«فورمولا 1»: فرستابن يوقّع عقداً جديداً مع ريد بول حتى 2030

فيرستابن (رويترز)
فيرستابن (رويترز)
TT

«فورمولا 1»: فرستابن يوقّع عقداً جديداً مع ريد بول حتى 2030

فيرستابن (رويترز)
فيرستابن (رويترز)

أنهى ماكس فرستابن، بطل العالم 4 مرات، الجدل الدائر حول مستقبله في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بعدما وقَّع، اليوم (الخميس)، على تمديد عقده مع فريق رد بول حتى نهاية موسم 2030.

وكان السائق الهولندي البالغ من العمر 28 عاماً مرتبطاً بعقد مع الفريق حتى نهاية عام 2028، غير أنَّ العقد تضمَّن بنوداً تسمح له بفسخه في حال أخفق الفريق في تلبية تطلعاته أو في توفير سيارة قادرة على المنافسة على الانتصارات والألقاب.

وبحسب تقارير إعلامية هولندية، فإنَّ تراجع نتائج الفريق هذا الموسم يعتقد أنَّه أدى إلى تفعيل البنود المرتبطة بالأداء في عقد فرستابن.

ويحتلُّ رد بول المركز الـ4 في بطولة الصانعين هذا الموسم، بينما يأتي فرستابن في المركز السادس في ترتيب السائقين، بفارق 110 نقاط خلف سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، وذلك بعد 11 سباقاً وقبل «جائزة هولندا الكبرى»، مطلع الأسبوع المقبل.

وربطت تقارير إعلامية اسم فرستابن بالانتقال إلى مكلارين أو مرسيدس، متصدر بطولة الصانعين، لا سيما بعد تعاقد مكلارين مع مهندس سباقاته جيانبييرو لامبياسي اعتباراً من 2028 على أبعد تقدير.

وقال فرستابن، الذي انضم إلى برنامج رد بول لتطوير السائقين عام 2014 وأحرز جميع ألقابه العالمية مع الفريق في بيان: «أنا سعيد للغاية بتمديد عقدي. لدينا أفضل الكفاءات، وأنا متحمس لمواصلة العمل مع الجميع من أجل العودة إلى القمة مجدداً... فهذا يظلُّ الهدف الأسمى الذي نسعى جميعاً إلى تحقيقه وسنواصل العمل من أجله».

وتابع: «لطالما قلت إنَّ هذا الفريق يمثل عائلتي الثانية، وأشعر فيه بأنني في بيتي. ومواصلة هذه الرحلة مع الفريق نفسه الذي رافقني طوال مسيرتي الاحترافية أمر مميز للغاية، وهو ما كنت أطمح إليه دائماً».

من جانبه، قال لوران ميكيس، رئيس رد بول، إنَّ قلة من الشراكات في عالم الرياضة حقَّقت ما أنجزه فرستابن ورد بول معاً، مؤكداً أنَّ تمديد العقد يعكس حجم الثقة المتبادلة بين الطرفين.

وأضاف: «منذ اليوم الأول جسَّد ماكس كل ما يميِّز فريق أوراكل رد بول ريسينغ، الروح التنافسية التي لا تعرف المساومة، والإصرار الدائم، والشجاعة في تحدي المألوف».

وتابع: «لقد كان تأثيره في الفريق وفي مسيرة رد بول في رياضة المُحرِّكات استثنائياً، وكان عنصراً أساسياً في جميع النجاحات التي حققناها معاً».

واختتم: «لكن رحلتنا لم تنتهِ بعد. فما زالت هناك سباقات للفوز بها، وإنجازات لتحقيقها، وصفحات جديدة من التاريخ لكتابتها».


مقالات ذات صلة

ساينز يمدد عقده مع وليامز لعدة سنوات

رياضة عالمية الإسباني كارلوس ساينز (رويترز)

ساينز يمدد عقده مع وليامز لعدة سنوات

أعلن فريق وليامز، المنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، الأربعاء، تمديد عقد سائقه الإسباني كارلوس ساينز لعدة سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)

«نتفليكس» تعرض فيلماً وثائقياً عن شوماخر في أكتوبر

أعلنت منصة «نتفليكس» عرض فيلم وثائقي جديد عن أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إسحاق حجار (أ.ف.ب)

إصابة في المعصم تهدد مشاركة حجار في جائزة هولندا الكبرى

من المتوقع أن يغيب الفرنسي إسحاق حجار، سائق رد بول، عن سباق جائزة هولندا الكبرى المقرر إقامته مطلع الأسبوع المقبل بعد تعرضه لإصابة في المعصم خلال تدريبات.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية السائق التايلاندي أليكس ألبون باقٍ مع فريق وليامز (أ.ف.ب)

فورمولا 1: ألبون يمدد عقده مع وليامز حتى 2027

مدّد السائق التايلاندي أليكس ألبون عقده مع فريق وليامز المنافس في بطولة العالم للفورمولا 1، حتى الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي (رويترز)

كاديلاك يعيّن بودكوفسكي رئيساً للفريق خلفاً للودون

أعلن فريق كاديلاك، الوافد الجديد إلى بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، الأربعاء، تعيين المهندس البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي رئيساً جديداً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مبابي وريال مدريد: هل تُتوّج الأهداف بالألقاب؟

لا يزال المهاجم الفرنسي يسعى وراء الألقاب التي تنقص سجله (أ.ف.ب)
لا يزال المهاجم الفرنسي يسعى وراء الألقاب التي تنقص سجله (أ.ف.ب)
TT

مبابي وريال مدريد: هل تُتوّج الأهداف بالألقاب؟

لا يزال المهاجم الفرنسي يسعى وراء الألقاب التي تنقص سجله (أ.ف.ب)
لا يزال المهاجم الفرنسي يسعى وراء الألقاب التي تنقص سجله (أ.ف.ب)

عشرات الأهداف، لكن دون ألقاب في النهاية... ورغم تألقه الفردي اللافت، فإن قصة كيليان مبابي مع ريال مدريد لا تزال تصطدم بالعقبات حتى الآن، بعيدة عن أحلامه الأولى، لكن النجم الفرنسي عازم على تغيير المعادلة بموسمه الثالث في إسبانيا.

ويبدو أن الحظ لا يبتسم لـ«كيكي» الذي خرج، في آن معاً، أعلى تألقاً وأكبر إحباطاً من «كأس العالم 2026»... بطولة مثيرة، لكنها انتهت بشكل مخيب، واكتفى فيها بالمركز الرابع الشرفي، رغم إحرازه «الحذاء الذهبي» لثاني مرة توالياً؛ مما سمح له بأن يصبح الهداف التاريخي لكأس العالم ولمنتخب فرنسا.

وكان ذلك خاتمة موسم خال من الألقاب، رغم أنه كان مرشحاً لأن يكون تاريخياً، أنهاه مع تأكيد مكانته بوصفه أحد أبرز نجوم العالم، وهدافاً لجميع المسابقات التي شارك فيها: «الدوري الإسباني»، و«دوري أبطال أوروبا»، و«كأس العالم».

قال مبابي في «هذا العام يجب أن نفوز! هذا ما نريده جميعاً» (إ.ب.أ)

وكتب قائد منتخب فرنسا في رسالة مفتوحة إلى الفرنسيين: «أتلقى لقب الهداف بفخر، لكن كان سيكون أفضل بكثير لو ترافق مع الكأس أيضاً...». وأضاف: «هذا يؤلم، وسيبقى يؤلمني بعض الوقت».

ومن هذا الإخفاق القاسي الجديد، الذي يُضاف إلى موسمين من دون لقب كبير ومليئين بالإحباطات في مدريد، يتعين على ابن بلدة بوندي الفرنسية النهوض مجدداً.

ولا يزال المهاجم الفرنسي يسعى وراء الألقاب التي تنقص سجله، وعلى رأسها «دوري أبطال أوروبا» و«الكرة الذهبية» التي سبقه إلى الفوز بها صديقه وزميله السابق في باريس سان جيرمان عثمان ديمبلي، وقد كشف عن طموحاته منذ البداية عبر «قناة ريال مدريد» التلفزيونية.

وقال مبابي: «هذا العام يجب أن نفوز! هذا ما نريده جميعاً، وهذا ما سنفعله. أشعر أن الفريق متحفز للغاية، وسنحافظ على تركيزنا طيلة الموسم لإسعاد جماهيرنا».

ورغم تتويجه هدافاً للدوري الإسباني مرتين خلال موسمين، فإنه لم ينجح في قيادة ريال إلى إحراز اللقب.

وسجل مهاجم ريال مدريد 86 هدفاً في 103 مباريات بمختلف المسابقات بقميص النادي الملكي منذ انضمامه في صيف 2024، لكنه أنهى الموسم الماضي وسط صافرات استهجان في ملعب «سانتياغو برنابيو»، بعدما تعرض لانتقادات من عدد كبير من المشجعين الذين اتهموه بالأنانية المفرطة.

سجل مهاجم ريال مدريد 86 هدفاً في 103 مباريات بقميص الملكي في مختلف المسابقات (إ.ب.أ)

وفي هذا الجانب، نجح اللاعب الذي يحمل الرقم «10» مع منتخب فرنسا في كسب الجميع هذا الصيف، بعدما عزز صورته قائداً وركناً أساسياً للمنتخب داخل الملعب وخارجه، وقادراً على التضحية من أجل المجموعة وتقاسم الأضواء هجومياً مع ديمبلي ومايكل أوليسيه.

وربما يكون هذا الأمر أكبر تحد له في مدريد: أن يفرض نفسه بالطريقة ذاتها داخل فريق يعج بالنجوم وأصحاب الشخصيات القوية، من خلال أهدافه بطبيعة الحال، ولكن أيضاً عبر القدوة التي يقدمها.

ولن تكون المهمة سهلة، في ظل الأجواء المتوترة التي سادت غرفة ملابس ريال مدريد في نهاية الموسم الماضي، والتي تجلت في المشادة العنيفة بين مواطنه أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، وأدت إلى نقل لاعب الوسط الأوروغوياني إلى المستشفى. لكن مبابي يأمل الاعتماد على القبضة الحازمة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، العائد لإعادة الانضباط إلى «البيت الأبيض».

كيليان مبابي (أ.ف.ب)

وقال مهاجم باريس سان جيرمان السابق: «أعتقد أن وجود مدرب مثل مورينيو أمر إيجابي جداً، فهو يعرف كيف يفوز، ويعرف الاتجاه الصحيح لتحقيق الانتصارات. كل لاعب سعيد بوجود مدرب يعرف إلى أين يتجه».

وفي سن الـ27، لم يحرز «بطل فرنسا 7 مرات» أي لقب كبير منذ رحيله عن باريس في صيف 2024. وهو وضع شاذ بالنسبة إلى «بطل العالم 2018» وأكثر هدافي جيله غزارة، ويتعين عليه تصحيحه.


سان جيرمان المرشح الأوفر حظّاً للفوز بلقب الدوري الفرنسي للمرة السادسة توالياً

باريس سان جيرمان المرشح الأبرز لمواصلة هيمنته على دوري الدرجة الأولى الفرنسي (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان المرشح الأبرز لمواصلة هيمنته على دوري الدرجة الأولى الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان المرشح الأوفر حظّاً للفوز بلقب الدوري الفرنسي للمرة السادسة توالياً

باريس سان جيرمان المرشح الأبرز لمواصلة هيمنته على دوري الدرجة الأولى الفرنسي (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان المرشح الأبرز لمواصلة هيمنته على دوري الدرجة الأولى الفرنسي (أ.ف.ب)

يبدو باريس سان جيرمان المرشح الأبرز لمواصلة هيمنته على دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، رغم وجود عدد من الأندية الطموحة التي تأمل في إنهاء سيطرته على البطولة.

وعزّز بطل فرنسا وأوروبا صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية بعدد من الصفقات الجديدة، أبرزها الإسباني فيران توريس، صاحب هدف الفوز في نهائي كأس العالم الشهر الماضي.

لويس إنريكي (أ.ف.ب)

وقال المدرب لويس إنريكي «فيران لاعب دولي من طراز رفيع، ويتوافق تماماً مع ما نبحث عنه. يستطيع اللعب في جميع المراكز الهجومية، كما يتمتع بعقلية مميزة».

كما ضم باريس سان جيرمان كلاً من ماجنيس أكليوش ولوكاس ديني، اللذين كانا ضمن تشكيلة فرنسا في كأس العالم، إضافة إلى البلجيكي ميكا جودتس الذي انضم هذا الأسبوع قادماً من أياكس أمستردام.

وواصل النادي الاستفادة من موارده المالية المدعومة من المستثمرين القطريين في استقطاب المواهب، فيما يستهدف إحراز لقبه الخامس عشر في الدوري الفرنسي والسادس توالياً.

ومع ذلك، منحت خسارته النادرة أمام لانس في كأس السوبر الفرنسي مطلع الأسبوع الحالي منافسيه جرعة إضافية من الأمل في إمكانية الإطاحة به.

أنهى لانس الموسم الماضي في المركز الثاني بفارق 6 نقاط كما توج بلقب كأس فرنسا (أ.ف.ب)

وأنهى لانس الموسم الماضي في المركز الثاني بفارق 6 نقاط خلف باريس سان جيرمان، كما تُوّج بلقب كأس فرنسا.

ورغم رحيل مدربه بيير ساج إلى كريستال بالاس، استهل المدرب الألماني دينو توبمولر مهمته بأفضل طريقة ممكنة، بقيادة الفريق إلى الفوز بكأس السوبر في افتتاح الموسم.

أما ليل، الذي ضمن التأهل مباشرة إلى دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا بعد احتلاله المركز الثالث الموسم الماضي، فقد أسند المهمة التدريبية إلى دافيدي أنشيلوتي، البالغ من العمر 36 عاماً. وفي موناكو، تولى الدولي البرازيلي السابق فيليبي لويس المسؤولية الفنية بعدما أنهى الفريق موسماً مخيباً باحتلاله المركز السابع، كما استغنى النادي عن بول بوجبا الذي عانى الإصابات، ولم يترك بصمة تذكر خلال الموسم الماضي.

احتل أولمبيك مرسيليا المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان مرتين خلال المواسم الخمسة الأخيرة (أ.ف.ب)

واحتل أولمبيك مرسيليا المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان مرتين خلال المواسم الخمسة الأخيرة، لكن وصول برونو جينيسيو من ليل لتولي القيادة الفنية يشير إلى بداية مشروع إعادة بناء قد يحتاج إلى أكثر من موسم قبل أن يصبح الفريق منافساً جدياً على اللقب.

ويفتتح مرسيليا مشواره في الدوري باستضافة ستراسبورغ غداً الجمعة، علما بأن آخر تتويج له بالبطولة يعود إلى عام 2010.

ولن يبدأ باريس سان جيرمان موسمه على ملعبه «بارك دي برينس» كما كان مقرراً، بسبب سوء حالة أرضية الملعب، وبدلاً من ذلك، ستُقام مباراته أمام رين، المقررة يوم الأحد، على ملعب «روازون بارك» في رين.

وصعد كل من تروا ولومان إلى دوري الأضواء هذا الموسم ليحلا محل نانت وميتز، فيما حافظ نيس على مكانه في دوري الأضواء بعد تفوقه على سانت إتيان في ملحق الصعود والهبوط بنهاية مايو (أيار).


أونداف مهاجم شتوتغارت الألماني: كدت أموت مرتين بسبب الجمبري

دينيز أونداف (د.ب.أ)
دينيز أونداف (د.ب.أ)
TT

أونداف مهاجم شتوتغارت الألماني: كدت أموت مرتين بسبب الجمبري

دينيز أونداف (د.ب.أ)
دينيز أونداف (د.ب.أ)

تحدث مهاجم المنتخب الألماني دينيز أونداف بشكل علني للمرة الأولى عن معاناته من حساسية خطيرة، وكشف أنه كاد يفقد حياته مرتين بعد تناول الجمبري.

وخلال مقابلة عفوية ضمن برنامج «هستري ستوريز» على منصة «يوتيوب»، تلقى مهاجم شتوتغارت سؤالاً حول المكونات التي يجب أن تتوافر في طبق السوشي الجيد، وأجاب: «دائماً سمك السلمون. لا يُسمَح لي بتناول الجمبري. عانيتُ من الحساسية مرتين أو ثلاث مرات، وكدت أموت مرتين. يتورم كل شيء، ولا أستطيع التنفس».

والكباب والطعام الحار من الأطعمة المفضلة لأونداف.

وسجل أونداف ثلاثة أهداف في كأس العالم 2026، وكان أحد العناصر القليلة التي قدمت مردوداً إيجابياً عندما شارك بديلًا مع المنتخب الألماني، الذي خرج من دور الـ32 .

ويأمل أونداف في الانضمام إلى أول قائمة للمنتخب الألماني تحت قيادة المدرب الجديد يورغن كلوب، استعداداً لمباراة دوري الأمم الأوروبية أمام هولندا، يوم 24 سبتمبر (أيلول) المقبل، رغم أن كلوب، الذي يعمل محللاً تلفزيونياً، انتقد تحركات المهاجم خلال كأس العالم.

ويستهل شتوتغارت مشواره في الدوري الألماني بمواجهة مضيفه بايرن ميونخ، حامل اللقب، يوم 28 أغسطس (آب) الحالي.