أشعلت خسارة الأهلي أمام الخلود 1-3 موجة غضب بين جماهير «الراقي»، التي انتقدت الظهور المتواضع للفريق وطالبت بتعزيز صفوفه، خصوصاً بعد رحيل الإيفواري فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز، إلى جانب مغادرة المدرب ماتياس يايسله لتولي تدريب نيوكاسل الإنجليزي، وذلك قبل خوض الفريق استحقاقات صعبة خلال الفترة المقبلة.
وتصاعدت ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد التعاقد مع الأوكراني أرتيم بوندارينكو، وسط تحفظات جماهيرية على جدوى الصفقة ومستوى اللاعب في بدايته مع الفريق، إضافة إلى انتقادات للاختيارات الفنية للجهاز التدريبي.
في المقابل، رفض مدرب الأهلي مارينو بوسيتش في المؤتمر الصحافي بعد المباراة ربط الخسارة بالحاجة إلى صفقات جديدة، مؤكداً ثقته بالعناصر الحالية، وقال: «أي نادٍ يسعى للتعاقد مع لاعبين، لكن ليس لأننا خسرنا اليوم سنقول إننا بحاجة إلى عناصر جديدة، بالعكس أنا سعيد بالعناصر الحالية».
وبرر بوسيتش غياب البرازيلي جالينو بإدارة دقائق اللاعبين في ظل ضغط المباريات، قائلاً: «علينا إدارة الدقائق بشكل جيد، وأرحنا بعض العناصر بسبب ازدحام المباريات»، مشيراً إلى أن جدولة المباريات في بداية الموسم فرضت ضغطاً كبيراً على الفريق.
وتنتظر الأهلي مواجهتان قويتان خلال الفترة المقبلة، أولاهما أمام الهلال في الدوري السعودي للمحترفين ، والثانية ضد ماميلودي صن داونز في نهائي كأس القارات، ما يضاعف الضغوط على الفريق ويضع الجهاز الفني أمام اختبار حقيقي لمعالجة الأخطاء ورفع مستوى الجاهزية.
وستكشف المواجهتان مدى قدرة الأهلي على تجاوز كبوته واستعادة توازنه سريعاً، قبل الدخول في مرحلة أكثر صعوبة من الموسم.
