من مانشستر إلى الخبر... القادسية يضع اللمسات الأخيرة على صفقة رايندرز

تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)
تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)
TT

من مانشستر إلى الخبر... القادسية يضع اللمسات الأخيرة على صفقة رايندرز

تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)
تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)

بات انتقال الهولندي تيجاني رايندرز من مانشستر سيتي إلى القادسية مسألة إجراءات أخيرة، بعدما توصلت الأطراف إلى اتفاق على الصفقة التي ستنهي تجربة لاعب الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد موسم واحد فقط.

وبحسب الصحافي الإيطالي الأشهر «فابريزيو رومانو»، وافق رايندرز على عرض القادسية، وتوصل النادي السعودي ومانشستر سيتي إلى اتفاق شفهي كامل تبلغ قيمته 61 مليون يورو، قبل أن يبدأ الناديان تبادل الوثائق تمهيداً للتوقيع النهائي.

ووصف رومانو الصفقة بعبارته الشهيرة «Here we go»، في إشارة إلى حسم الاتفاق بين جميع الأطراف.

وأكدت شبكة «ESPN» من جانبها، نقلاً عن مصادرها، اتفاق مانشستر سيتي والقادسية على انتقال الدولي الهولندي، وقدرت قيمة الصفقة بنحو 52 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 70 مليون دولار.

وتتقارب هذه الأرقام مع ما نشرته صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، التي أكدت أن رايندرز قرر الانتقال إلى القادسية مقابل 52 مليون جنيه إسترليني، بعد موسم واحد فقط بقميص سيتي، مشيرة إلى أنه فضّل الوجهة السعودية رغم وجود عرض من نوتنغهام فورست.

أما صحيفة «الغارديان»، فذكرت أن الاتفاق تبلغ قيمته نحو 51 مليون جنيه إسترليني، وأن انتقال رايندرز إلى القادسية أصبح متوقعاً بعد اتفاق الناديين.

وكانت الصحيفة قد أشارت قبل ذلك إلى أن القيمة الإجمالية للحزمة تقترب من 60 مليون يورو، وأن الشروط الشخصية مع اللاعب تم الاتفاق عليها.

وبذلك يقترب رايندرز من العمل في السعودية تحت قيادة مدرب القادسية بريندان رودجرز، في نهاية سريعة ومفاجئة لمغامرة بدأت بطموحات كبيرة عندما انتقل من ميلان إلى مانشستر سيتي في صيف 2025.

وقال إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، الجمعة، تعليقاً على الانتقال المحتمل لرايندرز إلى القادسية: «من الصعب قليلاً إقناع اللاعبين عندما يكونون قد اتخذوا قرارهم بالفعل. عليك أن تغير أفكارهم، وهذا ليس سهلاً دائماً».

وكان ماريسكا قد كشف في وقت سابق خلال فترة الإعداد للموسم عن أن جيمس ترافورد، الذي انتقل إلى ليدز يونايتد، وعمر مرموش، الذي لا يزال من الممكن أن يرحل عن النادي، دخلا الصيف وقد اتخذا بالفعل قراراً بالمغادرة، بسبب الإحباط الذي عانيا منه خلال الموسم الماضي.

وأضاف ماريسكا: «وضع تيجاني يشبه وضع جيمس ترافورد وبعض اللاعبين الآخرين. لكنني أعتقد أنه عندما يرى النادي واللاعب والمدرب جميعاً أن القرار الأفضل للاعب ربما يكون الرحيل، فعليه أن يرحل».

لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: كيف وصلت الأمور إلى هذه النقطة بهذه السرعة؟ أحد أهم تعاقدات عملية التجديد التي كان مانشستر سيتي في أمسّ الحاجة إليها الصيف الماضي، أصبح بالفعل في طريقه إلى الرحيل بعد عام واحد.

وكما أشار ماريسكا، ليست حالة رايندرز منفردة؛ إذ توجد حالات مشابهة داخل الفريق، من بينها مرموش الذي انضم إلى النادي قبل 18 شهراً.

صفقة بدت مثالية على الورق، كان هناك الكثير مما يبرر تعاقد مانشستر سيتي مع رايندرز؛ فبحسب شبكة «The Athletic»، وصل الهولندي إلى ملعب الاتحاد بعدما اختير أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي، وكانت قدرته على التقدم بالكرة والتحكم في إيقاع اللعب والوصول إلى المرمى تجعله، نظرياً، لاعباً قادراً على ترك تأثير كبير في أي فريق.

وكان سيتي في حاجة ماسة إلى ضخ طاقة جديدة في وسط الملعب، بعد موسم 2024 - 2025 الذي عانى خلاله الفريق بشدة في فترات طويلة، وحقق 11 انتصاراً فقط خلال 35 مباراة بين أكتوبر (تشرين الأول) ومارس (آذار).

ومع رحيل كيفن دي بروين وإيلكاي غوندوغان، بدا رايندرز لاعباً يمتلك تحديداً ما يحتاج إليه الفريق من الطاقة والإبداع. وخلال السنوات الأخيرة، أعطى سيتي أولوية للتعاقد مع لاعبين يستطيعون تجاوز المنافسين بالكرة، وهي ميزة أخرى امتلكها لاعب ميلان السابق.

كانت فلسفة العديد من تعاقدات النادي في صيف 2025 تقوم على ضم لاعبين لديهم خصائص فردية يمكنها تغيير المباريات في الدوري الإنجليزي، ثم العمل لاحقاً على معالجة نقاط ضعفهم.

لكن مشكلة رايندرز أن نقاط الضعف الموجودة في أدائه اتضح لاحقاً أنها أكثر أهمية مما ربما تصوره سيتي.

الأهداف أخفت مشكلة دفاعية

حتى خلال موسمه الاستثنائي الأخير في إيطاليا، كان واضحاً أن رايندرز لا يقدم الكثير من الناحية الدفاعية؛ فقراءة مكان سقوط الكرة الثانية ليست دائماً من نقاط قوته، كما لا يتميز بالدخول في الصراعات البدنية والفوز بها بصورة منتظمة. وفي الوقت نفسه، كان تسجيله 15 هدفاً بجميع المسابقات في موسم 2024 - 2025 قفزة هائلة مقارنة بما قدمه طوال مسيرته. فذلك كان الموسم الوحيد الذي تجاوز خلاله سبعة أهداف في موسم واحد.

وبالتالي، عندما تراجعت حصيلته التهديفية في إنجلترا، أصبحت محدودية مساهمته الدفاعية أكثر وضوحاً، وتحول اللاعب الذي بدا متكاملاً هجومياً في ميلان إلى لاعب يصعب إيجاد الدور المثالي له داخل منظومة سيتي.

أين يلعب رايندرز؟

ربما كانت تلك هي المشكلة الأهم. أراد بيب غوارديولا الاستفادة من قدرة رايندرز على التسجيل، ولذلك دفع به في مناطق متقدمة حول إيرلينغ هالاند، بصورة تشبه الدور الذي كان يؤديه غوندوغان عندما يتحرك من خط الوسط إلى منطقة الجزاء.

وقال غوارديولا عن لاعبه: «كنا نعرف أنه لاعب مميز في الوصول إلى منطقة الجزاء. الناس في إيطاليا يعرفونه جيداً. يستطيع اللعب كلاعب وسط ارتكاز، لكنه يحب الوصول إلى منطقة الجزاء لمساعدة مهاجمين مثل إيرلينغ هالاند وعمر مرموش».

وبالفعل، كان رايندرز يظهر في بعض المباريات داخل منطقة الجزاء أو على حافتها لاستقبال الكرات العائدة إلى الخلف. لكن أمام الفرق التي تتكتل دفاعياً أمام سيتي، وجد الهولندي نفسه في كثير من الأحيان متمركزاً بصورة شبه دائمة ضمن الخط الأمامي، وهو دور لم يستخرج أفضل إمكاناته.

وبعد ظهوره الأول المبهر في الدوري الإنجليزي أمام وولفرهامبتون، بدأ تدريجياً يعاني في تكرار المستوى نفسه من نقص الإبداع والخطورة التهديفية. ورغم ذلك، ظل أساسياً بانتظام لعدة أشهر، في الفترة التي كان غوارديولا يتمسك خلالها بتشكيلة شبه ثابتة.

لحظة التحول

المفارقة أن رايندرز مر بفترة جيدة جداً خلال ديسمبر (كانون الأول) وبداية يناير (كانون الثاني)، وسجل أربعة أهداف خلال سبع مباريات في الدوري، ما أعطى انطباعاً بأنه بدأ أخيراً يتأقلم مع الكرة الإنجليزية.

لكن بعد ذلك، خرج بصورة مفاجئة من الحسابات الأساسية. وبحسب المصادر القريبة من الجهاز الفني التي تحدثت إليها «The Athletic»، لم يستخدم سيتي رايندرز في مركز أعمق بوسط الملعب، رغم أن هذا الدور بدا مناسباً جداً له في إيطاليا؛ لأن الفريق لم يكن يحتاج إليه هناك في ظل وجود برناردو سيلفا ورودري، وخصوصاً بعد عودة الأخير من الإصابة في يناير.

وبين بداية فبراير (شباط) ونهاية الموسم، لم يشارك رايندرز حتى بديلاً في تسع من أصل 14 مباراة خاضها سيتي في الدوري، ولم يبدأ أساسياً سوى مباراتين.

وتشير مصادر مقربة من الدولي الهولندي إلى أنه شعر بعدم وجود ثقة كافية به، وبدأ بالفعل التفكير في الرحيل، رغم تأقلمه هو وزوجته جيداً مع الحياة في مانشستر وتكوينهما صداقات داخل الفريق.

«كل لاعب يريد المشاركة»

قال ماريسكا، الجمعة، عن اللاعبين الراغبين في الرحيل، ومن بينهم رايندرز: «جميعهم يعملون يومياً، ويخوضون التدريبات كل يوم، وفي نهاية الأسبوع يريدون جميعاً المشاركة في المباراة».

وأضاف: «عندما لا يلعبون، يجدون صعوبة في فهم الأمر أو في معرفة السبب. وأنا أتفهم أنه بعد موسم كامل قد يرغب بعضهم في اللعب بصورة أكبر. هذا وضع طبيعي».

ومن المفارقات أن تغيير الجهاز الفني ربما كان يمكن أن يمنح رايندرز بداية جديدة.

وقال ماريسكا عن الهولندي: «بالطريقة التي كان يلعب بها خلال مباريات فترة الإعداد، كنت سعيداً إلى حد كبير بأدائه بشكل عام». وأضاف: «أعرف تيجي من إيطاليا، منذ وجوده في ميلان. أعرفه جيداً وأعرف أنه كان يلعب على الأرجح في مركز مختلف. هو يحب اللعب في مركز أعمق قليلاً بدلاً من اللعب في مناطق متقدمة».

وتابع: «لكنه كان جيداً في فترة الإعداد. سنرى الآن ما سيحدث وسنتخذ القرار». لكن رايندرز كان قد بدأ، على ما يبدو، اتخاذ قراره بالفعل.

قصة رايندرز تفتح أيضاً باباً أوسع بشأن سياسة التعاقدات الأخيرة لمانشستر سيتي؛ فمنذ بدء إعادة بناء الفريق في يناير 2025، تعاقد النادي مع عمر مرموش، نيكو غونزاليس، عبد القادر خوسانوف، فيتور ريس، ريان شرقي، تيجاني رايندرز، ريان آيت نوري، جيمس ترافورد، ماركوس بيتينيلي وجيانلويجي دوناروما. ويبدو خوسانوف وشرقي من أصحاب الإمكانات الكبيرة، فيما منح دوناروما الفريق بعض الخصائص التي كان يحتاج إليها بشدة رغم معاناته في جوانب أخرى.

وخرج فيتور ريس على سبيل الإعارة لكنه لا يزال يحظى بتقييم مرتفع داخل النادي، فيما يشغل بيتينيلي مركز الحارس الثالث.

لكن على الجانب الآخر، رحل ترافورد، ويقترب رايندرز من المغادرة، كما تحيط الشكوك بمستقبل مرموش، بينما يبحث آيت نوري عن موسم يستطيع خلاله إثبات نفسه بصورة حقيقية، ولم يحصل نيكو غونزاليس بدوره على مكان ثابت.

ويجعل ذلك الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات شديدة الأهمية بالنسبة إلى مدير الكرة هوغو فيانا، الذي أشرف على جانب كبير من عملية إعادة بناء الفريق بعد خلافته تشيكي بيغيريستين.

رايندرز، على الورق، كان يحقق كثيراً من الشروط التي يبحث عنها مانشستر سيتي في لاعب الوسط، لكن النادي توصل في النهاية إلى أنه لا يتلاءم بالقدر الكافي مع احتياجات الفريق، بينما قرر اللاعب نفسه إنهاء التجربة والبحث عن فرصة جديدة، رغم أن تغيير المدير الفني كان يمكن نظرياً أن يمنحه بداية مختلفة.

والآن، بعد الاتفاق مع القادسية، ربما لن نعرف بصورة حاسمة ما إذا كان رايندرز قادراً على النجاح طويلاً في الدوري الإنجليزي أو تثبيت نفسه بين أفضل لاعبي الوسط في الكرة الأوروبية.

من الصعب إصدار حكم نهائي على لاعب بعد موسم واحد، لكن علامات الاستفهام التي رافقت الصفقة منذ البداية تحولت سريعاً إلى مشكلات حقيقية، لتنتهي صفقة بدت واعدة للغاية برحيل سريع وغير متوقع إلى الدوري السعودي.

ولد رايندرز في 29 يوليو (تموز) 1998 بمدينة زفوله الهولندية، وبدأ مسيرته مع نادي مدينته بي إي سي زفوله قبل الانتقال إلى ألكمار عام 2017، كما خاض تجربة إعارة قصيرة مع فالفيك.

ومع ألكمار، تحول تدريجياً إلى أحد أبرز لاعبي الوسط في هولندا، وخاض 128 مباراة رسمية وسجل 13 هدفاً، قبل أن ينتقل إلى ميلان في صيف 2023.

وفي موسمين بقميص ميلان، شارك رايندرز في 104 مباريات رسمية وسجل 19 هدفاً. وبلغ ذروة تألقه في موسم 2024 - 2025 عندما سجل 15 هدفاً في مختلف البطولات، واختير أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي. وتوج مع ميلان بـكأس السوبر الإيطالي 2025، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي.

أما تجربته الإنجليزية، فتشير صحيفة «ذا تايمز» إلى أنه خاض 50 مباراة مع مانشستر سيتي في جميع المسابقات، سجل خلالها سبعة أهداف وصنع ثمانية، بينما سجل خمسة أهداف وصنع اثنين خلال 28 مباراة في الدوري الإنجليزي.

وخلال موسمه مع سيتي، أضاف إلى سجله لقبي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في 2026.

وعلى الصعيد الدولي، خاض رايندرز مباراته الأولى مع المنتخب الهولندي الأول في سبتمبر (أيلول) 2023، وأصبح بعدها عنصراً منتظماً في صفوف «الطواحين». ووفقاً للاتحاد الهولندي، وصل رصيده حتى صيف 2026 إلى 35 مباراة دولية سجل خلالها سبعة أهداف، وشارك في كأس أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026.

وهكذا، ينتقل القادسية - حال اكتمال التوقيعات والإعلان الرسمي - من مجرد الاهتمام بلاعب وسط بارز إلى الحصول على لاعب دولي هولندي يبلغ 28 عاماً، خاض تجارب في هولندا وإيطاليا وإنجلترا، في صفقة تقدر بنحو 61 مليون يورو، وتضع نهاية مبكرة للغاية لمغامرة كان يفترض أن تستمر سنوات في ملعب الاتحاد.


مقالات ذات صلة

حضور قياسي في ديربي مدريد بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو»

رياضة عالمية حضور  قياسي في ديربي مدريد بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو» (د.ب.أ)

حضور قياسي في ديربي مدريد بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو»

أعلن نادي أتلتيكو مدريد عن رقم قياسي للحضور الجماهيري في مدرجات ملعبه «طيران الرياض متروبوليتانو» خلال مباراة الديربي أمام ريال مدريد في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو  إشبيلية يحتفلون أمام جماهير فالنسيا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فالنسيا يسقط وسط جماهيره بخسارة درامية أمام إشبيلية

سقط فالنسيا على ملعبه ووسط جماهيره بخسارة مثيرة أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2 / 3 في ختام منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة سعودية مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)

هيف القحطاني… موهبة سعودية تبدأ فصلاً جديداً في دوري المقاتلين

ينتقل السعودي الشاب هيف القحطاني من منصات التتويج الآسيوية إلى قفص رابطة المقاتلين المحترفين.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية الإسباني فيران توريس  يحتفل بهدف التقدم لسان جيرمان في مرسيليا (إ.ب.أ)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يحسم الكلاسيكو بثنائية توريس وماركينيوس

واصل باريس سان جيرمان حامل اللقب صحوته وحسم الكلاسيكو أمام مضيّفه مرسيليا 2-1، الأحد في المرحلة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا (فرنسا))
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب منتخب  ألمانيا (أ.ف.ب)

أجواء رائعة بين لاعبي «المانشافت» في أول معسكر تحت قيادة كلوب

وصل لاعبو منتخب ألمانيا إلى بافاريا للانتظام في أول معسكر للفريق تحت قيادة مديره الفني الجديد يورغن كلوب.

«الشرق الأوسط» (بافاريا (ألمانيا))

حضور قياسي في ديربي مدريد بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو»

حضور  قياسي في ديربي مدريد بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو» (د.ب.أ)
حضور قياسي في ديربي مدريد بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو» (د.ب.أ)
TT

حضور قياسي في ديربي مدريد بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو»

حضور  قياسي في ديربي مدريد بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو» (د.ب.أ)
حضور قياسي في ديربي مدريد بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو» (د.ب.أ)

أعلن نادي أتلتيكو مدريد عن رقم قياسي للحضور الجماهيري في مدرجات ملعبه «طيران الرياض متروبوليتانو» خلال مباراة الديربي أمام ريال مدريد في الدوري الإسباني.

وحسم أتلتيكو المباراة لصالحه بالفوز 2 / 1، ليتفوق على جاره في جدول الترتيب بعد مرور سبع جولات من الليغا.

وقال أتلتيكو في بيان عبر موقعه الرسمي مساء الأحد: «لقد سجل ملعبنا وجماهيرنا إنجازا جديدا خلال ديربي مدريد بتحقيق رقما قياسيا جديدا في الحضور الجماهيري بتواجد 70 ألفا و514 مشجعا في المدرجات لمساندة فريقنا».

وأوضح البيان أن الحضور الجماهيري للديربي اقترب كثيرا من السعة الكاملة للملعب، البالغة 70 ألفا و813 مقعدا، أي بفارق 300 مشجع.

وأشاد النادي المدريدي بأنصاره، قائلا في ختام البيان: «بهذا الإنجاز الجديد، أثبتت جماهيرنا مجددا أنها فريدة من نوعها، وشكرا لكم عشاق أتلتيكو على الدعم والمساندة المستمرة».


«لا ليغا»: فالنسيا يسقط وسط جماهيره بخسارة درامية أمام إشبيلية

لاعبو  إشبيلية يحتفلون أمام جماهير فالنسيا (إ.ب.أ)
لاعبو إشبيلية يحتفلون أمام جماهير فالنسيا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فالنسيا يسقط وسط جماهيره بخسارة درامية أمام إشبيلية

لاعبو  إشبيلية يحتفلون أمام جماهير فالنسيا (إ.ب.أ)
لاعبو إشبيلية يحتفلون أمام جماهير فالنسيا (إ.ب.أ)

سقط فالنسيا على ملعبه ووسط جماهيره بخسارة مثيرة أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2 / 3 في ختام منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الأحد.

تقدم الفريق الباسكي في النتيجة مرتين، حيث أنهى الشوط الأول متفوقا بهدف لوكا سوتشيتش في الدقيقة 26 من المباراة التي أقيمت على ملعب «ميستايا».

وأدرك فالنسيا التعادل بهدف أرون مايول في الدقيقة 57، قبل أن يتقدم الضيوف مجددا بهدف المخضرم كارلوس سولير في الدقيقة 75 من ركلة جزاء.

ورفض سولير الاحتفال بهدفه تقديرا لمشاعر جماهير ناديه القديم، فالنسيا الذي رحل عنه لينتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في صيف 2022 قبل أن يعود مجددا إلى أجواء الدوري الإسباني بقميص سوسيداد في 2025 بعد إعارة غير ناجحة بقميص وست هام يونايتد الإنجليزي.

واستمرت الإثارة بنجاح فالنسيا في التعادل مجددا بهدف ذاتي سجله لوكن بيتيا بالخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 84.

لكن سوسيداد خطف الفوز بهدف في توقيت قاتل، سجله أندير بارينتشيا في الدقيقة 91، وحافظ الضيوف على تقدمهم وسط نقص عددي في اللحظات الأخيرة بعد طرد أوري أوسكارسون في الدقيقة 96.

بهذا الفوز الثمين، يحقق ريال سوسيداد انتصاره الثالث في «الليغا» ويرفع رصيده إلى 10 نقاط، ليرتقي للمركز الثامن في جدول الترتيب.

أما فالنسيا فقد تلقى خسارته الخامسة في مشواره بالدوري هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 4 نقاط في المركز التاسع عشر وقبل الأخير.


«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يحسم الكلاسيكو بثنائية توريس وماركينيوس

الإسباني فيران توريس  يحتفل بهدف التقدم لسان جيرمان في مرسيليا (إ.ب.أ)
الإسباني فيران توريس يحتفل بهدف التقدم لسان جيرمان في مرسيليا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يحسم الكلاسيكو بثنائية توريس وماركينيوس

الإسباني فيران توريس  يحتفل بهدف التقدم لسان جيرمان في مرسيليا (إ.ب.أ)
الإسباني فيران توريس يحتفل بهدف التقدم لسان جيرمان في مرسيليا (إ.ب.أ)

واصل باريس سان جيرمان حامل اللقب صحوته وحسم الكلاسيكو أمام مضيّفه مرسيليا 2-1، الأحد في المرحلة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

فملعب فيلودروم، حقق باريس سان جيرمان فوزه الثاني تواليا بعد تعادلين وخسارة، عندما تغلب على غريمه التقليدي مرسيليا 2-1، معمقا جراحه.

وتابع المهاجم الدولي الاسباني فيران توريس المنتقل حديثا من برشلونة، هوايته التهديفية بافتتاحه التسجيل في الدقيقة 66، بعد سبع دقائق من دخوله بديلا للدولي الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، اثر تمريرة من ديزيري دوي، رافعا رصيده الى أربعة أهداف في الدوري وسبعة اهداف في مختلف المسابقات.

وتقاسم توريس صدارة لائحة الهدافين في الدوري مع أربعة لاعبين هم: مهاجم مرسيليا الدولي الجزائري أمين غويري، الماليان كاموري دومبيا (بريست) ولاسين سينايوكو (باريس أف سي) والألماني باريس برونر (موناكو).

ونجح مرسيليا في إدراك التعادل بعد ست دقائق بواسطة الانجليزي انغل غوميز اثر تمريرة من غويري (72)، لكن القائد المدافع الدولي البرازيلي ماركينيوس أعاد التقدم للضيوف بعد دقيقتين (74).

وزادت محن الفريق الجنوبي بطرد مهاجمه الأميركي تيموثي وياه، نجل جورج، أسطورة سان جيرمان وميلان الايطالي سابقا ورئيس ليبيريا، لتلقيه الانذار الثاني في الدقيقة 77.

ودخل وياه في الدقيقة 30 مكان البرازيلي إيغور بيتشاو الذي تعرض لإصابة.

وارتقى باريس سان جيرمان الى المركز السادس برصيد ثماني نقاط، فيما تجمد رصيد مرسيليا عند ثلاث نقاط في المركز السابع عشر قبل الاخير بخسارته الثالثة تواليا في الدوري والخامسة تواليا في مختلف المسابقات.