أُوقف رئيس اللجنة الأولمبية البولندية رادوسلاف بييسيفيتش، الخميس، في إطار تحقيق يتعلق بشبهات فساد مرتبطة بمنصة للعملات المشفرة، وفق ما أفاد به مصدر قضائي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
ويُشتبه في أن بييسيفيتش تلقى عمولات غير مشروعة مقابل منح عقود رعاية لمنصة «زونداكريبتو»، التي تتهمها الحكومة البولندية بوجود صلات لها مع جماعات قومية معارضة والجريمة المنظمة وأجهزة الاستخبارات الروسية.
وأكد وزير الرياضة البولندي ياكوب رودنيتسكي توقيف بييسيفيتش، معتبراً أنه «أساء إلى سمعة الحركة الأولمبية البولندية واستغل صورة الرياضيين البولنديين».
وكانت السلطات قد فتحت التحقيق، في أبريل (نيسان) الماضي؛ ما دفع غالبية الاتحادات الرياضية البولندية إلى المطالبة باستقالة بييسيفيتش.
وتتركز التحقيقات على اتفاق رعاية أبرمته اللجنة الأولمبية البولندية مع «زونداكريبتو»، وكان من المفترض أن يحصل بموجبه أصحاب الميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو - كورتينا على مكافآت بالعملات المشفرة.
لكن المنصة واجهت صعوبات مالية قبل توقفها عن العمل، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المكافآت قد وصلت إلى الرياضيين.
وبحسب وسائل إعلام بولندية، يُشتبه أيضاً في حصول بييسيفيتش على ساعة تقدر قيمتها بنحو 40 ألف يورو (نحو 46 ألف دولار) من رئيس المنصة برزيميسلاف كرال، وهي اتهامات ينفيها رئيس اللجنة الأولمبية، مؤكداً أنه دفع ثمن الساعة بنفسه.
يأتي توقيف بييسيفيتش ضمن تحقيق أوسع بشأن «زونداكريبتو» وصل إلى عدد من الشخصيات العامة، فيما يواصل الادعاء العام التحقيق في علاقات المنصة بجهات سياسية وإعلامية داخل بولندا.


