ملك النرويج الجديد هاكون الثامن يؤدي اليمين أمام البرلمان

الملك هاكون ملك النرويج وولي العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا وهو يؤدي يمين الولاء للدستور في البرلمان النرويجي في أوسلو (رويترز)
الملك هاكون ملك النرويج وولي العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا وهو يؤدي يمين الولاء للدستور في البرلمان النرويجي في أوسلو (رويترز)
TT

ملك النرويج الجديد هاكون الثامن يؤدي اليمين أمام البرلمان

الملك هاكون ملك النرويج وولي العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا وهو يؤدي يمين الولاء للدستور في البرلمان النرويجي في أوسلو (رويترز)
الملك هاكون ملك النرويج وولي العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا وهو يؤدي يمين الولاء للدستور في البرلمان النرويجي في أوسلو (رويترز)

أدى ملك النرويج الجديد، الملك هاكون الثامن، اليمين الدستورية أمام البرلمان في العاصمة أوسلو، الثلاثاء، وذلك خلفاً لوالده الملك هارالد الخامس الذي وافته المنية، يوم الجمعة الماضية.

وتوفي والده، الملك هارالد، يوم الجمعة عن عمر ناهز 89 عاماً. ومنذ ذلك الحين، توافد عشرات الآلاف من النرويجيين إلى القصر الملكي حاملين الزهور والرسومات والشموع والأعلام، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

الملك هاكون الثامن ملك النرويج يتابع مراسم أداء اليمين الدستورية (أ.ف.ب)

وأشاد كثيرون بدفء مشاعر هارالد وحرصه على جمع الشمل، بينما وصفه هاكون بأنه أب رائع في أول خطاب أمام الأمة بصفته ملكاً.

وتعزز المراسم، التي تقام في قاعة البرلمان المؤلفة من 169 مقعداً، وتبدأ في الساعة 1100 بتوقيت غرينتش، صورة النظام الملكي الدستوري للنرويج.

وكان من المقرر أن تحضر زوجته الملكة مته ماريت (53 عاماً) التي تتعافى حالياً من جراحة زرع رئة في يونيو (حزيران)، لكن طبيبها المعالج قال في بيان نشره القصر الملكي إنها لن تستطيع ذلك بسبب مضاعفات العملية.

تسلّم الملك هاكون الثامن ملك النرويج (الثاني من اليمين) وثيقةً لأداء اليمين الدستورية بينما كانت ابنته ولية العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا (يمين) تشاهد مراسم أداء اليمين الدستورية للملك الجديد على دستور النرويج وذلك في القاعة الرئيسية للبرلمان النرويجي (ستورتينغ) في أوسلو (أ.ف.ب)

وحضر أبناء الملك الجديد، ولية العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا (22 عاماً) والأمير زفير ماغنوس (20 عاماً)، إضافة إلى جدتهما سونيا (89 عاماً).

وبعد انتهاء المراسم، سيتمكن المواطنون من تقديم تعازيهم أمام نعش هارالد الذي سيبقى في كنيسة القصر حتى الثامن من سبتمبر (أيلول) وسط توقعات بحضور حشود كبيرة. وتقام جنازة الملك السابق في اليوم التالي.

جانب من مراسم تأدية اليمين الدستورية في القاعة الرئيسية للبرلمان النرويجي (ستورتينغ) في أوسلو (رويترز)

النشأة والميلاد

وُلد الملك هاكون الثامن (هاكون ماغنوس) في العشرين من يوليو (تموز) عام 1973، وهو الابن الوحيد للملك الراحل هارالد الخامس والملكة سونيا. ويبلغ الملك الجديد اليوم من العمر 53 عاماً، وهي السن التي ينظر إليها المراقبون بوصفها ذروة النضج السياسي والقدرة على الموازنة بين الأصالة الحذرة والتحديث المطلوب.

تلقى تعليمه الأولي في مدارس أوسلو العامة تعزيزاً لسياسة القصر في الاندماج مع أبناء الشعب، قبل أن يبدأ مسيرة تأهيل عسكري مكثفة في الأكاديمية البحرية الملكية النرويجية، تخرج فيها ضابطاً بحرياً مدرباً يقود لاحقاً القوات المسلحة لبلاده بصفتها قائداً أعلى دستورياً.

موكب سيارة ملك النرويج وهو في طريقه للبرلمان النرويجي (ستورتينغ) في أوسلو (أ.ب)

ولم تقتصر مسيرة إعداد الملك على الشق العسكري، بل اتجه صوب العلوم السياسية والاقتصاد ليتسلح بالمعرفة الحديثة في إدارة الشأن العام.

وحصل هاكون الثامن على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة كاليفورنيا في بيركلي بالولايات المتحدة الأميركية، وهي التجربة التي صقلت رؤيته الدولية ومنحته انفتاحاً على الثقافات العالمية خارج النطاق الملكي الضيق.

جلست ولية عهد النرويج الأميرة إنغريد ألكسندرا (يمين) بجوار والدها الملك هاكون الثامن ملك النرويج خلال مراسم أداء اليمين الدستورية للملك الجديد على دستور النرويج في القاعة الرئيسية للبرلمان النرويجي (ستورتينغ) في أوسلو (أ.ف.ب)

الحياة العملية والأدوار التنفيذية

عبر سنوات ممتدة، لم يعش العاهل النرويجي الجديد في جلباب ولي العهد التقليدي الذي ينتظر دوره في الطابور الملكي، بل مارس أدواراً عملية وتنفيذية جعلته وجهاً مألوفاً في الأروقة الدولية.

وشغل الملك منصب سفير النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لسنوات طويلة، حيث ركزت جهوده على محاربة الفقر، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقام بزيارات ميدانية متعددة لبلدان نامية لبحث مشروعات الدعم والتمكين الاقتصادي.

لحظة وصول الملك هاكون الثامن إلى البرلمان النرويجي (ستورتينغ) يوم الثلاثاء لأداء اليمين الدستورية (د.ب.أ)

وفي الداخل النرويجي، كان الملك الجديد شريكاً فعلياً في إدارة الدولة خلال العقد الأخير؛ إذ تطلبت التحديات الصحية المتكررة للملك الراحل هارالد الخامس تولّي نجله مهام «الوصي على العرش» في مناسبات لا تحصى.



بيرنهام يستعد لإعلان شراكة دفاعية مع أميركا في الذكاء الاصطناعي

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في لندن (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في لندن (أ.ف.ب)
TT

بيرنهام يستعد لإعلان شراكة دفاعية مع أميركا في الذكاء الاصطناعي

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في لندن (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في لندن (أ.ف.ب)

سيعلن رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام، اليوم (الثلاثاء)، شراكة دفاعية جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي بين بريطانيا والولايات المتحدة، في إطار مساعٍ لدفع الدول إلى استخدام هذه التكنولوجيا بصورة أفضل لحماية البنية التحتية الحيوية ورصد التهديدات.

وخلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيدعو بيرنهام الدول إلى التعاون في استخدام التكنولوجيا لتعزيز الأمن والمساعدة في خفض ضغوط تكاليف المعيشة، وذلك في خطاب يلقيه اليوم (الثلاثاء)، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وسيكون هذا أول اجتماع متعدد الأطراف يشارك فيه بيرنهام بصفته رئيساً للوزراء، كما سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال بيرنهام في بيان: «عندما حدثت الأزمة المالية العالمية، جمعت بريطانيا الاقتصادات الرائدة في العالم. ومع مواجهتنا الفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي سنُظهر القيادة ذاتها».

وأضاف: «يتجسد هذا الطموح في شراكتنا الدفاعية الجديدة مع الولايات المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية التي تجمع ألمع العقول لتعزيز حماية البنية التحتية الحيوية، وردع من يهددون أمننا، والاستفادة من الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي لصالحنا».

وسيساعد هذا التعاون بريطانيا في حماية بنيتها التحتية الحيوية، بدءاً من الممرات البحرية وحتى المجال الجوي.

وتُعدّ بريطانيا ثالث أكبر سوق للذكاء الاصطناعي في العالم بعد الولايات المتحدة والصين، وتشهد بوادر مبكرة على أن هذه التكنولوجيا ستساعد في إنعاش اقتصادها الراكد.

ومع ذلك، تتزايد المخاوف من أن جهود السلامة لا تواكب الأنظمة المتطورة بشكل متزايد.

وترتبط بريطانيا والولايات المتحدة بتعاون وثيق في مجالات عدة، تشمل الأمن والتكنولوجيا والتمويل والسياسة الخارجية الأوسع، رغم بعض الخلافات العلنية خلال ولايتي ترمب الرئاسيتَين.

ولدى بريطانيا معهد رائد لأمن الذكاء الاصطناعي أُنشئ بعد استضافتها أول قمة عالمية لسلامة الذكاء الاصطناعي عام 2023. ويختبر المعهد نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة ويقيّم قدراتها وإمكانات إساءة استخدامها.

وأشارت تقارير إلى أن شركة «أنثروبيك» حجبت أحدث نماذجها عن المعهد، مما أثار مخاوف من أن النهج التعاوني الذي تتبناه بريطانيا قد لا يكون كافياً لمواجهة التهديدات المتنامية التي يطرحها الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يعلن بيرنهام أن بريطانيا ستقود جهوداً للتصدي لتحديات عالمية مثل الذكاء الاصطناعي، خلال استضافتها مجموعة العشرين العام المقبل.


المستشار الألماني يتمسّك بمنصبه رغم الهزيمة

المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)
TT

المستشار الألماني يتمسّك بمنصبه رغم الهزيمة

المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)

أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أمس، تمسكه بمنصبه رغم تلقيه هزيمة وصفت بأنها «كارثية» بعد فشل حزبه «المسيحي الديمقراطي» في عبور عتبة الـ5 في المائة من الأصوات في الانتخابات المحلية بولاية ماكلنبورغ فوربومرن الشرقية الأحد، لتكون المرة الأولى في تاريخ هذا الحزب التي يخرج فيها من برلمان محلي، فيما ظهر حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف الأقوى في الولاية.

ورغم تعهد ميرتس بالبقاء في منصبه وإصراره على أنه «الرجل المناسب للمهمة»، فإن الضغوط تتزايد عليه ليس فقط من داخل حزبه، بل أيضاً من الحزب الاشتراكي، شريكه في الائتلاف الحاكم. واعترف ميرتس بأن الوضع الاقتصادي صعب، لكنه أكد تصميمه على المضي قدماً بالإصلاحات التي اتفقت عليها حكومته والمتعلقة بإصلاح نظامي الصحة والتقاعد، رغم النقمة الشعبية الكبيرة عليها.

وعلى الرغم من أن التصريحات العلنية ما زالت داعمة للمستشار داخل الحزب، ولكن خلف الأبواب تنقل الصحافة الألمانية أنباء عن ازدياد التوتر والتساؤلات حول ما إذا كان التمسّك بميرتس هو القرار الصائب.


كالاس: أي مهمة بحرية أوروبية في البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 10 سفن

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
TT

كالاس: أي مهمة بحرية أوروبية في البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 10 سفن

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن أي مهمة بحرية للتكتل في البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية، مضيفة أنه لا يوجد حاليا هذا العدد في المنطقة.

وذكرت للصحفيين على هامش الاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة «عندما أُطلقت العملية أسبيدس (التابعة للاتحاد الأوروبي) كان التقدير أنها تحتاج إلى ما لا يقل عن 10 سفن. وأعتقد أن الوضع بات الآن أكثر خطورة».

وقال دبلوماسيون إن كالاس بعثت الأسبوع الماضي رسالة إلى الدول الأعضاء طلبت فيها المساهمة بمزيد من القدرات البحرية والجوية في المنطقة.