«التحكيم الرياضي» يغلق المرافعة في طعن وتظلم الغامدي ضد الانتخابات... والحكم خلال أيام

خالد الغامدي طعن في قائمة بدر الرزيزاء (الشرق الأوسط)
خالد الغامدي طعن في قائمة بدر الرزيزاء (الشرق الأوسط)
TT

«التحكيم الرياضي» يغلق المرافعة في طعن وتظلم الغامدي ضد الانتخابات... والحكم خلال أيام

خالد الغامدي طعن في قائمة بدر الرزيزاء (الشرق الأوسط)
خالد الغامدي طعن في قائمة بدر الرزيزاء (الشرق الأوسط)

أغلقت هيئة التحكيم المنبثقة من مركز التحكيم الرياضي السعودي، الأربعاء، باب المرافعة في الطعنين المقدمين من خالد الغامدي بشأن انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وسط توقعات بصدور الحكم خلال الأيام القليلة المقبلة.

ويتولى النظر في القضية سلطان أبا العلا، محكّم الغامدي، وأحمد أبو عمارة، محكّم الاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى جانب القطري عيسى السليطي محكّماً رئيساً.

وكان الغامدي قد تقدم بطعنين إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي، الأول ضد قرار لجنة الانتخابات استبعاد قائمته من السباق الانتخابي بسبب عدم استيفائه متطلبات المادة «33/2/د»، بعد عدم تجاوزه اختبار اللغة الإنجليزية.

أما الطعن الثاني، فاستهدف قرار لجنة الانتخابات قبول قائمة بدر الرزيزاء، وانتقالها إلى المرحلة النهائية، إذ اعترض الغامدي على اعتماد القائمة بتسعة مرشحين فقط.

وتضم قائمة الرزيزاء بدر الرزيزاء مرشحاً للرئاسة، ولؤي مشعبي مرشحاً لنيابة الرئيس، وسبعة مرشحين للعضوية، هم: لمياء بن بهيان، وفهد المنصور، وسلمان السديري، وثامر السعدون، وعمر الجريسي، ونيكولاس آرثر كاورد، وجيرارد بيرنارد رودي.

وتنص المادة «33» من النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم على أن مجلس الإدارة «يتكون من 12 عضواً بحد أقصى، من بينهم امرأة واحدة على الأقل»، وهي المادة التي يستند إليها الجدل المتعلق بعدد أعضاء قائمة الرزيزاء.

ويأتي إغلاق باب المرافعة قبل أيام من المواعيد الحاسمة للانتخابات، إذ من المقرر إعلان نتائج الفصل في الطعون في 24 أغسطس (آب)، على أن تعلن القوائم النهائية في 26 من الشهر ذاته، قبل إجراء الانتخابات خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد السعودي لكرة القدم في 30 أغسطس.


مقالات ذات صلة

البرازيليون ينتخبون رئيسهم... سباق محتدم بين لولا وفلافيو بولسونارو

أميركا اللاتينية أحد مؤيدي الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مرشح حزب «العمال» لإعادة انتخابه رئيساً يحمل ملصقات خلال تجمع انتخابي قبل يوم واحد من الانتخابات العامة في برازيليا بالبرازيل (رويترز)

البرازيليون ينتخبون رئيسهم... سباق محتدم بين لولا وفلافيو بولسونارو

عشية اختتام الرئيس البرازيلي اليساري لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، ومنافسه المحافظ فلافيو بولسونارو حملتيهما الانتخابيَّتين، السبت، بجولات ميدانية لحشد أنصارهما.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
أوروبا امرأة تضع ورقة اقتراعها في صندوق اقتراع إلكتروني خلال الانتخابات العامة في سراييفو (أ.ب)

انتخابات في البوسنة قد تؤثر على مسار انضمامها للاتحاد الأوروبي

توجَّه البوسنيون لصناديق الاقتراع، اليوم (الأحد)، في انتخابات قد تؤثر على مساعي بلدهم للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (سراييفو)
الولايات المتحدة​ مبنى الكابيتول في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

الدعم الأميركي لإسرائيل يرتدّ انتخابياً على الجمهوريين

جمعت «أيباك» 233 مليون دولار لدعم حلفاء إسرائيل ومهاجمة خصومها، رغم التحولات التي يشهدها الرأي العام الأميركي.

علي بردى (واشنطن)
أميركا اللاتينية  الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (رويترز)

البرازيل أمام الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية وسط أجواء مشحونة

تقترب الحملة الانتخابية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية من نهايتها، وسط أجواء مشحونة شهدت إلغاء مناظرة تلفزيونية في اللحظة الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
شؤون إقليمية صورة تجمع نتنياهو وزوجته سارة في مركز انتخابي لحزب «الليكود» بالقدس يوم 17 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

ثلثا الإسرائيليين يخشون تكرار هجوم 7 أكتوبر

استغل نتنياهو حادث طائرة «فلاي دبي» حتى الرمق الأخير في دعايته الانتخابية، وكان من أكثر المستفيدين منه.

نظير مجلي (تل أبيب)

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
TT

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً؛ إذ ستكون مواجهة الإمارات، الثلاثاء، المباراة النهائية السادسة للأخضر في تاريخ البطولة، بعدما انتهت مشاركاته الـ5 السابقة في النهائي بالوصافة.

وحجز الأخضر مقعده في نهائي «خليجي 27» بعد تجاوز قطر في نصف النهائي بركلات الترجيح 3 - 2، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليواجه الإمارات التي تأهلت بفوزها على عُمان 1 - 0. وتقام المباراة النهائية الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

وتحمل المباراة المقبلة خصوصية مختلفة في التاريخ السعودي مع كأس الخليج؛ فالأخضر تُوِّج بالبطولة3 مرات، أعوام 1994 و2002 و2003، إلا أن ألقابه الـ3ة جاءت في نسخ لم تعتمد مباراة نهائية فاصلة لتحديد البطل، ما يجعل مواجهة الإمارات فرصةً لتحقيق أول انتصار سعودي في مباراة نهائية لكأس الخليج.

وتعود بداية حكاية السعودية مع النهائيات إلى «خليجي 3» عام 1974، عندما بلغت المباراة الختامية أمام الكويت، في أول نسخة شهدت إقامة دور نهائي بعد تقسيم المنتخبات إلى مجموعتين. وأُقيمت المواجهة في الكويت يوم 29 مارس (آذار)، وانتهت بفوز المنتخب الكويتي 4 - 0، ليكتفي الأخضر بالمركز الثاني.

وبعد ذلك النهائي، تغيَّر نظام البطولة وعادت المنافسات لفترات طويلة إلى نظام الدوري، وهو النظام الذي شهد تحقيق السعودية ألقابها الـ3. لذلك احتاج الأخضر إلى 35 عاماً حتى يظهر مجدداً في مباراة نهائية.

وجاءت العودة في «خليجي 19» عام 2009 في مسقط، عندما واجه المنتخب العُماني صاحب الأرض. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لمصلحة عُمان بنتيجة 6 - 5، ليخسر المنتخب السعودي ثاني نهائي في تاريخه.

ولم يطل انتظار الأخضر هذه المرة، إذ عاد بعد أقل من عامين إلى المباراة الختامية في «خليجي 20» التي استضافتها اليمن عام 2010. وكان المنافس الكويت مجدداً، في تكرار لنهائي 1974، وانتهت المواجهة يوم 5 ديسمبر (كانون الأول) بفوز الكويت بهدف دون مقابل، لتصبح النهائيات السعودية آنذاك 3، انتهت جميعها بالوصافة.

وفي «خليجي 22» بالرياض عام 2014، حصل المنتخب السعودي على فرصة جديدة لتحقيق اللقب من بوابة المباراة النهائية، وهذه المرة أمام قطر. وأُقيمت المواجهة يوم 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، وانتهت بفوز المنتخب القطري 2 - 1، ليخسر الأخضر النهائي الرابع، والأول الذي يخوضه على أرضه.

أما الظهور الخامس والأخير قبل النسخة الحالية، فكان في «خليجي 24» عام 2019 في الدوحة. ووصل المنتخب السعودي إلى النهائي لمواجهة البحرين يوم 8 ديسمبر، إلا أن البحرين حسمت المباراة بهدف دون مقابل، ليتوقف سجل الأخضر في المباريات النهائية عند 5 مواجهات دون انتصار.

وبين الكويت وعُمان وقطر والبحرين، تكشف النهائيات الـ5 السابقة عن رقم واضح: 5 مباريات، 5 مرات وصيفاً، 3 أهداف فقط سجلها الأخضر في تلك النهائيات مقابل 8 أهداف استقبلها، مع احتساب نتيجة المباراة قبل ركلات الترجيح في نهائي 2009.

كما خاض المنتخب السعودي 5 نهائيات أمام 4 منتخبات مختلفة؛ الكويت مرتين في 1974 و2010، وعُمان في 2009، وقطر في 2014، والبحرين في 2019. وستكون الإمارات بذلك خامس منتخب مختلف يلتقيه الأخضر في مباراة نهائية لكأس الخليج.

ويدخل المنتخب السعودي النهائي السادس هذه المرة بسجل دفاعي مختلف تماماً عما سبقه، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، محققاً 9 نقاط من 3 انتصارات على الكويت 1 - 0، وعُمان 3 - 0، والعراق 2 - 0، ومسجِّلاً 6 أهداف من دون أن تهتز شباكه.

واستمرَّ السجل الدفاعي أمام قطر في نصف النهائي، إذ انتهت المباراة دون أهداف بعد 120 دقيقة قبل أن يحسم الأخضر التأهل بركلات الترجيح 3 - 2. وبذلك يصل المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية بعدما خاض 4 مباريات و390 دقيقة من اللعب من دون استقبال أي هدف، بعيداً عن ركلات الترجيح.

ولا تقتصر الأرقام التي يحملها النهائي على البحث عن أول فوز في مباراة ختامية؛ فالسعودية تدخل مواجهة الإمارات سعياً وراء اللقب الخليجي الرابع، بعد تتويجات 1994 و2002 و2003، ما يعني أن آخر مرة رفع فيها الأخضر الكأس تعود إلى 23 عاماً. ويملك المنتخب السعودي حالياً 3 ألقاب، مقابل 10 للكويت و4 للعراق، و3 لقطر، ولقبين لكل من الإمارات والبحرين وعُمان.

ويأتي النهائي السادس بعد 7 أعوام من آخر ظهور للأخضر في المباراة الختامية عام 2019، في حين سيكون الثاني الذي يخوضه على أرضه بعد نهائي الرياض 2014، والأول في جدة.

وهكذا تضع مواجهة الإمارات المنتخب السعودي أمام أكثر من حاجز تاريخي في ليلة واحدة: إنهاء انتظار اللقب الممتد منذ 2003، ورفع رصيده إلى 4 ألقاب، والأهم تغيير سجل ظلَّ ثابتاً عبر 5 نهائيات امتدت من 1974 حتى 2019.

فبعد 52 عاماً من أول نهائي خاضه الأخضر أمام الكويت، يعود الثلاثاء إلى النهائي السادس، وهذه المرة أمام الإمارات، بحثاً عن نتيجة لم يحقِّقها من قبل في تاريخ كأس الخليج: أن يغادر المباراة النهائية بطلاً.


الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)
الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)
TT

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)
الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)

قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز على عدم الضغط على جواده، بعدما بدا عليه التعب، تفادياً لارتكاب الأخطاء.

وأوضح الدهامي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن إنهاءه الجولة الحاسمة من دون أخطاء وضع منافسيه تحت الضغط؛ إذ سعوا إلى تجنب الأخطاء مع محاولة تحقيق زمن أفضل.

وأكد استمراره في المنافسة، مبيناً أنه يتطلع إلى المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في الدوحة، أو في الدورة التي تليها والمقررة في الرياض.

وأهدى الدهامي الفوز إلى القيادة السعودية، ووزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ورئيس اتحاد الفروسية، تقديراً لدعمه المتواصل للفريق السعودي، كما أهداه إلى والدته وأسرته والشعب السعودي.


المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)
خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)
TT

المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)
خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)

أكد الفارس السعودي خالد المبطي، الحائز الميدالية البرونزية في منافسات قفز الحواجز ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، أن المنافسة شهدت تطوراً كبيراً في مستويات الفرسان الآسيويين والعرب، مشيراً إلى أن طموحه يتجاوز المنافسات القارية نحو تحقيق ميدالية أولمبية.

وقال المبطي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «رياضة قفز الحواجز تشهد تطوراً ملحوظاً وكبيراً جداً في مختلف الدول الآسيوية والعربية، وكانت المنافسة صعبة للغاية. الحمد لله حققت الميدالية البرونزية، ونتطلع إلى تحقيق نتائج أفضل في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة».

وكشف الفارس السعودي عن تفاصيل جولة التمايز التي كان قريباً خلالها من انتزاع الميدالية الذهبية، قائلاً: «أنهيت 3 جولات دون أخطاء، ووصلت إلى جولة التمايز برفقة الفارسين اللذين حققا الذهب والفضة. كنت أدخل بعدهما في الترتيب، وكان يفترض أن يخدمني ذلك بصورة أكبر».

وأضاف: «ارتكب الفارسان خطأ بإسقاط حاجز لكل منهما، ولذلك كنت بحاجة إلى إنهاء الجولة دون أخطاء، ولم أكن مطالباً بسرعة كبيرة. حاولت تقديم جولة نظيفة، ووصلت إلى الحاجز الأخير، لكنه سقط وحرمنا من الميدالية الذهبية».

وتابع المبطي: «هذه هي رياضة قفز الحواجز، وبإذن الله سيكون المقبل أفضل».

وعن طموحاته المستقبلية، شدَّد المبطي على أن أهدافه لا تتوقف عند المنافسات الآسيوية، وقال: «طموحنا لا يقتصر على آسيا، بل نتطلع إلى ما هو أكبر، وهو الألعاب الأولمبية. لدينا برنامج للتأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس، وسيبدأ مشوار التأهل مطلع عام 2027، وبإذن الله نطمح إلى تحقيق ميدالية أولمبية».