يدرك العدّاء الأميركي كيني بيدناريك أن مسيرته في سباقات السرعة ستكون على الأرجح قد انتهت بحلول موعد «دورة الألعاب الأولمبية» لعام 2036، لكنه يؤكد أنه سيكون حاضراً في المدرجات إذا وقع الاختيار على الهند لاستضافة الحدث الرياضي الأكبر في العالم.
ويرتبط بيدناريك، البالغ من العمر 27 عاماً، بعلاقة مع لاعبة الجولف الهندية شارميلا نيكوليت، ويرى أن التنوع الثقافي واللغوي الهائل الذي تتميز به الهند يجعلها مرشحاً مثالياً لاستضافة «الألعاب الأولمبية».
وقال بيدناريك في مقابلة عبر الفيديو مع «رويترز»: «في الحقيقة، تعجبني الفكرة كثيراً. لطالما قلت إن إقامة دورة أولمبية أو بطولة عالمية في الهند، أو في أي مكان جديد حول العالم، ستكون أمراً رائعاً؛ لأن جزءاً مهماً من الرياضة يتمثل في السفر والتعرف على ثقافات مختلفة».
وأضاف: «الهند من أفضل الأماكن لتحقيق ذلك؛ فهي تزخر بلغات متعددة ومأكولات متنوعة وثقافات غنية. لقد زرت الهند من قبل، ولديّ (شريكة) هندية، وفي كل مرة أزور فيها هذا البلد يزداد إعجابي بثقافته».
وجاءت تصريحات بيدناريك بعد إعلان «اللجنة الأولمبية الدولية»، الثلاثاء، أن الهند من بين 7 ملفات تتنافس على استضافة «دورة الألعاب الأولمبية» لعام 2036.
وتطمح الدولة الأكثر سكاناً في العالم إلى تنظيم أول دورة أولمبية في تاريخها، بمنافسة تضم ألمانيا وقطر والمجر وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وتركيا.
ومن المقرر أن تستضيف لوس انجليس «دورة ألعاب 2028»، قبل أن تنتقل «الألعاب» إلى بريزبن في أستراليا عام 2032.
وتأمل الهند تعزيز فرصها لاستضافة «أولمبياد 2036» من خلال استضافة «دورة ألعاب الكومنولث» لعام 2030 في مدينة أحمد آباد، كما تسعى إلى الحصول على حق تنظيم «دورة الألعاب الآسيوية» عام 2038 بالمدينة نفسها.
وقال بيدناريك عن الطموح الهندي لاستضافة الأولمبياد: «سيكون الأمر مثيراً للغاية إذا نجحت الهند في الفوز بحق التنظيم عام 2036. لا أعتقد أنني سأكون هناك للمنافسة على المضمار، لكنني سأكون حاضراً بالتأكيد لمتابعة المنافسات من المدرجات».
