الملعب، ولم نعد نرى تلك الشخصية الواثقة التي كانت تفرض أسلوبها، وتتحكم في إيقاع المباريات أمام أي منافس في المنطقة».

وأوضح خليفة، البالغ 72 عاماً: «يجب أن تتجاوز النظرة الفنية للمنتخب فكرة مجرد حصد الكأس، لتصل إلى بناء منظومة قوية قادرة على فرض هيبتها الفنية لسنوات مقبلة، وفرض الهوية الكروية الغائبة، واستعادة الكبرياء الفنية في الميدان».

وشدد خليفة على أن «التفوق في كرة القدم يبدأ من النواحي النفسية وفرض السيطرة الميدانية، والجماهير السعودية لا تطلب الفوز بالبطولات فحسب، بل تشتاق لرؤية كرة قدم ممتعة، تتسم بالانضباط العالي والروح القتالية».

واستطرد: «يجب أن تكون هذه النسخة بمثابة نقطة انطلاق جديدة لاستعادة تلك المزايا الفنية التي جعلت من (الأخضر)، في يوم من الأيام رقماً صعباً، لا يمكن تجاوزه في خريطة القارة الآسيوية».

ولم يغفل الدولي السابق الإشارة إلى السجل التاريخي لـ«الأخضر» في المسابقة وغيابه الطويل عن منصاتها، إذ أكد أن «الجميع يعلم أن الكأس الخليجية غائبة عن خزائن الكرة السعودية منذ سنوات طويلة، وهذا الانكفاء الإقليمي لا يتماشى إطلاقاً مع القفزات الهائلة والدعم اللامحدود الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة».

وأضاف: «لقد طال غياب الأخضر عن عرشه الخليجي، واستمرار هذا الابتعاد يُعدّ مؤشراً سلبياً يجب الوقوف عنده ومعالجته فوراً، ولم يعد مقبولاً منا بصفتنا رياضيين أو جمهوراً أن نتابع منصات التتويج من بعيد، أو نكتفي بدور المراقب، حان وقت النهوض وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي».

وتستعد السعودية لاحتضان كأس آسيا مطلع 2027 للمرة الأولى في تاريخها، علماً بأن خليفة أحرز اللقب بألوانها عام 1984.

وحذّر خليفة من الاعتماد على عامل الوقت، وقال: «من الرائع جداً أن نرى بلدنا يستعد لحدث قاري استثنائي مثل نهائيات كأس آسيا بعد فترة وجيزة، ولكن هذا التنظيم المرتقب يجب أن يكون حافزاً يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين والجهاز الفني حالياً، وليس ذريعة للاسترخاء أو التعامل مع (خليجي 27) ببرود تكتيكي».

وأضاف: «الخطأ الأكبر الذي قد نقع فيه هو ترحيل الأهداف والقول إننا نبني لعام 2027، فالصرح الكبير لا يبنى إلا بأساسات متينة تُوضع اليوم قبل الغد، والمنتخبات الكبيرة لا تنمو في غرف التجريب المغلقة، بل تصقل قواها في المواجهات الرسمية والضغط الجماهيري».

وأوضح: «إذا لم نتمكن من غرس ثقافة الفوز والتعطش لملامسة الذهب في هذه البطولة الإقليمية، فكيف سنطالب اللاعبين بالوقوف بثبات واعتلاء منصة التتويج القارية؟».

وعن احتضان جدة على البحر الأحمر مباريات المنتخبات الثماني، قال القائد السابق للمنتخب السعودي: «جدة هي المسرح المثالي لإعادة صياغة هذه الهوية، وبناء جيل يمتلك الكاريزما القادرة على قيادة الدفة بنجاح».

وتابع: «يملك المدرج الجدّاوي حسّاً تشجيعياً فريداً وثقافة كروية راقية قادرة على إشعال الحماس في نفوس اللاعبين وتحفيزهم لتقديم أقصى ما لديهم».

وعدّ خليفة أن إحراز السعودية هذا اللقب بالتحديد سيُمثل خطوة عملية لكسر حالة الجمود، «وإعلاناً صريحاً بأن المنتخب السعودي عاد ليأخذ مكانه الطبيعي بصفته قائداً للكرة في المنطقة».


أرنولد يستدعي عبد الكريم لتشكيلة العراق بدلاً من شاكر المصاب

حسن عبدالكريم (فيفا)
حسن عبدالكريم (فيفا)
TT

أرنولد يستدعي عبد الكريم لتشكيلة العراق بدلاً من شاكر المصاب

حسن عبدالكريم (فيفا)
حسن عبدالكريم (فيفا)

قرَّر الجهاز الفني للمنتخب العراقي، أمس (السبت)، استدعاء حسن عبد الكريم، بدلاً من بسام شاكر للمشاركة في كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 27) في السعودية، وذلك بعد الفحص الطبي الذي تبيَّن من خلاله أن اللاعب يعاني من إجهاد بدني.

واستدعى المدرب الأسترالي غراهام أرنولد 26 لاعباً للمشاركة في البطولة التي يشارك فيها العراق، بطل الخليج أربع مرات آخرها «خليجي 25»، ضمن المجموعة الأولى التي تضم منتخبات الكويت وسلطنة عُمان والسعودية صاحبة الأرض والجمهور.

ويستعد العراق لمباراته الأولى في البطولة يوم الأربعاء المقبل أمام عُمان على استاد الأمير عبد الله الفيصل، في مدينة جدة.

وودَّع العراق كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بالخسارة في ثلاث مباريات أمام النرويج وفرنسا والسنغال، ضمن المجموعة التاسعة.


«خليجي 27»: قطر تتمسك بالحرس القديم للعودة إلى الواجهة

يتمسك المنتخب القطري لكرة القدم بالحرس القديم خلال منافسات كأس الخليج (منتخب قطر)
يتمسك المنتخب القطري لكرة القدم بالحرس القديم خلال منافسات كأس الخليج (منتخب قطر)
TT

«خليجي 27»: قطر تتمسك بالحرس القديم للعودة إلى الواجهة

يتمسك المنتخب القطري لكرة القدم بالحرس القديم خلال منافسات كأس الخليج (منتخب قطر)
يتمسك المنتخب القطري لكرة القدم بالحرس القديم خلال منافسات كأس الخليج (منتخب قطر)

يتمسك المنتخب القطري لكرة القدم بالحرس القديم خلال منافسات كأس الخليج في نسختها الـ27 المقررة في السعودية في الفترة بين 23 سبتمبر (أيلول) الحالي و6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بحثاً عن العودة إلى الواجهة الخليجية.

وكان من المنتظر أن تُشكِّل «خليجي 27» الخطوة الأولى في عملية انتقال وتبديل داخل صفوف المنتخب القطري، ومحطة قبل دخول معترك كأس آسيا مطلع العام المقبل في السعودية أيضاً، خصوصاً بعد تقدم كثير من العناصر بالسن.

لكن القائمة التي اختارها الإسباني خولن لوبيتيغي، ضمت مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين دأبوا على الوجود في المنتخب منذ ما قبل «كأس آسيا 2019»، وشاركوا في نهائيات كأس العالم الأخيرة 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال النجم الأسبق لـ«العنابي» وهدافه مشعل عبد الله لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يجب أن تكون منافساً في كأس الخليج. التوليفة الحالية تملك خبرات تراكمية كبيرة، بالمشاركة في مونديالين، والفوز بلقبين قاريين متتاليين. وإلا لن يرحمك النقاد ولا الجماهير».

ويتفق زميله السابق رائد يعقوب معه، قائلاً: «نحن مطالبون بالمنافسة على اللقب، خصوصاً أن منتخبنا يدخل البطولة حالياً بميزة الاستقرار الفني واستقرار التشكيل، وهي أمور افتقدها في النسختين السابقتين من البطولة. الوصول إلى النهائي يجب أن يكون الهدف».

ولم يغامر لوبيتيغي بإجراء تغييرات جذرية في صفوف المنتخب رغم الظهور غير المرضي في كأس العالم 2026 بالخروج من الدور الأول بنتائج متواضعة.

ويراهن المدرب على استعادة الثقة أولاً، ثم العودة إلى لعب الأدوار النهائية، بعد غياب دام 12 عاماً عن التتويج، أو حتى عن الظهور في المشهد الخليجي الأخير.

ويقول مشعل عبد الله في هذا الصدد: «من المفترض أن تشهد المرحلة الحالية عملية تجديد، من أجل توفير خيارات بديلة لعناصر طالما شكَّلت العمود الفقري للمنتخب منذ سنوت طويلة. لكن التغيير اقتصر على دخول 3 عناصر فقط، وربما تتوسَّع العملية بشكل أكبر قبل كأس آسيا 2027».

في المقابل، يقول يعقوب: «عدم وجود عناصر شابة ربما يكون سلبياً، خصوصاً أن المنافسة تُشكِّل مجالاً رحباً لكسب الخبرة. لكن وجود التوليفة المعتادة يرفع السقف ويجعل اللقب المطلب الرئيسي».

وكان لوبيتيغي تعرَّض لحملة انتقادات واسعة عقب المونديال، ما دفع إلى تكهنات باحتمال إجراء تغيير على الجهاز الفني، قبل أن يضع المدير التنفيذي للمنتخبات القطرية، طلال الكعبي، حداً لها.

وأكد الكعبي أن «الأحكام السريعة على النتائج لا تخدم عملية التطوير، فالوقوف على التفاصيل هو الطريق الأمثل للبناء على النجاحات، ومعالجة أوجه القصور».

وأشار إلى أن «المراحل السابقة شهدت تحديات، منها عدم الاستقرار في ظلِّ تغييرات الأجهزة الفنية، ما يستوجب منح الجهاز الفني الحالي كل الوقت الكافي لتحقيق الأهداف المنشودة».

وعلى الصعيد الفني، يعول «العنابي» على نجمه الأول أكرم عفيف، إلى جانب هدافه التاريخي المعز علي، الصائم عن هزِّ الشباك منذ بداية الموسم، والبرازيلي الأصل إدميلسون جونيور، فضلاً عن الخبيرين خوخي بوعلام وبيدرو ميغيل.

وفي حين أبقى لوبيتيغي على القائد حسن الهيدوس العائد من الاعتزال قبل المونديال، إلى جانب عبد العزيز حاتم، فإنه تخلى عن البرازيليين من الأصل لوكاس منيدس وغيليرمي توريس.

ولا تبدو كأس الخليج بالنسبة للجهاز الفني مجرد محطة تحضيرية للمسابقة القارية، فهي تمثل اختباراً قد يفتح الباب أمام التغيير بحال الخروج بنتائج سلبية، كما حدث قبل «كأس آسيا 2023»، عندما أحرز المنتخب اللقب مع الإسباني «تينتين» ماركيس لوبيس الذي حلّ بديلاً للبرتغالي كارلوس كيروش.

ويستهل منتخب قطر منافسات «خليجي 27» بمواجهة المنتخب البحريني، حامل اللقب، في 24 من الشهر الحالي على استاد مدينة الأمير عبد الله الفيصل، ضمن المجموعة الثانية التي تضم الإمارات واليمن.