تقرير: الجيش الأميركي كاد يعترض سفينة صينية نتيجة خطأ في الذكاء الاصطناعي

سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)
سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)
TT

تقرير: الجيش الأميركي كاد يعترض سفينة صينية نتيجة خطأ في الذكاء الاصطناعي

سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)
سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)

ذكرت شبكة «سي إن إن»، الجمعة، أن الجيش الأميركي كان على وشك الصعود إلى سفينة صينية في الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام، بناءً على تقرير استخباراتي خاطئ أُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

وأوردت الشبكة، نقلاً عن 4 مصادر مطلعة لم تكشفها، أن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن السفينة كانت تحمل مكونات مرتبطة بأسلحة نووية؛ ما دفع القوات الأميركية للاستعداد لاعتراضها.

غير أن العملية أُلغيت بعد أن خلص مسؤولون إلى أن برنامج ذكاء اصطناعي استخدمه أحد المحللين، أخطأ في تحديد طبيعة حمولة السفينة.

ونقلت «سي إن إن» عن أحد المصادر قوله إن التقرير الاستخباراتي كان «خاطئاً تماماً» لكنه «كاد أن يشعل حرباً»، ولم يحدد المصدر ما كانت تحمله السفينة فعلياً أو وجهتها.

يأتي تقرير «سي إن إن» بعد ضجة في وقت سابق من هذا الشهر أثارها إعلان باحث على الملأ استقالته من شركة «أنثروبيك» الرائدة في الذكاء الاصطناعي، بسبب مخاوف من أن هذه التكنولوجيا قد تفلت من سيطرة الإنسان.

وصدرت دعوات عدة في الآونة الأخيرة للحد من سرعة تطوّر الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عن مسؤولين كبار في هذا المجال، أو سياسيين ومنظمات دولية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورغم التحذيرات، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبعض حلفائه الرئيسيين عن معارضتهم للحد بشكل جذري من تطوير الذكاء الاصطناعي.


مقالات ذات صلة

هل تواطأت «MI6» مع «CIA» في التعذيب؟

أوروبا الأسلاك الشائكة حول معسكر خليج غوانتانامو (أ.ب) p-circle

هل تواطأت «MI6» مع «CIA» في التعذيب؟

بدء محاكمة نادرة تسلّط الضوء على اتهامات موجَّهة إلى وكالات الاستخبارات البريطانية بالتواطؤ في عمليات تعذيب نفذتها «CIA» عقب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق «سي إن إن» توقف خدمتها للبث التدفقي بعد شهر من إطلاقها

«سي إن إن» توقف خدمتها للبث التدفقي بعد شهر من إطلاقها

ما كادت خدمة البث التدفقي المدفوعة «سي إن إن+» تنطلق قبل شهر حتى أعلنت شبكة «سي إن إن» وشركة «وورنز براذرز ديسكوفري» أنها ستتوقف في 30 أبريل (نيسان) الحالي، في مؤشر إلى فشل مشروع كان كفيلاً بضخ الحيوية في القناة الإخبارية الأميركية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وتأتي هذه الخطوة بعد فترة وجيزة من اندماج «وورنر ميديا»، التي تجمع بين «سي إن إن» و«إتش بي أو ماكس» مع «ديسكوفري» في شركة عملاقة واحدة للإعلام والبث التدفقي هي «وورنز براذرز ديسكوفري». ولاحظ المدير العام لـ«وورنز براذرز ديسكوفري»، جان برياك بيريت، أن «المستهلكين في سوق البث التدفقي يريدون البساطة وخدمة شاملة تقدم تجربة أفضل وفوائد

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق «سي إن إن» تسرح المذيع كريس كومو بسبب مساعدته شقيقه حاكم نيويورك السابق

«سي إن إن» تسرح المذيع كريس كومو بسبب مساعدته شقيقه حاكم نيويورك السابق

أعلنت شبكة «سي إن إن» الأميركية، أمس السبت، أنها أقالت مقدم البرامج والصحافي النجم كريس كومو بعد تحقيق في مشاركته في الدفاع عن شقيقه الحاكم السابق لولاية نيويورك أندرو كومو في مواجهة اتهامات باعتداءات جنسية. واستبعد كريس كومو من الشبكة في إطار هذه القضية قبل أيام من تسريحه. وقال بيان نشر على الحساب الرسمي لـ«سي إن إن» على «تويتر»: «طلبنا من مكتب معروف للمحاماة إجراء التحقيق وعلقنا مهامه (كومو) بمفعول فوري»، موضحاً أنه «خلال التحقيق تم اكتشاف معلومات جديدة». وجاء تسريح كومو (51 عاماً) بعد نشر وثائق تكشف أن مقدم نشرات الأخبار المسائية على الشبكة الأميركية، قدم النصائح لشقيقه السياسي، الأمر الذي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم «سي إن إن» تقاضي البيت الأبيض... لهذا السبب

«سي إن إن» تقاضي البيت الأبيض... لهذا السبب

أعلنت شبكة «سي إن إن» الأميركية اليوم (الثلاثاء)، أنها تلاحق البيت الأبيض قضائياً بعد سحبه الأسبوع الماضي تصريح دخول مراسلها جيم أكوستا إثر سجال حاد مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي. وقالت الشبكة إن «السحب الخاطئ لهذا التصريح ينتهك حقوق (سي إن إن) وأكوستا بحرية الصحافة بموجب المادة الأولى من الدستور». والعلاقة بين «سي إن إن» والرئيس الأميركي «خلافية»، حيث يواصل ترمب انتقاد الشبكة معتبراً أنها تبث «أخباراً كاذبة». وتحدث محامي الشبكة تيد بطرس قائلاً: «من الواضح جداً أن قرار (سحب الترخيص من جيم أكوستا) اتخذ على أساس مضمون تغطيته» ويشكل مساساً بالتعديل الأول للدستور حول حرية التعبير

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم استقالة 3 صحافيين من «سي أن أن» بعد تقرير «الصلات الروسية»

استقالة 3 صحافيين من «سي أن أن» بعد تقرير «الصلات الروسية»

استقال ثلاثة صحافيين يعملون في شبكة الأخبار الأميركية (سي ان ان)، على خلفية نشر تقرير يحتوي معلومات غير مؤكدة عن صلات بين فريق الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانتقالي ومؤسسة مالية روسية، حسب ما نقلت عدة وكالات أنباء عالمية. وجاء في التقرير الذي ادعى أن مستشارا للرئيس الأميركي التقى رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة مطلع العام الحالي وبحث معه احتمالات رفع العقوبات عن روسيا، قد أزيل من موقع الشبكة الإلكتروني بعد أقل من يوم على نشره، إذ سبب نشره موجة من الانتقاد والتكذيب من عدة جهات مختلفة. وأصدرت الشبكة بيانا صدر يوم أمس (الاثنين)، قالت فيه "في أعقاب سحب تقرير نشر سابقا على موقعنا، قبلت الش

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يوقع قانوناً يفرض عقوبات جديدة على روسيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يوقع قانوناً يفرض عقوبات جديدة على روسيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة تهدف إلى الضغط على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، بعيد إقراره في الكونغرس.

يستهدف التشريع قطاعي الطاقة والدفاع الروسيين، إلى جانب الرئيس فلاديمير بوتين ومسؤولين كبار آخرين. كما يمنح ترمب صلاحية فرض رسوم جمركية تصل إلى 100 في المائة على كبار مشتري النفط والغاز الروسيين، وهو ما قد يشمل الصين والهند.


ترمب يعلن التوصل إلى اتفاق مع الدنمارك وغرينلاند بشأن أمن الإقليم

أرشيفية لجنود يشاركون في تدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)
أرشيفية لجنود يشاركون في تدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)
TT

ترمب يعلن التوصل إلى اتفاق مع الدنمارك وغرينلاند بشأن أمن الإقليم

أرشيفية لجنود يشاركون في تدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)
أرشيفية لجنود يشاركون في تدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)

قال ‌الرئيس ‌الأميركي دونالد ​ترمب، ‌الجمعة، ​إن واشنطن ⁠أبرمت اتفاقا مع ⁠الدنمرك وغرينلاند ‌يمنح ‌الولايات ​المتحدة ‌سيطرة ‌دائمة ‌على الشؤون الأمنية وجميع ⁠الاحتياجات الأخرى ⁠في غرينلاند.

وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشال» «يسرني أن أعلن أن الولايات المتحدة الأميركية أبرمت اتفاقا مع مملكة الدنمارك وغرينلاند، تمنح الولايات المتحدة سيطرة دائمة على الأمن وجميع الاحتياجات الأخرى في غرينلاند».

أضاف «من الآن فصاعدا، لن يكون باستطاعة أي خصم للولايات المتحدة إنشاء قاعدة في غرينلاند على الإطلاق، أو أن يكون له وجود عسكري فيها، أو القيام باستثمارات حساسة هناك، دون الحصول على موافقتنا الخطية الصريحة».


ترمب يعلن منع 3 وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب يعلن منع 3 وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، أنه سيمنع ثلاث وسائل إعلام أميركية هي «سي إن إن» و«إم إس ناو» و«بوليتيكو»، من دخول البيت الأبيض، محذّراً من أن هذا الإجراء قد يتسع ليشمل وسائل إعلام أخرى، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب الرئيس الأميركي، عبر منصته «تروث سوشيال»: «يسرني أن أعلن، وبمفعول فوري، حظر قناتَي الأخبار الكاذبة (سي إن إن) و(إم إس ناو)... و(صحيفة) بوليتيكو... من البيت الأبيض نتيجة (نشرها) الأخبار الزائفة بشكل متواصل».

ولم يوضح ترمب أسباب الإجراء، لكنه عدَّ أنه «لا ينبغي السماح لوسائل الإعلام بأن تكتب أو تبث، على الدوام، الخيال والأكاذيب عندما تغطي رئيس الولايات المتحدة، أو إدارة ترمب، أو الولايات المتحدة الأميركية».

ومن النادر أن يمنع رؤساء أميركيون وسائل إعلام من دخول البيت الأبيض بالكامل. إلا أنه سبق لترمب أن منع مراسلة لـ«سي إن إن» من تغطية نشاطه، خلال ولايته الأولى. كما فرَض ريتشارد نيكسون قيوداً على صحيفة «واشنطن بوست» بسبب تغطيتها فضيحة «ووترغيت».

إلا أن إدارة ترمب في ولايته الثانية تفرض قيوداً أكثر تشدداً على الصحافة، بما يشمل التحكم في اختيار المراسلين ضِمن «مجموعة التغطية» المشتركة، والذين يكونون ضِمن الحلقة الضيقة التي يُتاح لها تغطية نشاطات في المكتب البيضوي ومرافقة الرئيس على متن الطائرة الرئاسية.

وفي العام الماضي، منع ترمب وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية من بعض الفعاليات بسبب قرارها مواصلة استخدام تسمية «خليج المكسيك»، عوضاً عن تسمية «خليج أميركا» التي أطلقها.