متفوقاً على كبار «البريميرليغ»... الهلال يقترب من خطف بيدرو نيتو

البرتغالي بيدرو نيتو جناح تشيلسي (رويترز)
البرتغالي بيدرو نيتو جناح تشيلسي (رويترز)
TT

متفوقاً على كبار «البريميرليغ»... الهلال يقترب من خطف بيدرو نيتو

البرتغالي بيدرو نيتو جناح تشيلسي (رويترز)
البرتغالي بيدرو نيتو جناح تشيلسي (رويترز)

اقترب نادي الهلال من حسم واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة للتعاقد مع البرتغالي بيدرو نيتو، جناح تشيلسي، متفوقاً في سباق شهد خلال الأسابيع الماضية اهتمام عدد من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بخدمات اللاعب. وحسب الصحافي البلجيكي المتخصص في سوق الانتقالات، ساشا تافوليري، حقق الهلال تقدماً كبيراً في الصفقة، وتوصل بالفعل إلى اتفاق مع نيتو بشأن الشروط الشخصية لعقده، فيما أبدى تشيلسي استعداداً للسماح للاعب بالرحيل إذا حصل على العرض المالي الذي يرضيه.

وأشار التقرير إلى أن النادي اللندني بات يطلب نحو 60 مليون يورو، ما يعادل قرابة 52 مليون جنيه إسترليني، مقابل التخلي عن الدولي البرتغالي. وتأتي تلك التطورات بعد فترة لم يكن فيها الهلال الاسم الوحيد المرتبط باللاعب، إذ تحول نيتو خلال الصيف إلى أحد الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات الإنجليزية، وسط اهتمام من مانشستر سيتي وليفربول، قبل أن تدخل أندية أخرى على الخط.

وكانت صحيفة «الغارديان» البريطانية قد أشارت سابقاً إلى نشوب منافسة على توقيع نيتو، مؤكدة وجود أندية سعودية مهتمة باللاعب إلى جانب ليفربول ومانشستر سيتي، في وقت كان تشيلسي يسعى فيه إلى تحقيق التوازن المالي بعد إنفاق مبالغ ضخمة في سوق الانتقالات.

وتزايد الحديث عن مانشستر سيتي بصورة خاصة خلال أغسطس (آب). ونقلت شبكة «ESPN»، خلال الأسبوع الماضي، أن بطل إنجلترا السابق يدرس التحرك للتعاقد مع الجناح البرتغالي، وأن تشيلسي كان منفتحاً على التفاوض رغم اعتبار نيتو عنصراً مهماً في الفريق، فيما كان السعر المتداول في ذلك الوقت يصل إلى نحو 70 مليون جنيه إسترليني. ولم يكن اهتمام سيتي عابراً، إذ أكدت «الغارديان»، الخميس، أن نيتو يمثل خياراً جذاباً بالنسبة إلى مدرب مانشستر سيتي إنزو ماريسكا، الذي يعرف اللاعب جيداً من فترة عمله في تشيلسي. وجاء التفكير في نيتو في ظل تحركات سيتي لإعادة تشكيل خطه الهجومي وإمكانية رحيل بعض لاعبيه. وفي الوقت نفسه، اتسعت قائمة الأندية الإنجليزية المرتبطة بالجناح البرتغالي. فقد ذكرت «الغارديان» أن آرسنال أصبح أحدث الأندية التي ارتبط اسمها بنيتو، إلى جانب ليفربول وتوتنهام، وهو ما عكس حجم الطلب على اللاعب قبل ظهور الهلال بوصفه المرشح الأكثر جدية للحصول على توقيعه.

لكن التحرك السعودي لم يبدأ مع الساعات الأخيرة. ففي أواخر يوليو (تموز) الماضي كانت تقارير سوق الانتقالات قد وضعت نيتو بالفعل ضمن دائرة اهتمام أندية «دوري روشن»، بالتزامن مع اهتمام ليفربول ومانشستر سيتي، قبل أن تتحول الصورة في منتصف أغسطس من مجرد اهتمام إلى مفاوضات مباشرة ومتقدمة مع الهلال.

والفارق الجوهري في التطورات الجديدة هو أن الهلال، وفقاً لتافوليري، لم يعد في مرحلة استطلاع موقف اللاعب فقط، وإنما تجاوز تلك الخطوة إلى الاتفاق معه على الشروط الشخصية، ليصبح التفاوض مع تشيلسي حول قيمة الصفقة العقبة الأساسية المتبقية أمام إتمام الانتقال.

ويبدو كذلك أن موقف تشيلسي المالي من نيتو أصبح أكثر مرونة مقارنة بالتقارير السابقة. فبينما تحدثت تقارير مطلع أغسطس عن إمكانية رحيله مقابل نحو 70 مليون جنيه إسترليني، تشير المعلومات الأحدث المنسوبة إلى تافوليري إلى استعداد النادي الإنجليزي للتخلي عنه مقابل قرابة 60 مليون يورو، مما قد يسهّل مهمة الهلال في الوصول إلى اتفاق نهائي. وبذلك، انتقل الهلال إلى موقع متقدم في سباق كان يضم أسماء ثقيلة من الدوري الإنجليزي. إلا أن الصفقة، حتى الآن، لا يمكن اعتبارها محسومة بصورة نهائية؛ فالاتفاق المشار إليه يتعلق بالشروط الشخصية بين النادي السعودي واللاعب، في حين لا تزال المفاوضات مع تشيلسي بشأن قيمة الانتقال بحاجة إلى اتفاق نهائي.

بيدرو نيتو تألق مع البرتغال في المونديال الأخير (أ.ب)

وُلد بيدرو لومبا نيتو في مدينة فيانا دو كاستيلو البرتغالية في 9 مارس (آذار) 2000، ويبلغ من العمر 26 عاماً. ويلعب أساساً في مركز الجناح، ويمكنه الظهور على الجبهتين اليمنى واليسرى، ويتميز بسرعته وقدرته على المراوغة والتحول بالكرة، مع اعتماده بصورة أساسية على قدمه اليسرى. بدأ نيتو مسيرته في أكاديمية سبورتينغ براغا، ووصل إلى الفريق الأول وهو في السابعة عشرة من عمره. وسجل في ظهوره الأول مع الفريق أمام ناسيونال في مايو (أيار) 2017، ليصبح، بعمر 17 عاماً وشهرين وخمسة أيام، ثالث أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ براغا.

ولم يطل بقاؤه في البرتغال، إذ انتقل إلى لاتسيو الإيطالي في صيف 2017، في تجربة امتدت موسمين، وكان ضمن الفريق الذي تُوّج بكأس إيطاليا، قبل أن تبدأ المرحلة الأهم في مسيرته عندما انتقل إلى ولفرهامبتون الإنجليزي في أغسطس 2019. وخلال خمس سنوات مع ولفرهامبتون، تحول نيتو إلى أحد أبرز لاعبي الفريق، رغم تعرضه لإصابات عطلت مسيرته في بعض الفترات.

ووفق الموقع الرسمي لتشيلسي، خاض الجناح البرتغالي 135 مباراة بقميص الولفز، وكان موسمه الأخير مع الفريق لافتاً، بعدما أسهم في 11 هدفاً خلال 20 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي. وفي أغسطس 2024، دفع تشيلسي إلى الحصول على خدماته ووقع معه عقداً لمدة سبع سنوات. وفي موسمه الأول قبل كأس العالم للأندية، شارك نيتو في 45 مباراة، وسجل ستة أهداف وصنع ستة أخرى، وأسهم في تتويج الفريق بلقب دوري المؤتمر الأوروبي. ثم شارك مع تشيلسي في كأس العالم للأندية، وظهر أساسياً في جميع مباريات الأدوار الإقصائية، وصولاً إلى الفوز على باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية، ليضيف لقب كأس العالم للأندية إلى سجله. وواصل نيتو دوره البارز في موسم 2025-2026، إذ تشير أرقام تشيلسي الرسمية إلى مشاركته في 52 مباراة بجميع المسابقات، بدأ 43 منها أساسياً، وسجل 10 أهداف وصنع 10 أخرى، بإجمالي 4086 دقيقة. كما أنهى الموسم باعتباره صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة بين لاعبي تشيلسي في جميع البطولات. وسجل البرتغالي خلال الموسم أول ثلاثية (هاتريك) في مسيرته مع الفريق الأول، خلال مواجهة هال سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، ومن بينها هدف مباشر من ركلة ركنية.

نيتو مع منتخب البرتغال

مر نيتو بمختلف منتخبات البرتغال للفئات السنية قبل ظهوره الأول مع المنتخب الأول في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، ولم يحتج إلى وقت طويل لافتتاح رصيده الدولي، إذ سجل في ظهوره الأول خلال الفوز الودي على أندورا بسبعة أهداف دون رد.

وشارك نيتو في بطولة أمم أوروبا (يورو 2024)، قبل أن يكون جزءاً من المنتخب البرتغالي المتوج بلقب دوري الأمم الأوروبية في 2025. وشارك في الفوز على ألمانيا في نصف النهائي، ثم صنع هدفاً في المباراة النهائية أمام إسبانيا التي انتهت بالتعادل (2-2) قبل أن تحسم البرتغال اللقب بركلات الترجيح.

كما شارك نيتو أساسياً في مباريات البرتغال الخمس في كأس العالم 2026، وصنع هدفاً خلال البطولة، قبل خروج المنتخب أمام إسبانيا.

وحسب البيانات الإحصائية المتاحة، تجاوز نيتو حاجز الثلاثين مباراة دولية مع البرتغال بمختلف مسابقات المنتخب الأول حتى صيف 2026، بعدما شارك في تسع مباريات دولية خلال عام 2026 وحده، من بينها خمس مباريات في كأس العالم. ويملك نيتو في سجله حتى الآن كأس إيطاليا مع لاتسيو، ودوري المؤتمر الأوروبي، وكأس العالم للأندية مع تشيلسي، بالإضافة إلى دوري الأمم الأوروبية مع منتخب البرتغال.

وفي حال نجاح الهلال في إغلاق المفاوضات مع تشيلسي، سيكون النادي السعودي قد حسم سباقاً ضم مجموعة من أبرز أندية الدوري الإنجليزي للحصول على جناح لا يزال في السادسة والعشرين من عمره، ويدخل الصفقة بعد موسم أنهاه بعشرة أهداف وعشر تمريرات حاسمة مع تشيلسي، وبعد مشاركة أساسية مع البرتغال في مونديال 2026.


مقالات ذات صلة

السلبية تخيم على مواجهة التعاون والخليج

رياضة سعودية من مباراة التعاون والخليج (واس)

السلبية تخيم على مواجهة التعاون والخليج

خيّم التعادل السلبي على مباراة التعاون والخليج في الجولة الافتتاحية للدوري السعودي للمحترفين، السبت.

خالد العوني (بريدة)
رياضة عالمية فريق باريس سان جيرمان يتدرب استعداداً لمواجهة لانس (أ.ف.ب)

باريس سان جيرمان يطمع في لقب جديد أمام لانس في السوبر الفرنسي

يطمع فريق باريس سان جيرمان في إضافة لقب جديد لخزائنه عندما يواجه لانس، الأحد، في النسخة رقم 50 من بطولة كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريسفرن)
رياضة عالمية ماينز الألماني هزم ضيفه بورنموث الإنجليزي ودياً (نادي بورنموث)

ماينز يهزم بورنموث في آخر البروفات الوديّة

فاز ماينز الألماني على ضيفه بورنموث الإنجليزي بنتيجة 2 - 1 في مباراة ودية السبت في ختام استعداد الفريقين لمنافسات الموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (ماينز (ألمانيا))
رياضة عالمية فولهام الإنجليزي هزم نظيره الألماني شتوتغارت ودياً (د.ب.أ)

فولهام يهزم شتوتغارت وديّاً بهدف

فاز فريق فولهام الإنجليزي على نظيره الألماني شتوتغارت 1/ صفر السبت في تجربة ودية جمعت بينهما استعداداً لانطلاق الموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باير ليفركوزن هزم نيوكاسل يونايتد ودياً (رويترز)

الجزائري مازا يسجل... وليفركوزن يهزم نيوكاسل بملعبه وديّاً

تغلب فريق باير ليفركوزن الألماني على نظيره الإنجليزي نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2 - 1 في مباراة ودية جمعتهما، السبت.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

السلبية تخيم على مواجهة التعاون والخليج

من مباراة التعاون والخليج (واس)
من مباراة التعاون والخليج (واس)
TT

السلبية تخيم على مواجهة التعاون والخليج

من مباراة التعاون والخليج (واس)
من مباراة التعاون والخليج (واس)

خيّم التعادل السلبي على مباراة التعاون والخليج في الجولة الافتتاحية للدوري السعودي للمحترفين، السبت.

وكانت للخليج اليد العليا في الشوط الأول، وكاد يتقدم بعد خمس دقائق من بداية المباراة عن طريق ‌جوشوا كينغ ‌الذي أطلق ​تسديدة من ‌الجانب ⁠الأيمن، بعدما ​قطع ⁠الكرة من التعاون قرب منطقة الجزاء، لكن الحارس مايلسون كان لها بالمرصاد.

وبعد 10 دقائق، أنقذ مايلسون فرصة أخرى أطلقها كينغ من مسافة قريبة. واعتقد الخليج أنه حصل ⁠على ركلة جزاء في ‌الدقيقة 20 ‌لصالح كينغ بعد تدخل من ​زين الدين ‌بلعيد، لكن الحكم عدل عن ‌قراره بمراجعة حكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

ووضع صالح العمري، لاعب الخليج، الكرة ‌في الشباك من فوق الحارس ويلسون الذي خرج من مرماه ⁠في ⁠الدقيقة 32، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

وتحسّن أداء التعاون مع انطلاق الشوط الثاني، وكاد يتقدم في النتيجة عن طريق محمد الكويكبي الذي أطلق تسديدة قوية من الجانب الأيمن، لكن الكرة مرت بجانب القائم البعيد.

وتصدى أنوني موريس، حارس مرمى ​الخليج، بقدمه ​لتسديدة منخفضة أطلقها البديل يوسف البحراوي في الدقيقة 69.


فرح جفري تتحدى شبح الإصابات برحلة جديدة مع «الشمس»

فرح جفري بعد التوقيع مع نادي الشمس من جدة (حساب اللاعبة على إنستغرام)
فرح جفري بعد التوقيع مع نادي الشمس من جدة (حساب اللاعبة على إنستغرام)
TT

فرح جفري تتحدى شبح الإصابات برحلة جديدة مع «الشمس»

فرح جفري بعد التوقيع مع نادي الشمس من جدة (حساب اللاعبة على إنستغرام)
فرح جفري بعد التوقيع مع نادي الشمس من جدة (حساب اللاعبة على إنستغرام)

أعلن نادي الشمس تعاقده مع لاعبة الوسط السعودية فرح جفري، لتخوض تجربة جديدة في مسيرتها الكروية ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى للسيدات خلال الموسم الرياضي.

ويمثل انتقال جفري إلى الشمس منعطفاً مهماً في مسيرة واحدة من الأسماء المعروفة في كرة القدم النسائية السعودية، خصوصاً أن اللاعبة ارتبطت لسنوات بنادي الاتحاد، قبل أن يجدد النادي عقدها في سبتمبر (أيلول) 2025 وحتى عام 2026، ويوافق في الوقت ذاته على إعارتها إلى شعلة الشرقية حتى نهاية الموسم الماضي، بحثاً عن فرصة أكبر للمشاركة.

وبدأت جفري مسيرتها في جدة ضمن فريق «جدة إيغلز» الذي أصبح لاحقاً فريق الاتحاد للسيدات، قبل أن تواصل مشوارها بقميص النادي في الدوري الممتاز، لتتحول مع مرور السنوات إلى أحد الوجوه البارزة المرتبطة بانطلاقة كرة القدم النسائية السعودية على مستوى الأندية.

لكن مسيرة جفري لم تخل من محطات صعبة أثرت في استمراريتها داخل الملعب؛ إذ تعرضت لإصابات متكررة خلال السنوات الماضية، كان أبرزها قطعاً في الرباط الصليبي، إلى جانب مشكلات في غضروف الركبة استدعت خضوعها لعمليات جراحية، وهو ما أبعدها عن الملاعب لفترات متفاوتة وأثر على استقرار مشاركاتها ومستواها الفني.

وجاءت تلك الإصابات في مرحلة مهمة من مسيرتها، بعدما كانت جفري تعد من أبرز المواهب السعودية الصاعدة؛ إذ فرضت فترات العلاج والتأهيل المتكررة تحدياً أمام استعادة مستوياتها السابقة، في وقت شهدت فيه كرة القدم النسائية السعودية تطوراً متسارعاً وارتفاعاً في مستوى المنافسة واستقطاب الأندية للمزيد من اللاعبات المحليات والأجنبيات.

فرح بدأت مشوارها مع الاتحاد وعانت كثرة الإصابات (الشرق الأوسط)

وشهد مسار اللاعبة تغيراً واضحاً خلال الفترة الأخيرة، فمن تمثيل الاتحاد، أحد أندية الدوري الممتاز، إلى الإعارة لشعلة الشرقية في الموسم الماضي إلى انتقالها الحديث إلى الشمس الذي يستعد لخوض موسمه في دوري الدرجة الأولى بعدما توج بطلاً لدوري الدرجة الثانية وصعد إلى المسابقة.

ويفتح هذا التحول تساؤلات حول المسار الرياضي لجفري، التي كانت في وقت سابق من أبرز الأسماء السعودية الواعدة، وحول مدى تأثير سلسلة الإصابات والغيابات الطويلة على تراجع موقعها التنافسي، بعدما انتقلت من اللعب بقميص أحد أبرز أندية الدوري الممتاز إلى خوض تجربة في الدرجة الأولى.

وفي المقابل، قد تمثل خطوة الشمس فرصة جديدة أمام جفري لاستعادة استمرارية المشاركة والعودة تدريجياً إلى مستوياتها السابقة، خصوصاً أن المرحلة الحالية من مسيرتها تبدو مرتبطة بالحصول على دقائق لعب أكبر بعد سنوات تخللتها فترات طويلة من الغياب والتأهيل.

ولا يمكن فصل انتقالها الجديد عن فرصة مشاركاتها خلال الفترة الماضية؛ إذ جاءت إعارتها من الاتحاد إلى شعلة الشرقية أساساً بهدف منحها مساحة أكبر للعب، قبل أن تبدأ الآن محطة مختلفة مع الشمس، فيما لم يكشف النادي عند الإعلان عن الصفقة تفاصيل إضافية بشأن مدة التعاقد.

وسيبدأ الشمس مشواره في النسخة الخامسة من دوري الدرجة الأولى للسيدات، التي تنطلق في 18 سبتمبر، بعدما صعد إلى المسابقة إثر تتويجه بلقب دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي، لتدخل جفري معه مرحلة جديدة قد تحدد قدرتها على تجاوز آثار السنوات الصعبة والعودة مجدداً إلى الواجهة، وربما إلى الدوري الممتاز.


كيسيه يختار يوفنتوس... «الرئيس» ينتظر إشارة العودة إلى إيطاليا

لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
TT

كيسيه يختار يوفنتوس... «الرئيس» ينتظر إشارة العودة إلى إيطاليا

لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسيه (النادي الأهلي)

يبدو أنَّ فرانك كيسيه حسم وجهته المُفضَّلة بعد نهاية رحلته مع الأهلي؛ فبعد أسابيع من الانتظار والعروض المتنافسة، بات لاعب الوسط الإيفواري أقرب من أي وقت مضى إلى ارتداء قميص يوفنتوس، والعودة إلى الدوري الإيطالي.

صحيفة «توتو سبورت» الإيطالية كشفت، السبت، عن أنَّ كيسيه مقتنع بمشروع يوفنتوس ويرغب في العمل مع المدرب لوتشيانو سباليتي، وأن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة، لكن إتمام الصفقة يتطلب أولاً أن يفسح النادي مكاناً في خط وسطه المكتظ باللاعبين.

ووفقاً للتقارير المنقولة عن «توتو سبورت»، اقترب الطرفان من التفاهم على عقد لمدة 3 مواسم، براتب يبلغ نحو 4.5 مليون يورو سنوياً، إلى جانب مكافأة توقيع، بعدما كانت الفجوة المالية أكبر في بداية المفاوضات.

القصة لم تبدأ الآن، صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» أكدت سابقاً أنَّ اتصالات يوفنتوس مع وكيل كيسيه استمرت لأشهر، وأنَّ اللاعب كان يطلب ما بين 5 و6 ملايين يورو سنوياً، بينما أراد النادي خفض التكلفة الإجمالية للراتب والعمولات ومكافأة التوقيع. كما طلب يوفنتوس من اللاعب الانتظار حتى يتمكَّن من التخلص من بعض لاعبي الوسط الزائدين على الحاجة. وبالفعل انتظر كيسيه، وفي مطلع أغسطس (آب)، ذكرت «لا غازيتا» أنَّ الإيفواري تلقَّى عروضاً مالية أكبر من أندية تركية، لكنه وضعها جانباً مفضِّلاً انتظار يوفنتوس. كما ظهر روما في الصورة؛ إذ تحدَّثت الصحيفة الإيطالية نفسها عن إمكانية تحرُّك نادي العاصمة لخطف اللاعب، قبل أن تشير تقارير أخرى إلى أنَّ مطالبه المالية مثلت عقبةً أمام روما.

وفي السعودية، لم يكن استمرار كيسيه مستبعداً؛ حيث كشفت تقارير سابقة عن أنَّ الأهلي قدَّم عرضاً لتجديد عقده بناءً على توصية فنية من المدرب السابق ماتياس يايسله، في وقت كان فيه اللاعب يدرس العرض إلى جانب اهتمام يوفنتوس. لكن عقده انتهى في 30 يونيو (حزيران)، ليصبح لاعباً حراً. وحتى بعد الرحيل، ظلت السعودية خياراً قائماً؛ إذ أكدت «لا غازيتا» استمرار تلقيه عروضاً سعودية.

وُلد كيسيه في 19 ديسمبر (كانون الأول) 1996، وبدأ مسيرته في كوت ديفوار قبل انتقاله إلى أتالانتا، ومنه خرج معاراً إلى تشيزينا، حيث خاض موسماً لافتاً في الدرجة الثانية الإيطالية. عاد إلى أتالانتا وتألق في الدوري الإيطالي، قبل أن ينتقل إلى ميلان عام 2017، ويتحوَّل إلى أحد أهم لاعبي خط الوسط في الفريق.

وفي موسم 2021 - 2022 كان عنصراً أساسياً في تتويج ميلان بلقب الدوري الإيطالي.

انتقل بعدها إلى برشلونة في صفقة انتقال حر، وخاض معه موسم 2022 - 2023 وتُوِّج بالدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني، قبل انتقاله إلى الأهلي السعودي في صيف 2023.

وخلال 3 مواسم في دوري روشن، سجَّل 17 هدفاً وصنع 12 خلال 87 مباراة بالدوري، وفق بيانات «أوبتا».

وعلى مستوى البطولات، تُوِّج كيسيه بالدوري الإيطالي مع ميلان، والدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني مع برشلونة، كما حقَّق دوري أبطال آسيا للنخبة وكأس السوبر السعودي مع الأهلي.

أما الإنجاز الأكبر دولياً فجاء مع منتخب كوت ديفوار عندما تُوِّج بكأس أمم أفريقيا 2023، بينما وصل رصيده الدولي إلى أكثر من 100 مباراة، وشارك مع «الأفيال» في كأس العالم 2026.