بأرقام مبيعات قياسية تجاوزت 33 مليون ريال (8.8 مليون دولار)، أسدل المركز الوطني للصقور الستار على فعاليات النسخة السادسة من المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، محققاً نجاحاً لافتاً استقطب أنظار عشاق الصقارة حول العالم.
وعلى مدار 21 يوماً في مقر المركز بملهم شمال الرياض، تحول المزاد إلى ملتقى دولي غير عادي، حيث شهدت هذه النسخة من المزاد حضوراً دولياً واسعاً من مزارع إنتاج الصقور، إلى جانب الصقارين والمشترين والمهتمين بالصقارة، وذلك ضمن سوق متخصصة أتاحت عرض سلالات وخطوط إنتاج مختلفة.
وشهدت المنصة إقبالاً غفيراً من الصقارين والمستثمرين والمهتمين، وتنافست أكثر من 90 مزرعة إنتاج قادمة من 24 دولة لعرض أندر السلالات وخطوط الإنتاج، خلال الفترة من 5 إلى 25 أغسطس (آب)، وأسفر المزاد عن بيع ما يزيد على 2200 صقر، معززاً مكانة السعودية بوصفها وجهةً رائدةً ومركزاً عالمياً لسوق الصقارة المتخصص.

«مثلوث جير» يسجل أغلى صفقة
نجح المزاد في جمع مزارع الإنتاج المحلية والدولية والصقارين والمشترين والمهتمين بالصقارة، ما أسهم في تعزيز التبادل التجاري ونقل الخبرات، وإتاحة الفرصة للمنتجين المحليين للاطلاع على التجارب العالمية واحتياجات السوق، ويأتي ذلك امتداداً لمسيرة تطور شهدها المزاد خلال 6 أعوام، حيث سجلت المنصة إقامة 12 ليلة مزاد محققةً عدداً من الصفقات البارزة، كان من بينها بيع صقر من نوع «مثلوث جير» مقابل 1.3 مليون ريال (نحو 347 ألف دولار)، ليكون أغلى صقر يباع في المزاد هذا العام، وثاني أغلى صقر في تاريخ المزاد.
وتنوعت الفعاليات المصاحبة للمزاد بين أجنحة متخصصة في مستلزمات الصقور ومنطقة «صقار المستقبل»، وبرامج توعوية وورش عمل استهدفت تعريف الزوار والمشاركين بالأنظمة والإجراءات المرتبطة بالقطاع، وشملت الورش «القوانين والأنظمة» التي نظمها المركز بالتعاون مع اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات، وتناولت المواد المحظورة وآلية الفحص في منافسات الصقور، إلى جانب ورشة «آلية التراخيص لمراكز إكثار الصقور داخل المملكة» بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، التي استعرضت متطلبات وإجراءات التراخيص والخدمات المقدمة للمستفيدين، فيما استقطبت الفعاليات الأسر والشباب والمهتمين بالصقارة، إضافة إلى الدبلوماسيين والمشاركين الدوليين.
وجمع المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور المنتجين المحليين والدوليين بالصقارين والمشترين والمهتمين، ويوفر مساحة للتواصل وتبادل الخبرات والتعرف على خطوط الإنتاج والسلالات المختلفة، كما أتاحت المشاركة الدولية والفعاليات المصاحبة التعرف على التطورات في مجال إنتاج الصقور وتربيتها، والأنظمة والإجراءات المرتبطة بالقطاع، فيما واصل المزاد في نسخته السادسة استقطاب مزارع الإنتاج والصقارين والمشترين من دول مختلفة.



