من مانشستر إلى الخبر... القادسية يضع اللمسات الأخيرة على صفقة رايندرز

تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)
تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)
TT

من مانشستر إلى الخبر... القادسية يضع اللمسات الأخيرة على صفقة رايندرز

تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)
تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)

بات انتقال الهولندي تيجاني رايندرز من مانشستر سيتي إلى القادسية مسألة إجراءات أخيرة، بعدما توصلت الأطراف إلى اتفاق على الصفقة التي ستنهي تجربة لاعب الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد موسم واحد فقط.

وبحسب الصحافي الإيطالي الأشهر «فابريزيو رومانو»، وافق رايندرز على عرض القادسية، وتوصل النادي السعودي ومانشستر سيتي إلى اتفاق شفهي كامل تبلغ قيمته 61 مليون يورو، قبل أن يبدأ الناديان تبادل الوثائق تمهيداً للتوقيع النهائي.

ووصف رومانو الصفقة بعبارته الشهيرة «Here we go»، في إشارة إلى حسم الاتفاق بين جميع الأطراف.

وأكدت شبكة «ESPN» من جانبها، نقلاً عن مصادرها، اتفاق مانشستر سيتي والقادسية على انتقال الدولي الهولندي، وقدرت قيمة الصفقة بنحو 52 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 70 مليون دولار.

وتتقارب هذه الأرقام مع ما نشرته صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، التي أكدت أن رايندرز قرر الانتقال إلى القادسية مقابل 52 مليون جنيه إسترليني، بعد موسم واحد فقط بقميص سيتي، مشيرة إلى أنه فضّل الوجهة السعودية رغم وجود عرض من نوتنغهام فورست.

أما صحيفة «الغارديان»، فذكرت أن الاتفاق تبلغ قيمته نحو 51 مليون جنيه إسترليني، وأن انتقال رايندرز إلى القادسية أصبح متوقعاً بعد اتفاق الناديين.

وكانت الصحيفة قد أشارت قبل ذلك إلى أن القيمة الإجمالية للحزمة تقترب من 60 مليون يورو، وأن الشروط الشخصية مع اللاعب تم الاتفاق عليها.

وبذلك يقترب رايندرز من العمل في السعودية تحت قيادة مدرب القادسية بريندان رودجرز، في نهاية سريعة ومفاجئة لمغامرة بدأت بطموحات كبيرة عندما انتقل من ميلان إلى مانشستر سيتي في صيف 2025.

وقال إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، الجمعة، تعليقاً على الانتقال المحتمل لرايندرز إلى القادسية: «من الصعب قليلاً إقناع اللاعبين عندما يكونون قد اتخذوا قرارهم بالفعل. عليك أن تغير أفكارهم، وهذا ليس سهلاً دائماً».

وكان ماريسكا قد كشف في وقت سابق خلال فترة الإعداد للموسم عن أن جيمس ترافورد، الذي انتقل إلى ليدز يونايتد، وعمر مرموش، الذي لا يزال من الممكن أن يرحل عن النادي، دخلا الصيف وقد اتخذا بالفعل قراراً بالمغادرة، بسبب الإحباط الذي عانيا منه خلال الموسم الماضي.

وأضاف ماريسكا: «وضع تيجاني يشبه وضع جيمس ترافورد وبعض اللاعبين الآخرين. لكنني أعتقد أنه عندما يرى النادي واللاعب والمدرب جميعاً أن القرار الأفضل للاعب ربما يكون الرحيل، فعليه أن يرحل».

لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: كيف وصلت الأمور إلى هذه النقطة بهذه السرعة؟ أحد أهم تعاقدات عملية التجديد التي كان مانشستر سيتي في أمسّ الحاجة إليها الصيف الماضي، أصبح بالفعل في طريقه إلى الرحيل بعد عام واحد.

وكما أشار ماريسكا، ليست حالة رايندرز منفردة؛ إذ توجد حالات مشابهة داخل الفريق، من بينها مرموش الذي انضم إلى النادي قبل 18 شهراً.

صفقة بدت مثالية على الورق، كان هناك الكثير مما يبرر تعاقد مانشستر سيتي مع رايندرز؛ فبحسب شبكة «The Athletic»، وصل الهولندي إلى ملعب الاتحاد بعدما اختير أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي، وكانت قدرته على التقدم بالكرة والتحكم في إيقاع اللعب والوصول إلى المرمى تجعله، نظرياً، لاعباً قادراً على ترك تأثير كبير في أي فريق.

وكان سيتي في حاجة ماسة إلى ضخ طاقة جديدة في وسط الملعب، بعد موسم 2024 - 2025 الذي عانى خلاله الفريق بشدة في فترات طويلة، وحقق 11 انتصاراً فقط خلال 35 مباراة بين أكتوبر (تشرين الأول) ومارس (آذار).

ومع رحيل كيفن دي بروين وإيلكاي غوندوغان، بدا رايندرز لاعباً يمتلك تحديداً ما يحتاج إليه الفريق من الطاقة والإبداع. وخلال السنوات الأخيرة، أعطى سيتي أولوية للتعاقد مع لاعبين يستطيعون تجاوز المنافسين بالكرة، وهي ميزة أخرى امتلكها لاعب ميلان السابق.

كانت فلسفة العديد من تعاقدات النادي في صيف 2025 تقوم على ضم لاعبين لديهم خصائص فردية يمكنها تغيير المباريات في الدوري الإنجليزي، ثم العمل لاحقاً على معالجة نقاط ضعفهم.

لكن مشكلة رايندرز أن نقاط الضعف الموجودة في أدائه اتضح لاحقاً أنها أكثر أهمية مما ربما تصوره سيتي.

الأهداف أخفت مشكلة دفاعية

حتى خلال موسمه الاستثنائي الأخير في إيطاليا، كان واضحاً أن رايندرز لا يقدم الكثير من الناحية الدفاعية؛ فقراءة مكان سقوط الكرة الثانية ليست دائماً من نقاط قوته، كما لا يتميز بالدخول في الصراعات البدنية والفوز بها بصورة منتظمة. وفي الوقت نفسه، كان تسجيله 15 هدفاً بجميع المسابقات في موسم 2024 - 2025 قفزة هائلة مقارنة بما قدمه طوال مسيرته. فذلك كان الموسم الوحيد الذي تجاوز خلاله سبعة أهداف في موسم واحد.

وبالتالي، عندما تراجعت حصيلته التهديفية في إنجلترا، أصبحت محدودية مساهمته الدفاعية أكثر وضوحاً، وتحول اللاعب الذي بدا متكاملاً هجومياً في ميلان إلى لاعب يصعب إيجاد الدور المثالي له داخل منظومة سيتي.

أين يلعب رايندرز؟

ربما كانت تلك هي المشكلة الأهم. أراد بيب غوارديولا الاستفادة من قدرة رايندرز على التسجيل، ولذلك دفع به في مناطق متقدمة حول إيرلينغ هالاند، بصورة تشبه الدور الذي كان يؤديه غوندوغان عندما يتحرك من خط الوسط إلى منطقة الجزاء.

وقال غوارديولا عن لاعبه: «كنا نعرف أنه لاعب مميز في الوصول إلى منطقة الجزاء. الناس في إيطاليا يعرفونه جيداً. يستطيع اللعب كلاعب وسط ارتكاز، لكنه يحب الوصول إلى منطقة الجزاء لمساعدة مهاجمين مثل إيرلينغ هالاند وعمر مرموش».

وبالفعل، كان رايندرز يظهر في بعض المباريات داخل منطقة الجزاء أو على حافتها لاستقبال الكرات العائدة إلى الخلف. لكن أمام الفرق التي تتكتل دفاعياً أمام سيتي، وجد الهولندي نفسه في كثير من الأحيان متمركزاً بصورة شبه دائمة ضمن الخط الأمامي، وهو دور لم يستخرج أفضل إمكاناته.

وبعد ظهوره الأول المبهر في الدوري الإنجليزي أمام وولفرهامبتون، بدأ تدريجياً يعاني في تكرار المستوى نفسه من نقص الإبداع والخطورة التهديفية. ورغم ذلك، ظل أساسياً بانتظام لعدة أشهر، في الفترة التي كان غوارديولا يتمسك خلالها بتشكيلة شبه ثابتة.

لحظة التحول

المفارقة أن رايندرز مر بفترة جيدة جداً خلال ديسمبر (كانون الأول) وبداية يناير (كانون الثاني)، وسجل أربعة أهداف خلال سبع مباريات في الدوري، ما أعطى انطباعاً بأنه بدأ أخيراً يتأقلم مع الكرة الإنجليزية.

لكن بعد ذلك، خرج بصورة مفاجئة من الحسابات الأساسية. وبحسب المصادر القريبة من الجهاز الفني التي تحدثت إليها «The Athletic»، لم يستخدم سيتي رايندرز في مركز أعمق بوسط الملعب، رغم أن هذا الدور بدا مناسباً جداً له في إيطاليا؛ لأن الفريق لم يكن يحتاج إليه هناك في ظل وجود برناردو سيلفا ورودري، وخصوصاً بعد عودة الأخير من الإصابة في يناير.

وبين بداية فبراير (شباط) ونهاية الموسم، لم يشارك رايندرز حتى بديلاً في تسع من أصل 14 مباراة خاضها سيتي في الدوري، ولم يبدأ أساسياً سوى مباراتين.

وتشير مصادر مقربة من الدولي الهولندي إلى أنه شعر بعدم وجود ثقة كافية به، وبدأ بالفعل التفكير في الرحيل، رغم تأقلمه هو وزوجته جيداً مع الحياة في مانشستر وتكوينهما صداقات داخل الفريق.

«كل لاعب يريد المشاركة»

قال ماريسكا، الجمعة، عن اللاعبين الراغبين في الرحيل، ومن بينهم رايندرز: «جميعهم يعملون يومياً، ويخوضون التدريبات كل يوم، وفي نهاية الأسبوع يريدون جميعاً المشاركة في المباراة».

وأضاف: «عندما لا يلعبون، يجدون صعوبة في فهم الأمر أو في معرفة السبب. وأنا أتفهم أنه بعد موسم كامل قد يرغب بعضهم في اللعب بصورة أكبر. هذا وضع طبيعي».

ومن المفارقات أن تغيير الجهاز الفني ربما كان يمكن أن يمنح رايندرز بداية جديدة.

وقال ماريسكا عن الهولندي: «بالطريقة التي كان يلعب بها خلال مباريات فترة الإعداد، كنت سعيداً إلى حد كبير بأدائه بشكل عام». وأضاف: «أعرف تيجي من إيطاليا، منذ وجوده في ميلان. أعرفه جيداً وأعرف أنه كان يلعب على الأرجح في مركز مختلف. هو يحب اللعب في مركز أعمق قليلاً بدلاً من اللعب في مناطق متقدمة».

وتابع: «لكنه كان جيداً في فترة الإعداد. سنرى الآن ما سيحدث وسنتخذ القرار». لكن رايندرز كان قد بدأ، على ما يبدو، اتخاذ قراره بالفعل.

قصة رايندرز تفتح أيضاً باباً أوسع بشأن سياسة التعاقدات الأخيرة لمانشستر سيتي؛ فمنذ بدء إعادة بناء الفريق في يناير 2025، تعاقد النادي مع عمر مرموش، نيكو غونزاليس، عبد القادر خوسانوف، فيتور ريس، ريان شرقي، تيجاني رايندرز، ريان آيت نوري، جيمس ترافورد، ماركوس بيتينيلي وجيانلويجي دوناروما. ويبدو خوسانوف وشرقي من أصحاب الإمكانات الكبيرة، فيما منح دوناروما الفريق بعض الخصائص التي كان يحتاج إليها بشدة رغم معاناته في جوانب أخرى.

وخرج فيتور ريس على سبيل الإعارة لكنه لا يزال يحظى بتقييم مرتفع داخل النادي، فيما يشغل بيتينيلي مركز الحارس الثالث.

لكن على الجانب الآخر، رحل ترافورد، ويقترب رايندرز من المغادرة، كما تحيط الشكوك بمستقبل مرموش، بينما يبحث آيت نوري عن موسم يستطيع خلاله إثبات نفسه بصورة حقيقية، ولم يحصل نيكو غونزاليس بدوره على مكان ثابت.

ويجعل ذلك الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات شديدة الأهمية بالنسبة إلى مدير الكرة هوغو فيانا، الذي أشرف على جانب كبير من عملية إعادة بناء الفريق بعد خلافته تشيكي بيغيريستين.

رايندرز، على الورق، كان يحقق كثيراً من الشروط التي يبحث عنها مانشستر سيتي في لاعب الوسط، لكن النادي توصل في النهاية إلى أنه لا يتلاءم بالقدر الكافي مع احتياجات الفريق، بينما قرر اللاعب نفسه إنهاء التجربة والبحث عن فرصة جديدة، رغم أن تغيير المدير الفني كان يمكن نظرياً أن يمنحه بداية مختلفة.

والآن، بعد الاتفاق مع القادسية، ربما لن نعرف بصورة حاسمة ما إذا كان رايندرز قادراً على النجاح طويلاً في الدوري الإنجليزي أو تثبيت نفسه بين أفضل لاعبي الوسط في الكرة الأوروبية.

من الصعب إصدار حكم نهائي على لاعب بعد موسم واحد، لكن علامات الاستفهام التي رافقت الصفقة منذ البداية تحولت سريعاً إلى مشكلات حقيقية، لتنتهي صفقة بدت واعدة للغاية برحيل سريع وغير متوقع إلى الدوري السعودي.

ولد رايندرز في 29 يوليو (تموز) 1998 بمدينة زفوله الهولندية، وبدأ مسيرته مع نادي مدينته بي إي سي زفوله قبل الانتقال إلى ألكمار عام 2017، كما خاض تجربة إعارة قصيرة مع فالفيك.

ومع ألكمار، تحول تدريجياً إلى أحد أبرز لاعبي الوسط في هولندا، وخاض 128 مباراة رسمية وسجل 13 هدفاً، قبل أن ينتقل إلى ميلان في صيف 2023.

وفي موسمين بقميص ميلان، شارك رايندرز في 104 مباريات رسمية وسجل 19 هدفاً. وبلغ ذروة تألقه في موسم 2024 - 2025 عندما سجل 15 هدفاً في مختلف البطولات، واختير أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي. وتوج مع ميلان بـكأس السوبر الإيطالي 2025، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي.

أما تجربته الإنجليزية، فتشير صحيفة «ذا تايمز» إلى أنه خاض 50 مباراة مع مانشستر سيتي في جميع المسابقات، سجل خلالها سبعة أهداف وصنع ثمانية، بينما سجل خمسة أهداف وصنع اثنين خلال 28 مباراة في الدوري الإنجليزي.

وخلال موسمه مع سيتي، أضاف إلى سجله لقبي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في 2026.

وعلى الصعيد الدولي، خاض رايندرز مباراته الأولى مع المنتخب الهولندي الأول في سبتمبر (أيلول) 2023، وأصبح بعدها عنصراً منتظماً في صفوف «الطواحين». ووفقاً للاتحاد الهولندي، وصل رصيده حتى صيف 2026 إلى 35 مباراة دولية سجل خلالها سبعة أهداف، وشارك في كأس أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026.

وهكذا، ينتقل القادسية - حال اكتمال التوقيعات والإعلان الرسمي - من مجرد الاهتمام بلاعب وسط بارز إلى الحصول على لاعب دولي هولندي يبلغ 28 عاماً، خاض تجارب في هولندا وإيطاليا وإنجلترا، في صفقة تقدر بنحو 61 مليون يورو، وتضع نهاية مبكرة للغاية لمغامرة كان يفترض أن تستمر سنوات في ملعب الاتحاد.


مقالات ذات صلة

ليبمان يحطم الرقم القياسي العالمي ويتوَّج بذهبية أوروبا في سباق 1500 متر حرة

رياضة عالمية الألماني يوهانس ليبمان يحتفل بالميدالية الذهبية لسباق 1500 متر حرة (رويترز)

ليبمان يحطم الرقم القياسي العالمي ويتوَّج بذهبية أوروبا في سباق 1500 متر حرة

حطم السباح الألماني يوهانس ليبمان الرقم القياسي العالمي في طريقه للتتويج بالميدالية الذهبية لسباق 1500 متر حرة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية من مباراة التعاون والخليج (واس)

السلبية تخيم على مواجهة التعاون والخليج

خيّم التعادل السلبي على مباراة التعاون والخليج في الجولة الافتتاحية للدوري السعودي للمحترفين، السبت.

خالد العوني (بريدة)
رياضة عالمية فريق باريس سان جيرمان يتدرب استعداداً لمواجهة لانس (أ.ف.ب)

باريس سان جيرمان يطمع في لقب جديد أمام لانس في السوبر الفرنسي

يطمع فريق باريس سان جيرمان في إضافة لقب جديد لخزائنه عندما يواجه لانس، الأحد، في النسخة رقم 50 من بطولة كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريسفرن)
رياضة عالمية ماينز الألماني هزم ضيفه بورنموث الإنجليزي ودياً (نادي بورنموث)

ماينز يهزم بورنموث في آخر البروفات الوديّة

فاز ماينز الألماني على ضيفه بورنموث الإنجليزي بنتيجة 2 - 1 في مباراة ودية السبت في ختام استعداد الفريقين لمنافسات الموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (ماينز (ألمانيا))
رياضة عالمية فولهام الإنجليزي هزم نظيره الألماني شتوتغارت ودياً (د.ب.أ)

فولهام يهزم شتوتغارت وديّاً بهدف

فاز فريق فولهام الإنجليزي على نظيره الألماني شتوتغارت 1/ صفر السبت في تجربة ودية جمعت بينهما استعداداً لانطلاق الموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

باريس سان جيرمان يتعاقد مع البلجيكي ميكا غودتس حتى 2031

المهاجم البلجيكي ميكا غودتس (أ.ف.ب)
المهاجم البلجيكي ميكا غودتس (أ.ف.ب)
TT

باريس سان جيرمان يتعاقد مع البلجيكي ميكا غودتس حتى 2031

المهاجم البلجيكي ميكا غودتس (أ.ف.ب)
المهاجم البلجيكي ميكا غودتس (أ.ف.ب)

أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، السبت، تعاقده مع المهاجم البلجيكي ميكا غودتس قادماً من أياكس أمستردام الهولندي، بعقد يمتد حتى عام 2031.

وقال النادي الباريسي عبر موقعه الرسمي إنه سعيد بانضمام المهاجم البلجيكي إلى صفوفه، مشيراً إلى أنه سيرتدي القميص رقم 22.

وُلد غودتس في 7 يونيو (حزيران) 2005 بمدينة لوفين البلجيكية، وبدأ مسيرته الكروية في أكاديمية أندرلخت، قبل انتقاله إلى جينك عام 2020، حيث برز سريعاً بوصفه أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم البلجيكية، خصوصاً خلال مشاركاته في دوري أبطال أوروبا للشباب.

وفي يناير (كانون الثاني) 2023، انتقل غودتس إلى أياكس أمستردام لمواصلة تطوره، وشارك مع فريق يونغ أياكس، مسجلاً تسعة أهداف وصانعاً أربعة أخرى خلال 25 مباراة على مدار موسم ونصف.

وساهم مستواه في تصعيده تدريجياً إلى الفريق الأول لأياكس، بعدما سجل ظهوره الأول في الدوري الهولندي أمام فورتونا سيتارد في 9 أبريل (نيسان) 2023، عندما كان يبلغ 17 عاماً.

ويواصل غودتس الآن مسيرته في فرنسا، بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان بعقد طويل الأمد يمتد حتى 2031.


كوبولي ينهي سلسلة هزائمه ويتأهل إلى الدور الثالث في سينسيناتي

الإيطالي فلافيو كوبولي خلال مواجهته الصربي ميومير كيتسمانوفيتش في دورة سينسيناتي (رويترز)
الإيطالي فلافيو كوبولي خلال مواجهته الصربي ميومير كيتسمانوفيتش في دورة سينسيناتي (رويترز)
TT

كوبولي ينهي سلسلة هزائمه ويتأهل إلى الدور الثالث في سينسيناتي

الإيطالي فلافيو كوبولي خلال مواجهته الصربي ميومير كيتسمانوفيتش في دورة سينسيناتي (رويترز)
الإيطالي فلافيو كوبولي خلال مواجهته الصربي ميومير كيتسمانوفيتش في دورة سينسيناتي (رويترز)

تأهل الإيطالي فلافيو كوبولي، المصنف العاشر عالمياً، إلى الدور الثالث من منافسات فردي الرجال في دورة سينسيناتي للتنس، إحدى بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة، بعد فوزه الصعب على الصربي ميومير كيتسمانوفيتش، السبت.

وحسم كوبولي المواجهة التي امتدت لثلاث مجموعات بنتيجة 6-1 و4-6 و6-3، لينهي سلسلة من ثلاث هزائم متتالية.

وواصل اللاعب الإيطالي تفوقه على كيتسمانوفيتش للمرة الثالثة خلال العام الحالي، محققاً انتصاره الـ28 في 2026، والأول له في بطولة سينسيناتي منذ عامين.

ويلتقي كوبولي في الدور المقبل مع البلجيكي ألكسندر بلوك، الذي تأهل على حساب الأرجنتيني ماريانو نافوني بالفوز عليه بمجموعتين دون رد 6-3 و6-4.

وفي مواجهات أخرى، تغلب الباراغواياني أدولفو دانييل فاييخو على فالنتين فاشيرو من موناكو بمجموعتين دون رد، بواقع 6-3 و6-3.

كما تأهل الإسباني مارتن لاندالوسي بعد فوزه على الإيطالي ماتيو أرنالدي في مواجهة من ثلاث مجموعات بنتيجة 6-4 و4-6 و6-4.

ويبلغ مجموع جوائز بطولة سينسيناتي 9 ملايين و415 ألفاً و725 دولاراً.


كيت دوغلاس تستعيد الرقم القياسي العالمي لسباق 50 متراً حرة

الأميركية كيت دوغلاس خلال منافسات سباق 200 متر صدراً في بطولة بان باسيفيك للسباحة (أ.ف.ب)
الأميركية كيت دوغلاس خلال منافسات سباق 200 متر صدراً في بطولة بان باسيفيك للسباحة (أ.ف.ب)
TT

كيت دوغلاس تستعيد الرقم القياسي العالمي لسباق 50 متراً حرة

الأميركية كيت دوغلاس خلال منافسات سباق 200 متر صدراً في بطولة بان باسيفيك للسباحة (أ.ف.ب)
الأميركية كيت دوغلاس خلال منافسات سباق 200 متر صدراً في بطولة بان باسيفيك للسباحة (أ.ف.ب)

استعادت السباحة الأميركية كيت دوغلاس الرقم القياسي العالمي لسباق 50 متراً حرة، السبت، بعدما سجلت 23.49 ثانية في تصفيات بطولة بان باسيفيك للسباحة المقامة في إرفين بولاية كاليفورنيا.

وحسّنت دوغلاس الرقم القياسي السابق البالغ 23.55 ثانية، الذي سجلته مواطنتها غريتشن والش في 28 يونيو (حزيران) خلال بطولة سيت كولي في روما.

وكانت والش قد انتزعت الرقم القياسي من دوغلاس نفسها، التي سجلت 23.59 ثانية في 19 يونيو، قبل أن تستعيد السباحة الأميركية الرقم مجدداً بعد أقل من شهرين.

وأبدت دوغلاس مفاجأتها بالإنجاز، مؤكدة أنها لا تزال ترى مجالاً لتطوير أدائها، وقالت: «لم أكن أتوقع ذلك على الإطلاق. ما زلت أعتقد أن هناك جوانب يمكنني تحسينها».

وجاء الرقم القياسي بعد أكثر من 12 ساعة فقط من تسجيل دوغلاس ثاني أسرع زمن في تاريخ سباق 100 متر حرة، خلال مشاركتها في المرحلة الأولى من سباق التتابع 4 مرات 100 متر حرة الذي توج به المنتخب الأميركي.

وسجلت دوغلاس 51.69 ثانية في سباق 100 متر، بفارق جزء من مائة من الثانية فقط عن الرقم القياسي العالمي المسجل باسم الهولندية ماريت ستينبرخن.

وقالت السباحة الأميركية إن اقترابها من تحطيم الرقم القياسي في سباق 100 متر منحها دافعاً إضافياً قبل سباق 50 متراً، مؤكدة أنها أصبحت أكثر هدوءاً في التعامل مع الأرقام القياسية مقارنة بالمرة الأولى التي حققت فيها هذا الإنجاز.

ومن المنتظر أن يشهد نهائي سباق 50 متراً حرة مواجهة قوية بين دوغلاس ووالش؛ إذ سجلت الأخيرة 23.78 ثانية في التصفيات، وهو ثاني أسرع زمن، فيما حلت الأسترالية ميغ هاريس ثالثة بزمن 24.22 ثانية.

وتستعد دوغلاس أيضاً لخوض سباق فردي آخر في الليلة الختامية للبطولة، بعدما تأهلت إلى نهائي سباق 200 متر صدراً في المركز الثاني خلف اليابانية كوتومي كاتو.