الحزم يطلب «رسوماً مالية» مقابل لعب الخلود على ملعبه

خاطب وزارة الرياضة ورابطة الدوري السعودي رسمياً

الحزم يريد مقابلاً مالياً من لعب الخلود على ملعبه (نادي الحزم)
الحزم يريد مقابلاً مالياً من لعب الخلود على ملعبه (نادي الحزم)
TT

الحزم يطلب «رسوماً مالية» مقابل لعب الخلود على ملعبه

الحزم يريد مقابلاً مالياً من لعب الخلود على ملعبه (نادي الحزم)
الحزم يريد مقابلاً مالياً من لعب الخلود على ملعبه (نادي الحزم)

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الحزم رفعت خطاباً رسمياً إلى وزارة الرياضة ورابطة الدوري السعودي للمحترفين، تُطالب فيه بإلزام نادي الخلود بدفع مقابل مالي نظير استفادته من منشأة الحزم لإقامة مبارياته على ملعب نادي الحزم بالرس.

وقد استندت إدارة نادي الحزم إلى لائحة استثمار الأراضي المخصصة للأندية، الصادرة عن وزارة الرياضة، والمبنية على قرار مجلس الوزراء رقم «113» بتاريخ 13 / 04 / 1431هـ، الذي ينص على أن «للأندية الرياضية الحق في استثمار الأراضي المخصصة لها والمنشآت القائمة عليها».

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة الحزم إلى حفظ حقوق النادي وتنمية موارده المالية، من خلال البحث عن مصادر دخل جديدة، والاستفادة من استضافة المنشأة لمباريات الأندية الأخرى.

وأشارت المصادر إلى أن المطالبة المالية جاءت بعد خوض نادي الخلود منافسات المواسم الماضية على أرضية الملعب ذاته دون مقابل مالي، وهو ما تسعى إدارة الحزم إلى تغييره، عبر المطالبة بالقيمة الإيجارية بأثر رجعي عن المواسم السابقة، بما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تسهم في تغطية تكاليف التشغيل والصيانة التي تكبّدتها خزينة النادي خلال المواسم الماضية.

يُذكر أن نادي الخلود، عقب ظهور جدولة دوري «جوي» لفئة تحت 21 عاماً، سعى إلى نقل مبارياته من ملعب نادي الحزم إلى ملعب آخر، تفادياً للقيمة الإيجارية التي فُرضت عليه مؤخراً.


مقالات ذات صلة

غنابري قد يعود لصفوف بايرن ميونيخ أمام بودو غليمت

رياضة عالمية سيرغي غنابري (رويترز)

غنابري قد يعود لصفوف بايرن ميونيخ أمام بودو غليمت

يستعد سيرغي غنابري، نجم بايرن ميونيخ، للعودة إلى الملاعب بعد غياب طويل منذ أبريل عندما يستضيف العملاق البافاري نظيره بودو غليمت النرويجي، الخميس.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية فنسنت فاغنر (د.ب.أ)

«إلفيرسبيرغ» يتقدم باستئناف جديد للطعن ضد عقوبة إيقاف مدربه فاغنر

تقدم نادي إلفيرسبيرغ باستئناف جديد للطعن ضد عقوبة إيقاف فنسنت فاغنر، مدرب الفريق، التي تهدده بعدم الوجود في المنطقة الفنية خلال مواجهة بايرن ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة سعودية عمر كولي (نادي الفيحاء)

عقد حر ينقل المدافع الغامبي عمر كولي للفيحاء

وقعت إدارة نادي الفيحاء مع المدافع الدولي الغامبي عمر كولي، بعقد انتقال حر يمتد حتى نهاية الموسم الحالي 2027.

ماجد عبد الله (الرياض)
رياضة عالمية هاري ماغواير يحتفل بهدف مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

«البريمرليغ» يعتمد صحة هدف «يونايتد» في مرمى «إبسويتش» رغم لمسة يد ماغواير

اعتمدت لجنة الحالات التحكيمية الحاسمة برابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم صحة قرار احتساب هدف لمانشستر يونايتد في مرمى إبسويتش، رغم وجود لمسة يد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (حسابه في إنستغرام)

ماتيوس: هاري كين أحق بـ«الكرة الذهبية» في 2026

أعرب أسطورة كرة القدم الألمانية لوثار ماتيوس، عن اعتقاده بأن هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، يتصدر السباق نحو الفوز بجائزة «الكرة الذهبية» كأفضل لاعب في العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

عقد حر ينقل المدافع الغامبي عمر كولي للفيحاء

عمر كولي (نادي الفيحاء)
عمر كولي (نادي الفيحاء)
TT

عقد حر ينقل المدافع الغامبي عمر كولي للفيحاء

عمر كولي (نادي الفيحاء)
عمر كولي (نادي الفيحاء)

وقّعت إدارة نادي الفيحاء مع المدافع الدولي الغامبي عمر كولي، في صفقة انتقال حر تمتد حتى نهاية الموسم الحالي 2027.

ويمتلك كولي مسيرة احترافية حافلة، مثّل خلالها عدداً من الأندية الأوروبية، أبرزها جينك البلجيكي، وسامبدوريا الإيطالي، وبشكتاش التركي، وباوك اليوناني، قبل انتقاله إلى نادي الدرعية، لخوض تجربته الأولى في الملاعب السعودية خلال مسيرته الاحترافية.

يذكر أن الغامبي عمر كولي جاء بديلاً للمهاجم الكونغولي سيلفر غانفولا الذي انتهت علاقته بالنادي بالتراضي بين الطرفين؛ حيث لم يقدم المستوى المأمول منه.

من جانبه، أعرب كولي عن سعادته بالانضمام إلى الفيحاء، متطلعاً إلى تقديم أفضل ما لديه والإسهام مع زملائه في تحقيق أهداف الفريق، مؤكداً أنه يعرف الدوري السعودي، وذلك من خلال مسيرته الاحترافية مع نادي الدرعية، مشيراً إلى صعوبة الدوري السعودي، وأنه يملك أفضل الأندية، ويعدّ من الدوريات المهمة التي تملك أفضل الأسماء.


الدوري السعودي: النصر لاستعادة توازنه من شباك أبها

من تدريبات أبها استعدادا للمباراة (موقع النادي)
من تدريبات أبها استعدادا للمباراة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: النصر لاستعادة توازنه من شباك أبها

من تدريبات أبها استعدادا للمباراة (موقع النادي)
من تدريبات أبها استعدادا للمباراة (موقع النادي)

يُسدل الستار الأربعاء، على منافسات الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين بإقامة ثلاث مواجهات، يتقدمها لقاء النصر وأبها، حيث يبحث الفريق العاصمي عن النهوض السريع بعد تعثره الأول هذا الموسم، واستثمار سقوط المتصدر الهلال لتقليص الفارق معه، فيما يستقبل الفتح نظيره الدرعية في الأحساء في مواجهة تجمع فريقين يبحثان عن استعادة التوازن، ويحل الشباب ضيفاً على الخلود في الرس وهو لا يزال يطارد انتصاره الأول.

ويعود النصر إلى ملعب الأول بارك بعدما توقفت انطلاقته المثالية في الجولة الماضية بالخسارة أمام الاتحاد 1 - 2، وهي الأولى للفريق هذا الموسم بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية تحت قيادة الأسترالي بوستيكوغلو.

ورغم الخسارة، فإن نتائج الجولة الحالية منحت النصر فرصة ثمينة لتقليص الفارق مع الهلال، بعدما تعثر المتصدر، الذي يملك 15 نقطة، ما يجعل الانتصار على أبها كفيلاً برفع رصيد الفريق الأصفر إلى 15 نقطة وإعادته سريعاً إلى قلب الصراع على الصدارة.

ولهذا تبدو مواجهة أبها فرصة لا يريد النصر التفريط بها، ليس فقط لاستثمار تعثر منافسه، وإنما أيضاً لإظهار ردة فعل سريعة بعد خسارته الأولى، خصوصاً أن الفريق المدجج بالنجوم كان قد قدم بداية قوية قبل توقف سلسلة انتصاراته أمام الاتحاد.

ويملك النصر 12 نقطة من خمس مباريات، ويبحث عن انتصاره الخامس في الدوري، أمام منافس يعيش ظروفاً صعبة ويقبع في قاع جدول الترتيب.

ولم ينجح أبها في تحقيق أي انتصار منذ عودته إلى الدوري السعودي للمحترفين، إذ اكتفى بتعادل وحيد مقابل أربع خسائر، ليجمع نقطة واحدة فقط ويحتل المركز الأخير قبل انطلاق مباريات الأربعاء. وجاءت خسارته الأخيرة أمام الاتفاق بثنائية نظيفة لتزيد من صعوبة موقفه، فيما يصبح الاختبار أكثر تعقيداً هذه المرة أمام النصر الذي يدخل المواجهة مدفوعاً برغبته في التعويض والعودة سريعاً إلى طريق الانتصارات.

وفي الأحساء، يستقبل الفتح نظيره الدرعية في مباراة تمثل أهمية كبيرة للطرفين، إذ لا يزال صاحب الأرض يبحث عن انتصاره الأول، بينما يحاول الضيوف تجاوز خسارتهم الأخيرة أمام القادسية.

ويمر الفتح الذي يقوده الوطني خالد العطوي ببداية صعبة هذا الموسم، إذ لم ينجح في تحقيق الفوز خلال خمس جولات، واكتفى بثلاثة تعادلات مقابل خسارتين، ليجمع 3 نقاط وضعته في المركز السادس عشر.

ومع تقدم الجولات، بات الفتح بحاجة أكبر إلى تحويل تحسن بعض مستوياته إلى نتائج فعلية، إذ إن استمرار غياب الانتصارات سيضع الفريق تحت ضغوط كبيرة في المراكز المتأخرة.

غابرييل ورقة هجومية رابحة في فريق النصر (تصوير: علي خمج)

لكن مهمة الفتح لن تكون سهلة أمام الدرعية الذي، رغم خسارته أمام القادسية بثنائية نظيفة في الجولة الماضية، فإنه أظهر خلال الأسابيع الأولى امتلاكه كثيراً من الحلول والأسماء القادرة على صناعة الفارق.

ويملك الدرعية سبع نقاط يحتل بها المركز التاسع قبل بدء منافسات الجولة، ويتطلع إلى نفض غبار الخسارة الأخيرة والعودة إلى المسار الذي ظهر عليه قبلها، خصوصاً بعدما بدأت صفقاته الجديدة في ترك بصمتها بصورة واضحة.

وفي الرس، يستقبل الخلود نظيره الشباب في مواجهة تبدو متباينة بين فريق صنع لنفسه بداية لافتة وآخر لم يجد طريقه إلى الانتصار حتى الآن.

ويواصل الخلود تقديم نفسه بصورة مميزة هذا الموسم، إذ جمع 9 نقاط وضعته في المركز السابع، وكان آخر ظهور له بالتعادل 2 - 2 أمام الفيحاء في الجولة الماضية.

وأظهر الخلود منذ بداية الموسم قدرته على المنافسة والخروج بنتائج إيجابية أمام خصوم متفاوتين، ليصبح واحداً من الفرق التي فرضت حضورها مبكراً، ويتطلع إلى استثمار مواجهة الشباب لتعزيز رصيده ومواصلة الاقتراب من مراكز المقدمة.

في المقابل، يصل الشباب إلى الرس وسط ضغوط كبيرة بعدما مضت خمس جولات دون أن يحقق الفريق أي انتصار. وتلقى الشباب خسارته الثانية هذا الموسم أمام الهلال بثنائية نظيفة في الجولة الماضية، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط ويتراجع إلى المركز الخامس عشر، في بداية بعيدة تماماً عن تطلعات الفريق.

وأصبح تحقيق الانتصار الأول مطلباً ملحاً للشباب لإيقاف نزيف النقاط والابتعاد عن المراكز المتأخرة، إلا أن المهمة لن تكون سهلة أمام الخلود الذي يعيش حالة فنية ومعنوية أفضل، ويطمح بدوره إلى مواصلة انطلاقته اللافتة.


هل تكون «قرصة» نيوم نقطة تحول لهلال إنزاغي؟

نيفيز ولقطة تعبر عن الحسرة الهلالية بعد الخسارة أمام نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
نيفيز ولقطة تعبر عن الحسرة الهلالية بعد الخسارة أمام نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل تكون «قرصة» نيوم نقطة تحول لهلال إنزاغي؟

نيفيز ولقطة تعبر عن الحسرة الهلالية بعد الخسارة أمام نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
نيفيز ولقطة تعبر عن الحسرة الهلالية بعد الخسارة أمام نيوم (تصوير: نايف العتيبي)

بعد سلسلة «عدم الخسارة» التاريخية للهلال في مسابقة الدوري السعودي للمحترفين، التي امتدت لـ47 مباراة متتالية منذ خسارته أمام النصر بنتيجة 1 - 3 في الموسم ما قبل الماضي، ألحق فريق نيوم الخسارة الأولى بالأزرق ليصنع الحدث في مواجهة مثيرة على ملعب المملكة أرينا في الرياض.

كما أن هذه الخسارة هي الأولى للإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال في جميع البطولات والمسابقات منذ انطلاق منافسات الموسم الماضي بعد قيادته للفريق في كأس العالم للأندية، حيث لعب الهلال تحت إدارته 54 مباراة متتالية، تمكن من الفوز بـ42 لقاء، فيما تعثر بالتعادل في 12 مناسبة.

وكانت الخسارة الزرقاء في هذه المباراة مثار تساؤلات وسخط المدرج الأزرق، ليس على صعيد النتيجة فحسب، بل حتى من ناحية المستوى الفني للفريق طوال الـ90 دقيقة، حيث كان من الواضح البداية المهزوزة للأزرق منذ انطلاق صفارة المباراة، مع حضور ذهني وتركيز عال من قبل لاعبي نيوم الذين فرضوا أنفسهم داخل المستطيل الأخضر، على المستويين الدفاعي والهجومي حتى صافرة النهاية.

كما بدا واضحاً التفوق التكتيكي للفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نيوم على نظيره الإيطالي سيموني إنزاغي، وذلك بالقراءة المميزة لمجريات المباراة، ومعرفة مكامن القوة والضعف في الفريق المنافس. وعلى الرغم من أن نتيجة استحواذ كل فريق على الكرة حسب موقع «سوفا سكور» تميل الكفة فيها للهلال بـ63 في المائة، مقابل 37 في المائة لنيوم، فإن ذلك لا يعني تفوق الأزرق ميدانياً، بل على العكس، فإن نيوم كان هو الفريق المسيطر، فهناك فرق كبير بين مفهومي الاستحواذ والسيطرة، لأن الاستحواذ يعني امتلاك الكرة أكثر وقت بتناقلها، وقد يشهد في لحظات كثيرة منه عدم تشكيل أي خطورة على مرمى المنافس، بينما السيطرة التي نجح فيها فريق نيوم، هي التي تعني فرض أفكارك والتحكم بالمباراة، سواء بكرة أو من دون كرة، وهو الأمر الذي تفوقوا به على الجانب الدفاعي، وكذلك النواحي الهجومية.

وفي إشارة للتراجع الفني الأزرق داخل المباراة، مع التفوق الدفاعي الكبير لنيوم، تعد هذه المباراة أقل مباراة صنع فيها الهلال فرصاً خطيرة في سادس مواجهة له في الدوري هذا الموسم، إذ لم يكن لديه حسب موقع «سوفا سكور» إلا فرصة خطيرة واحدة، بينما كان له أمام الشباب 7 فرص خطيرة، وأمام الأهلي 4 فرص، وأمام الخليج 7 فرص، وفي مواجهة الفيحاء 11 فرصة، وفي اللقاء الافتتاحي أمام الفيصلي 4 فرص، الأمر الذي يوضح تفوق نيوم ميدانياً، مقابل ظهور أزرق ضعيف طوال مجريات اللقاء.

إنزاغي مطالب باستثمار حلوله الهجومية على نحو مختلف في قادم المباريات (تصوير: نايف العتيبي)

هذه الخسارة المحبطة لجماهير الأزرق ومحبيه جاءت بعد بداية إيجابية توقع فيها كثيرون أنها ستكون انطلاقة مختلفة، مصحوبة بتألق مطلق لفريقهم داخل المستطيل الأخضر، بعد موسم كان فيه الفريق في مباريات كثيرة غير مقنع، خصوصاً بعد الاستقطابات الكبيرة التي قامت بها إدارة شركة النادي في هذا الصيف، والتي جعلت إنزاغي سعيد وفي تمام الرضا.

ولم تكن هذه الخسارة مجرد ثلاث نقاط ضائعة في سباق طويل على لقب الدوري، بل جاءت في توقيت يفتح أبواب الأسئلة مجدداً حول قدرة الإيطالي إنزاغي على تحويل وفرة الخيارات التي وضعت بين يديه، إلى فريق قادر على فرض شخصيته في المباريات، فهل ستكون هذه الهزيمة بداية انطلاقة قوية للأزرق في المنافسات المقبلة، خصوصاً أن المدرب الإيطالي أعلن تحمل مسؤولية الخسارة، أم أنها ستؤكد صحة الآراء التي قالت مراراً وتكراراً إن طريقة إنزاغي لا تتناسب مع الهلال، خصوصاً أن الفريق الذي يملك هذه النوعية من الأسماء يجب أن يكون قادراً على صناعة الحلول، وأكثر تنوعاً في الوصول لمرمى المنافس، خصوصاً عندما يجد نفسه أمام خصم يغلق المساحات بتنظيم دفاعي محكم.