ديفيز-وودهول بطلة الوثب الطويل تنهي موسمها بسبب ارتجاج في المخ

تارا ديفيز-وودهول (رويترز)
تارا ديفيز-وودهول (رويترز)
TT

ديفيز-وودهول بطلة الوثب الطويل تنهي موسمها بسبب ارتجاج في المخ

تارا ديفيز-وودهول (رويترز)
تارا ديفيز-وودهول (رويترز)

أنهت تارا ديفيز-وودهول بطلة الأولمبياد ​في الوثب الطويل موسمها بعد تعرضها لارتجاج شديد في المخ إثر حادث سيارة، ما منعها من التدريب استعداداً لبطولة العالم لألعاب ‌القوى «ألتيميت» الأسبوع ‌المقبل.

وكشفت ​الأميركية ‌البالغ ⁠عمرها ​27 عاماً، ⁠الأسبوع الماضي، عن تعرضها للإصابة في حادث تصادم وجهاً لوجه في أثناء قيادة سيارتها في طريقها للتدريب.

وكتبت ديفيز-وودهول، ⁠الحائزة ذهبية «أولمبياد ‌باريس ‌2024»، على مواقع ​التواصل الاجتماعي، ‌أمس (الاثنين): «بعد مناقشة ‌متأنية مع فريقي، قررنا إنهاء موسم 2026. هذا مؤلم حقاً. أشعر بالحزن وخيبة الأمل، ‌والألم من كل ما حدث. أعلم أن ⁠هذا ⁠يجب أن يكون جزءاً من قصتي. لا بد أن هناك سبباً وراء ذلك... سأعود».

وتُقام بطولة «ألتيميت»، البطولة الختامية الجديدة لموسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى، في الفترة من 11 ​إلى ​13 سبتمبر (أيلول) الحالي في بودابست.


مقالات ذات صلة

ميرتس يكلف البطل الأولمبي راوه بقيادة ملف ترشح ألمانيا لتنظيم الأولمبياد

رياضة عالمية رونالد رواه (رويترز)

ميرتس يكلف البطل الأولمبي راوه بقيادة ملف ترشح ألمانيا لتنظيم الأولمبياد

أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن اعتقاده بأن ملف الترشح الألماني لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية في أعوام 2036 أو 2040 أو 2044.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)

«بطلة أولمبية» تريد زيادة الجوائز المالية في السباحة

حققت البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو إنجازات تفوق بكثير ما جنته من جوائز مالية خلال مسيرتها في السباحة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية تارا ديفيز - وودهال بطلة العالم والأولمبياد في الوثب الطويل (رويترز)

بطلة الوثب الطويل تارا ديفيز - وودهال تصاب بارتجاج في المخ إثر حادث سير

تعرضت تارا ديفيز - وودهال، بطلة العالم والأولمبياد في الوثب الطويل، لارتجاج في المخ إثر حادث تصادم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية  المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)

«الصعوبات المادية» تتربص بمستقبل المواهب المصرية

«اللي أبوه غلبان مش بيقدر يلعب، بس اللي معاهم فلوس ولادهم بيلعبوا»، تصريح شهير سابق للاعب الزمالك المصري المعتزل محمود عبد الرازق «شيكابالا».

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عالمية أديسو جوبينا (رويترز)

الإثيوبي جوبينا والكينية غيبتشيرتشير يفوزان بماراثون سيدني

حطم الإثيوبي أديسو جوبينا الرقم القياسي لماراثون سيدني ليفوز بلقب الرجال قبل أن تهيمن ​الكينية بيريس غيبتشيرتشير بطلة العالم والبطلة الأولمبية السابقة.

«الشرق الأوسط» (سيدني)

لامين يامال... من مرارة الخروج إلى مطاردة دوري الأبطال

بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)
بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال... من مرارة الخروج إلى مطاردة دوري الأبطال

بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)
بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)

يدخل لامين يامال موسمه الرابع في دوري أبطال أوروبا وهو يحمل هدفاً واضحاً: قيادة برشلونة نحو اللقب القاري الذي غاب عن خزائن النادي منذ أكثر من عقد، بعدما تحولت البطولة بالنسبة للنجم الإسباني إلى مزيج من الطموح والذكريات القاسية.

وبعدما حصد يامال، الذي أتمّ عامه التاسع عشر، معظم الألقاب الكبرى الممكنة في هذه المرحلة المبكرة من مسيرته، تبدو كأس أوروبا للأندية الهدف الأبرز الذي يراوده هذا الموسم، وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية. فاللاعب الذي أصبح أحد قادة برشلونة وحمل القميص رقم 10، لم يعد مجرد موهبة صاعدة، بل بات أحد أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية.

ولامين يامال خاض 33 مباراة في دوري الأبطال سجل خلالها 11 هدفاً، لكنه لم يعرف طعم التأهل إلى النهائي حتى الآن، بعدما شهدت مشاركاته الثلاث السابقة خروج برشلونة في أدوار إقصائية تركت آثاراً واضحة.

كانت البداية في ربع نهائي موسم 2023-2024 أمام باريس سان جيرمان. وبعد فوز برشلونة 3-2 في باريس، تقدم الفريق الإسباني مجدداً في لقاء الإياب، قبل أن تتغير المباراة عقب طرد رونالد أراوخو. وفي تلك المواجهة اتخذ المدرب تشافي قراراً بإخراج يامال، الذي كان يبلغ آنذاك 16 عاماً فقط، قبل أن يقلب باريس سان جيرمان النتيجة ويفوز 4-1، ليودع برشلونة البطولة.

وفي الموسم التالي، جاءت الضربة الأقسى أمام إنتر ميلان في نصف النهائي. كان برشلونة قريباً جداً من الوصول إلى المباراة النهائية بعد مواجهة مثيرة في ملعب «سان سيرو»، عندما أطلق يامال تسديدة اصطدمت بالقائم في الدقائق الأخيرة، في لقطة بدت كأنها قد تمنح فريقه بطاقة العبور.

لكن الكرة لم تدخل الشباك، ثم تمكن إنتر من إدراك التعادل، قبل أن يحسم المواجهة في الوقت الإضافي. وكانت تلك المباراة واحدة من أكثر اللحظات إيلاماً في مسيرة يامال الأوروبية، خصوصاً بعدما قدم مستويات لافتة في الأدوار السابقة.

وكان يامال قد أظهر في تلك البطولة شخصية لاعب يتجاوز عمره بكثير، إذ تألق أمام بوروسيا دورتموند وبنفيكا، ثم كان من أبرز لاعبي برشلونة في مواجهتي إنتر. وبعد الخروج، كتب رسالة تختصر حجم التحدي الذي وضعه أمام نفسه، مؤكداً أنه لن يتوقف حتى يعيد الكأس إلى برشلونة.

أما الموسم الماضي، فلم يكن أقل قسوة. فقد تجاوز برشلونة نيوكاسل في دور الـ16، قبل أن يصطدم بأتلتيكو مدريد في ربع النهائي. ورغم الظروف الصعبة التي واجهها الفريق، عاد يامال ليقدم واحدة من أبرز مبارياته، مسجلاً هدفاً وصانعاً فرصاً خطيرة، قبل أن تنتهي رحلة برشلونة مجدداً من الدور ذاته.

ومع انتقاله من القميص رقم 27 إلى الرقم 10، تغيرت مكانة يامال داخل برشلونة أيضاً. لم يعد اللاعب الشاب الذي يمكن إخراجه من الملعب في ليلة أوروبية حاسمة، بل أصبح أحد قادة الفريق والاسم الذي تتعلق به آمال جماهيره في استعادة المجد القاري.

ولهذا، تبدو النسخة الجديدة من دوري الأبطال أمام اختبار مختلف ليامال. فالموهبة لم تعد محل نقاش، والألقاب المحلية والدولية باتت حاضرة في سجله، لكن الكأس الأوروبية لا تزال غائبة. ومن هنا يأتي التحدي الأكبر للنجم الإسباني: تحويل ذكريات الإقصاءات السابقة إلى دافع يقوده، هذه المرة، إلى النهائي واللقب.


ليفربول يوقع صفقة رعاية مع الخطوط التركية مقابل 406 ملايين دولار

ألكسندر إيزاك (رويترز)
ألكسندر إيزاك (رويترز)
TT

ليفربول يوقع صفقة رعاية مع الخطوط التركية مقابل 406 ملايين دولار

ألكسندر إيزاك (رويترز)
ألكسندر إيزاك (رويترز)

توصل نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم لاتفاق على عقد رعاية مع الخطوط الجوية التركية، ليضع شعارها على صدر قميص الفريق الأحمر، منهياً بذلك عقد رعاية استمر 17 موسماً مع بنك ستاندرد تشارترد، وهي الشراكة التي كانت من أبرز الشراكات في عالم كرة القدم. وتبلغ قيمة العقد المبرم مع الخطوط الجوية التركية، والممتد لخمس سنوات، أكثر من 60 مليون جنيه إسترليني (81.2 مليون دولار) للموسم الواحد ابتداء من يونيو (حزيران) عام 2027، ما يجعله من بين أكبر عقود رعاية قمصان الفرق في الدوري الإنجليزي الممتاز، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم الثلاثاء.

في المقابل، سيصبح بنك ستاندرد تشارترد راعياً ثانوياً لليفربول، الذي يعتبر من أشهر أندية الساحرة المستديرة في العالم. وقد انضم مؤخراً جيف بيزوس، المؤسس المشارك لشركة «أمازون»، إلى مجموعة مالكي النادي الشهير، حيث يظهر شعار ستاندرد تشارترد على قمصان ليفربول منذ عام 2010، وهو العام الذي تمت فيه عملية بيع النادي إلى مجموعة «فينواي» الرياضية، التي تمتلك أيضاً فريق بوسطن ريد سوكس للبيسبول.

ويأتي هذا التغيير في الوقت الذي يحول فيه ستاندرد تشارترد تركيزه إلى رياضات أخرى، بما في ذلك سباقات سيارات فورمولا-1. ومنذ أن أصبح الراعي الرسمي لقميص ليفربول، أنفق البنك اللندني على الأرجح أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني على هذه الصفقة، حيث بلغت تكلفة التمديد الأخير لأربع سنوات في عام 2022 نحو 50 مليون جنيه إسترليني سنوياً.

ويسعى ليفربول لتحقيق المزيد من هذه الرعاية مع دخول القواعد المالية الجديدة لكرة القدم حيز التنفيذ، والتي تربط بين حجم إنفاق النادي على اللاعبين الجدد وحجم إيراداته. وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، لا يملك سوى طيران الإمارات عقد رعاية أطول، حيث أصبح الراعي الرسمي لقميص آرسنال في بداية موسم 2006-2007.


إنفانتينو تحت ضغط شكوى جماعية تجاوزت 100 ألف توقيع

إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)
إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو تحت ضغط شكوى جماعية تجاوزت 100 ألف توقيع

إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)
إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)

تصاعدت الضغوط على جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما تجاوز عدد الموقعين على شكوى تطالب بمحاسبته 100 ألف شخص، في أحدث تحرك يستهدف فترة رئاسته، وسط انتقادات متزايدة بشأن علاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب وعدد من القضايا التي أثارت جدلاً داخل الاتحاد الدولي.

وقدمت حملة «إعادة تشغيل فيفا»، بالتعاون مع منظمة «فير سكوير» المعنية بقضايا حقوق الإنسان والحوكمة، الشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في «فيفا»، الثلاثاء، مطالبة بفتح تحقيق، واتخاذ إجراءات بشأن ما وصفته بسلسلة من الوقائع التي تعكس، بحسب القائمين عليها، إساءة لاستخدام السلطة، وخرقاً لواجب الحياد السياسي والالتزام تجاه الاتحاد.

وأوردت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن الشكوى المحدثة تتضمن 8 وقائع، من بينها إلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، بعدما أقر ترمب بأنه طلب من «فيفا» مراجعة العقوبة، إلى جانب مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» الذي أثار أزمة واسعة داخل الاتحاد الدولي قبل التراجع عنه.

كما تشمل الشكوى منح ترمب جائزة «فيفا للسلام»، ومشاركة إنفانتينو في «مجلس السلام» الذي شكله الرئيس الأميركي، إضافة إلى تصريحات سابقة تعهد فيها رئيس «فيفا» بالعمل مع ترمب من أجل «جعل أميركا عظيمة مرة أخرى، بل والعالم بأسره».

وترى «فير سكوير» أن هذه الوقائع مجتمعة تمثل دليلاً على إخفاق إنفانتينو في الحفاظ على الحياد السياسي المفترض لرئيس الاتحاد الدولي، معتبرة أن العدد الكبير من الموقّعين على الشكوى يعكس تنامي القلق الشعبي بشأن طريقة إدارة «فيفا».

وقالت المنظمة في رسالة مرافقة للشكوى إن انضمام أكثر من 100 ألف شخص إلى المطالبة بالمحاسبة يمثل «دليلاً واضحاً على تصاعد القلق العام»، داعية لجنة الأخلاقيات إلى التحرك بسرعة وشفافية، بوصفها الجهة القضائية المستقلة المكلفة بالحفاظ على نزاهة كرة القدم وسمعة الاتحاد الدولي.

وكانت شكوى أولى قد قُدمت إلى لجنة الأخلاقيات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكنها لم تتلقَّ رداً، قبل أن تحظى لاحقاً بدعم الاتحاد النرويجي لكرة القدم و50 عضواً في البرلمان الأوروبي.

في المقابل، رفض «فيفا» الاتهامات، وأحال عند طلب التعليق إلى بيان سبق أن أصدره الشهر الماضي، قال فيه إن هناك «جهوداً منسقة ومستمرة» من بعض الأطراف لتقويض الاتحاد ورئيسه، مضيفاً أن من لا يحظون بدعم الاتحادات الأعضاء لا ينبغي لهم محاولة تحقيق أهدافهم عبر «الادعاءات أو التلميحات أو المعلومات المضللة».

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً سياسية ورياضية متزايدة، خصوصاً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي طالب برحيله، وأعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية في الولايات المتحدة على خلفية مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز».

وكان «فيفا» قد أكد، الأحد الماضي، أن إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل، رغم المعارضة المتزايدة من «يويفا»، وانتقادات داخل الاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى وكونكاكاف.

وتضيف الشكوى الجديدة جبهة أخرى إلى الأزمة التي تحيط بإنفانتينو قبل معركة الانتخابات؛ إذ بات رئيس «فيفا» يواجه في الوقت نفسه ضغوطاً من اتحادات قارية، وانتقادات بسبب علاقته بترمب، وتحركات قانونية مرتبطة بمشروعات الاتحاد الدولي، فضلاً عن حملة شعبية تطالب بإخضاع قيادته للمساءلة.