شفيونتيك تقهر ريباكينا... وتتوج بلقب دورة تورنتو بعد غياب طويل

شفيونتيك تحتفل أمام الجماهير (د.ب.أ)
شفيونتيك تحتفل أمام الجماهير (د.ب.أ)
TT

شفيونتيك تقهر ريباكينا... وتتوج بلقب دورة تورنتو بعد غياب طويل

شفيونتيك تحتفل أمام الجماهير (د.ب.أ)
شفيونتيك تحتفل أمام الجماهير (د.ب.أ)

توجت البولندية إيغا شفيونتيك بلقب بطولة كندا المفتوحة للتنس، فجر الجمعة، بعد فوزها على الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثانية عالمياً، بمجموعتين دون مقابل 6-2 و6-3 في المباراة النهائية، لتحقق أول ألقابها على مستوى بطولات رابطة محترفات التنس خلال العام الحالي.

شفيونتيك وريباكينا لحظة التتويج (د.ب.أ)

واحتاجت شفيونتيك المتوجة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، بحسب شبكة «The Athletic»، إلى 75 دقيقة فقط للتغلب على ريباكينا، منهية بذلك فترة طويلة ابتعدت خلالها عن منصات التتويج، إذ يعود آخر لقب لها على مستوى بطولات المحترفات إلى بطولة كوريا المفتوحة في سبتمبر (أيلول) 2025.

وكان نهائي الجمعة المواجهة الـ13 في مسيرة اللاعبتين، بعدما دخلتا اللقاء وهما متعادلتان بستة انتصارات لكل منهما في المواجهات المباشرة. وكانت ريباكينا قد تفوقت على شفيونتيك في آخر مواجهتين بينهما، من ضمنهما فوزها عليها في بطولة أستراليا المفتوحة هذا العام بنتيجة 7-5 و6-1، في طريقها نحو إحراز لقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى.

النجمة البولندية تلعب مع كلبها بعد تتويجها باللقب (د.ب.أ)

إلا أن شفيونتيك ظهرت في النهائي وكأنها الطرف المطارد للانتصار منذ البداية، مستعرضة كفاءتها العالية في الإرسال، وقدرتها المميزة على تغطية الملعب، إلى جانب ضرباتها القوية المليئة بالدوران من الخط الخلفي.

ومنذ الشوط الأول، فرضت شفيونتيك إيقاعها على التبادلات، وأجبرت ريباكينا على التحرك باستمرار على امتداد الخط الخلفي. وارتكبت ريباكينا خطأ مزدوجاً في الإرسال منح البولندية فرصة كسر مبكرة، استغلتها لتفرض سيطرتها على المجموعة الأولى.

صورة لا تنسى لشفيونتيك مع لقب «تورنتو» (أ.ب)

وكان إرسال شفيونتيك أحد أبرز أسلحتها خلال المجموعة الافتتاحية، إذ خسرت أربع نقاط فقط عندما نجح إرسالها الأول، وفازت بـ15 نقطة من أصل 19. ونوعت البولندية في طريقة إرسالها بين القوة باتجاه منتصف الملعب، حيث وصلت سرعة إرسالها إلى 170 كيلومتراً في الساعة، والإرسالات المليئة بالدوران والموجهة إلى الأطراف، وهو ما تسبب في ارتكاب ريباكينا العديد من الأخطاء غير المبررة أثناء محاولة إعادة الإرسال.

وأظهرت شفيونتيك كذلك قدراتها الدفاعية الكبيرة وتحركاتها السلسة على الخط الخلفي، وبرز ذلك بشكل خاص في الشوط الرابع عندما نجحت في تنفيذ ضربة خلفية ممتدة بمحاذاة الخط، في لقطة عكست قدرتها على الدفاع والوصول إلى الكرات الصعبة.

النجمة إيغا تقبل الكأس الذهبية (أ.ف.ب)

وجاءت اللحظة الحاسمة في المجموعة الأولى عندما كانت شفيونتيك ترسل وهي متقدمة 3-2. ووجدت البولندية نفسها أمام نقطتين لكسر إرسالها بعدما أرسلت ضربة أمامية خارج الملعب، ثم ارتكبت خطأ مزدوجاً في الإرسال.

ولإنقاذ نقطتي كسر الإرسال، اكتفت شفيونتيك بوضع إرسالها داخل الملعب، قبل أن تطلق ضربات أمامية عميقة أجبرت ريباكينا على إرسال كراتها إلى خارج حدود الملعب. وبعد ثلاثة أخطاء متتالية من ريباكينا، حصلت شفيونتيك على فرصة لحسم الشوط.

واستغلت البولندية الفرصة بإرسال قوي ومباشر في منتصف الملعب، لتتقدم 4-2، وتصرخ احتفالاً: «هيا بنا!»، في لحظة بدا معها أنها أحكمت قبضتها على المجموعة.

ولم تخسر شفيونتيك أي شوط بعد ذلك في المجموعة الأولى، إذ حسمتها خلال 29 دقيقة فقط. وأنهت المجموعة بإرسال مخادع باتجاه منتصف الملعب عند نقطة الحسم، عجزت ريباكينا عن إعادته، لتفوز البولندية بالمجموعة 6-2.

وكانت ريباكينا قد خاضت مشواراً بدنياً شاقاً في البطولة قبل وصولها إلى المباراة النهائية، إذ احتاجت إلى ثلاث مجموعات في أربع من مبارياتها الخمس السابقة، وقضت ما مجموعه 11 ساعة و25 دقيقة داخل الملعب.

وغادرت ريباكينا الملعب بعد نهاية المجموعة الأولى في محاولة لإعادة ترتيب أوراقها، إلا أن ذلك لم يساعد المصنفة الثانية في البطولة على تغيير مسار المباراة.

وواصلت شفيونتيك الضغط مع انطلاق المجموعة الثانية، ونجحت في تغيير اتجاه ضرباتها الأرضية بصورة مستمرة، ما أجبر ريباكينا على التحرك من جانب إلى آخر ومنعها من فرض أسلوبها الهجومي المعتاد.

شفيونتيك توقع لمعجبيها عقب النهائي (أ.ب)

وعندما كانت ريباكينا ترسل والنتيجة تشير إلى التعادل 2-2، نجحت شفيونتيك في تحقيق كسر الإرسال الثالث لها خلال المباراة. وجاءت النقطة الحاسمة بعدما اصطدمت إعادة شفيونتيك بالشبكة وسقطت منخفضة داخل الملعب، قبل أن ترسل ريباكينا ضربتها الخلفية إلى الشبكة، لتوسع البولندية تفوقها.

وكانت ريباكينا قد أظهرت صلابة كبيرة خلال المجموعتين الأخيرتين من مباراتها في الدور نصف النهائي، عندما تمكنت بقوتها من إنهاك الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالمياً. إلا أن الدقة التي ميزت أداءها في تلك المواجهة تحولت في المباراة النهائية إلى سلسلة من الأخطاء غير المبررة أمام الضغط المتواصل من شفيونتيك.

وحافظت البولندية على سيطرتها حتى نهاية اللقاء، لتحسم المجموعة الثانية 6-3، وتغلق المباراة بعد 75 دقيقة من اللعب، محرزة لقبها الثاني عشر في بطولات فئة الألف نقطة لرابطة محترفات التنس.

إيغا مع حاملي الكرات عقب التتويج (أ.ف.ب)

وسيمنح هذا التتويج شفيونتيك دفعة جديدة على صعيد التصنيف العالمي، إذ ستتقدم إلى المركز الخامس في تصنيف رابطة محترفات التنس.

وبعد غياب استمر 326 يوماً عن الفوز بالألقاب على مستوى بطولات المحترفات، عادت شفيونتيك مجدداً إلى منصة التتويج، في توقيت مهم من الموسم، بينما تتجه أنظارها الآن نحو بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في نهاية أغسطس (آب)، حيث تسعى إلى إحراز لقبها الثاني في البطولة.


مقالات ذات صلة

«كأس ديفيز»: زفيريف يقود ألمانيا إلى النهائيات

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يحتفل بالفوز على كرواتيا بالعلم الألماني (أ.ب)

«كأس ديفيز»: زفيريف يقود ألمانيا إلى النهائيات

قاد ألكسندر زفيريف الفريق الألماني إلى نهائيات «كأس ديفيز» للتنس، وذلك بعدما فاز على الكرواتي دينو برغميتش، الأحد، ضامناً لفريقه الفوز بنتيجة 3-1 على كرواتيا.

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))
رياضة عالمية إيفا يوفويتش (رويترز)

الأميركية يوفيتش تتوج بلقب دورة غوادالاخار للمرة الثانية  توالياً

احتفظت الأميركية إيفا يوفويتش بلقب دورة غوادالاخارا المفتوحة للتنس للعام الثاني على التوالي بعدما تغلبت على مواطنتها بيتون ستيرنز 6/ 4 و6/ 2 فجر اليوم.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يحتفل بفوزه في كأس ديفيز (رويترز)

«كأس ديفيز»: زفيريف يمنح ألمانيا الانتصار الأول أمام كرواتيا

قاد ألكسندر زفيريف بلاده ألمانيا للفوز في مباراتها الأولى أمام كرواتيا، السبت، في المواجهة المؤهلة إلى المرحلة النهائية من كأس ديفيز للتنس.

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))
رياضة عالمية الأميركية جيسيكا بيغولا خارج بطولة سنغافورة (د.ب.أ)

بيغولا تنسحب من بطولة سنغافورة

انسحبت الأميركية جيسيكا بيغولا من بطولة سنغافورة المفتوحة للتنس ذات الـ500 نقطة، التي تقام الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية الكوري كوون سون وو يحتفل بالفوز على الهندي سوميت نيجال (أ.ب)

«كأس ديفيز»: كوريا الجنوبية أول دولة آسيوية تتأهل للنهائيات

أصبحت كوريا الجنوبية أول دولة آسيوية تتأهل لدور الثمانية ببطولة كأس ديفيز للتنس بعدما فازت في مباراتها على الهند 3 - 1 السبت.

«الشرق الأوسط» (سول)

سيمينيو: مواجهة سندرلاند كانت «ممتعة»

الغاني أنطوان سيمينيو نجم مان سيتي (رويترز)
الغاني أنطوان سيمينيو نجم مان سيتي (رويترز)
TT

سيمينيو: مواجهة سندرلاند كانت «ممتعة»

الغاني أنطوان سيمينيو نجم مان سيتي (رويترز)
الغاني أنطوان سيمينيو نجم مان سيتي (رويترز)

وصف الغاني أنطوان سيمينيو، نجم فريق مانشستر سيتي، مباراة فريقه المثيرة أمام سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي شهدت ثمانية أهداف، بأنها «ممتعة»، بعدما ابتعد ناديه بفارق ثلاث نقاط في صدارة جدول الترتيب.

وأحرز سيمينيو هدفين وصنع آخر، ليقود مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته المثالية في المسابقة، والتربع على قمة ترتيب البطولة منفرداً، عقب فوزه المثير والمستحق 5/ 3 على ضيفه سندرلاند، الأحد، في المرحلة الخامسة للمسابقة.

وشهد الشوط الأول المثير على ملعب «الاتحاد» خمسة أهداف، حيث افتتح إنزو فرنانديز التسجيل من ركلة حرة ذكية نفذها من زاوية ضيقة، في حين أدرك بريان بروبي التعادل، قبل أن يعيد ريان شرقي مانشستر سيتي إلى المقدمة، لكن بروبي عادل النتيجة مرة أخرى بعدها بقليل.

وأحرز سيمينيو هدفين رائعين، أحدهما قبل الاستراحة والآخر بعدها، ليجعل النتيجة 4/ 2، قبل أن يكمل بروبي ثلاثيته لصالح الضيوف.

وكانت الكلمة الأخيرة لإرلينغ هالاند، الذي انزلق ليسجل هدف الفريق «السماوي» الخامس وأول أهدافه أمام سندرلاند، ليصبح بذلك قد سجل أمام جميع الفرق التي واجهها في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال مسيرته مع سيتي.

ورغم الطابع الهجومي المفتوح للمباراة وتبادل الفريقين للهجمات، أعرب سيمينيو عن سعادته بـ«الخروج بالنقاط الثلاث، ومواصلة انطلاقتنا المثالية» بتحقيق الفوز في جميع مباريات فريقه مع بداية الموسم الجديد.

وقال في حديثه عقب المباراة: «نعم، إذا فزت في النهاية، فمن المؤكد أنك تستمتع بالمباراة، أما إذا خسرت، فلن يكون الأمر ممتعاً بنفس القدر».

وأضاف: «تماسكنا معاً كفريق وحصلنا على النقاط الثلاث، كانت بالتأكيد مباراة ممتعة للمشاهدة، ونحن سعداء فقط لأننا حصلنا على النقاط الثلاث في النهاية».

وتابع: «الأمور تسير بشكل جيد حتى الآن، ولا نريد أن نشعر بالرضا الزائد، الآن يأتي التوقف الدولي، وسيستعيد الجميع طاقتهم وينضمون إلى منتخباتهم لخوض المباريات، ثم سنعود بعد التوقف الدولي ونواصل العمل من جديد».

وواصل اللاعب الغاني تصريحاته التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لمانشستر سيتي قائلاً: «الأمر كان رائعاً، لقد جاء إنزو ماريسكا والجميع يتأقلم معه، ونحن نبني ثقافة رائعة داخل الفريق، ونأمل أن نحصد أكبر عدد ممكن من النقاط».

كما خص سيمينيو فريق سندرلاند بإشادة خاصة، بعدما أظهر الفريق قدرات هجومية كبيرة خلال المباراة.

وأشار إلى أنه «كانت معركة صعبة اليوم، وكنا نعلم أنها ستكون كذلك، إنهم فريق جيد جداً، وجعلوا الأمور صعبة علينا خلال فترات عديدة من المباراة».

وأتم سيمينيو تصريحاته قائلاً: «لقد جعلوا الأمور صعبة على كل فريق واجهوه حتى الآن، لذلك كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة، ونحن سعداء فقط بالحصول على النقاط الثلاث».

بتلك النتيجة ارتفع رصيد مانشستر سيتي إلى 15 نقطة في الصدارة، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في جميع مبارياته الخمس الأولى بالمسابقة العريقة هذا الموسم، متفوقاً بفارق ثلاث نقاط على أقرب ملاحقيه آرسنال (حامل اللقب)، الذي تلقى خسارة مدوية صفر/ 3 أمام مضيّفه برايتون، السبت، في ذات المرحلة.


«لا ليغا»: أتلتيكو يُسقط «10 لاعبين» من ريال مدريد

فرحة لاعبي أتلتيكو وحسرة إبراهيما كوناتيه لاعب الريال (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أتلتيكو وحسرة إبراهيما كوناتيه لاعب الريال (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: أتلتيكو يُسقط «10 لاعبين» من ريال مدريد

فرحة لاعبي أتلتيكو وحسرة إبراهيما كوناتيه لاعب الريال (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أتلتيكو وحسرة إبراهيما كوناتيه لاعب الريال (أ.ف.ب)

حسم أتلتيكو مدريد الديربي أمام جاره ريال مدريد المنقوص عندما تغلب عليه 2 - 1، الأحد، على ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» بالعاصمة في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل أليخاندرو غريمالدو (53 من ركلة جزاء) والكندي جوناثان ديفيد (59) هدفي أتلتيكو مدريد، والألماني أنطونيو روديغر (89) هدف ريال مدريد الذي لعب بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 52 إثر طرد قلب دفاعه الدولي دين هاوسن.

وهي الخسارة الثانية للنادي الملكي، هذا الموسم، بعد الأولى أمام ضيفه ريال بيتيس (0-1)، فتراجع إلى المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف أتلتيكو مدريد الذي ارتقى إلى المركز الثاني مؤقتاً.

وبات النادي الملكي، وصيف بطل الموسم الماضي، يتخلف بفارق 6 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب وصاحب العلامة الكاملة حتى الآن.

وكانت نقطة التحول في المباراة طرد قطب الدفاع دين هاوسن لتسببه في ركلة جزاء اثر شد قميص نجل مدرب أتلتيكو جوليانو سيميوني، فانبرى لها غريمالدو بنجاح (53).

وأجرى المدرب البرتغالي لريال مدريد جوزيه مورينيو تبديلين مباشرة بعد الهدف بإشراكه المدافع روديغر والجناح العاجي يان ديوماندي مكان لاعب الوسط التركي أردا غولر والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور (54).

لكن ديفيد عزز تقدم أتلتيكو مدريد بالهدف الثاني اثر تمريرة من سيميوني (59).

وقلص روديغر الفارق قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي برأسية إثر ركلة حرة انبرى لها الدولي البرتغالي برناردو سيلفا، بديل الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام.

ويلعب لاحقاً فياريال مع ليفانتي، وديبورتيفو لاكورونيا مع ريال بيتيس، وفالنسيا مع ريال سوسييداد.


أليغري: يجب أن نغضب بعد التعادل مع «الفيولا»

ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (أ.ف.ب)
ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (أ.ف.ب)
TT

أليغري: يجب أن نغضب بعد التعادل مع «الفيولا»

ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (أ.ف.ب)
ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (أ.ف.ب)

قال ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي، إن على فريقه أن يشعر بالغضب بعد تعادله المخيب مع مضيّفه فيورنتينا 1/1، الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة بالدوري الإيطالي لكرة القدم.

وأضاف أليغري في تصريحات لمنصة «دازن» عقب نهاية المباراة: «أعتقد أننا قدمنا أداء جيداً في المباراة، وكان هناك فرصتان لنا اصطدمتا بالعارضة، لكن في بعض الأوقات علينا إظهار بعض الشراسة أمام المرمى».

وتابع مدرب نابولي: «الأمر يتعلق بالشراسة التي تظهرها في الحالة الهجومية وحينما تكون الكرة بحوذتك، أو حينما ندافع في منطقة جزائنا».

وأوضح: «ربما نحن في مرحلة تطور، لكن إذا لم نكن غاضبين بعد خروجنا من الملعب اليوم، فهذا يعني أن أمامنا طريقاً طويلاً. الاستحواذ على الكرة ليس كافياً، ويجب علينا صنع المزيد من فرص تسجيل الأهداف».

وقال أليغري: «نحن نتدرب لتطوير كل شيء، لكن ما علينا فعله حقاً هو أن نركز أكثر؛ لأن مع تبقي دقيقة واحدة فقط خسرنا الكرة بسهولة ووضعنا أنفسنا في مأزق كبير. في تلك المواقف نحتاج على الأقل إلى الخروج بالنتيجة المطلوبة».

ويحتل نابولي المركز التاسع في ترتيب الدوري الإيطالي برصيد سبع نقاط.