تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضربة انتخابية، أمس، من بوابة اتهامه بإجراء مباحثات سرية مع حركة «حماس» في عام 2014، وذلك قبل نحو شهرين من الانتخابات البرلمانية. وسعى نتنياهو إلى تخفيف الأضرار بالرد والنفي، لكن خصومه السياسيين أطلقوا عاصفة هجومية نحوه.
ونشر موقع «واللا» وصحيفة «معاريف» تحقيقاً، أمس، أكد أن «نتنياهو أرسل رجل أعمال مقرباً منه لإجراء اتصالات مع قادة (حماس) في الأيام الأخيرة من الحرب على غزة» عام 2014، مضيفاً أن ما فعله نتنياهو قوبل بغضب في أوساط الجيش والمخابرات؛ لأنه «فعل ذلك عبر قناة سرية» ومن دون إحاطتهم.
ورأى منافس نتنياهو الأبرز على رئاسة الحكومة، غادي آيزنكوت، في تغريدة مطولة، أن «هذه الفضيحة تؤكد لماذا يدير نتنياهو حرباً ضد إقامة لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر؛ فهو يعرف الحقيقة جيداً، وأنه المسؤول الأول عن هذه السياسة الخطيرة التي هدَّدت أمن إسرائيل».
