رامبرانت يعود إلى غوتا بعد 80 عاماً... ويحيي نزاعاً فنياً قديماً

رامبرانت فان راين (ليدن، 1606 - 1669، أمستردام) صورة شخصية - العمر 23 (متحف غاردنر)
رامبرانت فان راين (ليدن، 1606 - 1669، أمستردام) صورة شخصية - العمر 23 (متحف غاردنر)
TT

رامبرانت يعود إلى غوتا بعد 80 عاماً... ويحيي نزاعاً فنياً قديماً

رامبرانت فان راين (ليدن، 1606 - 1669، أمستردام) صورة شخصية - العمر 23 (متحف غاردنر)
رامبرانت فان راين (ليدن، 1606 - 1669، أمستردام) صورة شخصية - العمر 23 (متحف غاردنر)

في شتاء عام 1946، وبينما كانت أوروبا تحاول لملمة آثار الحرب العالمية الثانية، كانت لوحة صغيرة تشق طريقها سراً عبر غابات ألمانيا. لم تكن الرحلة عادية؛ فقد حملها شخص لمسافة تقارب 80 كيلومتراً من غوتا في تورينغن إلى كوبورغ في بافاريا، بعيداً عن أيدي القوات السوفياتية التي كانت تستعد للسيطرة على المنطقة.

اللوحة، التي لا يتجاوز حجمها مساحة بطاقة بريدية تقريباً، كانت بورتريهاً ذاتياً للفنان الهولندي رامبرانت، رسمه عام 1629 عندما كان في الثالثة والعشرين من عمره.

بعد 8 عقود، عادت اللوحة إلى غوتا. لكنها لم تعد وحدها؛ فقد حملت معها قصة قديمة عن الحرب والملكية والنهب، ونزاعاً لم تتمكن السنوات من إغلاقه. وفقاً لصحيفة «التايمز».

وكانت فيكتوريا أديلايد، آخر دوقات ساكس كوبورغ وغوتا، والمرتبطة بالعائلة المالكة البريطانية بالدم والمصاهرة، قد أخرجت عام 1946 عدداً من الأعمال الفنية من مقر العائلة، خشية وقوعها في أيدي السوفيات. وبين تلك الكنوز كان رامبرانت.

وبعد سنوات، باعت العائلة الأرستقراطية السابقة عدداً من الأعمال. وفي عام 1953، اشترت مجموعة اللوحات الحكومية البافارية بورتريه رامبرانت مقابل 75 ألف مارك، وظلت اللوحة معلقة في متحف «ألته بيناكوثيك» في ميونيخ لعقود.

لكن غوتا لم تنسَ لوحتها.

متحف الدوق في غوتا (مؤسسة فريدنشتاين)

منذ إعادة توحيد ألمانيا عام 1990، تطالب المدينة باستعادتها، مؤكدة أن الدوقة لم تكن تملك حقاً قانونياً في إخراجها من غوتا. في المقابل، يرى الجانب البافاري أن الملكية أصبحت قانونية بموجب ترتيبات سابقة، وأن أي مطالبة قضائية سقطت بالتقادم.

لوحة أصغر من أن تختصر قصتها

اليوم، يتصدر البورتريه معرضاً جديداً في متحف الدوقية بغوتا، مخصصاً لمرحلة الصعود الاستثنائي لرامبرانت، ولا سيما عام 1632، حين انتقل من ليدن إلى أمستردام وبدأ في ترسيخ اسمه بوصفه فناناً له هوية خاصة.

ويقول تيمو ترومبر، رئيس قسم الأبحاث والمجموعات في مؤسسة قصر فريدنشتاين وأحد قيّمي المعرض، إن رامبرانت بدأ في تلك المرحلة يتعامل مع اسمه بطريقة تشبه مفهوم «العلامة التجارية» في عصرنا، حتى إنه بدأ يوقّع بعض أعماله باسمه الأول فقط.

لكن اللوحة الصغيرة تحمل بالنسبة إلى سكان غوتا معنى يتجاوز الفن.

فالمدينة، التي يقل عدد سكانها عن 47 ألف نسمة، فقدت جزءاً كبيراً من تراثها خلال القرن العشرين. ولهذا أصبحت الأعمال التي نجت من الحرب والنهب أشبه بقطع من ذاكرة المدينة.

ويقول ترومبر إن الناس «يتذكرون الأشياء التي تمنحهم شيئاً يتمسكون به».

وفي نهاية المطاف، نجح كنوت كرويش، عمدة غوتا، في إقناع ماركوس زودر، رئيس حكومة ولاية بافاريا، بالسماح بإعارة اللوحة إلى المدينة. وهكذا، وبعد 80 عاماً من الغياب، عاد رامبرانت إلى غوتا.

لكن العودة، حتى الآن، مؤقتة. فقد تتحول الإعارة إلى دائمة، أو تتقاسم غوتا وميونيخ عرض اللوحة.

أما بالنسبة إلى المدينة، فربما لا يتعلق الأمر اليوم بمن يملك اللوحة فقط، بل بمن يملك الحق في استعادة جزء من ذاكرته.

فقد احتاج رامبرانت إلى 80 عاماً ليعود إلى غوتا... وربما تحتاج المدينة إلى وقت أطول لتستعيد قصتها كاملة.



أدمغة الموسيقيين أكثر قدرة على توقع الأحداث

يوفر التدريب الموسيقي ميزة قوية في تعزيز القدرة على توليد حركات استباقية (إي ستوك)
يوفر التدريب الموسيقي ميزة قوية في تعزيز القدرة على توليد حركات استباقية (إي ستوك)
TT

أدمغة الموسيقيين أكثر قدرة على توقع الأحداث

يوفر التدريب الموسيقي ميزة قوية في تعزيز القدرة على توليد حركات استباقية (إي ستوك)
يوفر التدريب الموسيقي ميزة قوية في تعزيز القدرة على توليد حركات استباقية (إي ستوك)

لا يقتصر الأمر على تعلم الموسيقيين أداء تسلسلات الحركات الموسيقية بسرعة أكبر، بل إنهم يتوقعون ما سيحدث لاحقاً بشكل أسرع أيضاً، وفق نتائج بحث جديد وجد أن الذاكرة الحركية المتكونة حديثاً لدى الموسيقيين قد تتأثر بمجرد رؤية تسلسلات بصرية مختلفة بعد فترة وجيزة من تعلمها.

بحثت الدراسة، التي أجراها فريق مشترك من جامعة «إديث كوان» (ECU) وجامعة كورتين وجامعة ديكين في أستراليا، في كيفية تعلم الناس أنماط الحركة وتذكرها. كما استكشف الباحثون ما إذا كان من الممكن تعطيل التسلسلات المتعلمة حديثاً برؤية أو سماع تسلسلات أخرى مختلفة عنها بعد فترة وجيزة.

وأظهرت الدراسة أن التدريب الموسيقي يوفر ميزة قوية وشاملة في القدرة على توليد حركات استباقية، وأن مسار هذا التحول الاستراتيجي يتوافق مع الممارسة ومستويات الخبرة. تخيّل أنك تشاهد عازف بيانو يعزف. سترى إصبعاً يضغط على مفتاح، ويتبع ذلك مباشرةً الصوت المميز الذي يُصدره هذا المفتاح. بمجرد أن تتعلم العلاقة بين المفاتيح والأصوات، يمكنك التنبؤ بأحدهما من الآخر: أي مفتاح أصدر الصوت، وما الصوت الذي سيصدره هذا المفتاح. من خلال عملية التعلم هذه، يستطيع الموسيقيون المحترفون توجيه تسلسلات متتالية من الحركات بناءً على توقع المدخلات الحسية.

وقالت الدكتورة لي آن ليو، محاضرة علم النفس في جامعة إديث كوان، والمؤلف الأخير الأستاذ المشارك ويلبر مارينوفيتش (جامعة كورتين)، إن الأبحاث السابقة لاحظت «ميزة للموسيقيين» في تعلم تسلسلات الحركات بسرعة، لكن الباحثين الآن يفهمون السبب بشكل أفضل. وأضافا في بيان الأربعاء: «يبدو أن الموسيقيين أكثر قدرة على توقع ما سيحدث لاحقاً في التسلسلات الحركية الجارية».

وتشير النتائج المنشورة في مجلة «البحوث النفسية» إلى أن الخبرة تُحسّن القدرة على التنبؤ وتوقع الأحداث، وليس الذاكرة القوية؛ فهما أمران منفصلان.

وشملت الدراسة 151 مشاركاً، نصفهم تقريباً تلقوا تدريباً موسيقياً. وتعلّم المشاركون تسلسلاً من عشر خطوات باستخدام مزيج من الإشارات البصرية على الشاشة والأصوات المطابقة. بعد استراحة قصيرة، عُرض عليهم تسلسل مختلف قبل إعادة اختبارهم على التسلسل الأصلي.

وتأثر الأداء سلباً لدى كل من الموسيقيين وغير الموسيقيين عندما تضمن التسلسل الجديد معلومات بصرية مختلفة. مع ذلك، لم يكن لسماع تسلسل صوتي مختلف وحده تأثير يُذكر.

ووفق نتائج الدراسة يمكن للمشتتات البصرية أن تُؤثر سلباً على الذاكرة الجديدة. وقال ليو: «يُظهر هذا أن الذاكرة الحركية يُمكن أن تتأثر سلباً بمجرد مشاهدة تسلسل بصري مختلف غير متوقع. وهذا أمر بالغ الأهمية لكيفية تنظيم التدريب في تعلم المهارات وإعادة التأهيل».

والذاكرة الحركية، أو ما يُعرف أيضاً بذاكرة العضلات، هي نوع من الذاكرة طويلة الأمد تمكّن الدماغ والجهاز العصبي من تخزين أنماط الحركات والمهارات الجسدية وأدائها تلقائياً دون تفكير واعٍ بعد تكرارها.

ويستخدم الباحثون حالياً قياسات الدماغ، بما في ذلك تخطيط كهربية الدماغ (EEG)، لفهم كيفية تأثير التدريب الموسيقي على معالجة التنبؤ بالأحداث اللاحقة في الدماغ.

وقال ليو إن النتائج لها آثار محتملة على إعادة التأهيل والتدريب الرياضي والتعليم الموسيقي؛ إذ غالباً ما تتبع جلسات التدريب أنشطة أخرى تتطلب جهداً كبيراً.


من الغيتار إلى التمساح... توابيت في غانا تروي قصص أصحابها في مثواهم الأخير

دانيال أوبلي (أ.ف.ب)
دانيال أوبلي (أ.ف.ب)
TT

من الغيتار إلى التمساح... توابيت في غانا تروي قصص أصحابها في مثواهم الأخير

دانيال أوبلي (أ.ف.ب)
دانيال أوبلي (أ.ف.ب)

قررت عائلة الموسيقي الغاني فريدريك تيكو أوفوري، الذي توفي عن 40 عاماً إثر حادث سير، تشييع جثمانه في تابوت صُمّم على شكل غيتار، آلته الموسيقية المفضلة التي لازمته طوال سنوات من حياته.

تجمّع أقارب أوفوري متّشحين الأسود، وزوجته حاملة طفلهما المولود قبل أسبوع واحد من وفاته، لوداعه للمرة الأخيرة السبت، أمام تابوت خشبي كبير على شكل غيتار مطلي بطبقة لامعة وتتوسطه أوتار باللون الفوشي، في أدجين كوتوكو أمواما، إحدى ضواحي العاصمة الغانية أكرا.

توابيت في غانا تروي قصص أصحابها (أ.ف.ب)

تولّى إنجاز هذا النعش الاستثنائي دانيال أوبلي منساه، المعروف باسم «هيللو»، الذي دأب على مدى 35 عاماً على تصميم توابيت مستوحاة من مهن الناس وشغفهم ومكانتهم الاجتماعية.

في غانا، خصوصاً بين أبناء مجتمع «غا» في المناطق المحيطة بالعاصمة، تتخذ التوابيت أشكالاً مستوحاة من كل ما يرتبط بالمتوفى.

قد يُدفن الصيادون مثلاً داخل نعوش على شكل أسماك أو زوارق، والمزارعون في توابيت على شكل ثمار الكاكاو، والسائقون في توابيت شكلها كالسيارات، والشخصيات الدينية في نعوش شكلها كالأناجيل.

يقول منساه في مشغله الواقع في ضواحي أكرا: «في كل مرة يطلب منّي أحدهم نعشاً يرمز إلى مهنة المتوفى، أشعر بسعادة غامرة»، مضيفاً: «يساعدني ذلك على تقديم تحية فعلية للمتوفى وعائلته».

ظهرت تقاليد التوابيت المنحوتة لدى حرفيي مجموعة «غا» في المناطق المحيطة بالعاصمة أكرا خلال منتصف القرن العشرين، وقد استلهموا عملهم من المحفات (المنصات المحمولة) ذات التصاميم الفريدة التي كان يستخدمها الزعماء التقليديون.

واليوم، تحتل هذه القطع التي تُعرف محلياً باسم «أبيبو أديكاي» (صناديق الأمثال)، مكانة فريدة بين فنون الجنائز والفن المعاصر.

ولا تزال تُدفن مع الموتى، لكن بعض النسخ يطلبها هواة الجمع أو تُعرض في متاحف تبعد آلاف الكيلومترات عن غانا.

توابيت في غانا تروي قصص أصحابها (أ.ف.ب)

يُعرض تابوت على شكل غيتار للفنان الغاني با جو في متحف متروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك.

قبل أيام قليلة من دفن فريدريك تيكو أوفوري، حضرت وكالة الصحافة الفرنسية مراسم تأبين أخرى، هذه المرة للمعلّم صمويل كومي تيتي، الذي توفي عن 83 عاماً. عُرف تيتي بلقب «الأستاذ» في مجتمعه في بانور، وكان نعشه على شكل قلم عملاق.

توابيت في غانا تروي قصص أصحابها (أ.ف.ب)

أمضى دانيال منساه نحو أسبوعين في تصنيع التابوت، وهو على شكل قلم أبيض وأزرق. وبعد لحظات من التأمل والموسيقى والطقوس، لم يستغرق الأمر سوى دقائق معدودة لدفن النعش وصاحبه.

في مشغل كين كوي للنجارة، نشأ لورانس أوكوي أنانغ (26 عاماً) محاطاً بهذه الإبداعات. بدأ بتعلّم الحرفة في سن العاشرة، ويدير حالياً المشغل التابع لعائلته مع شقيقه.

يتذكر أنانغ أحد أصعب التوابيت التي صنعها، وكان على شكل تمساح صُنع خصيصاً لكاهن في منطقة فولتا في جنوب شرقي غانا قبل أكثر من 10 سنوات.

صمّم والده التابوت، بينما تولّى هو مساعدته لأنه كان لا يزال يتعلّم الحرفة آنذاك.

يقول أنانغ: «يبلغ سعر التابوت المخصص للدفن ما يعادل نحو 900 دولار».

لكن القطع المخصصة للمعارض قد تُباع بضعف هذا المبلغ، لأن الحرفيين يستخدمون مواد أكثر متانة وتقنيات تصنيع أكثر قوة، ما يجعل هذه الأعمال تتحمل ظروف النقل والتبادل المتكرر.

ويشير أنانغ إلى أنّ «بعض الإبداعات تُصدَّر، والبعض الآخر يُشترى كقطع للديكور أو كتذكارات».

شهدت هذه الحرفة تطوراً كبيراً منذ المرحلة التي كانت تُستخدم خلالها الأدوات اليدوية فقط. فقد ساهمت المعدات الحديثة في تسريع الإنتاج، وأصبح توفير الأخشاب أكثر انتظاماً، كما ساهمت الطلبات الخارجية في توسيع السوق.

ويقول أنانغ: «أنا لست مجرد نجّار عادي»، مبدياً أمله في أن يسير ابنه على خطاه.

ويضيف: «أعتبر نفسي نجّاراً وفناناً في آنٍ، لأنني أبتكر شيئاً من لا شيء، وهذا ما يفعله الفنان».


من فيديو «Faith» إلى المزاد... غيتار جورج مايكل بـ130 ألف دولار

يعود الغيتار الذي ارتبط بأغنية «Faith» إلى الأضواء من جديد (إنستغرام)
يعود الغيتار الذي ارتبط بأغنية «Faith» إلى الأضواء من جديد (إنستغرام)
TT

من فيديو «Faith» إلى المزاد... غيتار جورج مايكل بـ130 ألف دولار

يعود الغيتار الذي ارتبط بأغنية «Faith» إلى الأضواء من جديد (إنستغرام)
يعود الغيتار الذي ارتبط بأغنية «Faith» إلى الأضواء من جديد (إنستغرام)

بعد نحو 4 عقود على ظهور المغني العالمي جورج مايكل، وهو يعزف عليه في واحد من أشهر فيديوهات البوب، يعود الغيتار الذي ارتبط بأغنية «Faith» إلى الأضواء من جديد، هذه المرة من بوابة المزاد، وسط توقعات بأن يصل سعره إلى نحو 100 ألف جنيه إسترليني.

ففي فيديو «Faith» عام 1987، لم يكن الغيتار مجرد آلة موسيقية في يد جورج مايكل؛ فقد أصبح جزءاً من صورة جديدة أراد النجم البريطاني أن يقدم بها نفسه إلى العالم. سترة جلدية، ونظارات «أفياتور»، وحضور واثق أمام الكاميرا، في محاولة لإعادة اكتشاف هويته الفنية بعد انفصاله عن فريق «وام!» (Wham!).

والآن، يستعد غيتار تلك اللحظة للعثور على مالك جديد. وتطرح دار «سورديرز» للمزادات الغيتار للبيع في 29 أكتوبر (تشرين الأول)، ضمن مجموعة من المقتنيات الشخصية لمساعدة مايكل، سيوبهان بيلي، التي توفيت عام 2014. وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وتكتسب القطعة قيمتها، ليس من ندرتها فحسب، بل من المكانة التي تحتلها «Faith» في مسيرة مايكل. فقد كانت الأغنية عنوان ألبومه المنفرد الأول الصادر عام 1987، الذي تحول إلى ظاهرة عالمية وباع أكثر من 25 مليون نسخة، مثبتاً أن النجم الشاب يستطيع أن ينجح بعيداً عن «وام!».

وتضم المجموعة كذلك برامج ومسارات من جولات «وام!» وجورج مايكل، بينها وثائق مرتبطة بالزيارة الشهيرة إلى الصين عام 1985، ويتوقع أن تحقق بين 300 و600 جنيه إسترليني. كما تشمل أسطوانة ذهبية احتفالاً ببيع 500 ألف نسخة من «Wake Me Up Before You Go-Go» في بريطانيا.

وتُقدّر القيمة الإجمالية للمجموعة بأكثر من 200 ألف جنيه إسترليني، لكن غيتار «Faith» يبقى، بحسب غاي سكولينغ، رئيس مجلس إدارة «سورديرز»، «جوهرة التاج».

ولعل ما يجعل المزاد أكثر إثارة أن مقتنيات «Faith» لا تزال تحتفظ بسحرها لدى المعجبين. ففي وقت سابق من العام الحالي، بيعت السترة الجلدية التي ارتداها مايكل في الفيديو نفسه مقابل 176 ألف جنيه إسترليني.

وفي الأول من أكتوبر، ستُطرح أيضاً نظارات «راي - بان» التي ارتداها خلال جولة «Faith» عام 1988، وسط توقعات بأن تتجاوز قيمتها 15 ألف جنيه إسترليني.

وهكذا، لا يعود غيتار «Faith» إلى المزاد بوصفه قطعة موسيقية قديمة، بل كذكرى ملموسة من اللحظة التي وقف فيها جورج مايكل على عتبة حياة جديدة، قبل أن يتحول إلى واحد من أشهر نجوم البوب في العالم.