النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»
TT

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

وصل اليوم، الرئيس رجب طيب إردوغان، رئيس جمهورية تركيا، والوفد المرافق له، إلى الرياض. وفرت الحملة الوطنية السعودية لنصرة السوريين 778 ألفًا و860 قطعة شتوية من البطانيات والجاكيتات التي صُنّعت خصيصا للحملة الوطنية السعودية، والتي ستُوزّع على اللاجئين السوريين في كل من الأردن وتركيا ولبنان. وفي باكستان أدّى أنفجار انتحاري إلى مقتل أكثر من 21 شخصًا، وأعانت إحدى فصائل حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم. وفي العراق زار حيدر العبادي، رئيس الوزراء، مدينة الرمادي اليوم، بعد يوم من انتزاع الجيش السيطرة على المدينة الواقعة بغرب البلاد من تنظيم «داعش»، في أول نجاح كبير تحققه القوات التي دربتها الولايات المتحدة وانهارت أمام تقدم متطرفي التنظيم قبل 18 شهرًا. وفي تركيا اعتقلت السلطات التركية ثلاثة أشخاص هم باكستانيان وبريطاني، يشتبه في أنّهم أعضاء في تنظيم «داعش»، حسبما أفادت وسائل الإعلام اليوم (الثلاثاء).
وفي الاقتصاد، تراجعت قيمة العملة الصينية أمام الدولار اليوم، إلى أدنى مستوى لها منذ نحو أربع سنوات ونصف السنة. وفقد اليوان، المعروف أيضًا باسم رينمنبي، 114 نقطة أساس من قيمته أمام الدولار إلى 6.4864 يوان لكل دولار.
وفي الرياضة، يحتضن ملعب السد القطري بالعاصمة القطرية الدوحة يوم غد (الأربعاء) قمة كروية والتي تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي مع إنتر ميلان الإيطالي ضمن سلسلة المباريات الودية العالمية.
أمّا الاخبار المنوعة فتناولت خبرًا عن نتائج دراسة أفادت بأن زيادة معدلات إصابة الأطفال بالربو يبدو أنها توقفت لدى مجموعات كبيرة في أميركا؛ لكن ذلك لم يحدث بين الأطفال الفقراء أو من هم في سن العاشرة فما فوق. كما شهدت سويسرا أدفأ شهر ديسمبر (كانون الأول) منذ أن بدأت البلاد التي ابتكرت مواسم السياحة الشتوية في حفظ سجلات الحرارة قبل 150 عاما.
بالاضاقة إلى موضوعات أخرى متنوعة.
وفيما يلي تفاصيل الاخبار بروابطها:
خادم الحرمين يستقبل الرئيس التركي في الرياض
110 صحافيين قتلوا في العالم هذه السنة بسبب نشاطهم المهني
«داعش» ينشغل بفتاوى السبايا ويتكبد خسائر ميدانية
أكثر من 21 قتيلاً وعشرات الجرحى حصيلة هجوم انتحاري في باكستان
الحملة الوطنية السعودية توفر 800 ألف قطعة شتوية للاجئين السوريين في الأردن وتركيا ولبنان
بلجيكا تعتقل شخصين يخططان لشن هجمات إرهابية ليلة رأس السنة
العبادي في الرمادي احتفالاً بهزيمة «داعش»
اعتقال 3 أشخاص في تركيا ينتمون لتنظيم «داعش».. بينهم بريطاني
الأمن العام اللبناني يوقف سورية لتهريبها أموالاً لصالح تنظيم إرهابي
تخفيف عقوبة أولمرت في قضية رشوة إلى السجن 18 شهرًا
السيطرة على حريق شب بمخازن الأدوية في مدينة زوارة الليبية
غينيا تعلن رسميًا انتهاء وباء «إيبولا»
وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا يوقعون وثيقة الخرطوم لحل خلافات سد النهضة
وصول وفد عسكري من جنوب السودان إلى القاهرة
«العمل» السعودية: أبناء السعوديات المتزوجات بأجانب يتمتعون بمزايا المواطن وإن توفيت والدتهم
القصبي في مجلس الشورى السعودي: مستفيدو الضمان الاجتماعي لن يتأثروا بزيادة أسعار الكهرباء
«هيئة السوق» تحظر السلوكيات المخالفة في سوق الأسهم وتحيل المخالفين إلى التحقيق والادعاء
الرئيس التركي يصل إلى العاصمة السعودية الرياض
المنامة: وفاة ضابطين بحرينيين على الحد الجنوبي بالسعودية
مقتل عنصر من «داعش» في سوريا تربطه علاقة بمدبر هجمات باريس
ألمانيا تحظر الألعاب النارية على اللاجئين احتفالاً بقدوم العام الجديد
دراسة ألمانية: الشركات الأميركية تسيطر على بورصات العالم
خادم الحرمين يؤدي صلاة الميت على الأمير سعود بن محمد بن عبد العزيز
السعودية تحتل المركز السادس في تصدير التمور إلى أميركا
«توشيبا» تسعى لقرض بـ2.5 مليار دولار بعد فضيحة الميزانية
انخفاض قيمة العملة الصينية لأدنى مستوى منذ أربع سنوات ونصف
توقف ازدياد معدلات الإصابة بالربو لدى بعض الأطفال في أميركا
بينيتيز يتأهب لسماع حكم جماهير ريـال مدريد في مواجهة سوسييداد بالدوري الإسباني
فينغر يشيد بأوزيل ويشبهه ببرغكامب
ملعب السد القطري بالدوحة يحتضن قمة كروية بين باريس سان جيرمان وإنتر ميلان
سويسرا تشهد أدفأ شهر ديسمبر منذ 150 عامًا
وسام بريطاني للكلبة «ديزل» بطلة إحدى عمليات الشرطة الفرنسية
عرض نسخة من قوس مدينة «تدمر» الأثري أبريل المقبل
رئيس البورصة المصرية: ارتفاع عمليات زيادة رؤوس الأموال في 2015



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.