أنهى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مرحلة من الدعم لجياني إنفانتينو امتدت لأكثر من عشرة أعوام.
وقرر الاتحاد الفرنسي عقب اجتماع طال انتظاره للجنة التنفيذية، سحب دعمه لإنفانتينو، المرشح لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم في الانتخابات المقررة في 18 مارس (آذار) 2027، وفقاً لمصدر مطلع على الملف تحدث إلى «لوموند الفرنسية».
وكان الاتحاد الفرنسي قد دعم المسؤول السويسري - الإيطالي بشكل ثابت طوال عقد من الزمن، وأسهم في انتخابه على رأس المنظمة الدولية في فبراير (شباط) 2016.
يأتي هذا الانفصال على خلفية أزمة الثقة التي تسبب بها إنفانتينو داخل كرة القدم العالمية، بسبب مشروعه الذي حمل اسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، والذي كان يهدف إلى إنشاء شركة تجارية وفتح جزء من الاتحاد الدولي أمام مستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يتم التخلي عنه في الأول من أغسطس (آب).
وكان من بين المستثمرين المرتبطين بالمشروع أشخاص لهم صلات بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
يأتي قرار الاتحاد الفرنسي مخالفاً لموقف حديث اتخذه رئيسه فيليب ديالو. ووفقاً للمعلومات التي جمعتها «لوموند» من مصادر متعددة، فإن ديالو وقّع في يونيو (حزيران) الماضي، خلال كأس العالم، رسالة دعم لإنفانتينو في انتخابات مارس (آذار) 2027، إلى جانب نحو 200 مسؤول كروي آخر من مختلف أنحاء العالم.
ولم يرد «فيفا» على طلب «لوموند» التعليق على موقف الاتحاد الفرنسي.
