تبرئة راوول أسينسيو نجم الريال في قضية «تسجيل ذي طابع جنسي»

راوول أسينسيو (رويترز)
راوول أسينسيو (رويترز)
TT

تبرئة راوول أسينسيو نجم الريال في قضية «تسجيل ذي طابع جنسي»

راوول أسينسيو (رويترز)
راوول أسينسيو (رويترز)

بُرّئ مدافع ريال مدريد الإسباني راوول أسينسيو، الخميس، في قضية نشر تسجيل مصور ذي طابع جنسي يتضمن قاصراً، وذلك من جانب المحكمة العليا في لاس بالماس بجزر الكناري.

وقالت المحكمة، في بيان أصدرته الخميس، إن اللاعب، البالغ 23 عاماً، «لم يرتكب أي جريمة»، وذلك بعد سحب المدعيتين شكواهما، عقب تقديم أسينسيو اعتذاره لهما في وقت سابق.

وكان أسينسيو قد وُضع قيد التحقيق عام 2025، إلى جانب 3 لاعبين سابقين من «أكاديمية ريال مدريد»، للاشتباه في تورطه بتسجيل ونشر مقاطع مصورة ذات طابع جنسي من دون موافقة، تظهر فيها شابتان تبلغان من العمر 16 و18 عاماً.

أما اللاعبون الثلاثة الآخرون، وهم: فيران رويس، وخوان رودريغيز، وآندريس غارسيا، فقد بُرّئوا من تهمة نشر تسجيلات لعلاقات حميمية من دون موافقة، لكن حُكم عليهم بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ بتهمة «استغلال مواد إباحية لقاصرات»، كما أُلزموا بالخضوع لدورة «إعادة تأهيل» جنسي.

ولم يكن أسينسيو حاضراً عند وقوع الأحداث، لكنه كان ملاحقاً قضائياً بسبب مشاركته هذه التسجيلات مع طرف ثالث. ورغم تبرئته في هذه القضية، فإن اللاعب الإسباني، الذي ارتبط اسمه بقضايا عدة وأمور خارج الملعب، لا يزال خاضعاً لإجراء تأديبي من جانب فريق ريال مدريد، وهو ما أكده مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو صباح الخميس.

وكان أسينسيو قد حُكم عليه الأربعاء بغرامة قدرها 14.400 ألف يورو وتعليق رخصة القيادة 8 أشهر، بعد إدانته بالقيادة تحت تأثير الكحول.

وقال مورينيو في مؤتمر صحافي: «إنه لاعب محترف نموذجي. عندما كان في كامل جاهزيته البدنية، لم يكن هناك من يتدرب بجدية مثله. والآن، رغم إصابته منذ أسابيع عدة، فإنه أول من يصل وآخر من يغادر».

وأضاف: «لكن لاعب ريال مدريد يبقى لاعباً في ريال مدريد على مدار 24 ساعة؛ 7 أيام في الأسبوع، و12 شهراً في السنة. وكل ما تفعله خارج الملعب يمثل ريال مدريد، ويمكن أن يسيء إلى سمعة النادي ومكانته. أنا لست سعيداً. الجميع يرتكب الأخطاء، لكن تراكم الأخطاء أمر مختلف».

ويعاني أسينسيو من إصابة في أوتار الركبة منذ منتصف تموز (يوليو) الماضي، ولم يوجه إليه مورينيو أي استدعاء للمباريات حتى الآن.

وكان أسينسيو قد فرض نفسه خلال الموسمين الماضيين خياراً جدياً في قلب دفاع ريال مدريد، قبل أن ينضم إلى قائمة المنتخب الإسباني عام 2025، من دون أن يخوض أي مباراة دولية حتى الآن.


مقالات ذات صلة

هال سيتي ينفق أكثر من برشلونة… جنون سوق الانتقالات يتجاوز الحدود

رياضة عالمية ليام ميلار لاعب هال سيتي يحتفل برفقة زملائه بتسجيل الهدف الأول (رويترز)

هال سيتي ينفق أكثر من برشلونة… جنون سوق الانتقالات يتجاوز الحدود

هل كان هذا هو الصيف الذي انفصل فيه الدوري الإنجليزي الممتاز أخيراً عن الواقع؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راؤول أسنسيو (د.ب.أ)

مورينيو: ريال مدريد يفتح إجراءً تأديبياً بحق أسنسيو

أكد مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الخميس، أن النادي فتح إجراءً تأديبياً بحق المدافع الإسباني راؤول أسنسيو، على خلفية تورطه في بعض القضايا القضائية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)

اتهامات قاسية لأتلتيكو مدريد بسبب رفضه بيع ألفاريز: عقدة نقص وعداء لكتالونيا

أثار قرار أتلتيكو مدريد عدم بيع مهاجمه الأرجنتيني خوليان ألفاريز إلى برشلونة موجة من الانتقادات الحادة في كتالونيا...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية راؤول أسينسيو (رويترز)

إدانة أسينسيو مُدافع ريال مدريد بالقيادة تحت تأثير الكحول

أُدين راؤول أسينسيو، مدافع فريق ريال مدريد الإسباني، بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في جنوب جزيرة جران كناريا الإسبانية، قبل أسبوعين.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية غوناثان ديفيد (رويترز)

الكندي غوناثان ديفيد من يوفنتوس إلى أتلتيكو على سبيل الإعارة

انتقل المهاجم الدولي الكندي غوناثان ديفيد من يوفنتوس الإيطالي إلى أتلتيكو مدريد الإسباني، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، وفق ما أعلن الأخير، ليل الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

حكم إنجليزي سابق يعترف: كنا نمارس «ألعاباً» خلال مباريات «البريمرليغ»

مايك دين (رويترز)
مايك دين (رويترز)
TT

حكم إنجليزي سابق يعترف: كنا نمارس «ألعاباً» خلال مباريات «البريمرليغ»

مايك دين (رويترز)
مايك دين (رويترز)

كشف مايك دين، الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، عن ممارسته بعض «الألعاب» والتحديات الشخصية أثناء إدارته المباريات، من بينها محاولة الاستمرار لأطول فترة ممكنة من دون إطلاق صافرته.

وأدار دين، البالغ من العمر 58 عاماً، 553 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين عامي 2000 و2022، قبل اعتزاله التحكيم، كما أشهر 113 بطاقة حمراء، وهو رقم قياسي في المسابقة.

وحسب شبكة The Athletic، تحدث الحكم السابق خلال ظهوره في بودكاست جيمي فاردي «هافينغ أ بارتي» عن بعض الممارسات التي كان يلجأ إليها أثناء المباريات من أجل الترفيه، واصفاً إياها بأنها «ألعاب كنا نمارسها من باب المزاح».

وقال دين: «كنا نقول: حسناً، ستبدأ المباراة الآن، لنرَ إلى متى يمكننا الاستمرار من دون إطلاق الصافرة. فعلت ذلك مرات عدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل وجود حكم الفيديو المساعد بالطبع».

وأضاف: «كنت أستمر لمدة تتراوح بين 20 و25 دقيقة من دون إطلاق الصافرة. حدث ذلك مرات عدة... دع اللعب يستمر، دع اللعب يستمر».

ولم يكن ذلك التحدي الوحيد الذي وضعه دين لنفسه أثناء المباريات؛ إذ كشف عن محاولته البقاء داخل دائرة منتصف الملعب لأطول فترة ممكنة من دون مغادرتها.

وقال: «كان هناك شيء آخر أفعله في الدوري الإنجليزي الممتاز. كنت أقف في دائرة المنتصف وأرى إلى متى يمكنني البقاء فيها قبل أن أضطر إلى الخروج منها. كان الأمر مجرد مزاح بالنسبة لي».

وأضاف: «كنت أتحرك وأركض داخلها محاولاً عدم الخروج منها. وفي إحدى المباريات نجحت في البقاء نحو 15 دقيقة من دون مغادرة دائرة المنتصف»، قبل أن يضيف: «عليك أن تستمتع».

وأثارت تصريحات دين انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في حين دافعت عنه مؤسسة «ريف سبورت يو كيه»، وهي مؤسسة متخصصة في تدريب الحكام ودعمهم وتطويرهم بصورة مستقلة.

وكتبت المؤسسة تعليقاً على تصريحاته، متسائلة عما إذا كان المشجعون عقب المباراة التي لم يطلق فيها دين صافرته لمدة 25 دقيقة قد خرجوا وهم يقولون إنهم لم يلاحظوا الحكم، وإنه أدار المباراة بصورة رائعة ولم يجعل نفسه محوراً للأحداث.

وأضافت أن لاعبين سبق أن قاموا بممارسات مشابهة من باب المزاح، مثل إخراج الكرة عمداً من ركلة البداية أو تعمد الحصول على بطاقة صفراء أو حمراء.

وعُرف دين بشخصيته اللافتة داخل الملعب؛ وهو ما دفع فاردي إلى سؤاله عن بعض التصرفات الخاصة التي كان يقوم بها خلال المباريات.

وقال الحكم السابق: «لأنني كنت أستمتع بعملي، كنت أندمج فيه قليلاً... وربما كنت بالفعل محور الاهتمام في بعض الأحيان. كنت أنخرط في المباراة بصورة أكبر، وكأنني أريد أن أكون جزءاً منها أكثر مما ينبغي».

وتحدث دين كذلك عن تفاعله مع القرارات الصحيحة داخل الملعب، قائلاً: «عندما تمنح إتاحة فرصة ويستفيد منها الفريق، فإنك تحتفل بذلك. وعندما تتخذ قراراً صحيحاً ترغب في الاحتفال به. كنت أحتفل مع الزملاء عبر سماعة الاتصال، وإذا منحت إتاحة فرصة ثم سجل أحدهم هدفاً، فأعتقد أن ذلك أمر رائع».

وبعد اعتزاله التحكيم داخل الملعب عام 2022، عمل دين حكماً لتقنية الفيديو المساعد في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يغادر هذا الدور عام 2023 ويتجه إلى العمل الإعلامي.


«بطلة أولمبية» تريد زيادة الجوائز المالية في السباحة

البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
TT

«بطلة أولمبية» تريد زيادة الجوائز المالية في السباحة

البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)

حققت البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو إنجازات تفوق بكثير ما جنته من جوائز مالية خلال مسيرتها في السباحة، لكنها تأمل اليوم، بصفتها أول مديرة لشؤون تفاعل الرياضيين في الاتحاد الدولي للألعاب المائية، في تعزيز الدعم المالي المقدم للرياضيين.

ويضع هذا المنصب الجديد بدوام كامل، الذي أعلن عنه اليوم الخميس، الهولندية البالغة من العمر 36 عاماً في موقع مسؤولية الإشراف على تطوير منظومة دعم الرياضيين داخل الاتحاد الدولي للألعاب المائية، الهيئة المشرفة على السباحة والغوص وكرة الماء وسائر الرياضات المائية.

وترى كروموفيديويو أن جزءاً أساسياً من هذا الدور يتمثل في السعي إلى توفير حوافز مالية أكبر للرياضيين، الذين غالباً ما يفتقرون إلى فرص تحقيق دخل مستدام من رياضاتهم رغم المنافسة على أعلى المستويات.

وخصص الاتحاد الدولي للألعاب المائية 10.13 مليون دولار جوائز مالية لمختلف الرياضات التابعة له خلال عام 2025، من بينها 6.1 مليون دولار لبطولة العالم التي أقيمت في سنغافورة.

ومع ذلك، فإن هذه المبالغ لا تجعل الرياضيين أثرياء، إذ حصل السباحون على 20 ألف دولار فقط مقابل الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة العالم.

ومع إغراء «الألعاب المعززة»، التي تسمح باستخدام العقاقير المحظورة، للسباحين بمكافآت مالية ضخمة قد تغير حياتهم، خلال نسختها الافتتاحية في لاس فيجاس في مايو (أيار)، ترى كروموفيديويو أن الرياضيين بحاجة إلى مكافآت أكبر للحفاظ على التزامهم بالمنافسة النظيفة.

وقالت كروموفيديويو، الفائزة بذهبية التتابع في أولمبياد بكين 2008 والمتوجة بذهبيتي سباقي 50 و100 متر حرة في أولمبياد لندن 2012: «نعم، بالتأكيد».

وأضافت: «في الألعاب المعززة يمكن للرياضي أن يكسب ملايين الدولارات، وهذا أمر لم نعتد عليه في عالم السباحة».

وتابعت في مقابلة مع «رويترز»: «على مدار عشر سنوات، تحسنت الجوائز المالية، لكنني أعتقد أن هناك فرصة لمزيد من التطوير».

وباستثناء أسماء استثنائية مثل الأميركي مايكل فيلبس، الذي تجاوزت إنجازاته حدود السباحة وجعلته نجماً عالمياً، فإن قلة من الرياضيين تمكنوا من تحقيق ثروات كبيرة بفضل نجاحهم في الرياضات المائية.

ويعد الأسترالي كاميرون ماكيفوي بطلاً قومياً في بلاده بعد فوزه بذهبية سباق 50 متراً للسباحة الحرة في أولمبياد باريس، لكنه قال لـ«رويترز» إنه واجه صعوبات في جذب الرعاة التجاريين.

ورغم أن رقمه القياسي العالمي في سباق 50 متراً، الذي حققه خلال بطولة في الصين في مارس (آذار) الماضي، تصدر عناوين الأخبار في عالم السباحة، فإنه لم يحصل على أي مكافأة مالية مقابله، إذ لا يمنح الاتحاد الدولي للألعاب المائية جوائز مقابل تحطيم الأرقام القياسية العالمية، باستثناء عدد محدود من المنافسات التي ينظمها بنفسه.

وتأمل كروموفيديويو، التي ستتولى مهام منصبها في أكتوبر (تشرين الأول)، في تغيير هذا الواقع.

وقالت: «أعمل حالياً على دراسة آليات عمل الاتحاد الدولي للألعاب المائية وكيفية توزيع الموارد المالية. هل توجه إلى برامج التطوير والمنح الدراسية أم إلى الجوائز المالية المباشرة؟».

وأضافت: «أعتقد أننا بحاجة إلى دعم جميع الرياضيين، وكذلك مكافأة الإنجازات الاستثنائية. فعندما يحطم شخص ما رقماً قياسياً عالمياً في السباحة، فهذا يعني أنه أصبح أسرع سباح في التاريخ، وينبغي أن نأخذ ذلك في الاعتبار. بالتأكيد سيكون هذا أحد الملفات التي سأركز عليها خلال الأشهر المقبلة».

وسيتمثل محور رئيسي آخر في عملها في ضمان حصول الرياضيين على دعم أفضل عند نهاية مسيرتهم الرياضية، لمساعدتهم على التأقلم مع الحياة خارج المنافسات.

فكثيراً ما تحدث رياضيون بارزون عن معاناتهم من الاكتئاب وتحديات الصحة النفسية بعد الاعتزال، نتيجة فقدان نمط الحياة المنظم وشبكة الدعم التي اعتادوا عليها خلال مسيرتهم الرياضية.

وكان الاتحاد الدولي للألعاب المائية قد أعلن العام الماضي عن صندوق بقيمة 10 ملايين دولار لتقديم مدفوعات للرياضيين عند نهاية مسيرتهم، استناداً إلى مشاركاتهم المستمرة في بطولات الاتحاد.

ورحبت كروموفيديويو بهذه الخطوة، لكنها شددت على أن الدعم المالي وحده لا يكفي.

وقالت: «يواجه الرياضيون في مختلف الألعاب التحديات نفسها عند الاعتزال. صحيح أن هناك برامج وورش عمل يقدمها الاتحاد الدولي للألعاب المائية، لكنني أعتقد أننا نستطيع توسيع نطاق هذه المبادرات وجعلها أكثر فاعلية وملاءمة لاحتياجات الرياضيين».


إيراولا يشيد بعقلية باركولا بعد انتقاله الضخم إلى ليفربول

إيراولا (رويترز)
إيراولا (رويترز)
TT

إيراولا يشيد بعقلية باركولا بعد انتقاله الضخم إلى ليفربول

إيراولا (رويترز)
إيراولا (رويترز)

قال مدرب ليفربول أندوني إيراولا، الخميس، إن برادلي باركولا وصل إلى النادي بـ«العقلية المناسبة»، بعدما أبدى بوضوح رغبته في الانضمام إلى عملاق الدوري الإنجليزي قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي.

وأصبح المهاجم الفرنسي البالغ 24 عاماً ثاني أغلى صفقة في تاريخ ليفربول يوم الاثنين، عندما انضم إلى الفريق مقابل مبلغ قد يصل إلى 124 مليون جنيه إسترليني (167 مليون دولار).

ولا يتفوق على قيمة صفقة الجناح الأيسر سوى مبلغ 125 مليون جنيه إسترليني الذي دفعه ليفربول لنيوكاسل، مقابل الدولي السويدي ألكسندر إيزاك العام الماضي.

ورحّب إيراولا، الذي استهل مشواره في «أنفيلد» بتعادلين في الدوري الإنجليزي، بقدوم اللاعب من بطل دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين، مؤكداً أنه سيكون متاحاً للمشاركة في مباراة الجمعة أمام إيبسويتش.

وقال المدرب الإسباني للصحافيين: «كان من أولوياتنا، لنقل، التعاقد مع لاعب جيد جداً جداً في هذا المركز».

وتابع: «أعتقد أيضاً أنه جاء بالعقلية المناسبة. لقد عرفت منه أنه كان يريد ليفربول بشدة. كان يريد فقط المجيء إلى هنا، وأعتقد أن هذه إشارة أولى جيدة».

وقال إيراولا إن قراراً سيُتخذ بشأن جاهزية باركولا للبدء أساسياً أمام إيبسويتش الصاعد حديثاً إلى الدوري الممتاز على ملعب بورتمان رود.

وأضاف المدرب السابق لبورنموث: «إنه في وضع جيد، لكن علينا أيضاً أن نأخذ في الاعتبار أنه لم يحصل على دقائق لعب في مباريات ما قبل الموسم».

وسيكون باركولا جزءاً من هجوم ليفربول الذي جرى تشكيله بكلفة باهظة، ويضم أيضاً إيزاك والفرنسي الآخر أوغو إيكيتيكيه وصانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتس.

وأثار وصول الفرنسي تساؤلات بشأن مستقبل الجناح الأيسر كودي خاكبو، الذي ارتبط اسمه بالرحيل عن «أنفيلد» خلال فترة الانتقالات الصيفية.

لكن إيراولا قال إنه سعيد بالإبقاء على الدولي الهولندي، واصفاً إياه بأنه «لاعب ذو قيمة كبيرة جداً».

وأضاف إيراولا، الذي خلف أرني سلوت المقال من منصبه، أنه راضٍ عن نشاط النادي في سوق الانتقالات، بما في ذلك التعاقد مع باركولا والفرنسي جيريمي جاكيه والإسباني فيكتور مونيوس، وأنه ممتن لإغلاق نافذة الانتقالات الصيفية الآن.

وقال: «لقد قرر النادي أن التعاقدات التي أبرمناها هي التي حسّنت فريقنا وحسّنت وضعنا».

وتابع: «كانت هناك خيارات أخرى قررنا عدم المضي فيها لأسباب مختلفة. أحياناً تكون الأسباب فنية لأنها لا تضيف ما هو أفضل مما لديك. وأحياناً تكون لأسباب اقتصادية، إذ لم يكن من المنطقي من ناحية السوق القيام بتلك التحركات».