رأى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أن «هناك مباريات تبدو كأنها انتهت؛ لكنها ليست كذلك»، في تعليقه على الفوز القاتل لفريقه ريال مدريد على مضيفه إلتشي 3 - 2، بعدما كان متقدماً بهدفين نظيفين، الثلاثاء، في المرحلة الـ6 من الدوري الإسباني لكرة القدم، ضد فريق غابت عنه الانتصارات على النادي الملكي منذ مارس (آذار) 1978 حين فاز عليه 3 - 1 في الدوري.
بدا فريق مورينيو في طريقه إلى الاكتفاء بنقطة بعدما فرط في الهدفين اللذين سجلهما في الشوط الأول بتلقيه هدفين في الدقيقتين الـ71 والـ83، لكن البديل الشاب كارلوس إسبي الذي دخل في الدقيقة الـ87 بدلاً من الإنجليزي ترينت ألكسندر آرنولد، خطف هدف الفوز في الوقت البديل للضائع بعد تمريرة من الفرنسي كيليان مبابي على طبق من ذهب.
وعلق مورينيو على ما حدث في اللقاء بالقول: «المشكلة تبدو واضحة بالنسبة إليّ... من الصعب معرفة السبب؛ لكن من السهل فهم أن هناك مباريات تبدو كأنها انتهت؛ لكنها ليست كذلك. مباريات نحصل فيها على 3 أو 4 أو 5 فرص لإنهائها لكننا لا نفعل ذلك». وأضاف: «بعد ذلك، يبدو أننا ننتقل من السهولة؛ لأن الأمور كانت سهلة، إلى فقدان السيطرة. يبدو أننا ندخل في ديناميكية: حسناً. لم نسجل. لم نحسم المباراة بـ3 أو 4 أهداف نظيفة، لكنها انتهت. يبدو الأمر كما لو أن كل شيء يبدو سهلاً، وتترك الأمور كما هي».
واستطرد: «هدف واحد والمباراة تصبح مفتوحة. الشيء الجيد هو أنه أمام الصعوبات والضغط الناجم عن إمكانية خسارة النقاط، يرد الفريق ويفوز، وهذا هو الأهم». وعن صاحب الهدف إسبي، قال مورينيو: «إنه يؤدي عملاً جيداً، ويقدم إسهاماً مهماً للفريق. إنه لاعب متحفز، لكنه يلعب أمام لاعب ليس عادياً»، في إشارة إلى مبابي الذي أهدى ابن الـ21 عاماً الهدف بعدما سجل أيضاً الثاني للنادي الملكي في الدقيقة الـ33. وتابع: «اللعب بالاثنين معاً ليس سهلاً؛ لأنه بعد ذلك ليس لدينا لاعبون على الطرفين من النوع النموذجي لـ(خطة) 2 - 4 - 4 والفريق يفقد التوازن. مع التبديلات التي أجريتُها في النهاية، خاطرت بكل شيء. لقد فزنا. كان يمكن أن نخسر، ولكن يجب أن نفعل ذلك؛ لأن التعادل لا يفيد».
وبفوزه الخامس في الموسم، بات ريال مؤقتاً على المسافة ذاتها من غريمه برشلونة حامل اللقب والمتصدر المرشح لفوز سادس توالياً في مواجهة ضيفه راسينغ سانتاندر الأربعاء.
