5 نجوم مرشحين لخطف الأنظار في «البريميرليغ»

مورغان روجرز (رويترز)
مورغان روجرز (رويترز)
TT

5 نجوم مرشحين لخطف الأنظار في «البريميرليغ»

مورغان روجرز (رويترز)
مورغان روجرز (رويترز)

ستلمع كوكبة من النجوم مع انطلاق «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (البريميرليغ)» في موسمه الجديد 2026 - 2027 الجمعة...

مورغان روجرز في «ستامفورد بريدج»

يُنتظر من متوسط الميدان الإنجليزي مورغان روجرز، أغلى صفقة بريطانية على الإطلاق بمبلغ 117 مليون جنيه إسترليني (158 مليون دولار)، قادماً من آستون فيلا، قيادة «ثورة» مدرب الفريق الجديد؛ الإسباني تشابي ألونسو في «ستامفورد بريدج».

مورغان روجرز (رويترز)

ويعدّ روجرز أبرز صفقة لنادي تشيلسي، ويلزمه إثبات جدارته بقيمة صفقته المذهلة، ليفلح ألونسو في إنعاش الـ«بلوز» بعد تحقيقهم مركزاً عاشراً مخيباً الموسم الماضي.

وانضم اللاعب، البالغ 24 عاماً، مباشرة بعد الإسهام في إنهاء صيام الـ«فيلانس» عن التتويج منذ 30 سنة، بعد إحراز «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» ضد فرايبورغ الألماني (3 - 0).

وستسهم الصداقة التي تجمع بين روجرز ومواطنه كول بالمر، ضمن فريقه الجديد، في تأقلمه، مستثمراً الفترة التي قضياها معاً في مركز تكوين مانشستر سيتي.

لكن مدرب ريال مدريد الإسباني السابق مرغم على إيجاد حل للاستفادة من موهبتي اللاعبين اللذين يشغلان المركز نفسه في الملعب.

إليوت آندرسون رفقة مانشستر سيتي

إليوت آندرسون (أ.ف.ب)

احتفظ ابن الـ23 عاماً برقم قياسي بصفته أغلى صفقة بريطانية لمدة قصيرة، قبل أن يحطم انتقال روجرز إلى تشيلسي هذا الرقم بعد أيام قليلة.

وقدِم آندرسون من نوتنغهام فوريست بملغ 116 مليون جنيه إسترليني (156 مليون دولار)، وتنتظره مهمة جسيمة تكمن في تعويض المردود الهائل الذي قدمه للفريق كل من الإسباني رودري والبرتغالي برناردو سيلفا.

وانضم بطل العالم مع إسبانيا في «مونديال 2026» إلى برشلونة الإسباني، بينما التحق سيلفا بغريمه في «لا ليغا» ريال مدريد، تاركَين فراغاً هائلاً في وسط ميدان الـ«سيتيزينس».

ويُعول على الإنجليزي لملء هذا الفراغ لإنجاح الموسم الأول للمدرب الجديد للفريق؛ الإيطالي إنزو ماريسكا.

وقد أسهمت قراءة آندرسون الثاقبة للعب، وتمريراته السلسة، ورزانته داخل الملعب، في انتقاله مقابل مبلغ ضخم ونيله راتباً هائلاً.

وعلى لاعب منتخب «الأسود الثلاثة» الآن إثبات أحقية صفقته الضخمة للسيتي الذي يحاول تجريد حامل اللقب آرسنال من لقبه، بعد سنتين دون التتويج بلقب الـ«بريميرليغ».

برونو غيمارايس في آرسنال

برونو غيمارايس (رويترز)

شكل التعاقد مع اللاعب البرازيلي تعويضاً لمدرب آرسنال؛ الإسباني ميكيل أرتيتا، بعد الفشل في التوقيع مع مورغان روجرز.

ولم يفلح «المدفعجية» في الاستجابة للمطالب المالية لجاره تشيلسي في صفقة روجرز القياسية، ليراهنوا الآن على غيمارايس في صفقة ستجعل تشكيلة حامل اللقب الرائعة أقوى.

ودفع آرسنال 75 مليون جنيه إسترليني (101 مليون دولار) لنيل خدمات قائد نيوكاسل السابق الذي سيشكل مع ديكلان رايس والنرويجي مارتن أوديغارد خط وسط نادي شمال لندن.

وصرح قائد آرسنال أوديغارد عن عملية «تأقلم» غيمارايس: «منذ اليوم الأول لقدومه، بدا وجوده أمراً طبيعياً».

وأضاف: «رغم أننا خضنا معارك سابقة خلال مواجهته (حين كان ضمن فريق نيوكاسل) في الماضي، فإنه صار الآن جزءاً طبيعياً من النادي».

وتابع: «يمكنه انتزاع الكرة. إنه مقاتل. لكنه يملك جودة (فنية) أيضاً، ويكون هادئاً عند امتلاك الكرة».

ساندرو تونالي ضمن توتنهام

ساندرو تونالي (أ.ف.ب)

كانت 10 دقائق كافية ليوافق متوسط الميدان الإيطالي على أن يصبح الصفقة الأغلى في تاريخ توتنهام.

ويتوجب عليه الآن إبراز صواب قراره السريع؛ لنفسه وللفريق اللندني.

وبفضل انضباطه في الملعب دون كلل، وجودته في الاستحواذ على الكرة، كان اللاعب البالغ 26 عاماً عنصراً أساسياً في إعادة بناء نيوكاسل، قبل تراجع الـ«ماغبايز» الموسم الماضي.

وسعياً إلى إيصال مسيرته لآفاق أبعد، اقتنع تونالي بسرعة بالانضمام إلى مشروع مدرب النادي؛ الإيطالي روبرتو دي تزيربي، لإعادة بناء ناد يتطلع إلى الارتقاء في مراتب الدوري، بعد نجاته بصعوبة من الهبوط في مايو (أيار) الماضي.

وقال تونالي، الذي أقرّ بأن حجم صفقته الكبير يصاحبه «كثير من الضغط»: «عندما تشعر بالسعادة بعد حديث لمدة 10 دقائق، فكل شيء يكون مثالياً».

جيريمي جاكيه مع ليفربول

جيريمي جاكيه (رويترز)

أُبرمت الصفقة مع المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه لتهدئة المخاوف المتنامية بشأن دفاع هش افتقر إلى الصرامة التي كانت سمة ركيزة ليفربول الدفاعية التي قادته لنيل لقب الدوري عام 2025.

ولم يعد الهولندي فيرجيل فان دايك، البالغ 35 عاماً، صمام أمان مثل السابق.

وتفاقمت معاناة قائد الحائز لقب الدوري 20 مرة؛ بسبب هفوات زملائه في الخط الدفاعي الموسم الماضي.

وانضم زميله السابق في محور الدفاع الفرنسي إبراهيما كوناتيه إلى ريال مدريد الإسباني، بينما انتقل الأسكوتلندي آندي روبرتسون إلى توتنهام.

واضطر جاكيه، البالغ 21 عاماً، للانتظار قبل انتقاله إلى ملعب «آنفيلد»، بعد أن اتُفق على صفقته من رين الفرنسي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني (81 مليون دولار) خلال فترة الانتقالات الشتوية.

وأقرّ فان دايك بأن شراكتهما الناشئة في قلب دفاع «الريدز» لا تزال قيد التطور.

وقال: «من الواضح جداً أننا بحاجة إلى بناء تناغم مشترك، وهذا يتطلب بعض الوقت».

وأضاف: «هذا أمر طبيعي تماماً، لكن نأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك بأسرع وقت ممكن».


مقالات ذات صلة

رينجرز يكرر تفوقه على سلتيك... ويشعل المنافسة على قمة الدوري الاسكوتلندي

رياضة عالمية ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)

رينجرز يكرر تفوقه على سلتيك... ويشعل المنافسة على قمة الدوري الاسكوتلندي

حقق فريق رينجرز انتصاره الثاني على غريمه التقليدي سلتيك في غضون 8 أيام، بعدما تغلب عليه 1 - 0، الأحد، في المرحلة السابعة ببطولة الدوري الاسكوتلندي.

«الشرق الأوسط» (غلاسغو (اسكوتلندا))
رياضة سعودية مصعب الجوير (المنتخب السعودي)

مصعب الجوير: أقر بخطئي دون تبرير أو أعذار

اعتذر مصعب الجوير، لاعب المنتخب السعودي، عن التصرف الذي تسبب في استبعاده من معسكر «الأخضر» لأسباب غير انضباطية، مؤكداً تحمله كامل المسؤولية وإقراره بالخطأ.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية مصطفى ندا أعلن جاهزيته للقتال (الشرق الأوسط)

المقاتل السعودي مصطفى ندا: أنا مستعد... وأعرف أسلوب الصعيدي

جدّد المقاتل السعودي مصطفى ندا، ونظيره المصري أسامة الصعيدي، التحدي قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعهما في الثاني من أكتوبر المقبل بالعاصمة الرياض.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: لاوتارو مارتينيز يقود إنتر ميلان لتعادل مثير مع روما

خطف إنتر ميلان التعادل مع مضيّفه روما 2 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فرحة لاعبي باريس إف سي بالفوز على ستراسبورغ (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: باريس إف سي يهزم ستراسبورغ ويرتقي للوصافة

واصل فريق باريس إف سي صحوته بفوز ثمين على أرضه ووسط جماهيره أمام ستراسبورغ بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)

رينجرز يكرر تفوقه على سلتيك... ويشعل المنافسة على قمة الدوري الاسكوتلندي

ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)
ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)
TT

رينجرز يكرر تفوقه على سلتيك... ويشعل المنافسة على قمة الدوري الاسكوتلندي

ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)
ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)

حقق فريق رينجرز انتصاره الثاني على غريمه التقليدي سلتيك في غضون 8 أيام، بعدما تغلب عليه 1 - 0، الأحد، في المرحلة السابعة ببطولة الدوري الاسكوتلندي لكرة القدم.

وشهدت المباراة صيحات استهجان من جماهير سلتيك، التي ملأت مدرجات ملعب (بارك هيد)، عقب الخسارة أمام رينجرز.

ودخل مارتن أونيل، مدرب سلتيك (74 عاماً)، المباراة تحت ضغط كبير وتسليط مكثف للأضواء بعد هزيمتين متتاليتين، كان آخرهما الخسارة القاسية بنتيجة 0 - 3 أمام رينجرز في بطولة كأس الدوري الاسكوتلندي، الأحد الماضي.

وفي أجواء خيم عليها الصمت داخل ملعب اقتصر الحضور فيه على جماهير أصحاب الأرض، افتتح ريان ناديري، مهاجم رينجرز، التسجيل في الدقيقة 33.

وكان هذا الهدف كافياً لتحقيق انتصار كبير آخر لرجال المدرب ديريك ماكينيس، الذين شعروا بأنهم كان بإمكانهم تعزيز النتيجة بهدف آخر في الشوط الثاني.

ورغم الخسارة، بقي سلتيك، الذي تلقى خسارته الأولى في المسابقة هذا الموسم، في صدارة الترتيب، حيث يمتلك 18 نقطة، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه رينجرز، وذلك قبل توقف المسابقة، بسبب مباريات الأجندة الدولية المقبلة.

وتأتي تلك الخسارة الموجعة لتزيد من حجم الضغوط الملقاة على كاهل أونيل في الفترة المقبلة.


فيورنتينا يواصل صحوته بتعادل ثمين مع نابولي

واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
TT

فيورنتينا يواصل صحوته بتعادل ثمين مع نابولي

واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)

واصل فيورنتينا صحوته، وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1، في مباريات المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، الأحد.

وتقدم نابولي عبر الاسكوتلندي بيلي كليفورد غيلمور في الشوط الأول (23)، وأدرك فيورنتينا التعادل في الثاني بفضل الإسباني أليكس خيمينيس (51).

وحافظ فيورنتينا على سجله خالياً من الخسارة للمباراة الثالثة توالياً، بقيادة مدربه الجديد باولو فونالي الذي استهل مهامه الفنية بفوز كبير على فينيتسيا 4-2 في المرحلة الماضية، ثم بانتصار على بيزا 3-0 في الدور الثاني لمسابقة كأس إيطاليا قبل 5 أيام.

وعاد فانولي الذي قاد نادي فلورنسا إلى بر الأمان في النصف الثاني من الموسم الماضي قبل إقالته، كمدرب رئيس بعد إقالة فابيو غروسو عقب خسارة المباريات الثلاث الأولى من الموسم الجديد.

وأظهر فريق «لا فيولا» تطوراً تحت قيادة فانولي من خلال الفوز على فينيتسيا وبيزا في أول مباراتين له، واستمر تحسن الأداء؛ حيث قاتلوا من أجل تحقيق التعادل أمام نابولي الذي رفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز التاسع، بينما يقبع فيورنتينا في المركز السادس عشر برصيد 4 نقاط.

وعلى ملعب «أرتيميو فرانكي»، بدأ فيورنتينا اللقاء بقوة، فسدد الفرنسي أرتور عطا ونيكولو فاجولي كرتين ارتدتا من العارضة في غضون دقيقتين، ولكن الضيوف نجحوا في تسجيل هدف السبق عندما انطلق لاعب الوسط الاسكوتلندي غيلمور نحو كرة ساقطة من ركلة ركنية، وسددها مباشرة في شباك الحارس الإسباني ديفيد دي خيا (23).

وضع هذا الهدف نابولي على الطريق الصحيح لتحقيق فوزين توالياً للمرة الأولى هذا الموسم، ولكن فيورنتينا ردَّ مبكراً في الشوط الثاني بتسديدة من خيمينيس ارتدت من أحد المدافعين، قبل أن يتألق حارسا المرمى بتصديات رائعة ليحافظا على أرجحية التعادل.

ويلعب لاحقاً كومو مع مضيفه فينيتسيا، وبارما مع جنوى، ويوفنتوس مع ضيفه أتالانتا، وميلان مع ليتشي في ختام الأمسية.


الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
TT

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)

بفضل انضمام أسطورة كرة القدم الإسبانية كارليس بويول، وتزايد قاعدة الجماهير في آسيا، فإن الاتحاد الدولي الطموح لرياضة تيكبول يثق في أن هذه الرياضة التي تمثل مزيجاً فريداً بين كرة القدم وتنس الطاولة، ستنجح يوماً ما في شق طريقها لتصبح ضمن البرنامج الأولمبي.

وخطت تيكبول خطوة صغيرة لكنها ثابتة نحو الاعتراف بها اليوم الأحد، عندما منحت أولى ميدالياتها في دورة الألعاب الآسيوية خلال ظهورها الأول في هذا البطولة القارية متعددة الألعاب المقامة حالياً في ناجويا باليابان، حيث حصد ثلاثة رياضيين تايلانديين ثلاثة من خمسة ألقاب.

ورغم أن سعة مركز هيغاشي الرياضي لا تتجاوز بضع مئات من الجماهير، ما يجعله بعيداً كل البعد عن ملعب ويمبلي، فإن الحضور أعجبوا بمهارة الرياضيين أثناء تمرير الكرة ذهاباً وإياباً عبر الطاولة المنحنية التي تميز هذه الرياضة.

وقال لاسلو فايدا، الأمين العام للاتحاد الدولي لتيكبول لـ«رويترز» في الملعب: «إنه إنجاز رائع في رحلتنا لأن مجتمع تيكبول العالمي يحلم بأن تصبح هذه الرياضة رياضة أولمبية يوماً ما».

وأضاف: «أنا واثق تماماً في الواقع من أن ظهورنا الأول كرياضة تُمنح فيها ميداليات في دورة الألعاب الآسيوية حدث كبير تدرك معه اللجنة الأولمبية الدولية أن كل المقاومات متوافرة بالفعل من حيث طبيعة الرياضة نفسها إلى الملعب إلى التفاعل الجماهيري إلى مدى الانتشار، إلى أهميتها بالنسبة للشباب إلى جاذبيتها العامة، وكل ما يتعلق بها».

تعود جذور رياضة تيكبول إلى تدريب كان يمارس خلال العصر الذهبي لكرة القدم المجرية في منتصف القرن العشرين، عندما كان اللاعبون يمارسون «تنس القدم» عبر شبكة باستخدام كرة جلدية وقطعت اللعبة الحديثة شوطاً طويلاً في وقت قصير.

وابتكرها قبل ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان صديقان مجريان، أحدهما لاعب كرة قدم محترف سابق والآخر عالم كمبيوتر، كانا يلعبان بكرة قدم على طاولة تنس الطاولة.

وبعد تحسين انحناء الطاولة، تعاون الثنائي مع رجل أعمال مجري وشرعا في تعميم هذه الرياضة وتأسس الاتحاد الدولي لتيكبول عام 2017، ونظم عدد من البطولات العالمية.

وبالنسبة لغير المطلعين، قد تبدو هذه الرياضة غريبة بعض الشيء، لكنها في مكانها المناسب ضمن برنامج الألعاب الآسيوية المليء بالرياضات غير التقليدية مثل التايكوندو الافتراضي والألعاب الإلكترونية.

ويحلم الكثير منها، مثل تيكبول، بالحصول على مكان في الألعاب الأولمبية، مما يعني اكتساب الشرعية وتأمين التمويل وفرصة بناء قاعدة جماهيرية عالمية.

ولا تزال تيكبول في مرحلة مبكرة من هذه الرحلة، وهي تعمل على بناء حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي بمساعدة أسماء كروية سابقة مثل قائد برشلونة السابق بويول، الذي خاض مئة مباراة مع المنتخب الإسباني.

وقبل انطلاق منافسات الألعاب الآسيوية اليوم، شارك بويول في مباراة ودية مع مجموعة من المؤثرين الآسيويين بعد ورشة تدريبية مع طلاب في إحدى الجامعات القريبة.

ولم يكن هناك مشجعون دفعوا ثمن التذاكر لمشاهدة المباراة فقد كان الأمر كله لزيادة المتابعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

واستخدم العديد من فرق كرة القدم الكبرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان وبرشلونة، طاولات تيكبول في ملاعب تدريبها.

وقال بويول لـ«رويترز» في الصالة التي احتضنت منافسات اليوم: «أعتقد أن هذه اللعبة تساعد اللاعبين المحترفين على تحسين مهاراتهم الفنية، كما أنها مفيدة للإحماء».

وتابع: «كرياضة، تشهد هذه اللعبة نمواً كبيراً في عدد من البلدان. أعتقد أنه كلما زاد عدد من يمارسونها، زاد نموها، لأنها لعبة ممتعة حقاً وأرى أن لها مستقبلاً واعداً».