قال قائد ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك إن مستوى زميله ألكسندر إيزاك لم يكن يوماً موضع شك، بعد أن قاد السويدي بثنائيته «ريدز» لتحقيق أول فوز في مباراة رسمية تحت قيادة الإسباني أندوني إيراولا أمام إيبسويتش.
وسجل إيزاك هدفي الفوز 2 - 0 الجمعة في الدقائق العشر الأولى من المباراة، ليرفع رصيده هذا الموسم إلى ثلاثة أهداف من ثلاث مباريات.
وبعد انتقاله من نيوكاسل قبل عام مقابل صفقة قياسية (مناصفة مع صفقة الأرجنتيني إنزو فرنانديز لتشيلسي) في الدوري بلغت 125 مليون جنيه إسترليني (169 مليون دولار)، عانى في موسمه الأول مع ليفربول من مشكلات في الجاهزية البدنية، والإصابات.
وقد عادل بالفعل رصيده من الأهداف في البريميرليغ الموسم الماضي، ويثق فان دايك في أن زميله سيعود إلى المستوى الذي جعله أحد أكثر المهاجمين الذين تطلب ودهم الأندية في العالم.
وقال فان دايك لقناة «سكاي سبورتس»: «لا أعتقد أن مستواه كان يوماً موضع شك بالنسبة لنا».
وأضاف: «في العام الماضي تعرض لإصابة سيئة، ومؤسفة، وكان الأمر متوقفاً عليه، بفضل العمل الجاد الذي بذله كل يوم، للعودة بأسرع ما يمكن».
وتابع: «أعتقد أنه خاض كأس عالم جيدة جداً، وفترة إعدادية للموسم كذلك، وهو الآن مستعد لتسريع الإيقاع».
وأردف: «رأينا مدى جودته عندما واجهناه (ضد نيوكاسل)، والآن سيُظهر للعالم قدراته وهو يرتدي قميص ليفربول أيضاً».
وغاب السويدي عن الملاعب لثلاثة أشهر الموسم الماضي بعد كسر في عظمة الشظية، ويأمل أن يكون قد طوى أخيراً صفحة عام أول صعب كلاعب في صفوف الحائز على الدوري 20 مرة.
وقال إيزاك: «لم يكن الأمر سهلاً بالطبع. كانت إصابة طويلة، وموسماً صعباً بشكل عام».
وأضاف: «كنت أفكر أولاً في خوض كأس عالم جيدة، ثم البدء بشكل جيد في هذا الموسم، وهو ما أشعر بأنني حققته الآن».
