مجلس جديد يقود مفاوضات لاعبي التنس مع «غراند سلام» لتحسين المكافآت

أطلق اللاعبون حملتهم في 2025 للمطالبة بتمثيل أكبر في عملية صنع القرار بالبطولات الأربع الكبرى (رويترز)
أطلق اللاعبون حملتهم في 2025 للمطالبة بتمثيل أكبر في عملية صنع القرار بالبطولات الأربع الكبرى (رويترز)
TT

مجلس جديد يقود مفاوضات لاعبي التنس مع «غراند سلام» لتحسين المكافآت

أطلق اللاعبون حملتهم في 2025 للمطالبة بتمثيل أكبر في عملية صنع القرار بالبطولات الأربع الكبرى (رويترز)
أطلق اللاعبون حملتهم في 2025 للمطالبة بتمثيل أكبر في عملية صنع القرار بالبطولات الأربع الكبرى (رويترز)

قال كبار لاعبي التنس، اليوم الاثنين، إنهم سيمتنعون عن إجراء حملات إعلامية للمطالبة بمزيد من النفوذ والمزايا المالية من البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام»، مفضلين السعي إلى تحقيق أهدافهم عبر مجلس استشاري جديد للاعبين.

وأطلق اللاعبون حملتهم في مارس (آذار) 2025 للمطالبة بتمثيل أكبر في عملية صنع القرار بالبطولات الأربع الكبرى، وزيادة تمويل رعاية اللاعبين، والحصول على حصة أكبر من عائدات البطولات، بما في ذلك اقتراح بأن يحصلوا على 22 في المائة من عائدات البطولات في صورة جوائز مالية.

واكتسبت الحملة زخماً هذا العام، عندما قلص اللاعبون التزاماتهم الإعلامية قبل انطلاق بطولتي فرنسا المفتوحة وويمبلدون؛ احتجاجاً على الوضع، في حين زادت قيمة جوائز البطولات الأربع الكبرى وسط ضغوط كبيرة من اللاعبين.

وقال اللاعبون إن الاتفاق على تشكيل المجلس، والتقدم الذي أحرزوه نحو تحقيق أهدافهم الرئيسية يمثلان «خطوة مهمة» إلى الأمام.

وقالت المجموعة في بيان: «سيعمل اللاعبون الآن مباشرة مع البطولات الأربع الكبرى لتأسيس المجلس الذي سيتم من خلاله استشارة اللاعبين أنفسهم بشكل مباشر، وسيكونون قادرين على التفاوض بشكل مستمر».

وأقرت المجموعة بأن البطولات الأربع الكبرى لم تحقق بعد هدف اللاعبين المتمثل في الحصول على 22 في المائة من عائدات البطولات بحلول عام 2030، لكنها أشارت إلى أن الجوائز المالية قد ارتفعت بشكل ملحوظ منذ بدء الحملة العام الماضي.

وارتفعت قيمة جوائز البطولات الأربع الكبرى، إذ بلغت جوائز هذا العام 79.92 مليون دولار في أستراليا المفتوحة، و71.56 مليون دولار في رولان غاروس، و86.79 مليون دولار في بطولة ويمبلدون، ورقماً قياسيا بلغ 108 ملايين دولار في أميركا المفتوحة.

وقدرت المجموعة أن الزيادات الأخيرة في جوائز البطولات الكبرى، التي تجاوزت قيمتها 30 مليون دولار، فاقت معدلات النمو التاريخية، ورحبت باقتراح فرنسا المفتوحة بربط المدفوعات بأرباح البطولة.

وقال اللاعبون إنهم سيتركون للمجلس الذي أُنشئ رسمياً مهمة مواصلة العمل على أهدافه العالقة من خلال التواصل مع البطولات الأربع الكبرى.

كما رحبوا بكون أميركا المفتوحة أول بطولة كبرى تلتزم بتخصيص مبلغ مليوني دولار لرفاهية اللاعبين، آملين في أن تزداد هذه المساهمة بمرور الوقت، وأن تحفز على تقديم مقترحات مماثلة من البطولات الثلاث الكبرى الأخرى.

وأضاف البيان: «هذا يمثل دليلاً على المكاسب التي تحققت بفضل العمل الجماعي الموحد للاعبين في رياضة فردية، وبفضل الحوار البناء مع البطولات الكبرى ومنظمي البطولات».

وأكمل: «ويتطلع اللاعبون إلى المجلس للبناء على هذا التقدم ومواصلة السعي إلى تحقيق الأهداف التي لم تتحقق بالكامل بعد.

ويحتفظ اللاعبون بالحق في استئناف الحملة في حال فشل المجلس في تحقيق هذه الأهداف».


مقالات ذات صلة

الضباب لا يشكل «تهديداً» لجائزة سنغافورة الكبرى

رياضة عالمية يظهر تلوث الهواء في أفق المدينة بينما يقوم الناس بتجهيز حلبة الشوارع قبل انطلاق السباق (أ.ف.ب)

الضباب لا يشكل «تهديداً» لجائزة سنغافورة الكبرى

لن يشكّل الضباب العابر للحدود الناتج عن الحرائق الإندونيسية، الذي دفع تلوث الهواء في سنغافورة إلى مستويات غير صحية الخميس.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية يسعى بروسيا دورتموند للحفاظ على بدايته المثالية عندما يستضيف فيردر بريمن (أ.ف.ب)

دورتموند وبايرن يبحثان عن مواصلة الانطلاقة القوية في الدوري الألماني

تُستأنف منافسات الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) بعد فترة التوقف الدولي، حيث يسعى بروسيا دورتموند للحفاظ على بدايته المثالية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة سعودية كشفت مصادر «الشرق الأوسط» عن جاهزية منشأة نادي الوطني في مدينة تبوك لاستضافة مباريات الدوري السعودي للمحترفين (الشرق الأوسط)

منشأة الوطني بتبوك تقترب من استضافة مباريات الدوري السعودي

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» عن جاهزية منشأة نادي الوطني في مدينة تبوك لاستضافة مباريات الدوري السعودي للمحترفين.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية نيكولا بارتونكوفا (أ.ف.ب)

«دورة الصين»: بارتونكوفا تفاجئ موخوفا وتُقصيها من «ربع النهائي»

فجّرت التشيكية نيكولا بارتونكوفا، المصنفة 34 عالمياً، مفاجأة بفوزها على مواطنتها كارولينا موخوفا 6-3 و6-0، الخميس، في الدور ربع النهائي من دورة بكين لكرة المضرب

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية فالتيري بوتاس (أ.ف.ب)

بوتاس يقطع 420 كيلومتراً بالدراجة عبر غابات ماليزية تعج بالأفاعي

اتخذ فالتيري بوتاس مساراً غير تقليدي في طريقه إلى سنغافورة للمشاركة في سباقها للجائزة الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات يوم الأحد المقبل.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

الضباب لا يشكل «تهديداً» لجائزة سنغافورة الكبرى

يظهر تلوث الهواء في أفق المدينة بينما يقوم الناس بتجهيز حلبة الشوارع قبل انطلاق السباق (أ.ف.ب)
يظهر تلوث الهواء في أفق المدينة بينما يقوم الناس بتجهيز حلبة الشوارع قبل انطلاق السباق (أ.ف.ب)
TT

الضباب لا يشكل «تهديداً» لجائزة سنغافورة الكبرى

يظهر تلوث الهواء في أفق المدينة بينما يقوم الناس بتجهيز حلبة الشوارع قبل انطلاق السباق (أ.ف.ب)
يظهر تلوث الهواء في أفق المدينة بينما يقوم الناس بتجهيز حلبة الشوارع قبل انطلاق السباق (أ.ف.ب)

لن يشكّل الضباب العابر للحدود الناتج عن الحرائق الإندونيسية، الذي دفع تلوث الهواء في سنغافورة إلى مستويات غير صحية، الخميس، تهديداً لجائزة سنغافورة الكبرى لـ«فورمولا 1» المقررة نهاية هذا الأسبوع، وفق ما أفاد به «الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)».

وتجاوزت جودة الهواء في سنغافورة مجدداً الحد المسموح به؛ ما جعلها واحدة من أكثر المدن تلوثاً على مستوى العالم، وفقا لشركة «آي كيو إير» السويسرية المتخصصة في مراقبة جودة الهواء.

وأوضح «فيا» في بيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تراقب السلطات المحلية المختصة مستويات جودة الهواء، وقد وضعت تدابير طارئة مناسبة تحسباً لتفاقم الأوضاع».

وأضاف، في بيان صدر مساء الأربعاء، أنه في حال تفاقم الضباب الدخاني، و«رهناً بمستوى التلوث، قد تُفرض بعض القيود على الأنشطة الخارجية، مع التركيز بشكل أساسي على الأنشطة الترفيهية بدلاً من منطقة الصيانة وحلبة السباق».

وأكد: «استناداً إلى أحدث المعلومات المتاحة، لا يُتوقع أن تُشكل جودة الهواء والضباب الدخاني أي تهديد لأنشطة الحلبة أو سير فعاليات السباق».

وأكد منظمو السباق أيضاً عدم قلقهم بشأن الضباب الدخاني، على الرغم من أن موقع «آي كيو إير» الإلكتروني يُظهر سنغافورة كثالث أكثر المدن الكبرى تلوثاً في العالم بعد كوالالمبور وكينشاسا؛ حيث بلغ مؤشر جودة الهواء فيها «174».

ويُحوّل مؤشر جودة الهواء قياسات الملوثات إلى رقم واحد يُشير إلى جودة الهواء والمخاطر الصحية المحتملة. تُصنّف القراءات التي تتجاوز 150 على أنها غير صحية، بينما تُعتبر المستويات التي تتجاوز 300 خطرة.

وأظهرت بيانات «وكالة البيئة الوطنية» في سنغافورة أن جميع المناطق الخمس في الدولة - المدينة سجَّلت مستويات «غير صحية» من تلوث الهواء.

ويُحيط ضباب دخاني كثيف بسنغافورة وماليزيا منذ أكثر من شهر، نتيجة لتصاعد الدخان من حرائق خارجة عن السيطرة في جزيرتي بورنيو وسومطرة الإندونيسيتين.

ويُعدّ احتمال الضباب الدخاني مجرد واحد من «العديد من المشكلات المحتملة» التي يغطيها برنامج الطوارئ الشامل للسباق، وفقا لبيان صادر عن جائزة سنغافورة الكبرى.

وأعلنت إدارة السباق أنه «في حال تسبب الضباب في مشكلات تتعلق بالرؤية أو الصحة العامة أو سير العمل، فستعمل الإدارة عن كثب مع الجهات المعنية لتقييم الوضع قبل اتخاذ أي قرارات جماعية بشأن السباق».

وصرّح متحدث باسم «فورمولا 1» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا يوجد أي خطر على السباق، والظروف المحيطة بمكان إقامته لا تثير أي قلق».

ورغم ذلك، حذّر البرتغالي روي ماركيش مدير سباقات «فورمولا 1»، في «فيا»، من خطر ارتفاع درجات الحرارة الخميس، قائلاً إن سباق السرعة السبت وسباق الأحد سيُقامان في أوقات تكون فيها درجات الحرارة أعلى من 31 درجة مئوية.


دورتموند وبايرن يبحثان عن مواصلة الانطلاقة القوية في الدوري الألماني

يسعى بروسيا دورتموند للحفاظ على بدايته المثالية عندما يستضيف فيردر بريمن (أ.ف.ب)
يسعى بروسيا دورتموند للحفاظ على بدايته المثالية عندما يستضيف فيردر بريمن (أ.ف.ب)
TT

دورتموند وبايرن يبحثان عن مواصلة الانطلاقة القوية في الدوري الألماني

يسعى بروسيا دورتموند للحفاظ على بدايته المثالية عندما يستضيف فيردر بريمن (أ.ف.ب)
يسعى بروسيا دورتموند للحفاظ على بدايته المثالية عندما يستضيف فيردر بريمن (أ.ف.ب)

تُستأنف منافسات الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) بعد فترة التوقف الدولي، حيث يسعى بروسيا دورتموند للحفاظ على بدايته المثالية عندما يستضيف فيردر بريمن، مساء غد (الجمعة)، في الجولة الـ5، قبل أن يحل بايرن ميونيخ ضيفاً على أوجسبورغ يوم السبت في مواجهة ديربي بافاري تبدو أكثر ندية من المعتاد، في ظلِّ البداية القوية التي حقَّقها أصحاب الأرض.

يتصدر دورتموند جدول ترتيب الدوري الألماني برصيد 12 نقطة من 4 مباريات (أ.ف.ب)

ويتصدَّر دورتموند جدول ترتيب الدوري الألماني برصيد 12 نقطة من 4 مباريات، متقدماً بفارق نقطتين أمام غريمه التقليدي بايرن ميونيخ، بينما يحتل أوجسبورغ المركز الرابع برصيد 7 نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي تملكه مجموعة من الأندية بينها فيردر بريمن.

يبحث دورتموند عن انتصاره السابع على التوالي في جميع المسابقات (أ.ف.ب)

ويبحث دورتموند عن انتصاره السابع على التوالي في جميع المسابقات، بعدما حقَّق 6 انتصارات متتالية قبل فترة التوقف الدولي، كان آخرها الفوز 1 - صفر على شتوتغارت في 19 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولا تقتصر قوة بداية دورتموند على نتائجه فقط، وإنما تمتد إلى صلابته الدفاعية، إذ اهتزت شباكه مرتين فقط خلال مبارياته الـ6 الأخيرة، ولم يستقبل سوى هدف واحد في أول 4 مباريات له بالدوري.

كما لم يتلقَّ مرمى الحارس غريغور كوبل أي هدف في مباريات دورتموند الـ4 على ملعب «سيجنال إيدونا بارك» هذا الموسم، ما يمنح الفريق دفعة إضافية قبل مواجهة بريمن.

ويأمل المدرب نيكو كوفاتش أن يحافظ فريقه على هذه البداية المثالية، خصوصاً أن أي تعثر قد يمنح بايرن فرصةً للانقضاض على الصدارة. ويبدو دورتموند في وضع يسمح له بمواصلة الضغط، لكنه سيواجه فيردر بريمن، الذي أثبت في الأسابيع الأولى من الموسم أنه أكثر استقراراً وقدرة على المنافسة مقارنة بالموسم الماضي.

ويحتل بريمن المركز الثامن برصيد 7 نقاط، بعدما حقَّق 3 انتصارات وخسر مباراة واحدة فقط في أول 5 مباريات رسمية هذا الموسم. وكان الفريق قدَّم واحدة من المباريات البارزة هذا الموسم عندما قلب تأخره بهدفين أمام أوجسبورغ إلى فوز 3 - 2 قبل فترة التوقف الدولي، بفضل تألق ماركو جرويل الذي سجَّل هدفاً وصنع هدفين.

ويمثل هذا الفوز دفعةً معنويةً كبيرةً لبريمن قبل الرحلة الصعبة إلى دورتموند، رغم أن الفريق لا يزال مطالباً بتحسين نتائجه خارج ملعبه، بعدما فشل في الفوز خلال آخر 5 مباريات له بالدوري خارج أرضه، حيث خسر 3 مرات وتعادل مرتين.

ويأمل المدرب دانيل ثيون أن يواصل فريقه التطور بعدما نجح في قيادة بريمن إلى البقاء الموسم الماضي وسط ضغوط كبيرة. ورغم أن الموسم الحالي يمثل أول تجربة له مدرباً في الدوري الألماني، فإنه نجح في ترك انطباع جيد حتى الآن، حيث خسر مباراة واحدة فقط من أول 5 مباريات رسمية للفريق وحقَّق 3 انتصارات.

لكن بريمن يدخل المباراة بعد خسارة ثقيلة للغاية، حيث سقط أمام تفينتي الهولندي صفر - 7 في مباراة ودية خلال فترة التوقف الدولي، وهي نتيجة يأمل ثيون أن تكون مجرد كبوة عابرة، وألا يكون لها تأثير على الحالة الذهنية للاعبيه.

ويعاني دورتموند من عدد من الغيابات، خصوصاً في خط الدفاع، حيث يفتقد إيمري تشان؛ بسبب إصابة في الرباط الصليبي، كما يغيب فيليبو ماني؛ بسبب إصابة في الفخذ. ولا تزال مشاركة الظهير الأيمن جوليان رايرسون وقلب الدفاع نيكو شلوتربيك محل شك؛ بسبب مشكلات عضلية وإصابة في الكاحل على الترتيب، وإن كان كوفاتش قد لمَّح إلى إمكانية مشاركة شلوتربيك.

وفي حال جاهزيته، قد يلعب شلوتربيك إلى جانب فالديمار أنتون وجوان جادو في خط الدفاع، مع وجود ماكسيميليان باير ودانييل سفينسون على الأطراف، إذا تعافى الأخير من المرض.

كما يغيب جاستن ليرما بسبب مشكلة عضلية، بينما يواصل يانيس كونستانتيلياس رحلة التعافي الطويلة بعد خضوعه لجراحة في الرباط الصليبي الشهر الماضي. ومن المتوقع أن يعتمد دورتموند في الخط الأمامي على إيثان نوانيري وفابيو سيلفا، خلف المهاجم سيرهو جيراسي.

وفي المقابل، يعاني بريمن من غيابات في مختلف خطوطه، حيث يفتقد الظهيرين موسى نديياي وفيليكس أجو بسبب إصابتيهما في الفخذ والساق، بينما يغيب في خط الوسط سكاي ألبيرو ويينس شتاغ وسيني لينن، ليصبح الثنائي يوري ريخير ولودوفيت ريس الأقرب للبدء في وسط الملعب، مع تولي تشوكي دور صانع الألعاب.

كما يفتقد بريمن مهاجميه جاستن نينماه، وكيكي توب وسليم موسى، في الوقت الذي يأمل فيه نيكلاس فولكروغ مواصلة بدايته القوية بعد عودته إلى صفوف الفريق.

وبينما يترقب دورتموند مواجهة بريمن، يخوض بايرن ميونيخ اختباراً مهماً أمام أوجسبورغ بعد غد (السبت)، في مباراة تحمل أهمية خاصة للفريق البافاري بعدما كان أوجسبورغ قد ألحق به هزيمة مفاجئة 1 - 2 في يناير (كانون الثاني) الماضي.

يمتلك بايرن سجلاً مميزاً للغاية في مواجهاته مع أوجسبورغ (د.ب.أ)

ويمتلك بايرن سجلاً مميزاً للغاية في مواجهاته مع أوجسبورغ، حيث لم يخسر سوى مرة واحدة في آخر 47 مباراة بين الفريقين في الدوري الألماني، وكانت تلك الهزيمة هي الأخيرة تحديداً. ويملك الفريق البافاري فرصةً للرد على تلك الخسارة عندما يزور ملعب «دبليو دبليو كيه أرينا».

كما يملك بايرن أفضلية واضحة في مبارياته الأخيرة خارج أرضه أمام أوجسبورغ، بعدما حقَّق 11 انتصاراً وتعادلاً واحداً في آخر 15 زيارة له إلى ملعب منافسه. وتبلغ نسبة فوزه في هذه المباريات 73 في المائة، وهي الأعلى له أمام أي فريق واجهه خارج ملعبه 10 مرات على الأقل.

يحتل كين المركز الثاني خلف أوليسيه في قائمة أكثر لاعبي الدوري الألماني تسجيلاً من خارج منطقة الجزاء (د.ب.أ)

ولا يقتصر تفوق بايرن على مواجهاته مع أوجسبورغ، حيث يدخل الفريق المباراة بسجل خالٍ من الهزائم في آخر 28 مباراة خارج أرضه بالدوري، وهي سلسلة لا تتفوق عليها في تاريخ النادي سوى سلسلة امتدت إلى 33 مباراة متتالية دون هزيمة خارج ملعبه بين عامَي 2012 و2014.

ويقدِّم فريق المدرب فينسنت كومباني أيضاً مستويات هجومية لافتة، حيث سجَّل 14 هدفاً في أول 4 مباريات بالدوري، بينها 7 أهداف في الفوز الساحق 7 - صفر على يونيون برلين، وهو واحد من أكبر الانتصارات التي حقَّقها الفريق تحت قيادة المدرب البلجيكي.

ويبرز الفرنسي مايكل أوليسيه بوصفه أحد أهم مفاتيح القوة الهجومية في بايرن، بعدما سجَّل أول ثلاثية له في الدوري الألماني أمام يونيون برلين، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف في المسابقة هذا الموسم.

ويمتلك أوليسيه أيضاً رقماً مميزاً في التسديدات بعيدة المدى، حيث لم يسجِّل أي لاعب أهدافاً من خارج منطقة الجزاء أكثر منه منذ انتقاله إلى ألمانيا في صيف 2024، بعدما أحرز 10 أهداف بهذه الطريقة.

كما واصل اللاعب تألقه مع منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي، حيث أسهم بهدف واحد على الأقل في مبارياته الـ4، وسجَّل هدفين خلال 4 دقائق في الفوز 4 - 1 على بلجيكا.

وسيكون هاري كين أيضاً تحت الأضواء بعدما وصل إلى 101 هدف في الدوري الألماني خلال الفوز على يونيون برلين، ليصبح أسرع لاعب في تاريخ المسابقة يصل إلى حاجز الـ100 هدف.

ويحتاج المهاجم الإنجليزي إلى هدف واحد فقط لمعادلة رقم ديتر هونيس والارتقاء إلى المركز السادس في قائمة هدافي بايرن التاريخيِّين في الدوري الألماني.

ويملك كين سجلاً رائعاً أمام أوجسبورغ، حيث سجَّل 7 أهداف في أول 4 مباريات له أمام الفريق في الدوري الألماني، لكنه فشل في التسجيل خلال مباراتَي الموسم الماضي، وهي أطول فترة ظلَّ خلالها دون هزِّ شباك منافس في موسم 2025 - 2026.

يملك بايرن أفضلية واضحة في مبارياته الأخيرة خارج أرضه أمام أوجسبورغ (د.ب.أ)

كما يحتل كين المركز الثاني خلف أوليسيه في قائمة أكثر لاعبي الدوري الألماني تسجيلاً من خارج منطقة الجزاء منذ بداية موسم 2024 - 2025، برصيد 9 أهداف.

لكن بايرن لن يدخل المباراة أمام منافس سهل، حيث خسر أوجسبورغ مباراة واحدة فقط في آخر 14 مباراة له على ملعبه بالدوري الألماني، وكانت الهزيمة أمام شتوتغارت 2 - 5 في مارس (آذار) الماضي.

كما يقدِّم أوجسبورغ بدايةً هجوميةً هي الأفضل له في الدوري، بعدما سجَّل 11 هدفاً في أول 4 مباريات، ليحتل المركز الثالث في ترتيب الفرق الأكثر تسجيلاً خلف بايرن وفرايبورغ.

ويصل الفريق إلى المواجهة بعد خسارة مثيرة أمام بريمن 2 - 3، بعدما أهدر تقدمه بهدفين، وهو ما سيزيد من رغبته في استعادة توازنه أمام حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري الألماني.

وفي بقية المباريات، يلتقي بادربورن مع شتوتغارت، ويونيون برلين مع إلفيرسبيرغ، وماينز مع باير ليفركوزن، وهوفنهايم مع هامبورغ، ولايبزيغ مع آينتراخت فرانكفورت، بعد غد (السبت).

وتستكمل مباريات هذه الجولة يوم الأحد المقبل، حينما يلتقي كولن مع بروسيا مونشنغلادباخ، وفرايبورغ مع شالكه.


مانشستر سيتي في مواجهة جديدة... 4 أندية عرفت بإدانته قبل الجميع

لم تعلق الأندية الأربعة على مسألة إخطارها المبكر (أ.ف.ب)
لم تعلق الأندية الأربعة على مسألة إخطارها المبكر (أ.ف.ب)
TT

مانشستر سيتي في مواجهة جديدة... 4 أندية عرفت بإدانته قبل الجميع

لم تعلق الأندية الأربعة على مسألة إخطارها المبكر (أ.ف.ب)
لم تعلق الأندية الأربعة على مسألة إخطارها المبكر (أ.ف.ب)

أُبلغت أندية مانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال وتوتنهام هوتسبير بشكل مسبق بنتائج التحقيقات التي أدانت مانشستر سيتي بارتكاب معظم المخالفات المالية المنسوبة إليه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك قبل إبلاغ بقية أندية المسابقة بالقرار.

وحسب الصحيفة، تلقت الأندية الأربعة إشعاراً مبكراً بشأن الحكم الصادر عن اللجنة المستقلة، بعدما كانت قد احتفظت بشكل منفصل بحقها في المطالبة بتعويضات مالية من مانشستر سيتي في حال صدور إدانة بحقه. وجاء الإبلاغ قبل الرسالة التي أُرسلت إلى الأندية الـ15 الأخرى في 25 سبتمبر (أيلول)، التي اشترطت توقيع مسؤولي الأندية على اتفاقية عدم إفشاء قبل الاطلاع على القرار.

ولم تعلق الأندية الأربعة على مسألة إخطارها المبكر، في حين رفضت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز التعليق على ما أوردته «التلغراف».

وتعود القضية إلى سبتمبر 2024، عندما استعان مانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال وتوتنهام بمستشارين قانونيين بشكل منفصل لإبلاغ مانشستر سيتي بأنها تحتفظ بحقها في المطالبة بالتعويضات، وذلك قبيل انتهاء المهلة المحددة بست سنوات لتقديم مثل هذه الإخطارات في حال صدور حكم بالإدانة.

وفي ذلك الوقت، لم تكن هناك آلية تتيح لأندية الدوري الإنجليزي التواصل مع اللجنة المستقلة لمعرفة ما إذا كانت مسألة التعويضات ستدخل في نطاق الحكم، أو سيكون لها تأثير في العقوبة التي قد تفرض على مانشستر سيتي في حال إدانته.

وكانت أندية أخرى، من بينها تشيلسي، قد اختارت عدم تقديم مثل هذه الإخطارات. وتشير الصحيفة إلى أن عدم تقديم الإخطار لا يُعتقد أنه يمنع الأندية من المطالبة بالتعويضات، لكنه قد يجعل الإجراءات القانونية المرتبطة بها أكثر تعقيداً.

وجاء ذلك بعد صدور قرار اللجنة المستقلة بإدانة مانشستر سيتي في جميع التهم تقريباً الموجهة إليه ضمن القضية التي امتدت لسنوات، في حكم وُصف بأنه شديد الانتقاد للنادي. ولم يُكشف حتى الآن عن أسماء أعضاء اللجنة التي أصدرت القرار.

وتضمن القرار الأساسي، المعروف باسم «وثيقة القرار»، 40 صفحة، مع وجود أجزاء كبيرة خضعت للحجب، فيما لا تزال ملاحق واسعة للقرار غير منشورة. ومن المنتظر أن تكون هذه الملاحق ذات أهمية في حال تقدم أندية بمطالبات للحصول على تعويضات مالية من مانشستر سيتي.

وتكتسب قضية التعويضات أهمية إضافية في ظل وجود سابقة حديثة في الدوري الإنجليزي، بعدما حصل بيرنلي على تعويض بقيمة 35 مليون جنيه إسترليني من إيفرتون على خلفية مخالفات مرتبطة بموسم 2021 - 2022، في قضية يواصل إيفرتون استئنافها. وكان بيرنلي قد هبط في ذلك الموسم إلى دوري الدرجة الأولى بعد احتلاله المركز الـ18.

وفي المقابل، أعلن مانشستر سيتي استئنافه ضد الحكم الصادر بحقه، على أن تنظر القضية لجنة جديدة مكونة من ثلاثة أشخاص. وبموجب لوائح الدوري الإنجليزي، يتعين على لجنة الاستئناف إصدار قرارها خلال 12 أسبوعاً، ما يعني أن الموعد النهائي سيكون 21 يناير (كانون الثاني) المقبل.

ويؤكد مانشستر سيتي امتلاكه «مجموعة شاملة من الأدلة التي لا تقبل الجدل»، عادّاً أن الحكم تضمن، على حد وصفه، «أخطاء جوهرية واضحة في القانون والمبادئ والوقائع»، وأنه لذلك غير سليم.

ويتعين على النادي، من أجل النجاح في استئنافه، إثبات وقوع أخطاء جوهرية في تطبيق القانون أو وجود مخالفات إجرائية من جانب اللجنة التي أصدرت الحكم.

وكانت اللجنة قد خلصت إلى أن مانشستر سيتي استفاد من أكثر من 920 مليون جنيه إسترليني في أرباحه خلال الفترة بين 2009 و2018، من بينها نحو 830 مليون جنيه مرتبطة بما وصفته بـ«العقود الوهمية»، في إشارة إلى صفقات رعاية قالت اللجنة إنها تضمنت تضخيماً للقيمة عبر أموال حُولت بشكل غير مباشر من «مجموعة أبوظبي المتحدة» المالكة للنادي.

ويفتح الحكم الباب أمام معركة قانونية جديدة قد لا تقتصر على العقوبات المحتملة بحق مانشستر سيتي، بل تمتد إلى مطالبات مالية من أندية منافسة ترى أنها تضررت من المخالفات التي أُدين بها النادي.