وصفت لورا مكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن ويلز، إقالة كيفن لامور من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بأنها «مقلقة للغاية»، معتبرة أن رحيل مسؤول بمكانته يضعف إدارة الاتحاد الدولي ويقوض فرصة تغيير الثقافة داخله.
وأكدت مكاليستر في بيان أنها تعرف لامور بوصفه قائداً رياضياً نزيهاً ونموذجياً، مشيرة إلى أنه كان زميلاً موثوقاً لها عندما انتُخبت للمرة الأولى في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وأضافت أن لامور ليس فقط قائداً متمسكاً بالمبادئ ويهتم بشغف بكرة القدم، بل إنه مدافع شجاع عن القيم التي ينبغي أن تشكل أساس عمل المسؤولين المؤتمنين على اللعبة، معتبرة أنه أظهر خلال الأحداث التي شهدتها الأسابيع الماضية شجاعة في الدفاع عن أهم أصحاب المصلحة في كرة القدم.
وأوضحت مكاليستر أن تجربتها في العمل مع لامور أظهرت أن قيادته تقوم دائماً على مبادئ الاحترام والاستقلالية والشفافية والحوكمة السليمة.
وشددت على أن إقالة لامور «تضعف إدارة (فيفا) بشكل خطير»، وفي الوقت نفسه تقوض فرصة فريدة لتغيير الثقافة داخل الاتحاد الدولي وإعادة توجيه المنظمة نحو القيم الرياضية، وليس فقط الاعتبارات التجارية والمالية.
وقالت مكاليستر: «(فيفا) ليس الرئيس، بل هو عائلة كرة القدم بأكملها».
وأكدت أن كرة القدم العالمية تحتاج إلى قادة أقوياء ومستقلين ومتمسكين بالمبادئ، ومستعدين لرفع أصواتهم والاعتراض عندما يكون ذلك ضرورياً، والوقوف بثبات إلى جانب قيمهم وقيم اللعبة العالمية.
واختتمت مكاليستر بيانها بالتأكيد على أن خسارة قائد بمكانة لامور وكفاءته «تبعث برسالة مقلقة للغاية إلى جميع من يسعون إلى التغيير».

