أكد حاتم خيمي، المرشح المستبعد من سباق الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ما انفردت به «الشرق الأوسط» بشأن عدم تقدمه بطعن إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي ضد قرار لجنة الانتخابات باستبعاد قائمته، موضحاً أنه اتفق مع أعضاء قائمته على عدم المضي في خيار الطعن.
وقال خيمي في حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط» إن قائمته تملك طعوناً كثيرة وموثقة ضد قرار الاستبعاد، جرى إعدادها واعتمادها من فريق من المحامين والقانونيين، إلا أن «الوضع غير مريح»، وهو ما دفعه وأعضاء قائمته إلى تفضيل عدم المضي قدماً في إجراءات الطعن أمام مركز التحكيم الرياضي السعودي.
#عاجل و خاص | كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن قائمة حاتم خيمي لن تتقدم بطعن إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي ضد قرار لجنة الانتخابات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، القاضي باستبعادها من سباق انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السبت الماضي.تفاصيل أكثر https://t.co/hVCEaLyF3i
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) August 13, 2026
وأوضح خيمي عدم صحة ما نشرته «الشرق الأوسط» بشأن طلب لجنة الانتخابات منه تقديم مسيرات رواتب تتعلق بفترة عمله مع نادي الخلود، وكذلك عدم صحة مطالبته بتقديم خطاب من النادي لإثبات عمله خلال الفترة المحددة في ملف ترشحه، معرباً عن استغرابه من التركيز عليه في الأخبار المنشورة، ومتسائلاً عن طبيعة ما يثار تجاه قائمته وأهميتها.
وكانت مصادر مطلعة قد كشفت لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الخميس، عن أن قائمة خيمي لن تتقدم بطعن إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي ضد قرار لجنة الانتخابات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، القاضي باستبعادها من سباق انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السبت الماضي.
وتنتهي بنهاية اليوم الخميس فترة استقبال التظلمات والطعون على قرارات لجنة الانتخابات، وهي الفترة التي شهدت، بحسب مصادر «الشرق الأوسط»، تقدم خالد الغامدي رسمياً إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي بطعن ضد قرار استبعاد قائمته، في خبر انفردت به الصحيفة الأربعاء.
#عاجل و خاص | مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «إثبات رواتب الخلود» و«الإنجليزية» أطاحتا بحاتم خيمي... وخالد الغامديلجنة الانتخابات ستقدم المقابلات التي سجلتها الشركة البريطانية بالفيديو لمركز التحكيم في حال «الطعن»تفاصيل مثيرة https://t.co/yy6c4miTok
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) August 8, 2026
وفيما يتعلق بأسباب الاستبعاد، كانت «الشرق الأوسط» قد نشرت، نقلاً عن مصادرها، أن لجنة الانتخابات طلبت من خيمي ما يثبت بصورة رسمية خبرته العملية في نادي الخلود خلال الفترة المحددة في ملف ترشحه بين عامي 2023 و2025، بما في ذلك مسيرات الرواتب وإثبات رسمي من النادي، وهي المعلومات التي نفى خيمي صحة طلبها منه.
وجاء ما نشرته الصحيفة في إطار التحقق من استيفاء خيمي شرط الخبرة الوارد في المادة الـ33 من النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم، التي تنص في الفقرة «2-د» على أن يكون رئيس مجلس الإدارة ممن يملكون خبرة رياضية في مجال كرة القدم محلياً أو دولياً لا تقل عن سنتين خلال آخر خمس سنوات، ومارس خلالها مهمات وأعمالاً أو مناصب قيادية محلياً أو دولياً، إلى جانب إتقان اللغة الإنجليزية.
وكانت «الشرق الأوسط» قد نشرت أيضاً أن لجنة الانتخابات خاطبت نادي الخلود، كما أجرت مكاتبات مع قائمة خيمي، للتحقق من طبيعة عمله في النادي والعقود المتعلقة بالفترة بين عامي 2023 و2025، وطلبت مستندات مالية ورسمية لإثبات العلاقة الوظيفية والفترة التي عمل خلالها في النادي.
وفي الجانب المتعلق بشرط اللغة الإنجليزية، نشرت «الشرق الأوسط» السبت الماضي، عبر مصادر وثيقة الاطلاع، أن التقرير الصادر عن الشركة البريطانية التي أشرفت على المقابلة الشخصية لخيمي جاء «متواضعاً جداً»، ولم يرتقِ إلى المستوى المأمول وفق التقييم الذي رفعته الشركة إلى لجنة الانتخابات.
وتبدأ فترة الفصل في الطعون السبت المقبل، وتستمر حتى الأحد 23 أغسطس (آب) الحالي، على أن تعلن نتائج الفصل فيها الاثنين 24 أغسطس، فيما من المقرر إعلان القوائم النهائية للمرشحين في 26 أغسطس، قبل إجراء الانتخابات خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد السعودي لكرة القدم في 30 أغسطس.
وكانت قائمة بدر الرزيزاء قد تجاوزت المرحلة الأولية من السباق الانتخابي.
