استأنفت التشيكية ماركيتا فوندروسوفا، بطلة ويمبلدون عام 2023، قرار إيقافها أربع سنوات لرفضها الخضوع لفحص المنشطات في أواخر عام 2025، أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، حسب ما أعلنت الهيئة الاثنين.
وقالت المتحدثة باسم أعلى هيئة قضائية رياضية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تؤكد محكمة التحكيم الرياضي تلقي استئناف» تقدمت به التشيكية التي احتلت سابقاً المركز السادس عالمياً، ضد العقوبة الصادرة في أواخر يونيو (حزيران) عن الوكالة الدولية لنزاهة كرة المضرب.
ولم يُحدَّد بعد موعد جلسة الاستماع، لكنها تُعقد عادة خلال الأشهر التالية لتقديم الاستئناف، وتكون خلف أبواب مغلقة، ما لم تطلب فوندروسوفا علنيتها، وهو أمر نادر الحدوث، قبل صدور الحكم بعد ذلك بعدة أشهر.
وكانت الوكالة قد أوضحت في أواخر يونيو أنها طبّقت العقوبة نفسها المعتمدة في حالة تسجيل نتيجة إيجابية في اختبار المنشطات؛ إذ رفضت فوندروسوفا الخضوع لاختبار مفاجئ في منزلها، في 3 ديسمبر (كانون الأول) 2025.
وبررت فوندروسوفا رفضها تسليم العينة التي طلبتها مندوبة الاختبار بالتوتر ومشاكل تتعلق بصحتها النفسية، إضافة إلى مخاوف على سلامتها.
وقالت اللاعبة في أبريل (نيسان) إن المندوبة طرقت باب منزلها «في وقت متأخر من الليل، من دون أن تُعرّف بنفسها بوضوح أو تتبع البروتوكول المتّبع».
وبسبب توقيفها حتى 21 يونيو 2030، لم تشارك في أي مباراة من بطولات رابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه) منذ يناير (كانون الثاني).
وفي آخر ظهور لها في بطولة من البطولات الأربع الكبرى، في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في أغسطس (آب) 2025، تأهلت إلى ربع النهائي، لكنها لم تتمكن من خوضه بسبب الإصابة.
وكانت التشيكية قد أحدثت مفاجأة عام 2023 بتتويجها بلقب ويمبلدون أمام «المرشحة الأبرز» للقب آنذاك التونسية أنس جابر؛ إذ بدأت التشيكية البطولة مصنَّفة في المركز 42. وأجهزت على حلم الرياضية العربية في الظفر بأول «غراند سلام» في كرة المضرب في فردي السيدات.
وتملك اللاعبة إنجازات لافتة أخرى في مسيرتها، منها بلوغها نهائي بطولة رولان غاروس عام 2019 الذي خسرته أمام الأسترالية أشلي بارتي، وحصولها على الميدالية الفضية في فردي السيدات في أولمبياد طوكيو عام 2021.
وخلال فترة الإيقاف، يُمنع على التشيكية المشاركة أو التدريب أو حضور أي حدث ينظمه أو يعتمده الاتحاد الدولي لكرة المضرب، أو رابطة اللاعبات المحترفات لكرة المضرب (دبليو تي إيه)، أو رابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي)، أو بطولات «غراند سلام»، أو أي اتحاد وطني.
