اليابان تحصد أول ذهبية على أرضها في دورة الألعاب الآسيوية

تاكومي هوغو (أ.ف.ب)
تاكومي هوغو (أ.ف.ب)
TT

اليابان تحصد أول ذهبية على أرضها في دورة الألعاب الآسيوية

تاكومي هوغو (أ.ف.ب)
تاكومي هوغو (أ.ف.ب)

فازت اليابان، الدولة المستضيفة، بأول ميدالية ​ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا بعد أن حقَّق تاكومي هوغو الفوز في سباق الثلاثي (الترياتلون) الفردي للرجال اليوم (الأحد).

وخرج هوغو من مياه خليج ميكاوا الدافئة في المركز الرابع، ومن مرحلة الدراجات في المركز الخامس قبل ‌أن ينطلق ‌بقوة في مرحلة ​الركض ليفوز ‌بفارق ⁠9 ​ثوانٍ عن ⁠الصيني تشانغ شيروي، الذي حصل على الميدالية الفضية.

أما الكازاخي أرلان زاناباي، فقد أنهى السباق بفارق 6 ثوانٍ أخرى ليحصد الميدالية البرونزية.

وقال هوغو، الذي فاز بالميدالية الذهبية في سباق التتابع المختلط ⁠في «ألعاب هانغتشو» قبل 3 ‌أعوام: «كنت متحمساً ‌للغاية حتى توقفت الأمطار، وكنت ​في أفضل حالاتي ‌حتى وقفت على خط البداية. كنت ‌أخطط للهجوم عبر استغلال نقاط قوتي حتى النهاية. بما أن هذه هي ميداليتنا الذهبية الأولى، فقد منحت بعثة اليابان دفعة قوية ‌حقاً، ونجحنا في تسليم الراية للسيدات وزملائنا في فريق التتابع».

وكان الأوزبكي ألكسندر ⁠كوريشوف ⁠أول مَن خرج من الماء، لكنه تراجع في سباق الدراجات واحتلَّ المركز الـ20 في النهاية.

وحصلت أونو ماها على الذهبية الثانية لليابان في فردي الكاتا، كما حصلت الدولة المستضيفة على 3 برونزيات، ليبلغ إجمالي ما حصدته حتى الآن في اليوم الأول 5 ميداليات لتحتل المركز الثاني ​خلف الصين التي تملك 7 ميداليات متنوعة.

وانطلقت منافسات السباحة اليوم في مركز طوكيو للألعاب المائية.


مقالات ذات صلة

برونزيتان تفتتحان رصيد السعودية في «آسياد ناغويا»

رياضة سعودية دينا مصطفى (الشرق الأوسط)

برونزيتان تفتتحان رصيد السعودية في «آسياد ناغويا»

افتتحت السعودية رصيدها من الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026» بتحقيق برونزيتين في منافسات الكاراتيه.

علي القطان (ناغويا)
رياضة عالمية كيرستي كوفنتري (د.ب.أ)

رئيسة «الأولمبية الدولية» تشيد بأماكن الإقامة في «ألعاب ناغويا» رغم الانتقادات

أعربت كيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم (الأحد) عن دعمها لمنظمي دورة ​الألعاب الآسيوية الذين يواجهون صعوبات.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
يوميات الشرق وجوه اللاعبين قالت ما لم يحتج إلى ترجمة (أ.ب)

«ليس نشيدنا!»... لاعبو كوريا الجنوبية يُفاجَأون بنشيد الجارة الشمالية

وقف لاعبو منتخب كوريا الجنوبية لهوكي الميدان حائرين، الجمعة، بعدما عُزف النشيد الوطني لكوريا الشمالية بدلاً من نشيد بلادهم...

«الشرق الأوسط» (ناغويا - اليابان)
رياضة عالمية مشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول (أ.ف.ب)

آسياد 2026: أكبر من الأولمبياد... نجوم صاعدون وسفينة سياحية

تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون في اليابان السبت، بمشاركة قياسية تبلغ 17 ألف رياضي ومسؤول، من بينهم أبطال أولمبيون وعالميون.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية فرنك فالتر شتاينماير (د.ب.أ)

شتاينماير يشارك في فعالية إعلان المدينة المرشحة لاستضافة «الألعاب الأولمبية»

يشارك الرئيس الألماني، فرنك فالتر شتاينماير، في فعالية إعلان المدينة التي ستختارها بلاده للتقدم بملف استضافة إحدى دورات «الألعاب الأولمبية» المقبلة...

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))

مدرب برشلونة يثني على رافينيا بعد «هاتريك» إشبيلية

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)
TT

مدرب برشلونة يثني على رافينيا بعد «هاتريك» إشبيلية

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)

أشاد الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، بالبرازيلي رافينيا، بعد تألقه وقيادته الفريق للفوز على إشبيلية 3 - 1، في المباراة التي أقيمت مساء أمس السبت، وشهدت أيضاً تأكيد استمرار اللاعب مع النادي بعقد جديد حتى عام 2030. وحوَّل برشلونة تأخره بهدف سجله الفرنسي يوسف فوفانا لاعب إشبيلية، في الدقيقة 19، إلى الفوز بثلاثية حملت توقيع البرازيلي رافينيا، في الدقائق 22 و52 و69. وعزَّز برشلونة صدارته لجدول الترتيب بالدوري الإسباني، ورصيده 21 نقطة.

أما إشبيلية فقد تلقى الخسارة الثانية هذا الموسم ليظل في المركز الخامس برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الرابع، الذي يواجه جاره ريال مدريد في مباراة الديربي في وقت لاحق، اليوم (الأحد)، بالجولة ذاتها.

وقال فليك إن مستوى رافينيا في الفترة الحالية «استثنائي»، مشيراً إلى قدرته الكبيرة على تسجيل الأهداف، إلى جانب مساهمته المهمة عندما يفقد الفريق الكرة.

واعتمد فليك على رافينيا في مركز المهاجم الصريح خلال المباراة، بعدما سبق أن استخدمه في مركز المهاجم الوهمي، في تحول تكتيكي ساهم في ظهوره بشكل أكثر خطورة أمام المرمى. وأوضح فليك أن قرار الدفع برافينيا في هذا المركز جاء بعد مناقشات داخل الجهاز الفني ومع اللاعبين، مضيفاً أن اللاعب أصبح سعيداً باللعب في مركز المهاجم رقم 9 في المباريات الأخيرة.

وأشاد فليك أيضاً بتجديد عقد رافينيا مع برشلونة حتى عام 2030، معتبراً أن استمرار اللاعب يمثل قراراً مهماً للنادي، نظراً لعلاقته القوية بالجماهير وزملائه. وقال فليك: «بالنسبة للنادي، إنه أفضل قرار، بسبب مدى ارتباطه بالجماهير والفريق. إنه القائد المثالي لهذا الفريق ولهذا النادي. لقد كان مذهلاً هذا الموسم».


رئيسة «الأولمبية الدولية» تشيد بأماكن الإقامة في «ألعاب ناغويا» رغم الانتقادات

كيرستي كوفنتري (د.ب.أ)
كيرستي كوفنتري (د.ب.أ)
TT

رئيسة «الأولمبية الدولية» تشيد بأماكن الإقامة في «ألعاب ناغويا» رغم الانتقادات

كيرستي كوفنتري (د.ب.أ)
كيرستي كوفنتري (د.ب.أ)

أعربت كيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم (الأحد) عن دعمها لمنظمي دورة ​الألعاب الآسيوية الذين يواجهون صعوبات، قائلة إنها أُعجبت بأماكن إقامة الرياضيِّين في ناغويا رغم الانتقادات التي وجهها بعض الرياضيين.

وألغت اللجنة المنظمة المحلية الخطط الأولية لإنشاء «قرية رياضية» لإقامة الرياضيِّين في محاولة للحدِّ من التكاليف، واختارت بدلاً من ذلك إيواء 17 ألف رياضي ومسؤول في فنادق وأكواخ ‌على غرار حاويات ‌الشحن، بالإضافة إلى سفينة ​سياحية.

واشتكى ‌عدد ⁠من ​الرياضيين من ⁠ضيق أماكن الإقامة وصغر حجم الأسرَّة، لكن كوفنتري أشادت بهذه المرافق بشدة بعد أن تفقدت أماكن الإقامة في جاردن بيير في ناغويا.

وقالت كوفنتري للصحافيين بعد ذلك: «الكبائن هادئة ورائعة جداً. مكيفات الهواء تعمل بشكل جيد. الأرضيات والجدران جميلة. إنها ⁠أفضل من بعض القرى (الرياضية) التي أقمت ‌فيها من قبل. ‌لذلك أعتقد، لكي أكون منصفة تماماً ​تجاه اليابان واللجنة المنظمة، ‌أنني أُعجبت حقاً بذلك... كنت قد قرأت فقط ‌كل ما قيل، وكنت أتوقع شيئاً مختلفاً تماماً عمّا رأيته عندما دخلت. وأتمنى أن تتمكنوا أنتم أيضاً من تجربة الأمر نفسه».

وقالت كوفنتري، البطلة الأولمبية السابقة ‌في السباحة، إن هذه ليست المرة الأولى التي يسكن فيها الرياضيون في ⁠مثل ⁠هذه المرافق رغم أنها أصغر قليلاً من الكبائن المُستخدَمة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا في وقت سابق هذا العام.

وأوضحت: «كانت لدينا كبائن عام 2000، في أول دورة أولمبية لي في أستراليا (سيدني). إنه ليس مفهوماً جديداً. لست قلقة بالضرورة بشأن المظهر».

وأضافت البطلة السابقة القادمة من زيمبابوي أن «الأولوية القصوى تظل ضمان أن يتمتع المتنافسون بتجربة إيجابية بشكل عام».

وتابعت: «أعتقد أن ​ما يتوقعه الرياضيون منا ​هو وجود حدٍّ أدنى من المعايير، أليس كذلك؟ وسنحاول العمل مع الجميع لتحقيق ذلك».


تركيا تتغنى بمحمد صلاح بعد «هاتريك» غلاطة سراي

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

تركيا تتغنى بمحمد صلاح بعد «هاتريك» غلاطة سراي

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

حظي النجم المصري محمد صلاح بإشادة واسعة في وسائل الإعلام التركية، بعد تألقه اللافت وقيادته طرابزون سبور للفوز على ضيفه غلاطة سراي 4 - صفر، أمس (السبت)، في الجولة الـ6 من الدوري التركي لكرة القدم، حيث سجَّل 3 أهداف (هاتريك) وصنع الهدف الرابع.

ووصف نهاد قهوجي، نجم المنتخب التركي السابق والمحلل الرياضي، صلاح بأنه «ليو صلاح» في إشارة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، وقال عبر قناة «كونترا سبور» على منصة «يوتيوب» بعد المباراة: «لا أعتقد أن هناك شيئاً يمكن قوله عن صلاح: ليو صلاح... لمَن يفهمون. يأخذ الكرة من وسط الملعب ويراوغ، فتقول سيحرز الهدف، ويفعلها».

وأضاف قهوجي: «في الفوز 4 - صفر، هناك نجوم ولاعبون جيدون، لكن هناك أيضاً نجوم عالميون. لقد قال صلاح اليوم أنا نجم عالمي، ويستحق التصفيق، إنه لاعب عظيم».

من جانبه، أشاد أرطغرل دوغان، رئيس طرابزون سبور، بصلاح بعد العرض الكبير الذي قدمه، وقال: «صلاح نجم عالمي. كما يمتلك شخصية النجم أيضاً. شخصيته رائعة، وهو إنسان متواضع جداً».

وأضاف دوغان: «صلاح يمثل قدوة مهمة للغاية لتطور لاعبينا الشباب. صلاح ليس مجرد صفقة، بل هو إسهام في رؤية المدينة، ورسالة إلى شباب طرابزون سبور. ومنذ اليوم الذي وصل فيه، وهو يقدِّم ما هو مطلوب منه، ونشكره على ذلك».

وتحدَّث دوغان أيضاً عن تأثير صلاح خارج الملعب، قائلاً: «اهتمامه الوحيد حالياً هو التأقلم مع المدينة. ولحسن الحظ، هو أيضاً يعرّف الآخرين بالمدينة. إنه شخص محترم وجيد جداً».

وأشاد توماس ريس، مدرب طرابزون سبور، بأداء صلاح، وقال: «لدينا مجموعة مميزة من أصحاب الخبرات مثل فابينيو ومحمد صلاح. لقد قدَّما أداءً رائعاً، وأرى أننا أنجزنا عملاً مميزاً خلال فترة زمنية قصير».

وشدَّد البرازيلي فابينيو لاعب وسط طرابزون سبور على أهمية وجود صلاح في صفوف الفريق، وقال: «لقد اعتدت على ذلك منه، فهو يمنح الفريق ثقة كبيرة، والمباريات الكبيرة تحتاج للاعبين من نوعية صلاح، بإمكانهم صناعة الفارق».

وواصل فابينيو الذي لعب بجوار صلاح لسنوات بقميص ليفربول: «إنه لاعب مجتهد، وخطورة الفريق تزداد بوجوده في الملعب، فهو يمثل قوة الفريق، وأنا سعيد جداً من أجله، وأبارك له على أول (هاتريك) في الدوري التركي».

وقال الصحافي سيركان أكان عبر صحيفة «فناتيك» التركية: «صلاح واحدة من أكبر المعجزات التي حدثت لطرابزون سبور... النجم المصري قدَّم واحداً من أكثر العروض الاستثنائية في تاريخ مباريات القمة»، بعدما أنهى الشوط الأول بهدفين وتمريرة حاسمة.

وأضاف أكان: «صلاح واحد من أكبر النجوم الذين جاءوا إلى بلدنا. في مسيرته التي استمرَّت 9 أعوام مع ليفربول، عمل مع مدربَين اثنَين فقط، يورغن كلوب وآرني سلوت، لكنه خلال الشهرين اللذين قضاهما في طرابزون أصبح لديه المدرب الثالث. بالنسبة للاعب يتمتع بهذا القدر من الاستمرارية، فهذا كثير، لكن يبدو أن أداء صلاح يظل كما هو رغم تغير المدربين».

وأكد الصحافي الآخر بصحيفة «فاناتيك» أولغاي تشاكير: «صلاح... كان رجل الليلة ليس فقط بموهبته، ولكن أيضاً بطاقته ورغبته في السيطرة على المباراة».

وأضاف تشاكير أن صلاح «حمل ثقل اسمه» في المباراة، في الوقت الذي نجح فيه المدرب الجديد توماس رايس في اتخاذ قرارات مؤثرة منذ بداية اللقاء.

كذلك أشاد ماركوس جيسدول، المدرب السابق لقيصري سبور، بالطريقة التي استفاد بها طرابزون سبور من سرعة صلاح، وقال إن الفريق ركز منذ البداية على استغلال المساحات خلف دفاع غلاطة سراي، مضيفاً «في الدقيقة الرابعة، كشف الهدف الذي سجَّله صلاح بعد تمريرة من مصطفى إسكيلاتش، عن القصة التكتيكية للمباراة مبكراً».

وتابع جيسدول: «كان الفارق الحقيقي في جودة التحولات. في الدقيقة 39، جعل سافيولو النتيجة 2 - صفر بتمريرة من صلاح، وفي الدقيقة 44 ظهر النجم المصري مرة أخرى وسجَّل الهدف الثالث. أنهى الشوط الأول بهدفين وتمريره حاسمة».

وأوضح جوكهان كارا آصلان، المدرب السابق لنادي بيكوز أناضولو: «طرابزون سبور وجد صلاح وشكل هجماته من حوله، بينما لم يتمكَّن غلاطة سراي من إشراك رافاييل لياو في المباراة».