مانشستر يونايتد يغلق الباب أمام رحيل برونو فرنانديز

فرنانديز من أبرز المرشحين للفوز بجائزة «أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي» الممتاز (أ.ب)
فرنانديز من أبرز المرشحين للفوز بجائزة «أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي» الممتاز (أ.ب)
TT

مانشستر يونايتد يغلق الباب أمام رحيل برونو فرنانديز

فرنانديز من أبرز المرشحين للفوز بجائزة «أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي» الممتاز (أ.ب)
فرنانديز من أبرز المرشحين للفوز بجائزة «أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي» الممتاز (أ.ب)

أغلق مانشستر يونايتد الباب أمام رحيل قائده؛ البرتغالي برونو فرنانديز، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكداً أنه لن ينظر في أي عرض يقدم للحصول على خدمات اللاعب، في ظل اهتمام غلاطة سراي التركي ويوفنتوس وميلان الإيطاليين بالتعاقد معه.

ووفق مصادر داخل النادي نقلت عنها شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن إدارة يونايتد أبلغت الأطراف المهتمة بأن فرنانديز، البالغ 31 عاماً، «ليس للبيع بأي سعر»، رغم الحديث عن استعداد غلاطة سراي لتقديم عرض قد تصل قيمته إلى 50 مليون يورو.

وكان النادي التركي يدرس التقدم بعرض رسمي، مع تقارير أشارت إلى استعداده لمضاعفة راتب اللاعب لإقناعه بالانتقال إلى إسطنبول، لكن موقف يونايتد يبدو حاسماً في الاحتفاظ بقائده الذي يرتبط بعقد مع النادي حتى أقل من عام منذ الآن.

ويختلف هذا الموقف عما حدث الصيف الماضي، عندما منح يونايتد فرنانديز حرية اتخاذ القرار بشأن العرض الضخم الذي تلقاه من نادي الهلال السعودي. واعترف اللاعب لاحقاً بأنه شعر «بالأذى» من موقف ناديه آنذاك، قبل أن يقرر الاستمرار في «أولد ترافورد».

وتأتي رغبة يونايتد في الاحتفاظ بفرنانديز بعد موسم استثنائي قدم خلاله لاعب الوسط البرتغالي أفضل أرقامه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأسهم بصورة مباشرة في احتلال الفريق المركز الثالث والتأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

وسجل فرنانديز 9 أهداف، وصنع 21 هدفاً، خلال 35 مباراة بدأها في الدوري الموسم الماضي، محطماً الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالمسابقة، المسجل سابقاً باسم البلجيكي كيفن دي بروين والفرنسي تييري هنري برصيد 20 تمريرة حاسمة.

وبفضل هذا الموسم القياسي، أصبح فرنانديز من أبرز المرشحين للفوز بجائزة «أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي» الممتاز المقدمة من «رابطة اللاعبين المحترفين»، والمقرر الإعلان عنها في مانشستر الأسبوع المقبل.

وفي الوقت الذي يتمسك فيه النادي بقائده، فإن المدرب مايكل كاريك لا يزال يطالب بمزيد من التعزيزات قبل إغلاق سوق الانتقالات، مؤكداً أن يونايتد «يريد المزيد، ويحتاج إلى المزيد» لتحسين قائمته.

وأنفق يونايتد حتى الآن 97 مليون يورو على ضم آندري سانتوس من تشيلسي، ويوري تيليمانس من آستون فيلا، إلى جانب التعاقد مع الحارس كارل دارلو في صفقة انتقال حر، لكن كاريك يرى أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تدعيم مركزي الظهير الأيسر ووسط الملعب، استعداداً لعودته إلى «دوري الأبطال» بعد غياب عامين.


مقالات ذات صلة

كلافينيس تهاجم «فيفا» بعد إقالة لامور: إدارة قائمة على الخوف

رياضة عالمية  ليز كلافينيس (أ.ف.ب)

كلافينيس تهاجم «فيفا» بعد إقالة لامور: إدارة قائمة على الخوف

انتقدت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، بشدة إقدام الاتحاد الدولي لكرة القدم على إقالة المسؤول البارز الذي اتهم جياني إنفانتينو بخداع الموظفين.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية الألماني الدولي نيكلاس فولكروغ رسمياً إلى فيردر بريمن (نادي فيردر بريمن)

نيكلاس فولكروغ يعود إلى فيردر بريمن

أعلن نادي فيردر بريمن الألماني، الثلاثاء، عودة المهاجم الألماني الدولي نيكلاس فولكروغ إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (بريمن)
رياضة عالمية جانب من تدريبات لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)

سان جيرمان مرشح اعتيادي وعينه على ثلاثية نادرة في دوري الأبطال

يبدأ باريس سان جيرمان الأحد موسم الدوري الفرنسي لكرة القدم بصفته المرشح الأوفر حظاً بعد تتويجه بالمواسم الأربعة الماضية لكن الأنظار ستتجه إليه بشكل أكبر.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية إمام عاشور (رويترز)

الأهلي المصري: إمام عاشور ليس للبيع هذا الموسم

قال الأهلي المنافس في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم اليوم الثلاثاء إن لاعب خط وسطه إمام عاشور «ليس للبيع» هذا الموسم، وذلك رداً على طلب نادي قونية سبور.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة سعودية ألفا توريه (النادي)

الاتحاد ينافس الدرعية على الموهبة السنغالية ألفا توريه

دخل نادي الاتحاد في سباق مع مواطنه الدرعية، للتعاقد مع لاعب الوسط السنغالي الشاب ألفا توريه، لاعب ميتز الفرنسي، في ظل رغبة الناديين السعوديين في تعزيز صفوفهما.

شوق الغامدي (الرياض)

كلافينيس تهاجم «فيفا» بعد إقالة لامور: إدارة قائمة على الخوف

 ليز كلافينيس (أ.ف.ب)
ليز كلافينيس (أ.ف.ب)
TT

كلافينيس تهاجم «فيفا» بعد إقالة لامور: إدارة قائمة على الخوف

 ليز كلافينيس (أ.ف.ب)
ليز كلافينيس (أ.ف.ب)

انتقدت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، بشدة إقدام الاتحاد الدولي لكرة القدم على إقالة المسؤول البارز الذي اتهم جياني إنفانتينو بخداع الموظفين بشأن مشروع بيع جزء من عوائد كأس العالم، ووصفت القرار بأنه «غير مقبول»، داعية قيادات «فيفا» الأخرى إلى مقاومة الأوامر التي قد تلحق الضرر بكرة القدم.

وجاءت إقالة كيفن لامور، مدير العمليات في «فيفا»، في وقت متأخر من مساء الاثنين، بعد 17 يوماً من تصريحات أدلى بها لوكالة «أسوشييتد برس»، انتقد خلالها مشروع إنفانتينو البالغة قيمته 20 مليار دولار لاستقطاب استثمارات من شركات الملكية الخاصة، وهي التصريحات التي أسهمت في إنهاء المشروع بعد ساعات من صدورها.

وقالت كلافينيس في مقابلة هاتفية مع «أسوشييتد برس»: «الآن أُخرج من منصبه، ويُفترض بنا أن نمضي قدماً وكأن شيئاً لم يحدث. هذا غير مقبول، إنها إدارة قائمة على الخوف».

ووصفت لامور بأنه «أفضل إداري في كرة القدم قابلته في حياتي».

وأضافت: «علينا الآن أيضاً أن نطالب قيادة (فيفا) وإدارته بعدم الخضوع لأوامر يعرفون أنها لا تصب في مصلحة كرة القدم»، ووجهت حديثها بصورة خاصة إلى ماتياس غرافستروم، الأمين العام لـ«فيفا».

وكانت كلافينيس لاعبة دولية سابقة مع المنتخب النرويجي، كما عملت قاضية في أوسلو، وهي عضو منتخب في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وتمثل بلداً يتمتع منذ فترة طويلة بسمعة قوية في الدفاع عن الحوكمة الرشيدة في كرة القدم.

وعمل لامور لسنوات طويلة إلى جانب إنفانتينو، إذ كان الاثنان من كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي بين عامي 2007 و2015، ثم انضم لامور إلى فريق حملة إنفانتينو خلال انتخابات رئاسة «فيفا» عام 2016، قبل أن ينتقل من الاتحاد الأوروبي إلى «فيفا» قبل عامين للإشراف على جزء كبير من عمليات الاتحاد الدولي في زيوريخ.

إنفانتينو في قلب الأزمة

ويتمتع لامور بسمعة تجعله من بين المسؤولين الأكثر ثقة في عالم السياسة الكروية الدولية، الذي كثيراً ما تحيط به التعقيدات والغموض، ولذلك أسهمت انتقاداته المباشرة لقيادة إنفانتينو في تعميق الأزمة التي يواجهها رئيس «فيفا».

وكان الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي قد قادت موجة اعتراض على خطة أُعدت بعيداً عن الأضواء لبيع جزء من الأرباح المستقبلية لكأس العالم إلى مستثمرين يقودهم جوشوا كوشنر.

وكان المشروع يتضمن استثماراً بقيمة 4.2 مليار دولار مقابل حصة تبلغ 20 في المائة في كيان تجاري تابع لـ«فيفا»، على أن تستخدم الأموال في تمويل عروض بقيمة 20 مليون دولار لكل واحد من الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في الاتحاد الدولي.

وهذه الاتحادات تعد عملياً مالكة للاتحاد الدولي غير الربحي، الذي يمتلك احتياطيات مالية بمليارات الدولارات، وكان من المفترض منحها مهلة حتى منتصف سبتمبر (أيلول) لقبول العرض.

وفي بيانه الصادر في 31 يوليو (تموز)، تحدث لامور عن تعرض موظفي «فيفا» لـ«الخداع» نتيجة افتقار إنفانتينو إلى الشفافية بشأن مشروع البيع الذي انهار لاحقاً، مؤكداً أن الموظفين «يستحقون أفضل من الازدراء والترهيب».

كما دعا المسؤول الفرنسي قيادات كرة القدم في أنحاء العالم إلى «اتخاذ القرارات الصحيحة»، واختتم موقفه بالقول: «إذا كان ذلك يعني أنني سأفقد وظيفتي، فليكن. سأفهم ذلك القرار وأحترمه. وعلى الأقل سأنام جيداً هذه الليلة».

وشددت كلافينيس على طبيعة خروج لامور، قائلة: «هذه حالة إقالة، وليست استقالة»، مرجحة أن يكون القرار قد اتخذه غرافستروم بعدما تعرض «بوضوح لضغوط من الرئيس».

واكتفى «فيفا» في بيان بشأن رحيل المسؤول الفرنسي بالقول إنه «يشكر كيفن على عاميه من الخدمة ويتمنى له كل التوفيق في المستقبل».

وترى رئيسة الاتحاد النرويجي أن تدخل لامور كان حاسماً في إسقاط المشروع، وقالت: «كان بيانه ضرورياً لقتل المشروع. لقد تحدث عن شيء كان واضحاً، وكان من المهم للغاية أن يروي لنا شخص من داخل الإدارة ما حدث، حتى نعرف أن الأمر لم يكن (فيفا) بحد ذاته، وإنما كان شخصاً واحداً».

وعقب تصاعد الأزمة، دعا إنفانتينو كبار مسؤولي الإدارة إلى اجتماع في الرباط بالمغرب، من دون حضور لامور.

وبعد الاجتماع الذي عقد في 5 أغسطس (آب)، أصدر «فيفا» بياناً اعتذر فيه عن الأخطاء التي ارتُكبت، مؤكداً أن المسؤولين الذين حضروا الاجتماع «جددوا دعمهم الكامل» لرئاسة إنفانتينو.

إلا أن كلافينيس شككت في الظروف التي أحاطت بذلك الموقف، وقالت: «وصلتنا جميعاً تقارير عما حدث في المغرب، ونحن نعرف أنها إدارة قائمة على الخوف. هذا لا يصب في مصلحة كرة القدم».

وقبل الضجة التي أثارها مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز» الذي طرحه إنفانتينو، كان رئيس الاتحاد الدولي يبدو في طريق مفتوح نحو إعادة انتخابه من دون منافس في الانتخابات المقررة العام المقبل في المغرب.

لكن الأزمة قلبت المشهد الذي كان يبدو مستقراً، فيما حُدد 18 نوفمبر (تشرين الثاني) موعداً نهائياً أمام أي منافسين محتملين لدخول سباق رئاسة «فيفا».


نيكلاس فولكروغ يعود إلى فيردر بريمن

الألماني الدولي نيكلاس فولكروغ رسمياً إلى فيردر بريمن (نادي فيردر بريمن)
الألماني الدولي نيكلاس فولكروغ رسمياً إلى فيردر بريمن (نادي فيردر بريمن)
TT

نيكلاس فولكروغ يعود إلى فيردر بريمن

الألماني الدولي نيكلاس فولكروغ رسمياً إلى فيردر بريمن (نادي فيردر بريمن)
الألماني الدولي نيكلاس فولكروغ رسمياً إلى فيردر بريمن (نادي فيردر بريمن)

أعلن نادي فيردر بريمن الألماني، الثلاثاء، عودة المهاجم الألماني الدولي نيكلاس فولكروغ إلى صفوفه.

ووافق فولكروغ على الانتقال إلى بريمن، معاراً لمدة موسم واحد قادماً من وست هام يونايتد الإنجليزي.

وقال بيتر نيمير، رئيس قطاع كرة القدم بنادي بريمن في بيان رسمي: «يسعدنا عودة نيكلاس إلى النادي، لقد أبدى رغبة قوية في العودة، فهو لاعب بإمكانه ترك بصمة سريعة، لما يمتلكه من خبرات بأجواء الدوري الألماني».

بدأ فولكروغ بأكاديمية فيردر بريمن، ولعب للفريق الأول بين عامي 2019 و2023 قبل انتقاله إلى بوروسيا دورتموند.

وانضم المهاجم الألماني إلى وست هام في 2024، وانتقل معاراً إلى ميلان، ولكن كثرة الإصابات أفسدت مشواره في إنجلترا، ليخسر مكانه في المنتخب الألماني.

وأضاف نيمير: «نؤمن بقدرة فولكروغ على النجاح معنا، رغم علمنا بأنه عانى كثيراً في الموسمين الماضيين».

وذكرت تقارير إعلامية أن فولكروغ اضطر للتنازل عن جزء كبير من راتبه لإتمام الصفقة.

من جانبه، قال المهاجم الألماني: «ليس سراً أن بريمن نادٍ مميز للغاية، لذا كنت مستعداً للتضحية من أجل إتمام الإعارة، فاللعب لبريمن مجدداً خطوة مهمة لي».


سان جيرمان مرشح اعتيادي وعينه على ثلاثية نادرة في دوري الأبطال

جانب من تدريبات لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
جانب من تدريبات لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
TT

سان جيرمان مرشح اعتيادي وعينه على ثلاثية نادرة في دوري الأبطال

جانب من تدريبات لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
جانب من تدريبات لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)

يبدأ باريس سان جيرمان الأحد موسم الدوري الفرنسي لكرة القدم بصفته المرشح الأوفر حظاً، بعد تتويجه في المواسم الأربعة الماضية، لكن الأنظار ستتجه إليه بشكل أكبر على الساحة الأوروبية، حيث يضع نصب عينيه هدف إحراز دوري أبطال أوروبا مرة ثالثة توالياً.

ومع انطلاق موسم 2026 - 2027 هذا الأسبوع، لا يحمل الدوري الفرنسي كثيراً من الاحتمالات. يبدو لقب البطولة محجوزاً لسان جيرمان الذي يهيمن على المسابقة منذ وصول شركة «قطر للاستثمارات الرياضية»، المملوكة لصندوق الثروة السيادي القطري، إلى العاصمة الفرنسية في صيف 2011، بعدما أحرز 11 لقباً من أصل 14 ممكناً.

ولا يوجد ما يشير حتى الآن إلى أن هذه الهيمنة تقترب من نهايتها، إذ يحتفظ النادي الباريسي بأفضل اللاعبين في فرنسا، مثل عثمان ديمبيلي والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيريه دويه وغيرهم، بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي الذي يعيش أفضل مراحل مسيرته وبالدافع نفسه نحو تحقيق الانتصارات.

وانتعشت خزانة ألقاب باريس سان جيرمان في استقبال أولى الكؤوس هذا الموسم، بعدما أحرز كأس السوبر الأوروبية على حساب أستون فيلا الإنجليزي (2 - 1) الأربعاء.

وقال قائد دفاعه البرازيلي ماركينيوس قبل اللقاء: «نحن متعطشون ونملك الرغبة. الألقاب فرص يجب اغتنامها. أريد الفوز أكثر فأكثر، وأعتقد أن بقية اللاعبين يفكرون بالطريقة نفسها»، معبراً بذلك عن العقلية السائدة داخل المجموعة بأكملها.

لكن هذه الخزانة أُغلقت سريعاً. فبينما كان الفريق يملك فرصة إضافة لقب ثان خلال أربعة أيام، فاجأه لنس في كأس الأبطال بالفوز عليه 1 - 0، مستفيداً من الروح القتالية لأصحاب الأرض والأجواء الصاخبة في ملعب بولارت، فيما افتقد فريق العاصمة الفاعلية رغم لعبه أكثر من نصف المباراة بتفوّق عددي.

وأعادت هذه الخسارة التذكير بأن كرة القدم لا تخلو من المفاجآت، وبأن حتى الفرق المرشحة بقوة قد تتعثر، وإن كان ينبغي التخفيف من وقع النتيجة بسبب النقص في الجاهزية لبعض اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم قبل شهر فقط.

وقال إنريكي: «عندما يبدأ الموسم، يقول الجميع إن الدوري سهل. لا شيء يكون سهلاً. لا أتذكر أي موسم كان سهلاً في الدوري الفرنسي، على الأقل خلال السنوات الثلاث الأخيرة. لم نخض سوى مباراتين رسميتين هذا الموسم. نريد أن نتحسن».

ويركز المدرب الإسباني على «الجاهزية البدنية والفنية والتكتيكية» من أجل أن يصبح الفريق مجدداً «معتاداً على اللعب كل ثلاثة أيام».

وينتظر أن يخوض الفريق موسماً مزدحماً مرة أخرى. فمن الدوري الفرنسي إلى دوري أبطال أوروبا مروراً بكأس فرنسا وحتى كأس القارات، سيبدأ بطل أوروبا مرتين جميع المسابقات بطموح الفوز بها.

ويبقى هناك هدف يتردد أكثر من غيره على ألسنة اللاعبين ومدربهم، وهو دوري أبطال أوروبا، مع إمكانية أن يحقق هذا الفريق ثلاثية تاريخية تضعه في مكانة أكبر ضمن تاريخ أبرز مسابقة أوروبية للأندية.

وأضاف إنريكي: «يعتقد الجميع أننا قادرون على الفوز، لكن هذه مجرد نظرية. الآن يجب أن نثبت في أرض الملعب أننا نملك المستوى المطلوب. في التاريخ، من الصعب أن تجد فريقاً يفوز باستمرار. نحن نحاول أن نكون قريبين من هذا النوع من الفرق».

ولتحقيق ذلك، حافظ النادي على هيكله الأساسي هذا الصيف، لكنه أجرى بعض التعديلات في التشكيلة بضم لاعب موناكو السابق ماغنيس أكليوش، والمهاجم الإسباني الدولي فيران توريس من برشلونة، والجناح البلجيكي ميكا غودتس من أياكس أمستردام الهولندي، إضافة إلى الظهير الدولي لوكا دينيي من أستون فيلا.

وفي المقابل، رحل كل من البرتغالي غونزالو راموش إلى ميلان الإيطالي، وراندال كولو مواني إلى يوفنتوس الإيطالي، والكوري الجنوبي لي كانغ إن إلى أتلتيكو مدريد الإسباني. كما قد يغادر السنغالي إبراهيم مباي وبرادلي باركولا، المطلوبان من ليفربول الإنجليزي.