«فلاشينغ ميدوز»: نوسكوفا جاهزة لأي شيء في دور الثمانية أمام سابالينكا

ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)
ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: نوسكوفا جاهزة لأي شيء في دور الثمانية أمام سابالينكا

ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)
ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)

نجت التشيكية ليندا نوسكوفا، بطلة ويمبلدون، من انتفاضة في منتصف مباراتها أمام المصنفة 11، مارتا كوستيوك، لتفوز 7-5 و5-7 و6-4، لتضرب موعداً مع المصنفة الأولى ​عالمياً أرينا سابالينكا في دور الثمانية من دورة أميركا المفتوحة للتنس، أمس (الأحد).

وتغلبت اللاعبة التشيكية على كوستيوك في مجموعتين متتاليتين، في طريقها نحو الفوز بلقب البطولة الكبرى على الملاعب العشبية هذا العام، ولكنها خاضت مباراة أصعب بكثير في ملعب لويس أرمسترونغ، لتحسم انتصارها أخيراً في النقطة السادسة للفوز بالمباراة بضربة إرسال لم تتمكن منافستها من ردها.

وستكون مواجهة نوسكوفا وسابالينكا بالتأكيد بين أكثر المباريات إثارة في «فلاشينغ ميدوز». وقالت نوسكوفا ‌عن لاعبة ‌روسيا البيضاء: «إنها تتمتع بثبات كبير في كل ما ​تفعله؛ ‌سواء ⁠كان ​ذلك في ⁠الإرسال أو في رد كل ضربة ممكنة أو -كما تعلمون- في أدائها القوي للغاية من الخط الخلفي للملعب، وعدم خوفها من التقدم للشبكة أيضاً، واعتمادها على الكرات القصيرة خلف الشبكة أو الضربات المائلة -كما تعلمون- لتنويع الإيقاع».

وتغلبت سابالينكا عليها في المواجهتين السابقتين بينهما، وآخرهما كانت خلال مسيرة لاعبة روسيا البيضاء نحو لقب «إنديان ويلز».

وتبدو سابالينكا كأنها لا يمكن إيقافها حتى ⁠الآن في نيويورك؛ حيث لم تخسر أي مجموعة حتى ‌الآن. وأضافت نوسكوفا: «المباراة الأخيرة في (إنديان ويلز) ‌كانت صعبة ومتقاربة، ولكنها قدمت أداء جيداً. فازت ​باللقب، تماماً كما كانت تفوز هنا ‌خلال العامين الماضيين. أعرف أسلوب لعبها جيداً. سنرى ما سيحدث. لا ‌يزال أمامي يوم واحد للتعافي واستعادة التركيز، وكما تعلمون لإعداد نفسي لذلك. ولكنني أتوقع أن تكون مباراة سريعة».

ستحتاج اللاعبة التشيكية إلى كل لحظة من وقت التعافي بعد مواجهة مرهقة ضد كوستيوك. وقالت نوسكوفا ‌التي انهارت على أرض الملعب لحظة فوزها: «أشعر بارتياح كبير. كانت مباراة صعبة للغاية. أعني من الناحية ⁠العاطفية أكثر من البدنية. ⁠أشعر وكأن حجراً ثقيلاً سقط من على صدري في النهاية».

واستخدمت المصنفة السادسة ضرباتها الخلفية القوية كالصخرة، لتحييد إرسال منافستها في المجموعة الأولى، وأطلقت ضربات أمامية ناجحة عدة في طريقها إلى كسر الإرسال الحاسم في الشوط الـ11. وتفاقمت مشكلات كوستيوك في المجموعة الثانية عندما ارتكبت خطأين مزدوجين في ضربة الإرسال وخطأ سهلاً، لتمنح نوسكوفا كسر إرسال في الشوط السابع.

وانهارت اللاعبة الأوكرانية وغطَّت وجهها بيديها بعد أن أرسلت ضربة خارج الملعب في الشوط الثامن، ولكن الجماهير ساندتها وهتفت لها، لتستعيد قوتها وتنقذ نقطتين للفوز بالمباراة، وتطلق ضربة تجاوزت نوسكوفا لتتعادل 5-5. ثم كسرت كوستيوك إرسال ​منافستها دون أن تخسر أي ​نقطة في الشوط الـ12 لتمدد المباراة إلى مجموعة فاصلة، ولكنها لم تستطع الحفاظ على زخمها. وتقدمت نوسكوفا 4-3 بضربة خلفية ناجحة، لتفجر غضب كوستيوك.


مقالات ذات صلة

«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يكتشف بالصدفة هوية منافسه في دور الـ8 خلال مقابلة تلفزيونية

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يكتشف بالصدفة هوية منافسه في دور الـ8 خلال مقابلة تلفزيونية

لم يكن الإسباني كارلوس ألكاراس يعرف اسم منافسه المقبل في دور الـ8 ببطولة أميركا المفتوحة للتنس؛ قبل أن يكتشف هويته بالصدفة خلال مقابلة تلفزيونية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس هزم الأميركي تومي بول (إ.ب.أ)

«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس إلى ربع النهائي على حساب تومي بول

تغلب الإسباني كارلوس ألكاراس 6-4 و6-3 و6-4 على الأميركي تومي بول، المصنف العشرين في مباراة حافلة بالضربات القوية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا انهارت بعد الفوز على مارتا كوستيوك (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: نوسكوفا تهزم كوستيوك وتضرب موعداً مع سابالينكا

نجت التشيكية ليندا نوسكوفا، بطلة ويمبلدون، من انتفاضة في منتصف مباراتها أمام المصنفة الـ11 مارتا كوستيوك لتفوز 7-5 و5-7 و6-4.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا تواصل التألق في فلاشينغ ميدوز (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تواصل زحفها نحو لقب ثالث توالياً

واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، زحفها نحو لقب ثالث توالياً في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية زفيريف (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف يفوز بـ3 مجموعات أخيراً

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف؛ المصنفُ الثاني عالمياً، ثمن نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، آخرة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«الدوري الإيطالي»: «فيورنتينا» يقيل مدربه غروسو بعد 3 مباريات فقط

فابيو غروسو (إ.ب.أ)
فابيو غروسو (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: «فيورنتينا» يقيل مدربه غروسو بعد 3 مباريات فقط

فابيو غروسو (إ.ب.أ)
فابيو غروسو (إ.ب.أ)

أقال نادي فيورنتينا، الأحد، مدربه فابيو غروسو، بعد 3 مباريات فقط في الدوري الإيطالي لكرة القدم، عقب تعرضه لـ3 هزائم متتالية.

كان غروسو (48 عاماً)، المتوَّج بـ«كأس العالم 2006» مع إيطاليا لاعباً، قد عُيّن مدرباً للفريق في يونيو (حزيران) الماضي، بعد فترة ناجحة استمرت عامين مع «ساسوولو»، لكن «فيورنتينا» بدأ موسمه في «الدوري الإيطالي» بشكل كارثي، بعدما عانى أيضاً، في بداية الموسم الماضي، قبل أن ينجح، في نهاية المطاف، في تفادي الهبوط.

وتلقّى فريق غروسو هزيمة قاسية أمام روما 0-4، في الجولة الافتتاحية، قبل خسارة على أرضه أمام «فروزينوني» الصاعد حديثاً 0-3، ثم هُزم على أرضه أمام «تورينو» 1-2، السبت.

وقال «فيورنتينا»، الذي يحتفل، هذه السنة، بعِيده المائة، في بيان مقتضب نشره على مواقع التواصل الاجتماعي: «يعلن فيورنتينا أن فابيو غروسو أُعفي، ابتداءً من اليوم، من مهامّه مدرباً للفريق الأول للرجال».

وكان سلفه باولو فانولي قد أُقيل، في مايو (أيار)، رغم قيادته «لا فيولا» إلى البقاء في الدرجة الأولى بعد تولّيه المهمة خلفاً لستيفانو بيولي.


إيرانيتان تكشفان سبب صمتهما أثناء عزف النشيد الوطني لبلدهما خلال كأس آسيا للسيدات

التزمت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الصمت خلال عزف النشيد الوطني (إكس)
التزمت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الصمت خلال عزف النشيد الوطني (إكس)
TT

إيرانيتان تكشفان سبب صمتهما أثناء عزف النشيد الوطني لبلدهما خلال كأس آسيا للسيدات

التزمت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الصمت خلال عزف النشيد الوطني (إكس)
التزمت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الصمت خلال عزف النشيد الوطني (إكس)

أكدت لاعبتان من منتخب إيران للسيدات لكرة القدم، طلبتا اللجوء في أستراليا، أن امتناعهما اللافت عن ترديد النشيد الوطني خلال بطولة كأس آسيا للسيدات في مارس (آذار ) الماضي كان احتجاجاً ضد طهران.

وبثت أمس الأحد أول مقابلة إعلامية مع عاطفة رمضان زاده، البالغة من العمر 34 عاماً، وفاطمة باسندده، البالغة 22 عاماً، منذ تخلفهما عن منتخب بلادهما وطلبهما اللجوء في أستراليا، وذلك ضمن برنامج الشؤون الجارية الأسترالي «60 دقيقة».

وقالت عاطفة رمضان زاده لشبكة «ناين» عبر مترجم: «كنا نريد فقط أن نقف إلى جانب شعبنا. كنت أشعر بالخوف أحياناً، لكنني حاولت فقط أن أفعل ما هو صواب، وأن أقول إنه لا ينبغي قتل أي شخص لمجرد احتجاجه».

وتعرض المنتخب لانتقادات في إيران، ووصفت وسائل الإعلام هناك لاعباته بالخيانة بسبب التزامهن الصمت أثناء عزف النشيد الوطني الإيراني قبيل مباراته الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية، التي خسرها في 2 مارس (آذار).

رأى البعض في ذلك عملاً من أعمال المقاومة، بينما اعتبره آخرون مظهراً من مظاهر الحداد في أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على وطنهن، والتي بدأت في 28 فبراير (شباط). ولم يقدم المنتخب أي تفسير علني لذلك.

وأدَّى هذا التصرف إلى خروج متظاهرين للمطالبة بمنح لاعبات المنتخب اللجوء في أستراليا قبل مغادرتهن سيدني في 10 مارس (آذار) الماضي.

وقالت عاطفة رمضان زادة وفاطمة باسندده إنهما كانتا تحتجان على القمع الوحشي الذي مارسته طهران ضد احتجاجات اندلعت في أنحاء البلاد رفضاً لحكم رجال الدين في إيران.

وأشارت عاطفة رمضان زاده إلى أن صمتها «كان من الممكن أن يعني تعرضها لأي شكل من أشكال التعذيب».

وأضافت: «لكن في تلك اللحظة، كان الشيء الوحيد الذي منحني السلام وراحة الضمير هو عدم ترديده. كنت أريد أن أردد النشيد الوطني بفخر ومن أعماق قلبي، لكن بسبب الوضع في إيران، لم أستطع حقاً أن أفعل ذلك».


«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يكتشف بالصدفة هوية منافسه في دور الـ8 خلال مقابلة تلفزيونية

كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يكتشف بالصدفة هوية منافسه في دور الـ8 خلال مقابلة تلفزيونية

كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

لم يكن الإسباني كارلوس ألكاراس يعرف اسم منافسه المقبل في دور الـ8 بـ«دورة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)»؛ آخرة بطولات «غراند سلام» الـ4 الكبرى للموسم الحالي، قبل أن يكتشف هويته بالصدفة خلال مقابلة تلفزيونية عقب فوزه على الأميركي تومي بول مساء الأحد.

وانتقل ألكاراس، حامل اللقب، إلى استوديو شبكة «إي إس بي إن» بعد انتصاره على بول في الدور الـ4، وعندما سأله الأميركي آندي روديك، بطل «أميركا المفتوحة» عام 2003، عن التحديات التي قد يواجهها أمام بن شيلتون أو ستيفانوس تسيتسيباس، اللذين كانا يخوضان مواجهة في الوقت نفسه، بدا الارتباك على ألكاراس وطلب من روديك إعادة السؤال، فقال له الأخير: «ستواجه إما شيلتون وإما تسيتسيباس» وقبل أن يكمل روديك حديثه، انحنى ألكاراس إلى الأمام ونظر إلى الورقة الموجودة أمام اللاعب الأميركي السابق وقال ضاحكاً: «حقا؟ يا إلهي، كنت أعتقد أنني سأواجه الفائز من ميدفيديف وتيافو»، قبل أن ينفجر اللاعب الإسباني وروديك في الضحك.

وفاز الأميركي فرنسيس تيافو على الروسي دانييل ميدفيديف، لكنه سيواجه في دور الـ8 مواطنه أليكس ميكلسن، فيما سيلتقي ألكاراس اللاعبَ الأميركيَّ بن شيلتون الذي تغلب على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس 6 - 2 و6 - 3 و6 - 4.