قال مدرب ليفربول أندوني إيراولا، الخميس، إن برادلي باركولا وصل إلى النادي بـ«العقلية المناسبة»، بعدما أبدى بوضوح رغبته في الانضمام إلى عملاق الدوري الإنجليزي قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي.
وأصبح المهاجم الفرنسي البالغ 24 عاماً ثاني أغلى صفقة في تاريخ ليفربول يوم الاثنين، عندما انضم إلى الفريق مقابل مبلغ قد يصل إلى 124 مليون جنيه إسترليني (167 مليون دولار).
ولا يتفوق على قيمة صفقة الجناح الأيسر سوى مبلغ 125 مليون جنيه إسترليني الذي دفعه ليفربول لنيوكاسل، مقابل الدولي السويدي ألكسندر إيزاك العام الماضي.
ورحّب إيراولا، الذي استهل مشواره في «أنفيلد» بتعادلين في الدوري الإنجليزي، بقدوم اللاعب من بطل دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين، مؤكداً أنه سيكون متاحاً للمشاركة في مباراة الجمعة أمام إيبسويتش.
وقال المدرب الإسباني للصحافيين: «كان من أولوياتنا، لنقل، التعاقد مع لاعب جيد جداً جداً في هذا المركز».
وتابع: «أعتقد أيضاً أنه جاء بالعقلية المناسبة. لقد عرفت منه أنه كان يريد ليفربول بشدة. كان يريد فقط المجيء إلى هنا، وأعتقد أن هذه إشارة أولى جيدة».
وقال إيراولا إن قراراً سيُتخذ بشأن جاهزية باركولا للبدء أساسياً أمام إيبسويتش الصاعد حديثاً إلى الدوري الممتاز على ملعب بورتمان رود.
وأضاف المدرب السابق لبورنموث: «إنه في وضع جيد، لكن علينا أيضاً أن نأخذ في الاعتبار أنه لم يحصل على دقائق لعب في مباريات ما قبل الموسم».
وسيكون باركولا جزءاً من هجوم ليفربول الذي جرى تشكيله بكلفة باهظة، ويضم أيضاً إيزاك والفرنسي الآخر أوغو إيكيتيكيه وصانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتس.
وأثار وصول الفرنسي تساؤلات بشأن مستقبل الجناح الأيسر كودي خاكبو، الذي ارتبط اسمه بالرحيل عن «أنفيلد» خلال فترة الانتقالات الصيفية.
لكن إيراولا قال إنه سعيد بالإبقاء على الدولي الهولندي، واصفاً إياه بأنه «لاعب ذو قيمة كبيرة جداً».
وأضاف إيراولا، الذي خلف أرني سلوت المقال من منصبه، أنه راضٍ عن نشاط النادي في سوق الانتقالات، بما في ذلك التعاقد مع باركولا والفرنسي جيريمي جاكيه والإسباني فيكتور مونيوس، وأنه ممتن لإغلاق نافذة الانتقالات الصيفية الآن.
وقال: «لقد قرر النادي أن التعاقدات التي أبرمناها هي التي حسّنت فريقنا وحسّنت وضعنا».
وتابع: «كانت هناك خيارات أخرى قررنا عدم المضي فيها لأسباب مختلفة. أحياناً تكون الأسباب فنية لأنها لا تضيف ما هو أفضل مما لديك. وأحياناً تكون لأسباب اقتصادية، إذ لم يكن من المنطقي من ناحية السوق القيام بتلك التحركات».
