ألونسو عن رحيل فيرنانديز: أرغب في لاعبين يريدون اللعب لتشيلسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5312161-%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88-%D8%B9%D9%86-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B2-%D8%A3%D8%B1%D8%BA%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A
ألونسو عن رحيل فيرنانديز: أرغب في لاعبين يريدون اللعب لتشيلسي
الإسباني تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي (رويترز)
قال الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، إنه يرغب في وجود لاعبين يريدون اللعب للفريق، وذلك بعد استبعاد الأرجنتيني إنزو فيرنانديز من قائمة الفريق الذي فاز على لوتون، الخميس، في كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة.
ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن تشيلسي لم يتلقّ، حتى الآن، أي عرض رسمي من جانب مانشستر سيتي، أو تواصل حول انتقال لاعبه الأرجنتيني الدولي.
ولم يعد السعر الذي طلبه تشيلسي لرحيل اللاعب الأرجنتيني، والبالغ 120 مليون جنيه إسترليني (163 مليون دولار)، في مايو (أيار) الماضي، سارياً حتى الآن، حيث انتهت المهلة الخاصة بذلك يوم 13 أغسطس (آب) الحالي.
وقال ألونسو، في مؤتمر صحافي قبل مواجهة برايتون في «الدوري الإنجليزي»: «نحتاج إلى لاعبين يكونون في أفضل حالاتهم معنا».
وأضاف: «علينا أن نضع كل شيء في الحسبان، اللاعبون الذين يؤدون بشكل جيد، واللاعبون الذين يشعرون بأنهم لا يملكون الطاقة للعب. بالنسبة لي، من المهم جداً أن يشعروا بالرغبة في اللعب، وأن يستعدّوا بشكل جيد».
وعن استبعاد اللاعب الأرجنتيني قال: «لقد تحدثنا وقررنا أنه سيغيب عن مباراة لوتون، وكان من الجيد ألا يكون موجوداً، إنه لاعب كبير ولا شك في ذلك».
وعن نشاط فريقه فيما تبقّى من فترة الانتقالات الصيفية في حال رحيل إنزو، أجاب ألونسو: «علينا أن نبقى جاهزين دائماً».
أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي انتقال لاعب خط الوسط فابيو ميريتي إلى صفوف بشكتاش التركي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي.
وقال النادي الإيطالي عبر موقعه الرسمي: «يستعد فابيو ميريتي للانتقال إلى الخارج، سيلعب لاعب خط الوسط المولود في عام 2003، موسم 2026 - 2027، في تركيا، مع نادي بشكتاش، حيث سينتقل على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو (حزيران) 2027».
وبدأت رحلة اللاعب مع يوفنتوس في سن الثامنة، واستمرت خطوة بخطوة خلال مسيرة تطويرية شهدت لعبه دوراً محورياً في قطاع الشباب والجيل القادم، وصولاً إلى انتقاله النهائي إلى الفريق الأول.
ومنذ ظهوره الأول مع الفريق الأول في ديسمبر (كانون الثاني) 2021، شارك فابيو في 106 مباريات، وسجل 3 أهداف مع يوفنتوس، منها 31 مباراة في الموسم الماضي.
وأعرب يوفنتوس عن تمنياته بالتوفيق للاعب في مغامرته الجديدة، بانتقاله للدوري التركي.
اختبار سهل لريال مدريد أمام ملقة... وإشبيلية يتطلع لإنجاز نادر أمام أتلتيكوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5312185-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D9%87%D9%84-%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85
رودري بعد مشاركته للمرة الأولى بقميص برشلونة وسط استقبال حار من جماهير الفريق الكاتالوني (أ.ف.ب)
TT
TT
اختبار سهل لريال مدريد أمام ملقة... وإشبيلية يتطلع لإنجاز نادر أمام أتلتيكو
رودري بعد مشاركته للمرة الأولى بقميص برشلونة وسط استقبال حار من جماهير الفريق الكاتالوني (أ.ف.ب)
أشاد الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، بالوافد الجديد رودري، نجم خط وسط منتخب إسبانيا، واصفاً إياه بأنه «اللاعب المثالي» للفريق، وذلك بعد مشاركته الأولى بقميص النادي الكاتالوني خلال الفوز على أتلتيك بلباو 2 - صفر في مباراة مؤجلة من المرحلة الأولى في الدوري الإسباني.
وكان برشلونة قد بدأ حملة الدفاع عن لقبه من الجولة الثانية، حيث اكتسح مستضيفه إلتشي بخماسية نظيفة. ورفع برشلونة رصيده إلى 6 نقاط ويحتل صدارة الترتيب بفارق الأهداف. وسيلعب في الجولة الثالثة مع ضيفه رايو فايكانو، يوم الاثنين المقبل. وانضم رودري إلى برشلونة قادماً من مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية، مقابل 60 مليون يورو، وشارك من على مقاعد البدلاء في آخر نصف ساعة للمباراة، وسط استقبال حار من الجماهير. وقال فليك خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الجميع سعيد بوجوده معنا. إنه اللاعب المثالي لنا، فيما يتعلق بفلسفتنا وبأسلوب كرة القدم الذي نريد تقديمه».
وفي الجولة الثالثة للمسابقة يتطلع فريق ريال مدريد إلى مواصلة بدايته المثالية للموسم، وتأكيد موقعه بوصفه أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم حينما يستضيف ملقة، الأحد. ويدخل ريال مدريد المباراة على ملعب «سانتياغو برنابيو» بعدما حصد 6 نقاط أيضاً من أول مباراتين، في بداية تمنحه دفعة قوية قبل مواصلة مشوار المنافسة على اللقب. وبدأ النادي الملكي مشواره بالفوز على ملعب إسبانيول 2 - 1، ثم اكتسح ريال سوسيداد 4 - 1. كما يملك الفريق سجلاً قوياً على ملعبه، بعدما فاز في 5 من آخر 6 مباريات له في «سانتياغو برنابيو»، وتعادل في واحدة، وسجَّل خلالها 16 هدفاً مقابل 7 أهداف استقبلتها شباكه.
في المقابل، يخوض ملقة المباراة في ظروف أكثر صعوبة، إذ سجَّل 8 أهداف فقط في آخر 10 مباريات بمعدل 0.8 هدف في المباراة، بينما استقبلت شباكه 19 هدفاً. وبدأ الفريق مشواره بالخسارة أمام أتلتيكو مدريد صفر - 2 قبل أن يتعادل مع ديبورتيفو لاكورونيا 1 - 1. وتزداد مهمة ملقة تعقيداً خارج ملعبه، حيث لم يحقِّق الفريق أي انتصار في آخر 6 مباريات له خارج أرضه في الدوري، مكتفياً بتعادل واحد مقابل 5 هزائم. وخلال هذه السلسلة سجَّل ملقة 4 أهداف فقط واستقبل 12 هدفاً، وهي أرقام تشير إلى معاناة واضحة عندما يبتعد عن جماهيره. كما تمنح المواجهات السابقة الأفضلية لريال مدريد، بعدما فاز في آخر مباراتين أمام ملقة بنتيجتَي 3 - 2، و2 - 1.
وتزداد قوة ريال مدريد على أرضه بالنظر إلى سجله في الدوري، إذ حقَّق الفوز في 83 في المائة من آخر 40 مباراة له على ملعبه، كما نجح في الفوز بفارق هدفين أو أكثر في 15 من آخر 39 مباراة على ملعبه في الدوري. ويتمتع ريال مدريد أيضاً باستقرار واضح في التشكيل، بعدما اعتمد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على التشكيل الأساسي نفسه في أول مباراتين. إذ يقود كيليان مبابي الخط الأمامي، خلفه فينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، وأردا غولر، وبرناردو سيلفا، وفيديريكو فالفيردي، بينما يمنح وصول لاعبين مثل دينزل دومفريس، وإبراهيما كوناتي، وديان هويسن، وألفارو كاريراس الفريق مزيداً من الخيارات.
يتطلع مورينيو لمواصلة بدايته القوية مع ريال مدريد وتحقيق العلامة الكاملة (إ.ب.أ)
وفي مواجهة قوية السبت، يسعى إشبيلية لتحقيق الفوز الثالث على التوالي عندما يستضيف أتلتيكو مدريد، في مواجهة قد تمنح المدرب لويس غارسيا بلازا فرصة دخول تاريخ النادي من أوسع أبوابه. وحقَّق إشبيلية بداية مثالية للموسم بفوزه على رايو فايكانو وأتلتيك بلباو، ليحتل المركز الثالث خلف برشلونة وريال مدريد بفارق الأهداف برصيد 6 نقاط، ويصبح على بعد انتصار واحد من معادلة أفضل بداية له في الدوري خلال العقدين الأخيرين. وفي حال نجح إشبيلية في التغلب على أتلتيكو، سيصبح غارسيا بلازا أول مدرب للفريق منذ خواندي راموس في عام 2006 يفتتح الموسم بـ3 انتصارات متتالية.
وشهدت بداية إشبيلية في موسم 2006 - 2007 الفوز على ليفانتي، وريال بيتيس، وريال سوسيداد، قبل أن ينهي الفريق الموسم في المركز الثالث ويُتوَّج بكأس الاتحاد الأوروبي، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني. كما سبق لإشبيلية أن بدأ الموسم بـ3 انتصارات متتالية في موسمَي 1991 - 1992، و1989 - 1990، ما يمنح مواجهة أتلتيكو أهميةً إضافيةً لأصحاب الأرض. ويعيش إشبيلية حالةً من الثقة بعد فوزه 3 - 1 على أتلتيك بلباو خارج ملعبه في الجولة الماضية، بعد فوزه على رايو فايكانو 2 - 1 في الجولة الافتتاحية. وسجَّل الفريق 5 أهداف في مباراتيه مقابل استقبال هدفين فقط، ليؤكد قدرته على المنافسة مبكراً رغم صعوبة المهمة أمام أحد أبرز أندية الدوري.
في المقابل، يدخل أتلتيكو مدريد المباراة برصيد 4 نقاط، بعدما استهل مشواره بالفوز 2 - صفر على ملقة قبل أن يتعادل 2 - 2 مع فياريال على ملعبه. وسيكون اللقاء في إشبيلية أول اختبار للفريق خارج أرضه هذا الموسم. ويأمل المدرب الأرجنتيني، دييغو سيميوني، في استعادة الانتصارات، لكن مهمته لن تكون سهلة أمام فريق حقَّق الفوز على أتلتيكو 2 - 1 في آخر مواجهة بينهما على ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» في أبريل (نيسان) الماضي. ويمتلك أتلتيكو أفضليةً واضحةً في سجل المواجهات المباشرة خلال السنوات الأخيرة، بعدما حقَّق 7 انتصارات مقابل انتصارين لإشبيلية وتعادل واحد في آخر 10 مواجهات بين الفريقين، لكن فوز إشبيلية في اللقاء الأخير على أرضه يمنح أصحاب الأرض مزيداً من الثقة.
وتحيط الشكوك بمشاركة المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز مع أتلتيكو، بعدما غاب عن تدريبات الفريق يومي الأربعاء والخميس، وسط تكهنات بشأن مستقبله، وهو ما قد يؤثر على الخيارات الهجومية لسيميوني إذا استمرَّ غيابه. ويلتقي، السبت، ليفانتي مع ريال بيتيس، كما يواجه ريال سوسيداد فريق إسبانيول. ويلتقي الأحد ديبورتيفو لاكورونيا مع فالنسيا، وسلتا فيغو مع أتلتيك بلباو، على أن تُختَتم الجولة يوم الاثنين بمواجهتَي أوساسونا مع خيتافي، بجانب مواجهة برشلونة مع رايو فايكانو.
هل جواو بيدرو قادر على كسر لعنة الرقم 9 في تشيلسي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5312184-%D9%87%D9%84-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%88-%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85-9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%9F
جواو بيدرو وهدفه الرائع في شِباك فولهام بعد 31 ثانية خلال الجولة الأولى (رويترز)
TT
TT
هل جواو بيدرو قادر على كسر لعنة الرقم 9 في تشيلسي؟
جواو بيدرو وهدفه الرائع في شِباك فولهام بعد 31 ثانية خلال الجولة الأولى (رويترز)
لم يتطلب الأمر من جواو بيدرو سوى 31 ثانية ليُعلن عن موقفه مما يُسمى لعنة الرقم تسعة في تشيلسي. رفع اللاعب البرازيلي الكرة ببراعة فوق حارس مرمى فولهام، بيرند لينو، ليُمهد الطريق أمام فريقه لتحقيق فوزٍ مثير بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب «كرافن كوتيدج» في أول مباراة للمدير الفني الإسباني تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني للبلوز.
كانت عطلة نهاية أسبوع لا تُنسى لجواو بيدرو شخصياً، بعد أن مُنح القميص رقم تسعة المميز وشروطاً مالية مُحسّنة في عقد جديد يمتد حتى عام 2034. قد يبدو الأمر غريباً، لكن هناك شريحة كبيرة من مُشجعي تشيلسي تُؤمن بما يُسمى اللعنة، حيث لم يشهد النادي منذ رحيل المهاجم الهولندي جيمي فلويد هاسلبانك عام 2004 - حسب نزار كينسيلا على موقع «بي بي سي» - مهاجماً يحرز الكثير من الأهداف يرتدي القميص رقم تسعة.
ارتدى المهاجم الإيفواري ديدييه دروغبا القميص رقم 11 خلال فترة تألقه في «ستامفورد بريدج»، في حين ارتدى دييغو كوستا القميص رقم 19، لكنّ مهاجمين بارزين مثل روميلو لوكاكو، وألفارو موراتا، وغونزالو هيغواين، وراداميل فالكاو، وبيير إيمريك أوباميانغ عانوا كثيراً وهم يرتدون القميص رقم تسعة.
ومر هؤلاء اللاعبون جميعاً بفترات صعبة ورحلوا عن النادي بعد فترة قصيرة نسبياً. كان آخر لاعب ارتدى هذا القميص قبل جواو بيدرو هو ليام ديلاب، الذي انضم مؤخراً إلى نوتنغهام فورست بعد تسجيله هدفاً واحداً فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي.
ارتدى لاعبون آخرون – من غير المهاجمين - هذا القميص أيضاً، من بينهم لاعب خط الوسط ستيف سيدويل والمدافع خالد بولحروز، مع أن بعض المشجعين يرون أن تامي أبراهام قدّم أداءً جيداً بالقميص رقم تسعة قبل انتقاله إلى روما.
شعر بيدرو بخيبة أمل كبيرة لعدم مشاركته في المونديال الأخير مع منتخب البرازيل (أ.ب)
وبعد تسجيله هدفاً في مرمى فولهام، وتألقه إلى جانب كول بالمر ومورغان روجرز، الذي ضمه النادي في صفقة قياسية في تاريخ النادي بقيمة 117 مليون جنيه استرليني، سُئل جواو بيدرو عن لعنة القميص رقم تسعة، فقال لصحيفة «ميرور»: «لا أؤمن بهذه اللعنة. ولا أعتقد أن الأرقام تضع مثل هذا الضغط على من يرتديها».
في الموسم الماضي، سجل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً 20 هدفاً في جميع المسابقات، ليصبح أول مهاجم لتشيلسي يصل إلى هذا الرقم منذ دييغو كوستا قبل تسع سنوات.
وقد أسعد هذا الإنجاز إدارة تشيلسي التي تعاقدت مع اللاعب قادماً من برايتون الصيف الماضي مقابل 55 مليون جنيه استرليني، بالإضافة إلى 5 ملايين جنيه استرليني إضافات. كما يعتقد المقربون من جواو بيدرو أن اللاعب يستحق تماماً الزيادة الأخيرة في راتبه وتمديد عقده. علاوة على ذلك، لا يشعر المقربون منه بأي قلق بشأن قدرته على تحمل الضغط الناجم عن كونه المهاجم الأبرز في صفوف تشيلسي الآن.
بناء الصمود والقوة البدنية بعد المعاناة
«لو وصفته بشيء واحد، فسيكون نضاله الدائم من أجل تحقيق ما يريد»، هكذا صرّحت والدته فلافيا جونكيرا لـ«بي بي سي». وبالنظر إلى قصة جواو بيدرو، نجد أن هذا بالضبط ما اضطره إلى القيام به.
تولت والدته وجدته تربيته، وتشير تقارير عن طفولته المبكرة إلى أن والده، لاعب كرة القدم السابق في بوتافوغو، خوسيه جواو دي خيسوس - المعروف باسم تشيكاو - قضى نحو ثماني سنوات في السجن بعد اتهامه بالتواطؤ في جريمة قتل، ولم يكن مؤثراً في حياته.
انفصلت جونكيرا عنه لاحقاً، وركزت على تنمية وتطوير موهبة ابنها الكروية. وقالت الأم: «كان لدى جواو حلم يسعى لتحقيقه، وقد عملت معه على تحقيق هذا الحلم». نشأ جواو بيدرو في ريبيراو بريتو، التي تبعد تسع ساعات بالسيارة عن ريو جانيرو، وفي النهاية لفت أنظار أحد أندية المدينة، فلومينينسي، إلى جانب عدد من الأندية البرازيلية الكبرى الأخرى. كان يُنظر إلى نادي فلومينينسي على أنه الخيار الأمثل لتطوير قدرات اللاعب الشاب، الذي بدأ مسيرته لاعب خط وسط مدافعاً، مثل والده، قبل أن يتقدم إلى مركز المهاجم.
إلا أن هذا الخيار لم يكن سهلاً. تركت جونكيرا وظيفتها وأصدقاءها وعائلتها متجهةً إلى ريو مع ابنها، وبكى جواو بيدرو كثيراً خلال هذه الرحلة وخلال الأسابيع التي تلتها بسبب حنينه إلى الوطن.
وحتى في أكاديمية الناشئين، قيل له إنه «ليس قوياً بما يكفي» ولن ينجح في مسيرته لاعباً، وهو الأمر الذي جعله يبكي مجدداً. لكن والدته، رغم محدودية مواردها بعد ترك وظيفتها، استأجرت مدرباً شخصياً لابنها.
في البداية، كان جواو بيدرو يأكل جيداً ويتدرب بجدية كبيرة، لسبب واحد وهو أن أمه قد طلبت منه ذلك. لكن في النهاية، أدرك أهمية الأمر.
وقال مدربه الشخصي رودريغو غونسالفيس لـ«بي بي سي»: «كان نحيفاً جداً، وكان هناك فرق بدني كبير بينه وبين الرياضيين الآخرين في فئته العمرية. لم يتوقف عن التدريب قط.
في بعض الأحيان لم تكن لديه رغبة كبيرة في التدريب، لكنه كان يذهب بتشجيع من والدته. لكن ذلك الأمر تغير مع مرور السنوات. بدأ ينضج ويدرك أن التدريب ليس مجرد طلب من والدته، بل هو أداة لتحسين أدائه، وتطوير جسده، وبناء التوازن البدني اللازم لممارسة كرة القدم». أصبح جواو بيدرو أحد نجوم أكاديمية فلومينينسي للناشئين، ولفت انتباه رافا مونفورت، كشاف المواهب في أميركا الجنوبية لنادي واتفورد. كما كان لمكالمة هاتفية من ريتشارليسون، مهاجم توتنهام الحالي، دور حاسم. منذ صغره، كان جواو بيدرو مولعاً بكرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لذا كانت فكرة الانتقال إلى واتفورد مغرية للغاية بالنسبة له. مع ذلك، استغرق الأمر نحو ثمانية أشهر لاستيفاء معايير موافقة الهيئة الإدارية والحصول على تصريح عمل في المملكة المتحدة.
انضم بيدرو إلى تشيلسي بعد تألق رائع في صفوف برايتون (أ.ف.ب)
تعتقد جونكيرا أن ركلة مقصية رائعة سجلها جواو بيدرو، البالغ من العمر آنذاك 17 عاماً، ضد فريق كروزيرو في مايو (أيار) 2019 أسهمت في إقناع صناع القرار بأنه موهبة استثنائية تستحق الانتقال. عندما وصلت العائلة إلى إنجلترا في ديسمبر (كانون الأول) 2019، لم تتوقع جونكيرا أن بطاقاتها المصرفية لن تعمل في إنجلترا. مع ذلك، تكفل بهما حارس مرمى واتفورد آنذاك، البرازيلي هوريلو غوميز، بل واشترى لهما عشاء عيد الميلاد. بعد بضعة أشهر، حلّت جائحة كورونا وفترة الإغلاق، لكن جواو بيدرو استغل هذه الفترة غير المسبوقة للتركيز على التدريب البدني مع غونسالفيس مجدداً. ونجح في تغيير شكل جسده باكتسابه نحو ثمانية كيلوغرامات من كتلة الجسم وأصبح جاهزاً للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. بعد تلك الفترة، لم يعد جواو بيدرو ذلك الطفل الصغير الذي كان يبكي، بل أصبح نجماً متألقاً في الدوري الإنجليزي وقادراً على اجتياز كل الصعوبات بثقة كبيرة.
«عندما يغضب لا يصرخ... بل يصمت»
بعد إتمام صفقة انتقاله من برايتون الصيف الماضي، غادر جواو بيدرو المعسكر التدريبي في ريو دي جانيرو تحت قيادة غونسالفيس لينضم إلى تشيلسي في ميامي ويشارك مباشرةً في كأس العالم للأندية. والمثير للدهشة أنه سجل هدفين في نصف النهائي ضد ناديه السابق فلومينينسي، بعد أيام قليلة من انضمامه إلى «البلوز».
كما سجل هدفاً في فوز تشيلسي التاريخي بثلاثية نظيفة على باريس سان جيرمان في المباراة النهائية، والتي تُعدّ على نطاق واسع أفضل لحظات تشيلسي تحت إدارته الأميركية الحالية.
وبعد ذلك الانتصار الكبير، عانى البلوز من موسم كارثي، حيث احتلوا المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، وأنهوا الموسم دون أي لقب أو تأهل لأي بطولة أوروبية. ورغم ذلك، فاز جواو بيدرو بجائزة أفضل لاعب في تشيلسي لهذا الموسم، كما أنه من بين مجموعة من اللاعبين المخضرمين الذين يؤمنون بإمكانية نجاح المشروع تحت قيادة ألونسو. وعلى غرار لاعب خط الوسط مويسيس كايسيدو والقائد ريس جيمس، وقّع جواو بيدرو عقداً جديداً، في حين أكّد بالمر أيضاً التزامه بالبقاء رغم الشائعات التي تربطه بالانتقال إلى مانشستر يونايتد.
يُنظر إلى اللاعبين الأربعة على أنهم من الشخصيات المؤثرة في ثقافة النادي في الوقت الحالي. سبق أن صرّحت مصادر متعددة لـ«بي بي سي» بأن تشيلسي يعاني مشكلة في الثقافة السائدة داخل غرفة خلع الملابس، وتحديداً في تكوين جماعات منفصلة على أساس اللغة.
كوَّن جواو بيدرو وبالمر ثنائياً استثنائياً في خط هجوم تشيلسي (رويترز)
يُنظر إلى جواو بيدرو وبالمر، اللذين تربطهما صداقة وثيقة، على أنهما من اللاعبين القادرين على رأب هذه الصدوع بشكل طبيعي. علاوة على ذلك، يستفيد جواو بيدرو كثيراً من وجود عائلته في المملكة المتحدة، وانفتاحه على جوانب من الثقافة المحلية، بعد أن نما لديه اهتمامٌ بها من خلال حبه للدوري الإنجليزي. يتمثل أحد الأهداف الرئيسية لألونسو في إعادة بناء ثقافة الفريق. وبعد أن سجل ثلاثي خط الهجوم، بمن فيهم اللاعب الجديد روجرز، في مرمى فولهام، قال ألونسو: «يتعين عليهم تحمل المسؤولية، ويجب عليهم قيادة الفريق. يجب عليهم أن يكونوا مصدر إلهام للبقية؛ لأنهم إذا قدموا أداءً رائعاً، سيحذو الآخرون حذوهم».
لا يعرف كثيرون كيف تعامل جواو بيدرو مع استبعاده من قائمة البرازيل في كأس العالم، حيث خرجت البرازيل من دور الستة عشر بعد الخسارة أمام النرويج.
وحتى أقرب الناس إليه لا يعلمون مدى خيبة أمله لعدم مشاركته في المونديال، خاصةً وأن اللعب مع البرازيل في كأس العالم كان منذ زمن طويل أحد أكبر أحلامه. قالت جونكيرا عن شخصية جواو بيدرو: «عندما يغضب جواو بيدرو، لا يصرخ، بل يصمت».
وبعد موسم تشيلسي المتعثر وعدم مشاركته في كأس العالم، حصل جواو بيدرو على إجازة كاملة لمدة أسبوعين. وأمضى ما تبقى من الصيف في ريو دي جانيرو يتدرب مع غونسالفيس، مدربه الشخصي للياقة البدنية منذ الصغر، محاطاً بأصدقائه ومتبعاً الأشياء الروتينية نفسها التي اعتاد عليها.
في النهاية، ووفقاً لغونسالفيس، تبقى شخصية المهاجم البرازيلي كما هي، لكنه مصمم على أن يصبح لاعباً من الطراز العالمي. ومنذ عودته إلى تشيلسي في الصيف، سجل جواو بيدرو ثمانية أهداف في سبع مباريات ودية استعداداً للموسم الجديد، قبل أن يهز الشباك بعد 31 ثانية فقط من بداية الموسم الجديد أمام فولهام.
يبدو الآن أن جواو بيدرو قد يكون الشخص القادر على وضع حد نهائي للحديث عن لعنة الرقم تسعة التي تُلاحق النادي اللندني!