ليفركوزن يأمل في جاهزية مازا لمواجهة تسيليه في الدوري الأوروبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5318604-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%8A%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B2%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A
ليفركوزن يأمل في جاهزية مازا لمواجهة تسيليه في الدوري الأوروبي
إبراهيم مازا (د.ب.أ)
يأمل فريق باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم في أن يكون لاعبه الشاب إبراهيم مازا، جاهزاً للمشاركة في مواجهة تسيليه السلوفيني، غداً (الأربعاء)، في مستهل مشواره ببطولة الدوري الأوروبي.
وقال كارليس مارتينيز، مدرب ليفركوزن، للصحافيين، اليوم (الثلاثاء): «لم يتدرب لأنه مريض. نحن نلعب غداً في التاسعة مساءً. سنرى كيف يشعر اليوم وغداً. إذا كان قادراً على اللعب فسوف يشارك، لكن علينا الانتظار لنرى».
ورفض مارتينيز الكشف عن التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها المباراة، لكنه أكد أن مارك فليكن سيحرس مرمى الفريق. وشارك الحارس الهولندي أيضاً في مباريات ليفركوزن الثلاث بالدوري الألماني، بينما تولى ينس بلاشفيش حراسة المرمى خلال مباراة الفريق في كأس ألمانيا.
ويدخل ليفركوزن المباراة بعد تعادله 2 - 2 مع أوغسبورغ في الدوري الألماني. وكان الفريق قد تُوِّج بلقب البطولة الثانية في أوروبا الأوروبية في عام 1988، كما بلغ المباراة النهائية في عام 2024.
وأكد مارتينيز أن ليفركوزن لن يستهين ببطل الدوري السلوفيني، مشدداً على أن «الهدف واضح غداً: نريد الفوز».
أعاد الخطأ التحكيمي الذي شهدته مباراة ديربي مانشستر الجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد إلى الواجهة في إنجلترا، بعدما تدخلت التقنية لتقلب قراراً صحيحاً.
كسر الفرنسي باتريك فييرا، أسطورة نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، صمته عقب تعيينه مديراً فنياً جديداً لمنتخب السنغال، مُعرباً عن شعوره بـ«الشرف والفخر».
وجَّه كاشيما أنتلرز الياباني تحذيرا شديد اللهجة لباقي منافسيه في مجموعة منطقة الشرق ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، في بداية مشواره بالمسابقة القارية.
سابالينكا تخسر معركتها أمام غضبها... انفعالات تهدد ألقابها الكبرى
بدت سابالينكا وكأنها تخوض معركة مع كل ما يحيط بها إذ تعرضت مضاربها مراراً لنوبات غضبها (أ.ب)
تحوَّلت الانفعالات الحادة التي اشتهرت بها البيلاروسية أرينا سابالينكا، المُصنَّفة الثانية عالمياً، من أحد مظاهر شخصيتها القتالية داخل ملاعب التنس إلى مشكلة تهدِّد قدرتها على حسم المباريات الكبرى، بعدما أظهرت خسارتها نهائي «بطولة أميركا المفتوحة» أمام الكازاخية يلينا ريباكينا صعوبةً متزايدةً في السيطرة على غضبها عندما تتعرَّض للضغط.
وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإنَّ عفوية سابالينكا وصراحتها تمثلان جزءاً من جاذبيتها، غير أن مظاهر الغضب وتحطيم المضارب والانفعال تجاه أفراد جهازها الفني أصبحت تؤثر سلباً في أدائها، خصوصاً عندما تصل المباريات إلى مراحلها الحاسمة.
وبدت سابالينكا خلال الفترة الأخيرة وكأنها تخوض معركة مع كل ما يحيط بها، إذ تعرَّضت مضاربها مراراً لنوبات غضبها، كما تلقى أعضاء جهازها الفني نصيبهم من انفعالاتها اللفظية، ووصل الأمر، مساء السبت، إلى توجيه عبارة نابية إلى مصورة كانت تلتقط صوراً لها في أثناء جلوسها مع فريقها.
الإحباط حاضر في النجمة البيلاروسية (أ.ف.ب)
ولا تكمن المشكلة في الغضب نفسه بقدر ما تكمن في عدم قدرتها على تحويله إلى طاقة إيجابية داخل الملعب. فبينما عرف تاريخ التنس لاعبين مثل جون ماكنرو، وجيمي كونورز، وإيفان ليندل بشخصياتهم الصدامية وانفعالاتهم الكبيرة، فإن تلك الصفات كانت أحياناً جزءاً من قدرتهم على المنافسة، في حين يبدو أن غضب سابالينكا يستنزفها بدلاً من مساعدتها.
وظهر ذلك بوضوح خلال نهائي «أميركا المفتوحة» أمام ريباكينا، إذ بدأت سابالينكا بإظهار علامات الضيق وهز رأسها منذ الشوط الثاني للمباراة. ونجحت في المجموعة الثانية في تهدئة نفسها وتقليص أخطائها غير المُبرَّرة، غير أنَّ انفعالاتها عادت بمجرد دخول المباراة مرحلة الحسم، وارتفاع حجم المخاطرة في المجموعة الثالثة.
سابالينكا تظهر ردود أفعالها خلال حديثها بعد خسارتها (أ.ب)
وتبرز المقارنة مع الأميركية سيرينا ويليامز اختلافاً مهماً في التعامل مع الثقة الكبيرة بالنفس. فقد كانت ويليامز تؤمن دائماً بأنها الأفضل، وأن خسارتها غالباً ما تعود إلى تألق استثنائي من منافستها أو ظروف غير معتادة، وهي عقلية أسهمت في قيادتها إلى 23 لقباً في البطولات الـ4 الكبرى.
وكان الفارق أن ويليامز حوَّلت إحساسها بالتفوق إلى ما يشبه الدرع التي تحميها تحت الضغط، بينما أصبح الشعور نفسه بالنسبة إلى سابالينكا أشبه بـ«كعب أخيل» الذي يكشف نقطة ضعفها عندما لا تتمكَّن من فرض سيطرتها على منافستها.
وتكشف الأرقام حجم التحول. ففي المواسم الـ3 التي شهدت فوز سابالينكا بألقاب كبرى، بين 2023 و2025، كانت تحسم لمصلحتها نحو ثلثي المباريات التي تصل إلى مجموعة فاصلة.
وانخفضت هذه النسبة خلال 2026 إلى 42 في المائة فقط، وتراجعت إلى نحو الثلث منذ آخر ألقابها في ميامي أواخر مارس (آذار)، وهو مؤشر على أن المشكلة لم تعد مرتبطة بمباراة واحدة، وإنما أصبحت اتجاهاً متصاعداً في نتائجها.
أصبحت مظاهر الغضب وتحطيم المضارب والانفعال تجاه أفراد جهازها الفني تؤثر سلباً في أداء سابالينكا (أ.ب)
ونادراً ما تخسر سابالينكا مبارياتها بمجموعتين متتاليتين، غير أن مشكلتها تظهر عندما تنجح منافستها في إبقاء المباراة متقاربة. فعدم قدرتها على فرض التفوق الكامل يتحوَّل تدريجياً إلى مصدر إحباط، لتبدأ لغة جسدها بالتغير، وتزداد أخطاؤها، ويفقد أداؤها توازنه.
ووصل إحباطها أمام ريباكينا إلى درجة بدت معها في نهاية المباراة بعيدة عن مستوى المنافسة الذي بدأت به اللقاء.
واعترف جيسون ستايسي، مدرب الأداء في فريق سابالينكا، بأن الصفة التي تمنحها قوتها قد تتحوَّل في الوقت نفسه إلى أكبر نقاط ضعفها إذا لم تجر إدارتها بالشكل الصحيح، في إشارة إلى «النار» الموجودة في شخصيتها التنافسية.
يبدو أن غضب سابالينكا يستنزفها بدلاً من مساعدتها (أ.ب)
وسبق أن أثارت سابالينكا الجدل بسبب طريقة تعاملها مع الهزائم، ومن ذلك تصرفها تجاه طبق الوصافة في «بطولة أستراليا المفتوحة 2025»، وكذلك تصريحاتها بعد خسارتها نهائي «رولان غاروس» أمام الأميركية كوكو غوف، عندما قللت من طبيعة انتصار منافستها.
ورغم أن تلك التصرفات كانت تُعدُّ في السابق جزءاً من شخصية سابالينكا الصريحة وغير المتكلفة، فإن الصورة تغيَّرت خلال 2026، بعدما بدأت انفعالاتها تتحوَّل من مشاهد جانبية مثيرة للجدل إلى عائق حقيقي أمام قدرتها على الفوز.
سابالينكا تظهر ردود أفعالها خلال حفل توزيع الجوائز بعد خسارتها (إ.ب.أ)
وتبدو المشكلة الآن نفسية وتنافسية في المقام الأول: كلما عجزت سابالينكا عن إخراج منافستها من المباراة سريعاً، ازداد إحباطها، وكلما ارتفع إحباطها تراجعت قدرتها على التَّحكُّم في أدائها، لتصبح القوة والحدة اللتان أسهمتا في وصولها إلى قمة التنس من أبرز العوامل التي تهدِّد قدرتها على البقاء هناك.
تقنية الفيديو في البريميرليغ ليست المشكلة... من «يديرونها هم المشكلة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5318635-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%BA-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9
تقنية الفيديو في البريميرليغ ليست المشكلة... من «يديرونها هم المشكلة»
الحكم مايكل أوليفر استعان بتقنية الفيديو المساعد (رويترز)
أعاد الخطأ التحكيمي الذي شهدته مباراة ديربي مانشستر الجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد إلى الواجهة في إنجلترا، بعدما تدخلت التقنية لتقلب قراراً صحيحاً اتخذه الحكم المساعد بالتسلل، وتسمح باحتساب هدف إيرلينغ هالاند الذي منح مانشستر سيتي الفوز، قبل أن تعترف هيئة التحكيم الإنجليزية لاحقاً بأن القرار كان خاطئاً.
وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن الواقعة ستدفع مجدداً نحو المطالبات بإلغاء تقنية حكم الفيديو، رغم أن المشكلة الأساسية لا تكمن في التقنية نفسها، وإنما في طريقة استخدامها، والبروتوكولات المنظمة لها، وكفاءة الأشخاص المسؤولين عن اتخاذ القرارات من خلالها.
وكان الحكم المساعد قد رفع رايته في البداية معلناً وجود تسلل في الهجمة التي انتهت بهدف هالاند. ولم يكن مهاجم مانشستر سيتي هو اللاعب المتسلل المؤثر في الواقعة، وإنما زميله إنزو فرنانديز، الذي كان متقدماً لحظة لعب الكرة وتدخل بصورة مباشرة في الهجمة، ما جعل القرار الأصلي بإلغاء الهدف صحيحاً.
وتدخل حكم الفيديو بعد ذلك لمراجعة الحالة، وبعد انتظار طويل انتهى الأمر بإلغاء قرار الحكم المساعد واحتساب الهدف، لتتحول التقنية التي يفترض أن تتدخل لتصحيح الأخطاء الواضحة إلى سبب في تحويل قرار صحيح إلى قرار خاطئ.
ولا يمثل إلغاء تقنية الفيديو حلاً للمشكلة؛ إذ شهدت كرة القدم قبل تطبيقها أخطاء تحكيمية واضحة كان يمكن تصحيحها بمجرد مشاهدة الإعادة.
ومن أبرز الأمثلة نهائي كأس الرابطة الإنجليزية عام 2017، عندما ألغي هدف لمهاجم ساوثهامبتون مانولو غابياديني أمام مانشستر يونايتد بداعي التسلل، رغم أنه لم يكن متسللاً، فيما كان زميله رايان برتراند في موقع لم يؤثر على اللعب. وخسر ساوثهامبتون المباراة النهائية في النهاية 2-3.
وتكشف الواقعة أن الخلل يتعلق بكيفية تطبيق تقنية الفيديو والبروتوكولات المنظمة لها، إضافة إلى مستوى قدرة المسؤولين عنها على تفسير قوانين اللعبة بصورة صحيحة.
وهناك فارق بين ارتكاب حكم خطأ بشرياً في تقدير واقعة، وبين عدم فهم القانون أو تفسيره بصورة غير صحيحة؛ لأن الحالة الثانية تعني وجود مشكلة أكثر عمقاً لدى الأشخاص الذين يتخذون قرارات يمكن أن تغير نتائج مباريات كبرى.
ولا تتوقف المسؤولية عند حكم الفيديو في ديربي مانشستر مات دونوهو، وإنما تمتد إلى هيئة «برو ريف»، الاسم الجديد للجهة المسؤولة عن إدارة الحكام المحترفين في إنجلترا، التي كانت تعرف سابقاً باسم «بي جي إم أو إل»، ويقودها الحكم الدولي السابق هاورد ويب.
وتولى ويب منصبه قبل أكثر من أربعة أعوام، وتعهد عند وصوله بأن تستخدم تقنية الفيديو باعتبارها «شبكة أمان» لتصحيح الأخطاء الواضحة.
غير أن ما حدث في ديربي مانشستر يقدم صورة معاكسة تماماً لهذا الهدف؛ فالتقنية لم تنقذ الحكم من خطأ، وإنما تدخلت بعد اتخاذ القرار الصحيح وحولته إلى قرار خاطئ، لتصبح «شبكة الأمان» التي تحدث عنها ويب أقرب إلى «فخ».
تزداد حساسية القضية بالنظر إلى أن الدوري الإنجليزي هو الأغنى عالمياً (إ.ب.أ)
لماذا كان الهدف غير صحيح؟
تكمن النقطة الأساسية في وجود إنزو فرنانديز في موقف تسلل أثناء الهجمة.
وينص قانون التسلل على معاقبة اللاعب الموجود في موقف تسلل إذا تدخل في المنافس من خلال محاولة واضحة للعب كرة قريبة منه، وكان لهذه المحاولة تأثير على المنافس، أو إذا قام بحركة واضحة تؤثر بصورة مباشرة في قدرة المنافس على لعب الكرة.
واندفع فرنانديز أمام مدافع مانشستر يونايتد ليساندرو مارتينيز محاولاً لعب عرضية يوشكو غفارديول برأسه، ما يعني أنه لم يكن مجرد لاعب يقف في موقف تسلل بعيداً عن الكرة.
وأثرت حركته بصورة مباشرة في مارتينيز، كما كان لها تأثير في تمركز حارس مانشستر يونايتد سيني لامنس وقدرته على توقع الكرة التي وصلت بعد ذلك إلى هالاند.
وبالتالي لم تكن الحالة تحتمل مساحة كبيرة للاجتهاد؛ فرنانديز كان في موقف تسلل، وحاول لعب الكرة، وأثر في مدافع المنافس، كما أثرت حركته في قراءة الحارس للهجمة.
اندفاع فرنانديز أمام المدافع ليساندرو مارتينيز (إ.ب.أ)
لماذا لم يشاهد مايكل أوليفر الواقعة؟
وتبرز مشكلة أخرى في طريقة تعامل حكم الفيديو مات دونوهو مع الحالة.
فإذا كان دونوهو غير متأكد من مدى تأثير فرنانديز في الهجمة، كان بإمكانه استدعاء حكم المباراة مايكل أوليفر إلى الشاشة الموجودة بجانب الملعب لمشاهدة الواقعة بنفسه واتخاذ القرار النهائي.
ويثير عدم اتخاذ هذه الخطوة تساؤلاً أساسياً حول سبب عدم منح أوليفر فرصة مشاهدة الحالة وتقييم مدى تدخل فرنانديز وتأثيره في مارتينيز والحارس.
وبذلك لم يقتصر الخلل على الوصول إلى تفسير خاطئ للحالة، وإنما امتد إلى عدم استخدام إحدى الأدوات المتاحة أمام طاقم التحكيم للوصول إلى القرار الصحيح.
الواقعة ستدفع مجدداً نحو المطالبات بإلغاء تقنية حكم الفيديو (رويترز)
«برو ريف» تعترف بالخطأ
وبعد ساعات من نهاية المباراة، تواصلت هيئة «برو ريف» مع مانشستر يونايتد وأقرت بوجود خطأ في القرار.
وقال متحدث باسم الهيئة: «تم التواصل مع مانشستر يونايتد هذا المساء للإقرار بما نعده خطأ في التقدير. وستتم مراجعة الواقعة».
وجاء الاعتراف سريعاً مقارنة بما يحدث عادة في القضايا التحكيمية، إلا أنه لم يغير نتيجة المباراة ولم يقدم تعويضاً لمانشستر يونايتد أو مدربه مايكل كاريك، الذي يواجه ضغوطاً.
وأثار توصيف الهيئة لتواصلها مع مانشستر يونايتد جدلاً إضافياً؛ إذ عندما سئلت عما إذا كان ما حدث يمثل اعتذاراً، فضلت استخدام كلمة «إقرار» بالخطأ، رغم أن التواصل كان يحمل عملياً معنى الاعتذار.
ويضيف هذا الموقف تساؤلاً يتعلق بالوضوح داخل المؤسسة نفسها؛ فإذا كان الخطأ واضحاً وتم الاعتراف به، يصبح التردد في توصيف الاعتذار مؤشراً آخر على الارتباك في طريقة التعامل مع القرارات المثيرة للجدل.
هاورد ويب يواجه غضباً من الأندية بسبب تقنية الفيديو (رويترز)
هاورد ويب في قلب المسؤولية
وبات هاورد ويب أمام اختبار يتعلق بمنظومة التحكيم بأكملها، وليس بقرار فردي في مباراة واحدة، خصوصاً أنه يقود الجهاز المسؤول عن تدريب الحكام وتوجيههم ووضع آليات تطبيق تقنية الفيديو.
وتزداد حساسية القضية بالنظر إلى أن الدوري الإنجليزي هو الأغنى عالمياً ومن أكثر البطولات امتلاكاً للموارد والإمكانات، ما يجعل تكرار أخطاء بهذا الحجم أكثر صعوبة في التبرير.
بات هاورد ويب أمام اختبار يتعلق بمنظومة التحكيم بأكملها (ب.أ)
كما أن البطولات الدولية والقارية التي تستخدم التقنية نفسها لا تشهد بالضرورة المستوى ذاته من الأخطاء المثيرة للجدل، وهو ما يعزز التساؤلات بشأن الأشخاص الذين يديرون النظام وطريقة تطبيقهم للقوانين، وليس التقنية في حد ذاتها.
وقد تستند هيئة التحكيم إلى الإحصاءات التي تظهر ارتفاع نسبة القرارات الصحيحة التي تتخذ بمساعدة الفيديو، إلا أن ارتفاع نسبة الدقة الإجمالية لا يلغي خطورة الأخطاء التي تقع في اللحظات الحاسمة وتغير نتائج المباريات الكبرى.
ويكتسب خطأ ديربي مانشستر أهمية أكبر من مجرد قرار تحكيمي خاطئ؛ لأنه يمكن أن يمثل نقطة فاصلة تدفع ويب إلى إعادة تقييم التعليمات المقدمة للحكام، وكيفية تفسير قانون التسلل، وطريقة التواصل بين حكم الفيديو وحكم الساحة، والظروف التي تستوجب العودة إلى شاشة الملعب.
كما يفتح الملف سؤالاً أكثر حساسية يتعلق بمستوى الحكام العاملين داخل غرف تقنية الفيديو، وما إذا كان جميعهم يمتلكون الكفاءة المطلوبة لاتخاذ قرارات بهذه الأهمية.
وتلخص واقعة هدف هالاند الأزمة بأكملها: الحكم المساعد شاهد الهجمة واتخذ القرار الصحيح، ثم تدخلت التقنية التي يفترض أن تحمي القرارات من الأخطاء، وانتهى تدخلها بإلغاء القرار الصحيح واحتساب هدف غير صحيح.
فييرا يكسر حاجز الصمت بشأن تعيينه مديراً فنياً لمنتخب السنغال
باتريك فييرا (د.ب.أ)
كسر الفرنسي باتريك فييرا، أسطورة نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، صمته عقب تعيينه مديراً فنياً جديداً لمنتخب السنغال، مُعرباً عن شعوره بـ«الشرف والفخر» لتولّي قيادة منتخب البلد الذي وُلد فيه.
ومن المقرر تقديم قائد آرسنال السابق (50 عاماً) رسمياً، يوم الجمعة المقبل، في خطوة تُمثل عودة تاريخية إلى الجذور وبداية لمسيرته الأولى بمجال تدريب المنتخبات الوطنية، ومن المتوقع أيضاً أن يعلن فييرا قائمة اللاعبين الأولى تحت قيادته.
كان الاتحاد السنغالي لكرة القدم قد توصّل لاتفاق مع فييرا بشأن تعيينه مديراً فنياً لمنتخب «أسود التيرانجا»، الشهر الماضي، مما يمثل محطة شخصية مهمة في مسيرة لاعب خط الوسط السابق.
ورغم أن فييرا خاض 107 مباريات دولية بقميص المنتخب الفرنسي، فإنه وُلد في العاصمة السنغالية داكار، قبل أن يرحل إلى أوروبا في سن الثامنة، ليبدأ لاحقاً مسيرته الاحترافية لاعباً مع نادي «كان» الفرنسي.
وظلت روابطه بوطنه الأم قوية، إذ عاد في عام 2003، وهو في ذروة شهرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، للمساعدة في تأسيس أكاديمية محلية لكرة القدم، والآن يتولى المهمة الفنية للمنتخب السنغالي خلفاً للمدرب الوطني باب ثياو لقيادة مستقبل كرة القدم في البلاد.
وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقبل مؤتمره الصحافي الرسمي، أبدى المدرب السابق لنادييْ كريستال بالاس الإنجليزي ونيس الفرنسي امتنانه لهذا التعيين.
وكتب فييرا، عبر خاصية «القصص» على حسابه في تطبيق «إنستغرام»: «أشعر بالشرف والفخر لانضمامي إلى السنغال مديراً فنياً للمنتخب الوطني الأول».
وأضاف: «أشكر الاتحاد السنغالي لكرة القدم على ثقتهم. أتطلع للقاء المجموعة وبدء العمل معاً على الخطوات المقبلة. هيا بنا يا أسود!».
ويتولى فييرا مسؤولية فريق يعاني آثار خيبات أمل كُروية وجدل حاد خارج الملعب، ففي عهد المدرب السابق ثياو، تعرَّض المنتخب السنغالي لانهيار درامي في «كأس العالم» الأخيرة، حيث فرّط في تقدم متأخر بنتيجة 0-2 أمام بلجيكا في دور الـ32 بـ«المونديال»، ليخسر في النهاية 3-2 بعد التمديد للأشواط الإضافية.
جاءت تلك الخيبة بعد مشاركة مثيرة للجدل في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.
ورغم أن منتخب السنغال فاز بالمباراة النهائية في البداية أمام أصحاب الأرض، فإنه جرى تجريدهم بشكل مفاجئ وصادم من اللقب القاري كعقوبة على انسحابهم من الملعب، خلال مواجهة اتسمت بالفوضى ضد المغرب.
وقد أقال اتحاد الكرة السنغالي المدرب ثياو بعد «المونديال»، معللاً ذلك بأن القرار يصب في «المصلحة العليا لكرة القدم السنغالية».
ويمثل هذا الدور الجديد أولى تجارب فييرا على الساحة الدولية، فقد شملت مسيرته في تدريب الأندية محطات مع كل من نيويورك سيتي الأميركي، ونيس، وكريستال بالاس، وستراسبورج الفرنسي، ومؤخراً تولّى تدريب فريق جنوه الإيطالي، حيث رحل عنه في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2025، بعد أن حقق 10 انتصارات خلال 37 مباراة.