ثنائية نجا تقود الكاميرون لأول ألقابها في «أمم أفريقيا للسيدات»

حققت الكاميرون لقب «كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للسيدات» لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)
حققت الكاميرون لقب «كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للسيدات» لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)
TT

ثنائية نجا تقود الكاميرون لأول ألقابها في «أمم أفريقيا للسيدات»

حققت الكاميرون لقب «كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للسيدات» لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)
حققت الكاميرون لقب «كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للسيدات» لأول مرة في تاريخها (إ.ب.أ)

حققت الكاميرون لقب «كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للسيدات» لأول مرة في تاريخها، بفوزها الكبير 3 - 0 على مالاوي مفاجأة البطولة، في المباراة النهائية، بعدما أسهمت ثنائية ماري نجا في الشوط الأول في حسم الفوز الأحد.

وخسرت الكاميرون 3 مباريات نهائية سابقة، لكن الحظ حالفها في رابع مرة أمام مالاوي التي كانت تشارك لأول مرة في البطولة القارية، وتحتل المركز الـ153 عالمياً والـ32 أفريقياً، بعد أن قطعت مسيرة مذهلة قادتها للنهائي.

وحجز الفريقان بالفعل مقعديهما في «كأس العالم للسيدات» التي ستقام بالبرازيل العام المقبل، إلى جانب المغرب والجزائر اللذين وصلا إلى ما قبل النهائي.

واحتلت الجزائر المركز الثالث بعد فوزها بالميدالية البرونزية بركلات الترجيح على حساب المغرب يوم السبت الماضي.

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

وكان جياني إنفانتينو رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، الذي يتعرض لضغوط شديدة، يبتسم وهو يسلم لاعبات الكاميرون ميدالياتهن بحضور باتريس موتسيبي رئيس «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)». وطلبت لاعبات كثيرات التقاط صور تذكارية مع المسؤول السويسري.

وحظي إنفانتينو بدعم كثيرين في القارة الأفريقية في سعيه لإعادة انتخابه خلال مارس (آذار) المقبل، رغم الكشف عن خططه التي تراجع عنها الآن لبيع حصة في بطولات كأس العالم المستقبلية؛ الأمر الذي أثار إدانة عالمية واسعة النطاق.

وهيمنت الكاميرون على الشوط الأول، وتقدمت 3 - 0 قبل الاستراحة بعد أداء رائع ضد مالاوي التي كانت أقل قوة.

وسارعت نجا للوصول إلى الكرة داخل منطقة الجزاء لتمنح فريقها التقدم من مسافة قريبة في الدقيقة الـ20، ثم ضاعفت الكاميرون تقدمها في الدقيقة الـ30 عندما سجلت نعومي إيتو الهدف الثاني.

وحاولت مالاوي التمسك بأملها في الوصول إلى نهاية الشوط الأول دون تكبد مزيد من الأضرار، لكن نجا أحرزت هدفها الثاني في الدقيقة الـ3 من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بعد تمريرة إيتو.

وقالت فالنتين نجيلي، مدربة منتخب الكاميرون، عقب التتويج باللقب: «شعور بالفرح والفخر والسعادة... لا أجد الكلمات، ولا أستوعب ما حدث».

وهذه المباراة النهائية الأولى منذ عام 2022 التي تجمع بين منتخبين لم يسبق لأي منهما الفوز باللقب.

وأصبحت مالاوي سابع منتخب يبلغ النهائي بعد الكاميرون وغانا والمغرب ونيجيريا وغينيا الاستوائية وجنوب أفريقيا.

وأصبحت الكاميرون رابع فريق يفوز بـ«كأس الأمم الأفريقية للسيدات» منذ انطلاق البطولة أول مرة عام 1998.

وتملك نيجيريا الرقم القياسي في التتويج بالبطولة بـ10 ألقاب، تليها غينيا الاستوائية بلقبين، بينما فازت جنوب أفريقيا بالبطولة مرة واحدة.


مقالات ذات صلة

«تشيلسي» يطلب 135 مليون دولار للتخلي عن بيدرو نيتو... و«الهلال» مهتم

رياضة سعودية بيدرو نيتو (رويترز)

«تشيلسي» يطلب 135 مليون دولار للتخلي عن بيدرو نيتو... و«الهلال» مهتم

حدد تشيلسي قيمة جناحه البرتغالي بيدرو نيتو عند قرابة 100 مليون جنيه إسترليني، وسط تقارير عن اهتمام «الهلال» السعودي بالتعاقد معه.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية يوناس فينغيغارد (أ.ف.ب)

تأكد غياب فينغيغارد عن باقي موسم سباقات الدراجات بسبب الإصابة

أعلن فريق «فيسما ليز»، الاثنين، أن الدراج الدنماركي يوناس فينغيغارد، بطل «جيرو دي إيطاليا»، لن يشارك في أي سباقات أخرى هذا الموسم...

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

إنريكي محبط من الخسارة أمام لنس

أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن رضاه رغم خسارة فريقه أمام لنس بهدف دون رد في «كأس السوبر الفرنسي»...

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية إيمي هانت (أ.ف.ب)

هانت وآشر- سميث تحققان أرقاماً قياسية في بطولة أوروبا للقوى

صنعت اللاعبتان البريطانيتان إيمي هانت ودينا آشر- سميث التاريخ، أمس (الأحد)، عندما أصبحت هانت أول رياضية تفوز بأربع ميداليات ذهبية في نسخة واحدة من بطولة أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية إيميليانو مارتينيز (أ.ب)

«يوفنتوس» يتراجع عن صفقة الأرجنتيني مارتينيز... ويميل لاستعارة حارس «توتنهام»

تراجع «يوفنتوس» الإيطالي عن صفقة ضم الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز من «أستون فيلا» الإنجليزي، بعد مفاوضات بين الناديين.

«الشرق الأوسط» (لندن )

جاكوبو أورتيغا يرحل عن ريال مدريد وينتقل إلى ستراسبورغ

لحظة اتفاق جاكوبو أورتيغا مع ستراسبورغ (حسابه في إنستغرام)
لحظة اتفاق جاكوبو أورتيغا مع ستراسبورغ (حسابه في إنستغرام)
TT

جاكوبو أورتيغا يرحل عن ريال مدريد وينتقل إلى ستراسبورغ

لحظة اتفاق جاكوبو أورتيغا مع ستراسبورغ (حسابه في إنستغرام)
لحظة اتفاق جاكوبو أورتيغا مع ستراسبورغ (حسابه في إنستغرام)

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع ستراسبورغ بشأن انتقال لاعبه جاكوبو أورتيغا إلى النادي الفرنسي.

وأوضح ريال مدريد، في بيان، عبر موقعه الرسمي، أن أورتيغا انضم إلى النادي عام 2018 عندما كان يبلغ من العمر 12 عاماً، وقضى 8 مواسم ضمن صفوف أكاديمية النادي الملكي.

وتوج اللاعب بلقب دوري أبطال أوروبا للشباب في موسم 2025 - 2026.

وذكر ريال مدريد في بيانه: «يظل ريال مدريد دائماً بيته»، موجهاً الشكر إلى أورتيغا على تفانيه خلال السنوات التي قضاها في النادي.


تريبي مهاجم كالياري في غيبوبة بعد حادثة غرق... وحالته الصحية حرجة

يايل تريبي (أ.ف.ب)
يايل تريبي (أ.ف.ب)
TT

تريبي مهاجم كالياري في غيبوبة بعد حادثة غرق... وحالته الصحية حرجة

يايل تريبي (أ.ف.ب)
يايل تريبي (أ.ف.ب)

يخضع الفرنسي الشاب يايل تريبي، مهاجم كالياري الإيطالي، للعلاج في وحدة العناية المركزة بمستشفى «سانتيسيما أنونزياتا» بمدينة ساساري الإيطالية، بعدما تعرض لحادثة غرق داخل مسبح بإحدى الفيلات في «بورتو تشيرفو» بجزيرة سردينيا.

وذكرت صحيفة «لونيوني ساردو» الإيطالية أن حالة تريبي، المولود عام 2006، لا تزال حرجة، بعدما أظهرت الأشعة المقطعية على الصدر وجود كميات كبيرة من السوائل في رئتيه؛ مما سبب صعوبة تبادل الأكسجين. ووُضع اللاعب في «غيبوبة علاجية» تحت المراقبة الطبية المستمرة؛ بهدف تخفيف معاناته وتمكين الأطباء من تقديم العلاج بالشكل الأمثل.

ووفق إعادة بناء أولية للحادثة، فقد وقع في نحو الـ6 مساء الأحد، عندما وصل اللاعب إلى الجزء العميق من المسبح وواجه صعوبة في الخروج من الماء، وسط تقارير أفادت بأنه لا يجيد السباحة. وتمكن الموجودون من إخراجه من المسبح، قبل أن يتلقى الإسعافات الأولية بصورة عاجلة، ثم نُقل جواً بطائرة مروحية إلى مستشفى ساساري.

وكان تريبي قد شارك أساسياً مع كالياري في الفوز على أريتسو ضمن كأس إيطاليا يوم الجمعة الماضي، قبل أن يحصل لاعبو الفريق على عطلة في نهاية الأسبوع، وكان من المقرر أن يعود إلى التدريبات مع زملائه بعد ظهر الاثنين.

وأصدر كالياري بياناً أكد فيه أن لاعبه يتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة، مشيراً إلى أن النادي على اتصال مستمر بالمستشفى وعائلة اللاعب لمتابعة تطورات حالته.

وقال النادي: «في هذه اللحظة، كل أفكار كالياري كالتشيو موجهة إلى يايل وعائلته»، داعياً في الوقت نفسه إلى احترام خصوصية اللاعب وأسرته، ومؤكداً أنه سيعلن أي مستجدات بشأن حالته الصحية عند توفرها.


كيف خسر ريال مدريد رودري رغم حلمه بالقميص الأبيض؟

اللاعب الذي انتظر ريال مدريد لسنوات هو نفسه الذي اضطر إلى إبلاغ النادي بأنه اختار منافسه المباشر (أ.ب)
اللاعب الذي انتظر ريال مدريد لسنوات هو نفسه الذي اضطر إلى إبلاغ النادي بأنه اختار منافسه المباشر (أ.ب)
TT

كيف خسر ريال مدريد رودري رغم حلمه بالقميص الأبيض؟

اللاعب الذي انتظر ريال مدريد لسنوات هو نفسه الذي اضطر إلى إبلاغ النادي بأنه اختار منافسه المباشر (أ.ب)
اللاعب الذي انتظر ريال مدريد لسنوات هو نفسه الذي اضطر إلى إبلاغ النادي بأنه اختار منافسه المباشر (أ.ب)

لم يكن ريال مدريد يطارد رودري هيرنانديز هذا الصيف، بالقدر الذي كان فيه رودري يحلم بالوصول إلى ريال مدريد. وبينما انتظر لاعب الوسط الإسباني سنوات فرصة ارتداء القميص الأبيض، جاءت اللحظة التي أصبح فيها الانتقال ممكناً، ولكن النادي الملكي لم يتعامل معها بوصفها فرصة لا يمكن تفويتها، لينتهي الأمر باللاعب إلى برشلونة.

تكشف التفاصيل التي نشرتها صحيفة «ماركا» الإسبانية أن قصة انتقال رودري لا تُختصر في أن برشلونة قدم مشروعاً أفضل، أو أن اللاعب فضَّل النادي الكاتالوني. القصة الأهم هي كيف أهدر ريال مدريد فرصة ضم لاعب كان يحلم بارتداء قميصه، بعدما ظل متردداً في التعامل معه بوصفه أولوية حقيقية.

كانت الفرصة الأولى قد ظهرت في صيف 2019، عندما كان رودري لاعباً في أتلتيكو مدريد. في ذلك الوقت، كان اللاعب ينتظر تحرك ريال مدريد، ولكنه لم يصل، في ظل وجود توني كروس ولوكا مودريتش وكاسيميرو في وسط الملعب. قرر رودري حينها دفع الشرط الجزائي في عقده والانتقال إلى مانشستر سيتي؛ حيث بدأت مرحلة صنعت منه أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم.

بعد 7 أعوام، عاد الباب ليُفتح أمام ريال مدريد من جديد، ولكن في ظروف مختلفة تماماً. رودري كان قد أصبح بطلاً للعالم مع إسبانيا، وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، كما دخل السنة الأخيرة من عقده مع مانشستر سيتي، في وقت كان فيه مستقبل مدربه بيب غوارديولا غير واضح. وبالنسبة إلى ريال مدريد، بدت الصفقة أكثر منطقية من أي وقت مضى؛ لكن المشكلة أن النادي لم يتحرك فوراً.

وحسب «ماركا»، فإن ريال مدريد لم يكن مقتنعاً تماماً بأن رودري هو اللاعب الذي يبحث عنه. صحيح أن النادي أدرك قيمته الفنية والحاجة إلى لاعب بمواصفاته، ولكن بعض الأصوات داخل أروقة النادي كانت ترى أن أسلوبه لا يتطابق بصورة كاملة مع ما يريده الفريق في خط الوسط، حتى إن عبارة «يُبطئ الكرة كثيراً» ترددت داخل فالديبيباس.

المفارقة أن رودري كان يقدم في كأس العالم الدليل الأوضح على القيمة التي يمكن أن يمنحها لأي فريق. فقد أكمل عدداً من التمريرات يفوق أي لاعب آخر في نسخة واحدة من البطولة، بنسبة نجاح تجاوزت 93 في المائة، في أداء عزز مكانته بوصفه أحد أبرز لاعبي مركزه عالمياً.

ومع ذلك، جاء التحرك المدريدي متأخراً، وبعد أن أصبح تجاهل الصفقة أكثر صعوبة.

هنا تحديداً بدأت كفة برشلونة بالرجحان. فالنادي الكاتالوني لم يتعامل مع رودري بوصفه مجرد فرصة متاحة في سوق الانتقالات؛ بل تحرك لإقناعه بالمشروع. تواصل معه ديكو وجوان لابورتا وهانزي فليك، إلى جانب عدد من لاعبي الفريق، في محاولة لإظهار المكانة التي يمكن أن يحتلها داخل المجموعة.

ولم يكن المال هو الفارق.

العروض المالية من ريال مدريد وبرشلونة كانت متقاربة، وبالتالي لم يكن انتقال رودري إلى برشلونة بحثاً عن راتب أكبر. الفارق كان في شعور اللاعب تجاه المشروع نفسه. برشلونة قدم له فريقاً يعرف كيف يريد أن يلعب، وأسلوباً يتطابق مع ما اعتاده مع منتخب إسبانيا، إضافة إلى دور واضح داخل خط الوسط.

أما في مدريد، فبدا المشروع أقل وضوحاً بالنسبة إلى لاعب يبلغ 30 عاماً؛ خصوصاً مع وجود حالة من عدم اليقين بشأن شكل الفريق ومستقبله. رودري لم يكن يبحث فقط عن نادٍ كبير، فهو يعرف أنه يستطيع اللعب في أي من أكبر الأندية الأوروبية؛ بل كان يبحث عن المكان الذي يشعر فيه بأنه عنصر أساسي في مشروع جاهز لاستقباله.

ولذلك، عندما حسم قراره، كان رودري هو من بادر بالاتصال بريال مدريد. تواصل مع خوسيه أنخيل سانشيز، المدير التنفيذي للنادي، ليشكره على الاهتمام والاحترام اللذين أبداهما النادي خلال المفاوضات، ثم أبلغه بقراره إنهاء الحكاية والانتقال إلى برشلونة.

كان المشهد يحمل مفارقة كبيرة: اللاعب الذي انتظر ريال مدريد لسنوات هو نفسه الذي اضطر إلى إبلاغ النادي بأنه اختار منافسه المباشر.

وفي الوقت الذي كان فيه ريال مدريد يحاول تقييم مدى ملاءمة رودري لمشروعه، كان برشلونة قد حسم موقفه منه. احتاج النادي الكاتالوني إلى 5 محاولات تفاوضية مع مانشستر سيتي قبل الوصول إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب، في مؤشر على حجم الرغبة في إتمام الصفقة.

لهذا، فإن خسارة ريال مدريد لرودري لا تبدو مجرد نتيجة لمنافسة خسرها أمام برشلونة. إنها -في جانب منها- قصة فرصة لم يؤمن بها النادي بما يكفي في الوقت المناسب.

فلو كان رودري مجرد لاعب آخر في السوق، لكان الأمر مفهوماً. ولكنه لاعب لطالما حلم بارتداء القميص الأبيض، وانتظر بالفعل فرصة سابقة لم تأتِ. وعندما جاءت الفرصة الثانية، لم يجد داخل ريال مدريد الحماس الذي كان يتوقعه من النادي الذي أراد اللعب له منذ طفولته.

وهكذا، لم يخسر ريال مدريد رودري أمام برشلونة في سباق المال، ولا لأن اللاعب لم يكن يرغب في مدريد. لقد خسره لأن النادي لم يمنحه، منذ البداية، الإحساس بأنه القطعة التي يريد بناء مشروعه حولها.

وربما تكمن المفارقة الأكبر في أن ريال مدريد لم يخسر رودري لأنه اختار برشلونة على حسابه؛ بل لأنه لم يجعله يشعر في الوقت المناسب بأن القميص الأبيض كان يريده بالقدر نفسه الذي أراده رودري.