الإسباني المخضرم موراتا إلى ليغانيس «بالدرجة الثانية»

المهاجم الدولي الإسباني السابق ألفارو موراتا (د.ب.أ)
المهاجم الدولي الإسباني السابق ألفارو موراتا (د.ب.أ)
TT

الإسباني المخضرم موراتا إلى ليغانيس «بالدرجة الثانية»

المهاجم الدولي الإسباني السابق ألفارو موراتا (د.ب.أ)
المهاجم الدولي الإسباني السابق ألفارو موراتا (د.ب.أ)

أعلن نادي ليغانيس الإسباني، أحد أندية الدرجة الثانية، عن تعاقده مع المهاجم الدولي الإسباني السابق ألفارو موراتا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

وذكر النادي الإسباني عبر موقعه الرسمي، الجمعة، أنه توصل إلى اتفاق مع كومو الإيطالي، حول ضم موراتا (33 عاماً) إلى ليغانيس على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي.

وأوضح ليغانيس في بيانه أن قائد المنتخب الإسباني الفائز بكأس أمم أوروبا 2024 سيلعب حتى نهاية الموسم الحالي مع ليغانيس مع خيار الشراء بشكل نهائي.

وأوضح النادي المنافس في الدرجة الثانية أن موراتا خاض أكثر من 600 مباراة، وسجل أكثر من 200 هدف في مسيرته واصفاً إياه بواحد من أفضل المهاجمين في كرة القدم الإسبانية.

كما حقق اللاعب خلال مسيرته أكثر من 20 لقباً ومنها كأس أمم أوروبا ودوري الأمم مع المنتخب الإسباني، كما فاز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الإسباني مرتين وكأس ملك إسبانيا مرتين وكذلك كأس العالم للأندية.

إلا أن مسيرة اللاعب تضررت بشدة بالموسم الأخير الذي لعبه رفقة كومو، حيث خاض موراتا 28 مباراة، لم يسجل فيها إلا هدفاً واحداً، وصنع آخر.


مقالات ذات صلة

أوناحي يصل إلى أمستردام للتفاوض مع أياكس

رياضة عالمية المغربي عز الدين أوناحي يقترب من أياكس (د.ب.أ)

أوناحي يصل إلى أمستردام للتفاوض مع أياكس

حصل عز الدين أوناحي على إذن من نادي جيرونا الإسباني للسفر إلى أمستردام لإجراء محادثات مع نادي أياكس، وفقاً لموقع «فوتبال بريمور» الهولندي.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية نجما شالكه البوسني إدين دجيكو (يمين) والألماني روبن غوسينس (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شالكه يتسلح بدعم جماهيره... رغم المشاكل الفنية

حضر أكثر من 100 ألف مشجع حفل تقديم الموسم، وعُرض فيلم عن «أسطورة شالكه» في أكثر من 100 دار سينما في ألمانيا، ونفد قميص الفريق في غضون ساعات قليلة.

«الشرق الأوسط» (غيلسنكيرشن (ألمانيا))
رياضة عالمية دورة الألعاب الآسيوية تنطلق الشهر المقبل في اليابان (رويترز)

أزمة سكن تُربك الألعاب الآسيوية في اليابان… والمنظّمون يطمئنون 17 ألف مشارك

أكد منظمو دورة الألعاب الآسيوية، المقررة الشهر المقبل في اليابان، أن جميع الرياضيين المشاركين سيحصلون على أماكن إقامة، خلال البطولة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية البرازيلي غابرييل مارتينيلي يقترب من «الهلال» (رويترز)

مارتينيلي يمنح «الهلال» الضوء الأخضر... والصفقة تدخل مراحلها الأخيرة

اقترب نادي الهلال خطوة جديدة من حسم واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات، بعدما أعطى البرازيلي غابرييل مارتينيلي، جناح آرسنال الإنجليزي، الضوء الأخضر.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية الإسباني تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي (رويترز)

ألونسو عن رحيل فيرنانديز: أرغب في لاعبين يريدون اللعب لتشيلسي

قال الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، إنه يرغب في وجود لاعبين يريدون اللعب للفريق بعد استبعاد الأرجنتيني إنزو فيرنانديز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل جواو بيدرو قادر على كسر لعنة الرقم 9 في تشيلسي؟

جواو بيدرو وهدفه الرائع في شِباك فولهام بعد 31 ثانية خلال الجولة الأولى (رويترز)
جواو بيدرو وهدفه الرائع في شِباك فولهام بعد 31 ثانية خلال الجولة الأولى (رويترز)
TT

هل جواو بيدرو قادر على كسر لعنة الرقم 9 في تشيلسي؟

جواو بيدرو وهدفه الرائع في شِباك فولهام بعد 31 ثانية خلال الجولة الأولى (رويترز)
جواو بيدرو وهدفه الرائع في شِباك فولهام بعد 31 ثانية خلال الجولة الأولى (رويترز)

لم يتطلب الأمر من جواو بيدرو سوى 31 ثانية ليُعلن عن موقفه مما يُسمى لعنة الرقم تسعة في تشيلسي. رفع اللاعب البرازيلي الكرة ببراعة فوق حارس مرمى فولهام، بيرند لينو، ليُمهد الطريق أمام فريقه لتحقيق فوزٍ مثير بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب «كرافن كوتيدج» في أول مباراة للمدير الفني الإسباني تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني للبلوز.

كانت عطلة نهاية أسبوع لا تُنسى لجواو بيدرو شخصياً، بعد أن مُنح القميص رقم تسعة المميز وشروطاً مالية مُحسّنة في عقد جديد يمتد حتى عام 2034. قد يبدو الأمر غريباً، لكن هناك شريحة كبيرة من مُشجعي تشيلسي تُؤمن بما يُسمى اللعنة، حيث لم يشهد النادي منذ رحيل المهاجم الهولندي جيمي فلويد هاسلبانك عام 2004 - حسب نزار كينسيلا على موقع «بي بي سي» - مهاجماً يحرز الكثير من الأهداف يرتدي القميص رقم تسعة.

ارتدى المهاجم الإيفواري ديدييه دروغبا القميص رقم 11 خلال فترة تألقه في «ستامفورد بريدج»، في حين ارتدى دييغو كوستا القميص رقم 19، لكنّ مهاجمين بارزين مثل روميلو لوكاكو، وألفارو موراتا، وغونزالو هيغواين، وراداميل فالكاو، وبيير إيمريك أوباميانغ عانوا كثيراً وهم يرتدون القميص رقم تسعة.

ومر هؤلاء اللاعبون جميعاً بفترات صعبة ورحلوا عن النادي بعد فترة قصيرة نسبياً. كان آخر لاعب ارتدى هذا القميص قبل جواو بيدرو هو ليام ديلاب، الذي انضم مؤخراً إلى نوتنغهام فورست بعد تسجيله هدفاً واحداً فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي.

ارتدى لاعبون آخرون – من غير المهاجمين - هذا القميص أيضاً، من بينهم لاعب خط الوسط ستيف سيدويل والمدافع خالد بولحروز، مع أن بعض المشجعين يرون أن تامي أبراهام قدّم أداءً جيداً بالقميص رقم تسعة قبل انتقاله إلى روما.

شعر بيدرو بخيبة أمل كبيرة لعدم مشاركته في المونديال الأخير مع منتخب البرازيل (أ.ب)

وبعد تسجيله هدفاً في مرمى فولهام، وتألقه إلى جانب كول بالمر ومورغان روجرز، الذي ضمه النادي في صفقة قياسية في تاريخ النادي بقيمة 117 مليون جنيه استرليني، سُئل جواو بيدرو عن لعنة القميص رقم تسعة، فقال لصحيفة «ميرور»: «لا أؤمن بهذه اللعنة. ولا أعتقد أن الأرقام تضع مثل هذا الضغط على من يرتديها».

في الموسم الماضي، سجل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً 20 هدفاً في جميع المسابقات، ليصبح أول مهاجم لتشيلسي يصل إلى هذا الرقم منذ دييغو كوستا قبل تسع سنوات.

وقد أسعد هذا الإنجاز إدارة تشيلسي التي تعاقدت مع اللاعب قادماً من برايتون الصيف الماضي مقابل 55 مليون جنيه استرليني، بالإضافة إلى 5 ملايين جنيه استرليني إضافات. كما يعتقد المقربون من جواو بيدرو أن اللاعب يستحق تماماً الزيادة الأخيرة في راتبه وتمديد عقده. علاوة على ذلك، لا يشعر المقربون منه بأي قلق بشأن قدرته على تحمل الضغط الناجم عن كونه المهاجم الأبرز في صفوف تشيلسي الآن.

بناء الصمود والقوة البدنية بعد المعاناة

«لو وصفته بشيء واحد، فسيكون نضاله الدائم من أجل تحقيق ما يريد»، هكذا صرّحت والدته فلافيا جونكيرا لـ«بي بي سي». وبالنظر إلى قصة جواو بيدرو، نجد أن هذا بالضبط ما اضطره إلى القيام به.

تولت والدته وجدته تربيته، وتشير تقارير عن طفولته المبكرة إلى أن والده، لاعب كرة القدم السابق في بوتافوغو، خوسيه جواو دي خيسوس - المعروف باسم تشيكاو - قضى نحو ثماني سنوات في السجن بعد اتهامه بالتواطؤ في جريمة قتل، ولم يكن مؤثراً في حياته.

انفصلت جونكيرا عنه لاحقاً، وركزت على تنمية وتطوير موهبة ابنها الكروية. وقالت الأم: «كان لدى جواو حلم يسعى لتحقيقه، وقد عملت معه على تحقيق هذا الحلم». نشأ جواو بيدرو في ريبيراو بريتو، التي تبعد تسع ساعات بالسيارة عن ريو جانيرو، وفي النهاية لفت أنظار أحد أندية المدينة، فلومينينسي، إلى جانب عدد من الأندية البرازيلية الكبرى الأخرى. كان يُنظر إلى نادي فلومينينسي على أنه الخيار الأمثل لتطوير قدرات اللاعب الشاب، الذي بدأ مسيرته لاعب خط وسط مدافعاً، مثل والده، قبل أن يتقدم إلى مركز المهاجم.

إلا أن هذا الخيار لم يكن سهلاً. تركت جونكيرا وظيفتها وأصدقاءها وعائلتها متجهةً إلى ريو مع ابنها، وبكى جواو بيدرو كثيراً خلال هذه الرحلة وخلال الأسابيع التي تلتها بسبب حنينه إلى الوطن.

وحتى في أكاديمية الناشئين، قيل له إنه «ليس قوياً بما يكفي» ولن ينجح في مسيرته لاعباً، وهو الأمر الذي جعله يبكي مجدداً. لكن والدته، رغم محدودية مواردها بعد ترك وظيفتها، استأجرت مدرباً شخصياً لابنها.

في البداية، كان جواو بيدرو يأكل جيداً ويتدرب بجدية كبيرة، لسبب واحد وهو أن أمه قد طلبت منه ذلك. لكن في النهاية، أدرك أهمية الأمر.

وقال مدربه الشخصي رودريغو غونسالفيس لـ«بي بي سي»: «كان نحيفاً جداً، وكان هناك فرق بدني كبير بينه وبين الرياضيين الآخرين في فئته العمرية. لم يتوقف عن التدريب قط.

في بعض الأحيان لم تكن لديه رغبة كبيرة في التدريب، لكنه كان يذهب بتشجيع من والدته. لكن ذلك الأمر تغير مع مرور السنوات. بدأ ينضج ويدرك أن التدريب ليس مجرد طلب من والدته، بل هو أداة لتحسين أدائه، وتطوير جسده، وبناء التوازن البدني اللازم لممارسة كرة القدم». أصبح جواو بيدرو أحد نجوم أكاديمية فلومينينسي للناشئين، ولفت انتباه رافا مونفورت، كشاف المواهب في أميركا الجنوبية لنادي واتفورد. كما كان لمكالمة هاتفية من ريتشارليسون، مهاجم توتنهام الحالي، دور حاسم. منذ صغره، كان جواو بيدرو مولعاً بكرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لذا كانت فكرة الانتقال إلى واتفورد مغرية للغاية بالنسبة له. مع ذلك، استغرق الأمر نحو ثمانية أشهر لاستيفاء معايير موافقة الهيئة الإدارية والحصول على تصريح عمل في المملكة المتحدة.

انضم بيدرو إلى تشيلسي بعد تألق رائع في صفوف برايتون (أ.ف.ب)

تعتقد جونكيرا أن ركلة مقصية رائعة سجلها جواو بيدرو، البالغ من العمر آنذاك 17 عاماً، ضد فريق كروزيرو في مايو (أيار) 2019 أسهمت في إقناع صناع القرار بأنه موهبة استثنائية تستحق الانتقال. عندما وصلت العائلة إلى إنجلترا في ديسمبر (كانون الأول) 2019، لم تتوقع جونكيرا أن بطاقاتها المصرفية لن تعمل في إنجلترا. مع ذلك، تكفل بهما حارس مرمى واتفورد آنذاك، البرازيلي هوريلو غوميز، بل واشترى لهما عشاء عيد الميلاد. بعد بضعة أشهر، حلّت جائحة كورونا وفترة الإغلاق، لكن جواو بيدرو استغل هذه الفترة غير المسبوقة للتركيز على التدريب البدني مع غونسالفيس مجدداً. ونجح في تغيير شكل جسده باكتسابه نحو ثمانية كيلوغرامات من كتلة الجسم وأصبح جاهزاً للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. بعد تلك الفترة، لم يعد جواو بيدرو ذلك الطفل الصغير الذي كان يبكي، بل أصبح نجماً متألقاً في الدوري الإنجليزي وقادراً على اجتياز كل الصعوبات بثقة كبيرة.

«عندما يغضب لا يصرخ... بل يصمت»

بعد إتمام صفقة انتقاله من برايتون الصيف الماضي، غادر جواو بيدرو المعسكر التدريبي في ريو دي جانيرو تحت قيادة غونسالفيس لينضم إلى تشيلسي في ميامي ويشارك مباشرةً في كأس العالم للأندية. والمثير للدهشة أنه سجل هدفين في نصف النهائي ضد ناديه السابق فلومينينسي، بعد أيام قليلة من انضمامه إلى «البلوز».

كما سجل هدفاً في فوز تشيلسي التاريخي بثلاثية نظيفة على باريس سان جيرمان في المباراة النهائية، والتي تُعدّ على نطاق واسع أفضل لحظات تشيلسي تحت إدارته الأميركية الحالية.

وبعد ذلك الانتصار الكبير، عانى البلوز من موسم كارثي، حيث احتلوا المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، وأنهوا الموسم دون أي لقب أو تأهل لأي بطولة أوروبية. ورغم ذلك، فاز جواو بيدرو بجائزة أفضل لاعب في تشيلسي لهذا الموسم، كما أنه من بين مجموعة من اللاعبين المخضرمين الذين يؤمنون بإمكانية نجاح المشروع تحت قيادة ألونسو. وعلى غرار لاعب خط الوسط مويسيس كايسيدو والقائد ريس جيمس، وقّع جواو بيدرو عقداً جديداً، في حين أكّد بالمر أيضاً التزامه بالبقاء رغم الشائعات التي تربطه بالانتقال إلى مانشستر يونايتد.

يُنظر إلى اللاعبين الأربعة على أنهم من الشخصيات المؤثرة في ثقافة النادي في الوقت الحالي. سبق أن صرّحت مصادر متعددة لـ«بي بي سي» بأن تشيلسي يعاني مشكلة في الثقافة السائدة داخل غرفة خلع الملابس، وتحديداً في تكوين جماعات منفصلة على أساس اللغة.

كوَّن جواو بيدرو وبالمر ثنائياً استثنائياً في خط هجوم تشيلسي (رويترز)

يُنظر إلى جواو بيدرو وبالمر، اللذين تربطهما صداقة وثيقة، على أنهما من اللاعبين القادرين على رأب هذه الصدوع بشكل طبيعي. علاوة على ذلك، يستفيد جواو بيدرو كثيراً من وجود عائلته في المملكة المتحدة، وانفتاحه على جوانب من الثقافة المحلية، بعد أن نما لديه اهتمامٌ بها من خلال حبه للدوري الإنجليزي. يتمثل أحد الأهداف الرئيسية لألونسو في إعادة بناء ثقافة الفريق. وبعد أن سجل ثلاثي خط الهجوم، بمن فيهم اللاعب الجديد روجرز، في مرمى فولهام، قال ألونسو: «يتعين عليهم تحمل المسؤولية، ويجب عليهم قيادة الفريق. يجب عليهم أن يكونوا مصدر إلهام للبقية؛ لأنهم إذا قدموا أداءً رائعاً، سيحذو الآخرون حذوهم».

لا يعرف كثيرون كيف تعامل جواو بيدرو مع استبعاده من قائمة البرازيل في كأس العالم، حيث خرجت البرازيل من دور الستة عشر بعد الخسارة أمام النرويج.

وحتى أقرب الناس إليه لا يعلمون مدى خيبة أمله لعدم مشاركته في المونديال، خاصةً وأن اللعب مع البرازيل في كأس العالم كان منذ زمن طويل أحد أكبر أحلامه. قالت جونكيرا عن شخصية جواو بيدرو: «عندما يغضب جواو بيدرو، لا يصرخ، بل يصمت».

وبعد موسم تشيلسي المتعثر وعدم مشاركته في كأس العالم، حصل جواو بيدرو على إجازة كاملة لمدة أسبوعين. وأمضى ما تبقى من الصيف في ريو دي جانيرو يتدرب مع غونسالفيس، مدربه الشخصي للياقة البدنية منذ الصغر، محاطاً بأصدقائه ومتبعاً الأشياء الروتينية نفسها التي اعتاد عليها.

في النهاية، ووفقاً لغونسالفيس، تبقى شخصية المهاجم البرازيلي كما هي، لكنه مصمم على أن يصبح لاعباً من الطراز العالمي. ومنذ عودته إلى تشيلسي في الصيف، سجل جواو بيدرو ثمانية أهداف في سبع مباريات ودية استعداداً للموسم الجديد، قبل أن يهز الشباك بعد 31 ثانية فقط من بداية الموسم الجديد أمام فولهام.

يبدو الآن أن جواو بيدرو قد يكون الشخص القادر على وضع حد نهائي للحديث عن لعنة الرقم تسعة التي تُلاحق النادي اللندني!


أوناحي يصل إلى أمستردام للتفاوض مع أياكس

المغربي عز الدين أوناحي يقترب من أياكس (د.ب.أ)
المغربي عز الدين أوناحي يقترب من أياكس (د.ب.أ)
TT

أوناحي يصل إلى أمستردام للتفاوض مع أياكس

المغربي عز الدين أوناحي يقترب من أياكس (د.ب.أ)
المغربي عز الدين أوناحي يقترب من أياكس (د.ب.أ)

حصل عز الدين أوناحي على إذن من نادي جيرونا الإسباني للسفر إلى أمستردام لإجراء محادثات مع نادي أياكس، وفقاً لموقع «فوتبال بريمور» الهولندي.

مع ذلك، لا تزال أندية أخرى تتنافس على ضم اللاعب المغربي الدولي.

وفي أياكس، قد يلتقي أوناحي مجدداً المدرب ميشال سانشيز، الذي سبق له العمل معه في جيرونا.

على الرغم من هبوط الفريق، كانت تلك الفترة مثمرة للغاية لكلا الطرفين. الآن، يبذل أياكس جهداً جاداً لضم أوناحي إلى أمستردام.

وسبق أن ارتبط اسم أوناحي بأندية مثل هال سيتي، وإيبسويتش تاون في إنجلترا، والاتحاد السعودي.

من غير المعروف ما إذا كانت هذه الأندية لا تزال تسعى لضم لاعب الوسط المغربي.

وتشير التقارير إلى أن جيرونا منفتح على فكرة بيع أوناحي لدعم ميزانية رواتبه.

ولا يزال من غير الواضح كم سيكلف أوناحي تحديداً.

ارتبط اسم اللاعب الدولي مؤخراً أيضاً بنادي آيندهوفن، لكن سرعان ما نفت النادي الهولندي هذه الأخبار.

وبحسب ما ورد، كان اسمه مدرجاً في قائمة فريق آيندهوفن، لكنهم لم يسعوا للتعاقد معه.


«البوندسليغا»: شالكه يتسلح بدعم جماهيره... رغم المشاكل الفنية

نجما شالكه البوسني إدين دجيكو (يمين) والألماني روبن غوسينس (د.ب.أ)
نجما شالكه البوسني إدين دجيكو (يمين) والألماني روبن غوسينس (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: شالكه يتسلح بدعم جماهيره... رغم المشاكل الفنية

نجما شالكه البوسني إدين دجيكو (يمين) والألماني روبن غوسينس (د.ب.أ)
نجما شالكه البوسني إدين دجيكو (يمين) والألماني روبن غوسينس (د.ب.أ)

حضر أكثر من 100 ألف مشجع حفل تقديم الموسم، وعُرض فيلم عن «أسطورة شالكه» في أكثر من 100 دار سينما في ألمانيا، ونفد قميص الفريق في غضون ساعات قليلة: النشوة التي تُحيط بعودة شالكه، عملاق حوض الرور، إلى الدوري الألماني هائلة.

ويعود الفريق أخيراً هذا الأحد لخوض مباراة في الدوري الممتاز، بعد غياب دام ثلاث سنوات، عندما يحل ضيفاً على أوغسبورغ في أولى مباريات الموسم. وقال اللاعب روبن غوسينس: «سنحمل هذه النشوة معنا. نريد الاستمتاع بها لأطول فترة ممكنة».

يُعدّ اللاعب، الذي خاض 24 مباراة دولية مع المنتخب الألماني، وهو من مشجعي شالكه المعروفين، أبرز صفقة لفريق غيلسنكيرشن.

كما ضم النادي أسماء بارزة مثل المهاجم المخضرم إدين دجيكو، الذي نجح في إقناع النادي بالاستمرار في مسيرته بقميص شالكه الأزرق والأبيض، والحارس لوريس كاريوس، الذي شارك لاحقاً في نهائي دوري أبطال أوروبا مع ليفربول.

وتُظهر هذه الأسماء أيضاً أن شالكه ليس فريقاً عادياً صاعداً حديثاً. على أي حال، ينتظر فريق ميرون موسليتش موسماً صعباً.

ويجب أن تكون المباراة الافتتاحية للموسم بمثابة تحذير. ففي كأس ألمانيا، بدأ شالكه الموسم بالخسارة أمام هاليشر، لكنه تمكن من الفوز في الوقت الإضافي على فريق الدرجة الرابعة.

وكان الجانب الإيجابي هو ردة فعل شالكه ونجاحه في قلب النتيجة. أو كما قال غوسينس: «أنا سعيد بمدى صمودنا، وكيف صمدنا أمام الصعوبات والنتائج السلبية. أعتقد أن هذا سيتكرر معنا مراراً وتكراراً في الدوري الألماني».

ويبدو هذا حتمياً، وسيواجه دفاع شالكه، الذي حقق الموسم الماضي أفضل سجل في دوري الدرجة الثانية الألماني باستقباله 31 هدفاً فقط، تحديات جديدة تماماً، ليس فقط أمام بايرن ميونيخ وهاري كين أو بوروسيا دورتموند وسيرهو غيراسي.

لكن هل يمتلك الدفاع الجودة الكافية ليظل ركيزة أساسية لنجاح شالكه؟ هذا أحد الأسئلة التي يواجهها الفريق مع بداية الموسم.

وتكمن مشكلة أخرى في إبداع الفريق وقدرته على إنهاء الهجمات. وحتى في دوري الدرجة الثانية، لم يكن شالكه من بين الفرق التي أسعدت جماهيرها بكثرة الأهداف. وفي هاله، عانى الفريق أيضاً من أجل خلق الفرص حتى دخول دجيكو، الذي سجل هدفين وصنع هدفاً.

كم دقيقة سيتمكن المهاجم (40 عاماً) من اللعب هذا الموسم؟ وماذا يمكن أن يقدم الوافد الجديد جونيور أدامو للفريق؟ هل سيتمكن موسليتش من الاعتماد على مهاجمه موسى سيلا في الموسم المقبل، أم سينتقل اللاعب (26 عاماً) أخيراً؟ شالكه، الذي لا يزال مثقلاً بالديون، في أشد الحاجة إلى عائدات بيعه.

ومع بداية الموسم للتو، وبعد الدور الأول من الكأس، لا يزال مستقبل خط الهجوم غامضاً.

وسيعتمد الكثير أيضاً على القائد كينان كرمان. المهاجم (32 عاماً) هو قائد الفريق، ويُعرف بقدرته التهديفية ورؤيته الثاقبة للملعب. مع ذلك، غاب عن المباريات الأخيرة بسبب الإصابة. من المرجح أن يُحسم أمر مشاركته أمام أوغسبورغ في اللحظات الأخيرة.

مع ذلك، لم تُخفِ هذه الأمور المجهولة الحماس. وقال رئيس النادي ماتياس تيلمان مؤخراً: «نرى كيف تعود هيبة شالكه وجاذبيته إلى الواجهة من جديد»، كما ألقى الضوء على نجاح القميص البديل ذي الطراز القديم، والذي حقق مبيعات قياسية.

وقال: «سواء حضر أكثر من 100 ألف شخص حفل انطلاق الموسم، أو بيع القمصان بالكامل في الساعات الأولى من اليوم الأول، فإن كل ذلك يُشعرني بالرضا».

وفي الثانية والأربعين من عمره، يرضى تيلمان حتى بموسم عودة هادئ نسبياً. مازحاً: «لا أمانع لو كان العنوان الرئيسي: (السنة الأولى في الدوري الألماني)، لكننا نعلم أيضاً أن الأمر لن يكون كذلك. بناءً على كل ما عشته حتى الآن كمشجع وعضو ومدير في النادي ومدرب، لم يكن الأمر مملاً أبداً».