2015.. عام حافل بالتقنيات المبتكرة

علامات عربية فارقة وهواتف خارقة وملبوسات تقنية ومنافسة حامية بين الشبكات الاجتماعية

نظارات {هولولينس} تجعل الواقع المعزز أقرب إلى المستخدمين - {آيفون 6 إس} من أفضل ما أطلقت {آبل} إلى الآن - يعتبر كومبيوتر {سيرفيس بوك} اللوحي من أفضل الأجهزة الشخصية للإنتاجية العالية
نظارات {هولولينس} تجعل الواقع المعزز أقرب إلى المستخدمين - {آيفون 6 إس} من أفضل ما أطلقت {آبل} إلى الآن - يعتبر كومبيوتر {سيرفيس بوك} اللوحي من أفضل الأجهزة الشخصية للإنتاجية العالية
TT

2015.. عام حافل بالتقنيات المبتكرة

نظارات {هولولينس} تجعل الواقع المعزز أقرب إلى المستخدمين - {آيفون 6 إس} من أفضل ما أطلقت {آبل} إلى الآن - يعتبر كومبيوتر {سيرفيس بوك} اللوحي من أفضل الأجهزة الشخصية للإنتاجية العالية
نظارات {هولولينس} تجعل الواقع المعزز أقرب إلى المستخدمين - {آيفون 6 إس} من أفضل ما أطلقت {آبل} إلى الآن - يعتبر كومبيوتر {سيرفيس بوك} اللوحي من أفضل الأجهزة الشخصية للإنتاجية العالية

وصلنا إلى نهاية عام 2015 الذي قدم لنا كثيرا من النزعات التقنية والأجهزة والخدمات المبتكرة والمفيدة، من أبرزها الهواتف الذكية المتقدمة، والمتوسطة ذات الأسعار المنخفضة، والأجهزة اللوحية المميزة، والملبوسات التقنية، بالإضافة إلى تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز.
وشهد العالم العربي كثيرا من التقنيات التي تستهدفه، مثل تعريب «سيري»، ونشر الثقافة العربية عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، وألعاب إلكترونية باللغة العربية، مع حصول كومبيوتر سعودي خارق على المرتبة السابعة عالميا.
وأعادت «مايكروسوفت» ابتكار نفسها في هذا العام بنظام تشغيل جديد بهر المستخدمين مقدمة أجهزة وبرامج وخدمات وملحقات مميزة، بينما تنافست الشبكات الاجتماعية للحصول على نسبة أكبر من المستخدمين بتقديم كثير من الخدمات المثيرة للاهتمام في شتى المجالات. وأخيرا مثّل هذا العام مراحل مهمة في تاريخ التقنية، هي مرور 30 عاما على إجراء أول مكالمة بهاتف جوال، ومرور 10 أعوام على إطلاق شبكة «يوتيوب».
* هواتف وأجهزة مبتكرة
أطلق كثير من الشركات هواتفها المتقدمة في هذا العام، من أبرزها «آيفون 6 إس» و«آيفون 6 إس بلاس» بمواصفات متقدمة وواجهة استخدام مريحة وقدرات تصويرية عالية. كما أطلق هاتفا «غالاكسي نوت 5» و«غالاكسي إس 6 إيدج+» بكاميرا متقدمة جدا وقلم رقمي ولوحة مفاتيح بالأزرار (اختيارية)، وشاشة منحنية من الجانبين لهاتف «غالاكسي إس 6 إيدج+» لتقديم تصميم أنيق جدا وأداء مرتفع يصاحبه. وثبّتت «هواوي» مكانتها بإطلاق هاتف «مايت إس» الذي يعتبر من أفضل الهواتف الذكية التي أطلقت إلى الآن، بينما قدم هاتف «إكسبيريا زيد 5 دوال» كاميرا باهرة جدا ومقاومة للمياه في هاتف متكامل من جميع الجوانب. وأطلق كثير من الشركات هواتفها بتصاميم فاخرة، منها الجلدي (إل جي جي 4) والزجاجي (سامسونغ غالاكسي إس 6 إيدج). وشهدنا كثيرا من الهواتف التي تنتمي إلى الفئة المتوسطة، أي أنها تقدم مواصفات تقارب مواصفات الهواتف المتقدمة ولكن بأسعار منخفضة، مثل هواتف «أوبي» من الرئيس التنفيذي السابق لـ«آبل»، و«وان تاتش» الذي يقدم قدرات موسيقية عالية، و«جي 4 ستايلوس» بالقلم، و«ماي 4» بالتصميم الجميل.
* ملبوسات تقنية
وارتدى العالم ساعة «آبل» الذكية «آبل ووتش» التي قدمت تصميما جميلا وأحجاما مختلفة تناسب الرجال والنساء، الأمر الذي جعل الساعات المنافسة تقدم أفضل ما لديها للبقاء في الأسواق، وخصوصا ساعات «آندرويد». هذا، وانتشرت التلفزيونات فائقة الدقة 4K في هذا العام، وأصبح بعضها أقل سماكة من الهواتف الذكية، بحيث وصلت سماكة بعضها إلى 4,9 مليمتر، أي أقل من سماكة هاتف «آيفون 6»!
وأطلقت «إنتل» بداية العام أصغر كومبيوتر محمول في العالم بحجم زر الملابس سمته «كيوري» يستهدف عالم الملبوسات التقنية، مع وعدها بإزالة جميع الأسلاك من الكومبيوترات الشخصية خلال الأعوام القليلة المقبلة، التي بدأتها بإطلاق جيل جديد من المعالجات يدعم عرض الصورة لاسلكيا على الشاشات المحيطة، وشحن البطارية لاسلكيا، ونقل البيانات بين الأجهزة لاسلكيا، مع سهولة مشاركة المحتوى مع الآخرين من دون أي وصلات إضافية. وطرحت الشركة كذلك «إصبع الحوسبة» الذي يعتبر كومبيوترا جيبيا بحجم وحدة «يو إس بي» يتصل بالتلفزيون مباشرة ويحتوي على نظام التشغيل «ويندوز» ويدعم الشبكات اللاسلكية ووصل الملحقات المختلفة به. وكشفت الشركة كذلك عن ذاكرة «3 دي كروس بوينت» 3D XPoint التي تعتبر هجينا من الذاكرة التخزينية وذاكرة العمل RAM، تقدم سرعة أداء أعلى بألف ضعف مقارنة بذاكرة العمل، وسعة تخزينية أعلى بـ10 مرات مقارنة بذاكرة التخزين الحالية. ومن شأن هذه التقنية تسريع زمن معالجة البيانات بشكل كبير جدا.
* كومبيوترات مطورة
وحصل محبو الأجهزة اللوحية على جهاز «آيباد برو» الكبير الذي يقدم شاشة بقطر 12,9 بوصة ويستهدف أن يصبح الجهاز المفضل للأعمال عوضا عن الكومبيوتر الشخصي، وذلك في محاولة للحصول على حصة من تلك التي يتمتع بها جهاز «مايكروسوفت سيرفيس» اللوحي، مع دعمه للتفاعل مع المستخدم عبر قلم خاص (يباع منفصلا بسعر 99 دولارا). وأطلقت الشركة كذلك كومبيوتر «ماكبوك» جديد يعتبر الأقل سمكا ويعمل لمدة 9 ساعات متواصلة بتصميم باهر وشاشة ذات دقة عالية جدا. وخابت آمال محبي «آبل» في ديسمبر (كانون الأول) الحالي لدى إطلاق حافظة هاتفي «آيفون 6 و6 إس» تقدم بضع ساعات إضافية إلى بطارية الهاتف، ولكن على حساب التصميم الرديء الذي لا يعكس قيم الشركة على الإطلاق، ذلك أن الجهة الخلفية ضخمة وتشابه وضع هاتف «آيفون 5» خلف «آيفون 6».
واقترب العالم التقني أكثر من السابق نحو الواقع الافتراضي والمعزز، وذلك بسبب تحضير كثير من الشركات لإطلاق نظارات تدعم هذه التقنيات واستعراضها في كثير من المؤتمرات التقنية وتطوير التطبيقات الخاصة بها، مثل «مايكروسوفت هولولينس» و«أوكيولوس ريفت» و«إتش تي سي فايف» و«سوني في آر»، وغيرها، الأمر الذي من شأنه تغيير واجهة التفاعل مع الأجهزة التقنية من حولنا بشكل دائري، وإطلاق العنان لابتكارات المطورين. وبدأت في هذا العام الاختبارات العملية لتقنية شبكات «لاي فاي» اللاسلكية التي تنقل البيانات وتتصل بالإنترنت عبر المصابيح الضوئية للحصول على شبكات فائقة السرعة وأكثر أمانا، وهي أسرع بمائة ضعف من شبكات «واي فاي».
* التقنيات في العالم العربي
وعلى الصعيد العربي، حصلت السعودية على المرتبة السابعة عالميا في مجال الكومبيوترات الخارقة من خلال جهاز «شاهين - 2» الذي يختزل 32 مليون عام من الحسابات البشرية (بشكل مستمر ومن دون نوم) إلى ثانية واحدة فقط، وذلك باستخدام 196,608 نواة و790 تيرابايت من الذاكرة للعمل و17,6 بيتابايت (أو مليون غيغابايت) من السعة التخزينية المدمجة. وتُستخدم هذه الفئة من الأجهزة للأبحاث المناخية والجيولوجية والهندسية والطبية ومشاريع الطاقة المتجددة.
وحصل المستخدمون العرب على خدمة المساعد الذكي «سيري» باللغة العربية، مع تعريب مجموعة من الألعاب المتقدمة، مثل «فورزا موتورسبورت 6» و«جاست كوز 3»، وتطوير مبرمجين عرب للعبة «هايبر فويد» الفضائية الخيالية على أجهزة الجيل الجديد للألعاب، وتقديم شخصية «رشيد» العربية في لعبة القتال المقبلة «ستريت فايتر 5»، وشخصية «شاهين» في لعبة «تيكين 7».
وأطلق شبان سعوديون حملة اجتماعية عالمية ساخرة عبر تطبيق «سنابتشات» للرد على نظرة الغرب تجاه نمط الحياة في السعودية شملت عروض فيديو قصيرة وصورا للحياة في السعودية، مع عرض «سنابتشات» لقناة جديدة خاصة بمدينة مكة المكرمة عبر بث مباشر خلال ليلة القدر يمكن أن يشارك به أي مستخدم. وأضاف التطبيق العاصمة السعودية الرياض إلى قائمة البث المباشر في وقت سابق، وأطلق قناة «الضفة الغربية لايف» التي عرضت معاني ثقافية وسياسية ونمط الحياة اليومية من مختلف المدن الفلسطينية.
واستهدف كثير من البرمجيات الخبيثة منطقة الشرق الأوسط، وخصوصا قطاعي النفط والطاقة، من بينها دودة «تروجان.لازيوك» التي تغير من آلية هجومها وفقا لكل جهاز مستهدف.
* عام «مايكروسوفت»
وكان هذا العام عام «مايكروسوفت» بجدارة، حيث أطلقت فيه نظام التشغيل الناجح جدا «ويندوز 10» الذي تم تحميله على أكثر من 110 ملايين جهاز في أول شهرين من إطلاقه والذي يرفع من مستويات الأداء بشكل كبير لجعل جميع فئات المستخدمين حول العالم يركزون على الإنتاجية عوضا عن التفكير بالمسائل التقنية. وأطلقت الشركة كذلك مجموعة البرامج المكتبية «أوفيس 2016» ومجموعة «أوفيس 365» السحابية التي تجلب الخدمات والوظائف إلى المستخدم عند الحاجة إليها وتعمل من أجله، مع تحديث نظام التشغيل الخاص بجهاز الألعاب «إكس بوكس وان» ليصبح «ويندوز 10»، وإطلاق مجموعة هواتف «لوميا» تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10» أيضا، وذلك بهدف إيجاد بيئة استخدام موحدة للتطبيقات، ومتجر عام لجميع الأجهزة وتوحيد بيئة الاستخدام والبرمجة.
ويمكن وصل هواتف «لوميا» الخاصة بالشركة بالتلفزيونات عالية الدقة وبملحقات «يو إس بي» بسهولة (مثل الأقراص الصلبة الخارجية) من خلال أداة إضافية صغيرة وخفيفة الوزن اسمها «كونتينيووم». واستعرضت الشركة أيضًا سوار «باند 2» الذكي لرفع كفاءات التدريبات الرياضة ومراقبة معدل السعرات الحرارية اليومية وجودة النوم ومراقبة تعرض المستخدم للأشعة فوق البنفسجية، وغيرها من الوظائف الخاصة بمراقبة صحة المستخدم.
وكشفت الشركة خلال العام عن كومبيوتري «سيرفيس بوك» و«سيرفيس برو 4» المتقدمين اللذين سيستبدلان الكومبيوترات المحمولة قطعا، وذلك بتقديم شاشات كبيرة وقلم خاص وأداء باهر ومواصفات تقنية متقدمة للغاية بأسعار منخفضة مقارنة بالكومبيوترات الشخصية، مع القدرة على فصل الشاشة عن لوحة المفاتيح لتصبح جهازا لوحيا. ويعتبر «سيرفيس بوك» أسرع من «ماكبوك برو» الجديد بنحو الضعفين.
* خدمات جديدة
وطورت «تويتر» من خدماتها بإطلاق تطبيق «بيريسكوب» لبث عروض الفيديو المباشرة للتواصل مع المتابعين بكل سهولة ومن أي مكان. وأطلقت «آبل» خدمة بث الموسيقى رقميا لتواجه الانتشار المتزايد للخدمات المشابهة للمنافسين. وتقدم هذه الخدمة أكثر من 30 مليون أغنية على مدار الساعة لقاء اشتراك شهري مدفوع. وراقب العالم التقني إطلاق «فيسبوك» قسما خاصا لعروض الفيديو لمنافسة «يوتيوب» يمكن فيه مشاهدة عروض الأصدقاء ومعاينة العروض المقترحة، في محاولة لمنافسة هيمنة «يوتيوب» على هذا القطاع. وأطلقت شبكة «فيسبوك» كذلك مساعد «إم» الذكي الذي يفهم أوامر المستخدم ويحجز المطاعم والمقاهي وسيارات الأجرة ويقترح الهدايا والمعالم السياحية، وغيرها.
ومن جهتها أطلقت شبكة «يوتيوب» خدمة «يوتيوب غيمنغ» التي تستهدف اللاعبين لبث العروض المباشرة، وذلك في منافسة مباشرة لخدمة «تويتش» لبث عروض الألعاب الإلكترونية المباشرة، مع إطلاق خدمة «يوتيوب ريد» التي تقدم جميع العروض من دون إعلانات مدمجة، لقاء اشتراك شهري. يذكر أن «غوغل» كانت قد أسست شركة قابضة جديدة سمتها «ألفابيت» ووضعت «غوغل» كشركة فرعية متخصصة بقطاع محرك البحث و«آندرويد» و«يوتيوب» والخرائط والإعلانات. وطرح «واتساب» في هذا العام ميزة المحادثات الصوتية عبر الإنترنت بين مستخدميه والتي تم حجبها في بعض البلدان العربية، الأمر الذي وضع التطبيق في منافسة مباشرة مع تطبيقات «لاين» و«سكايب» و«فايبر».
وشكل عام 2015 مرور 30 عاما على إجراء أول مكالمة بهاتف جوال من هاتف يزن 5 كيلوغرامات ويبلغ سعره 5 آلاف جنيه إسترليني. وقدم هذا العام مرحلة مرور 10 أعوام على إطلاق «يوتيوب» الذي يقدم أكثر من 5 ساعات من العروض الجديدة في كل دقيقة، والتي يشاهدها أكثر من مليار مستخدم شهريا. وبالنسبة للتعاملات المالية الإلكترونية، فلوحظ انتشار خدمات الدفع عبر الهواتف الجوالة من خلال تقنية الاتصال عبر المجال القريب NFC في الولايات المتحدة الأميركية باستخدام هواتف «آيفون» و«سامسونغ»، مع دمج هذه التقنية في نظام التشغيل المقبل «آندرويد مارشملو».



«أيسر بريديتور هيليوس»... توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي

يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
TT

«أيسر بريديتور هيليوس»... توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي

يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات

يفرض التطور المتسارع في صناعة الألعاب الإلكترونية وتصميم البيئات ثلاثية الأبعاد، متطلبات حوسبة استثنائية تتجاوز مجرد رفع معدل الرسومات في الثانية (FPS) إلى الحاجة لبيئة معالجة ذكية قادرة على إدارة الأعباء الثقيلة بكفاءة. وفي هذا السياق، يأتي كمبيوتر «إيسر بريديتور هيليوس نيو 16 إيه آي» (Acer Predator Helios Neo 16 AI) المحمول، ليمثل جيلاً جديداً من الأجهزة المحمولة التي تعتمد على تكامل وحدات المعالجة العصبية (NPU) لتلبية تطلعات اللاعبين وصناع المحتوى.

ومن خلال دمج معالج فائق الأداء مع وحدة رسومات حديثة، يسعى الكمبيوتر إلى تقديم تجربة معالجة هجينة توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي، لتسريع العمل واللعب وتحسين جودة بث الفيديو عبر الإنترنت. اختبرت «الشرق الأوسط» الكمبيوتر المحمول، ونذكر أبرز مزاياه.

تعرض الشاشة الكبيرة الألوان بوضوح بالغ

المتانة والتصميم الأنيق

• تصميم متين وعصري: يقدم التصميم الخارجي للجهاز أسلوب سلسلة «بريديتور» المعهودة، ولكن بطابع عصري يتميز باستخدام الليزر للحفر على الغطاء العلوي للكمبيوتر. ويمزج هيكل الكمبيوتر بين الألمنيوم في الغطاء والبلاستيك المقوى عالي الجودة في الهيكل السفلي، ما يمنحه متانة فائقة وقدرة على تحمل الاستخدام اليومي المكثف، مع الحفاظ على مظهر احترافي.

• شاشة متقدمة: تعرض الشاشة التي يبلغ قطرها 16 بوصة الصورة بتقنية «WQXGA IPS» وبنسبة عرض تبلغ 16:10 لتقديم مساحة رؤية رأسية أكبر. وتتميز هذه الشاشة بمعدل التحديث المرتفع الذي يصل إلى 180 هرتز، ما يضمن سلاسة فائقة في الألعاب التنافسية، بالإضافة إلى تغطية لونية كاملة لمعيار «sRGB»، الأمر الذي يجعلها خياراً ممتازاً للاعبين الذين ينشدون دقة الألوان.

• معالجة فائقة: يعتمد الكمبيوتر على معالج متقدم ووحدة رسومات فائقة الأداء، إلى جانب تقديم مستويات اتصال سلكي ولا سلكي عالية لاتصال سريع ومستقر. كما يقدم نظام تبريد متطوراً يشمل مروحة «AeroBlade» ثلاثية الأبعاد من الجيل الخامس، وسائلاً معدنياً لنقل الحرارة من المعالج إلى وحدة التبريد، وأنابيب تشتيت حراري موجهة بعيداً عن الهيكل.

أدوات التحكم والتوصيل

توجد 4 مناطق مضيئة في لوحة المفاتيح يمكن تخصيصها حسب الرغبة

• لوحة مفاتيح مريحة: تقدم لوحة المفاتيح تجربة طباعة مريحة مع مسافة انتقال للمفاتيح مدروسة بعناية. ويمكن تخصيص الإضاءة الخلفية (RGB) للمفاتيح (رباعية المناطق) بالكامل عبر برنامج «بريديتور سينس» (PredatorSense)، إلى جانب تقديم مفتاح مخصص للوصول السريع إلى إعدادات النظام ومفاتيح أسهم الاتجاهات بحجمها الكامل، وهو أمر يقدره اللاعبون بشدة لتسهيل تحريك شخصيات الألعاب.

• لوحة فأرة سلسة: تدعم لوحة الفأرة الكبيرة ذات الملمس الناعم الذي يسهل حركة الأصابع، إيماءات نظام التشغيل «ويندوز» المتعددة للتفاعل، مع شدة الإضاءة والصوتيات وتحريك صفحات الإنترنت، وغيرها. وتُعزز الاستجابة الدقيقة والسريعة للأوامر من تجربة الاستخدام اليومي، والتصفح بعيداً عن استخدام الفأرة الخارجية.

• منافذ لجميع الاستخدامات: يقدم الجهاز كذلك مجموعة متنوعة من المنافذ تلبي كل الاحتياجات؛ حيث يوجد في الجهة الخلفية منفذ الطاقة ومنفذ «إتش دي إم آي 2.1» (HDMI 2.1)، ومنافذ «يو إس بي تايب - سي» تدعم تقنية «ثاندربولت 4» (Thunderbolt 4) فائقة السرعة، ما يسهل إدارة الكابلات بعيداً عن منطقة استخدام الفأرة. ونجد على الجوانب منفذي «يو إس بي تايب - إيه 3.2»، ومنفذاً للشبكات السلكية، وفتحة قراءة بطاقة الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، ومنفذاً للسماعات الرأسية، ما يجعله مثالياً لتوصيل جميع الملحقات والوسائط الخارجية المتعددة.

الذكاء الاصطناعي المدمج

• رفع جودة الصوت والصورة: يدمج الكمبيوتر مزايا الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الاستخدام، حيث تعمل تقنية «بيوريفايد فيو» (PurifiedView) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، على تحسين جودة صورة الكاميرا وتأطير الوجه آلياً، بينما تقوم تقنية «بيوريفايد فويس 2.0» (PurifiedVoice 2.0) بإلغاء الضوضاء المحيطة باستخدام 3 ميكروفونات مدمجة إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يضمن صوتاً نقياً تماماً خلال جلسات اللعب الجماعي عبر الإنترنت.

• تطوير تجربة اللعب: يضم برنامج مركز الأدوات الذكية «إيسر إنتليجنس سبيس» (Acer Intelligence Space) أدوات مثل «مساعد الألعاب» (Game Assistant) لدعم التصويب الدقيق في الألعاب، و«برو كام» (ProCam) لالتقاط لحظات اللعب المهمة تلقائياً.

قدرات حوسبة ممتدة

• «دماغ» الكمبيوتر: القلب النابض لهذا الجهاز هو معالج «إنتل كور ألترا9 275 إتش إكس» (Intel Core Ultra9 275HX) فائق الأداء بفضل بنيته الهجينة المتطورة، حيث يقدم مستويات أداء تضاهي الكمبيوترات المكتبية المتقدمة. ولا يكتفي هذا المعالج بتقديم سرعات هائلة في الألعاب؛ بل يتفوق في المهام المتعددة ومعالجة البيانات الثقيلة، حيث تساعد وحدات المعالجة العصبية (Neural Processing Unit NPU) المدمجة فيه، في تسريع مهام الذكاء الاصطناعي بكفاءة طاقة أعلى مقارنة بالأجيال السابقة.

• رسومات مبهرة: يقدم الجهاز وحدة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» (Nvidia GeForce RTX 5060) بـ8 غيغابايت من الذاكرة الخاصة بها التي تعمل بتقنية «GDDR7» لرفع جودة الرسومات المعروضة بشكل واضح. وتقدم هذه الوحدة قفزة نوعية في الأداء والكفاءة، بفضل استخدام معمارية «بلاكوويل» (Blackwell) الأحدث في عالم الرسومات، خصوصاً أنها تدعم تقنية «Deep Learning Super Sampling DLSS» لزيادة دقة الصورة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكذلك تقنية «Multi Frame Generation» لزيادة معدل الرسومات في الثانية (Frames per Second) باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون استخدام ذاكرة إضافية. ويسمح هذا الأمر بتشغيل أحدث الألعاب بأعلى الإعدادات، والحصول على معدل رسومات في الثانية مرتفع.

• الذاكرة والتخزين: يقدم الكمبيوتر 16 غيغابايت من الذاكرة بتقنية «DDR5» للعمل، وهي توفر سرعة استجابة فائقة، وتسمح بالانتقال السلس بين التطبيقات الثقيلة دون أي تأخير. ويقدم الكمبيوتر سعة تخزينية مدمجة تبلغ 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) بتقنية «PCIe Gen4 NVMe SSD» فائقة السرعة التي تساعد في تشغيل الألعاب الكبيرة، ونقل الملفات الضخمة في ثوانٍ معدودة.

يقدم الكومبيوتر مستويات أداء فائقة في الألعاب المتقدمة

أداء فائق تحت الضغط وتبريد غير مسبوق

• تناغم تحت الضغط: تتجلى قوة الأداء في التوافق التام بين المعالج ووحدة الرسومات تحت ضغط العمل، حيث يُظهر الجهاز استقراراً ملحوظاً في درجات الحرارة والأداء في الألعاب الثقيلة مثل «سايبربانك 2077» (Cyberpunk 2077)، بفضل نظام التبريد المطور «إيروبلايد 3 دي» الذي يستخدم مراوح معدنية رقيقة جداً تزيد من تدفق الهواء، وتشتت الحرارة بفاعلية بعيداً عن المكونات الحساسة.

• استخدامات عملية: يحول المعالج ووحدة الرسومات المتقدمان، الكمبيوتر إلى استوديو متنقل. وسواء كان المستخدم يقوم بتحرير فيديو بالدقة الفائقة (4K)، أو تشغيل محاكاة هندسية معقدة، فإن الجهاز يتعامل مع هذه الأعباء بسلاسة تامة. كما تساعد مزايا الذكاء الاصطناعي في تسريع برامج «أدوبي كرييتف كلاود» (Adobe Creative Cloud) بشكل كبير.

• رفع السرعة وتحكم بجميع الخصائص: من المزايا الإضافية المفيدة وجود زر تفعيل النمط فائق السرعة (Turbo) المخصص فوق لوحة المفاتيح، يسمح بكسر السرعة فوراً ورفع أداء المراوح إلى أقصى درجة بضغطة واحدة عند الحاجة لدفعة إضافية من القوة. ويوفر برنامج «بريديتور سينس 5.0» (PredatorSense 5.0) المعاد تصميمه، تحكماً كاملاً بكل تفاصيل الجهاز، بدءاً من مراقبة درجات الحرارة، ووصولاً إلى تخصيص إضاءة لوحة المفاتيح والشعار الموجود خلف الشاشة، وتعديل كيفية تجسيم الصوتيات وسرعة دوران المراوح.

التجربة الصوتية والاتصال

• صوتيات مبهرة: يقدم الكمبيوتر مكبرات صوت تدعم تقنية التجسيم «دي تي إكس: ألترا» (DTS X: Ultra) التي توفر تجربة صوتية محيطية غامرة تساعد اللاعبين في تحديد اتجاهات الخطوات في الألعاب، وتقدم تجربة سينمائية عند مشاهدة الأفلام. ويتميز الصوت بوضوح الترددات العالية وعمق في الترددات المنخفضة الجهورية (Bass)، ما يخفض من الحاجة لاستخدام السماعات الرأسية في كثير من الأحيان.

• اتصال فائق السرعة: لا يمكن إغفال تقنيات الاتصال الحديثة، حيث يدعم الجهاز معيار «واي فاي 6 إي» (Wi-Fi 6E) الأحدث للاتصال اللاسلكي الذي يوفر سرعات إنترنت فائقة وزمن وصول (Latency) منخفض جداً، وهو أمر بالغ الأهمية للاعبين المحترفين. وتضمن كذلك تقنية «كيلر إيثرنت إي 3100جي» (Killer Ethernet E3100G) إعطاء الأولوية لحركة مرور بيانات الألعاب على الشبكة، لمنع أي تقطع أثناء اللعب عبر الإنترنت.

• بطارية طويلة العمر: تقدم البطارية أداء ممتازاً بالنسبة لكمبيوتر محمول مخصص للألعاب، بفضل تحسينات كفاءة الطاقة في معالجات «إنتل كور ألترا»، ما يجعله خياراً متوازناً يجمع بين الأداء الفائق والشاشة الواضحة والمزايا الذكية.

مواصفات تقنية

- قطر الشاشة: 16 بوصة.

- تقنية ودقة العرض: WQXGA IPS بـ1600x2560 بكسل، وبشدة سطوع تصل إلى 500 شمعة.

- تردد عرض الصورة: 180 هرتز.

- الذاكرة: 16 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 64 غيغابايت) بتقنية «DDR5» وبسرعة 6400 مليون عملية في الثانية.

- السعة التخزينية المدمجة: 1 تيرابايت (يمكن رفعها من خلال منفذ داخلي إضافي لوحدة التخزين).

- المعالج: Intel Core Ultra9 275HX بـ24 نواة (8 نوى للأداء المرتفع و16 نواة لخفض استهلاك الطاقة الكهربائية) بسرعات تصل إلى 5.5 غيغاهرتز.

- وحدة الرسومات: Nvidia GeForce RTX 5060 بـ8 غيغابايت من الذاكرة المخصصة لها بتقنية «GDDR7».

- المنافذ: منفذا «يو إس بي تايب - سي» («ثاندربولت 4» و3.2 بسرعة 10 غيغابت في الثانية)، و3 منافذ «يو إس بي تايب - إيه» (منفذ 3.1 الجيل 1 بسرعة 5 غيغابت في الثانية، ومنفذا 3.2 الجيل 2 بسرعة 10 غيغابت في الثانية)، ومنفذ «إتش دي إم آي 2.1»، ومنفذ لبطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، ومنفذ للشبكات السلكية، ومنفذ للسماعات الرأسية والميكروفون بقطر 3.5 ملليمتر.

- الكاميرا المدمجة: تدعم الدقة العالية FHD (1080x1920 بكسل) وقراءة بصمة الوجه ومدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

- السماعات المدمجة: ثنائية تدعم تجسيماً بتقنية «دي تي إس إكس: ألترا».

- الميكروفونات المدمجة: 3 تدعم تقنية إلغاء الضجيج الصوتي.

- الاتصال اللاسلكي: «واي فاي 6 إي» (Wi-Fi 6E) و«بلوتوث ».

- لوحة المفاتيح: كاملة مع لوحة الأرقام الجانبية و4 مناطق إضاءة مختلفة.

- شحنة البطارية: 90 واط - ساعة (تكفي للعمل لنحو 4 ساعات من الاستخدام المعتدل).

- نظام التشغيل: «ويندوز 11 هوم».

- السماكة: 13.47 ملليمتر.

- الوزن: 2.6 كيلوغرام.

يبدأ سعر الجهاز في المنطقة العربية من 7299 ريالاً سعودياً (نحو 1946 دولاراً أميركياً)، حسب المواصفات المرغوبة، مع وجود خيارات مختلفة تشمل سعة الذاكرة ونوع المعالج ووحدة الرسومات.


سماعات أذن لاسلكية فائقة النقاء... ومنصة شحن عملاقة

منصة الشحن العملاقة
منصة الشحن العملاقة
TT

سماعات أذن لاسلكية فائقة النقاء... ومنصة شحن عملاقة

منصة الشحن العملاقة
منصة الشحن العملاقة

تعد شركة «كامب فاير أوديو - Campfire Audio»، ومقرها بورتلاند بولاية أوريغون، من الشركات التي يجدر التعرف عليها في مجال التقنيات الصوتية؛ لدقة منتجاتها... إذ نجح مصمموها في ابتكار أكثر من 70 طرازاً مختلفاً من سماعات الأذن الاحترافية، إلى جانب الكابلات والملحقات.

سماعات أذن لاسلكية

وكان آخر ما جربته منها سماعات الأذن السلكية من طرازي «آيريس - Iris» و«أكسيون - Axion». وبمجرد أن تنساب الألحان في أذنيك، ستدرك مدى الجودة التي تقدمها السماعات.

• طراز «آيريس»، طُرح في أواخر عام 2025، كنسخة اقتصادية هجينة من سماعات الأذن الاحترافية المخصصة للاستماع اليومي. وإذا كنت ممن يتطلعون لدخول عالم الصوتيات عالية الدقة، أو كما تقول الشركة «تتلمس خطاك الأولى في هذا العالم»، فقد صُممت «آيريس» خصيصاً لك؛ إذ تتميز بتصميم متين وأنيق في آن واحد، بهيكل من الأكريليك الشفاف المطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد، مع لمسات فنية من الفولاذ المقاوم للصدأ.

تقدم سماعات «آيريس» البالغ سعرها 349 دولاراً، أداء صوتياً يطابق التوقعات تماماً؛ حيث تمنح صوتاً فائق النقاء في كلتا الأذنين بفضل مشغلات ديناميكية متميزة بقطر 10 ملم.

وتأتي السماعات مرفقة بكابلات معدنية عالية الجودة، ومحفظة تخزين قابلة للطي، وثلاث مجموعات من سدادات الأذن (من الإسفنج والسيليكون عالية النقاء)، بالإضافة إلى أداة وقطعة قماش للتنظيف.

> طراز «أكسيون»، وهو الخيار القوي الآخر من «كامب فاير أوديو»» المزود بمشغل ديناميكي من السيليكون، يعد الأول من نوعه. وقد صُمم هذا المشغل ليسمح لهيكل «أكسيون» المدمج بتقديم طابع صوتي ثري ومؤثر يضاهي ما توفره المشغلات الديناميكية الكبيرة.

سماعات "آيريس"

وتتميز «أكسيون» بكونها ملائمة أكثر للاستخدام في أثناء التنقل، مع صوت لا يقل نقاء وبصمة واضحة لترددات الباس: أو الصوت الجهير، في مستويات الصوت العالية والمنخفضة على حد سواء.

وإذا كنت مضطراً للاختيار بينها وبين طراز «آيريس»، فسأختار الأخير. لكن لولا تجربتي لسماعة «آيريس»، لكانت «أكسيون» هي الخيار المثالي بصوتها الانسيابي والطبيعي الذي يلبي كل ما أتمناه في قوائم الموسيقى خاصتي.

ويأتي هيكل «أكسيون» (بسعر 249 دولاراً) لافتاً للأنظار تماماً مثل «آيريس»، من الأكريليك الشفاف المصبوغ داخلياً مع لمسات من الفولاذ المقاوم للصدأ المطلي بالذهب. وقد صممتها الشركة لارتدائها مثل أي سماعات أذن عادية، أو بقلبها ووضع السلك خلف الأذن كما هو الحال في سماعات المراقبة الاحترافية.

وتتضمن السماعة كابل «يو إس بي سي» مخصصاً عالي الجودة يدعم ميزة «التوصيل والتشغيل»، مزوداً بميكروفون مدمج وأزرار تحكم للمكالمات وتشغيل الموسيقى دون استخدام اليدين، كما يوفر الكابل دقة صوتية محسنة وطاقة أكبر للسماعات.

وتشمل الملحقات المرفقة حقيبة حمل شبكية بسحاب، وحقيبة شبكية ثنائية الجيوب لتناسب كل سماعة على حدة، وثلاث سدادات أذن إسفنجية، وثلاث سدادات سيليكون، إضافة إلى أداة وقطعة قماش للتنظيف.

ورغم وجود فروقات بين الطرازين، فإن كليهما يقدم تطوراً من الطراز الأول وبنية صلبة مع كافة الملحقات الضرورية. ويأتيان بضمان من الشركة المصنعة لمدة عامين.

الموقع:

https://www.campfireaudio.com

سماعات "أكسون"

منصة شحن عملاقة

> منصة الشحن العملاقة «Mega Charging Hub» من شركة «بيسن - Pisen» بقدرة 140 واط، تقدم حلاً شاملاً لكافة احتياجات الشحن في أثناء التنقل؛ إذ تتيح لك عملياً توصيل أي جهاز يحتاج إلى طاقة بفضل تنوع منافذ الشحن المزودة بها.

وتدعم هذه المنصة المكتبية شحن ما يصل إلى 8 أجهزة في وقت واحد، بما في ذلك الشحن اللاسلكي لساعات «آبل»، وسماعات الأذن، وهواتف آيفون، وغيرها من الأجهزة المتوافقة مع تقنية (كيو آي 2 - Qi2) وتقنية (ماغ سيف - MagSafe). وتشتمل المنافذ على ثلاثة من نوع «يو إس بي سي»، ومنفذ «يو إس بي إيه»، إضافة إلى مخرجين قياسيين للتيار المتناوب «AC»، وكل ذلك في منصة واحدة تعمل بالطاقة الكهربائية المباشرة.

ويمكن للمنصة توفير قدرة تصل إلى 140 واط عبر منفذ «يو إس بي سي» واحد، وهي مزودة بنظام إضاءة تدفقي مدمج ينبض برفق للإشارة إلى حالة شحن البطارية؛ كما تعكس الشاشة نظاماً ثلاثي الألوان للقياس التكيفي للجهد الكهربائي، حيث يظهر اللون الأخضر عند 5 فولت، والأصفر بين 9 و15 فولت، والأرجواني عند 20 فولت.

ويتوفر الشحن الآمن بفضل تقنية «نيتريك الغاليوم - GaN»، مع 9 من أنظمة الحماية المدمجة لحماية الأجهزة المشحونة من مخاطر عدة، أبرزها الارتفاع المفرط في درجة الحرارة والتمّاس الكهربائي. كما توفر لوحة الشحن اللاسلكي المغناطيسية العلوية زاوية دوران تصل إلى 65 درجة، ما يسمح بمشاهدة الهاتف الذكي في الوضعين الأفقي أو الرأسي في أثناء الشحن. تتوفر منصة الشحن العملاقة هذه، باللونين الأسود أو الأصفر، وتأتي مرفقة بكابل شحن سريع «يو إس بي سي» إلى «يو إس بي سي» بطول 6 أقدام وقدرة 240 واط.

الموقع:

https://www.pisen.us/products/pisen - all - in - one - charger

• خدمات «تريبيون ميديا»


«ترمب موبايل» تحقق في تسريب محتمل لبيانات آلاف العملاء

هاتف «تي 1» من صنع شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل الإلكتروني)
هاتف «تي 1» من صنع شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل الإلكتروني)
TT

«ترمب موبايل» تحقق في تسريب محتمل لبيانات آلاف العملاء

هاتف «تي 1» من صنع شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل الإلكتروني)
هاتف «تي 1» من صنع شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل الإلكتروني)

تتزايد المخاوف العالمية بشأن أمن البيانات، وحماية الخصوصية الرقمية، وتجد شركة «ترمب موبايل» نفسها في مواجهة تدقيق متصاعد، على خلفية تقارير تشير إلى احتمال تسريب معلومات شخصية لآلاف من عملائها المحتملين، في حادثة قد تؤثر على ثقة المستخدمين في خدماتها الناشئة.

تُجري شركة اتصالات تابعة لعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحقيقاً في ثغرة أمنية محتملة على موقعها الإلكتروني، يُعتقد أنها أدّت إلى كشف البيانات الشخصية لنحو 27 ألف شخص سعوا لشراء هاتف ذكي ذهبي اللون، في إطار الطلبات المسبقة التي أطلقتها الشركة مؤخراً.

وأوضحت شركة «ترمب موبايل» في بيان رسمي أنها باشرت التحقيق في الحادثة «بمساعدة خبراء مستقلين في مجال الأمن السيبراني»، مشيرةً إلى أن المؤشرات الأولية تفيد باحتمال تسريب الأسماء الكاملة، والعناوين، وأرقام الهواتف الخاصة بالأشخاص الذين قاموا بملء استمارات الطلب المسبق، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «الغارديان».

وفي ردّها على الاستفسارات المتعلقة بالواقعة، أكدت الشركة: «استناداً إلى المعلومات المتوفرة حتى الآن، لم نعثر على أي دليل يُثبت حدوث اختراق مباشر لأنظمة (ترمب موبايل)، أو بنيتها التحتية، أو شبكتها، ولا يزال التحقيق مستمراً».

وفي المرحلة الحالية، لا تشير المعطيات إلى أن الحادثة شملت معلومات بطاقات الدفع، أو البيانات المصرفية، أو أرقام الضمان الاجتماعي، كما لم تمتد إلى سجلات المكالمات، أو الرسائل النصية، أو غيرها من البيانات المالية شديدة الحساسية. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن نطاق البيانات المتأثرة يقتصر على بعض تفاصيل العملاء، من بينها الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، والعناوين البريدية، ومعرّفات الطلبات، وأرقام الهواتف الجوالة.

وأعلنت الشركة «أنها بدأت بالفعل في تطبيق إجراءات إضافية لتعزيز الحماية، والمراقبة»، مضيفةً أنها «تدرس كذلك الالتزامات القانونية المتعلقة بإخطار المتضررين، وفقاً للأنظمة المعمول بها».

كما دعت «ترمب موبايل» عملاءها إلى توخي أقصى درجات الحذر من أي رسائل بريد إلكتروني، أو مكالمات هاتفية، أو رسائل نصية مشبوهة قد ترتبط بطلباتهم، مؤكدةً في الوقت ذاته أنها «لن تطلب من العملاء تقديم معلومات الدفع، أو كلمات المرور، أو أي بيانات حساسة عبر اتصالات غير مرغوب فيها».

ويأتي الكشف عن هذه الحادثة بالتزامن مع بدء الشركة توزيع هواتفها الذكية من طراز «تي 1» المصممة خصيصاً لها، وذلك بعد تأخير استمر قرابة عشرة أشهر، إضافة إلى تراجعها عن وعدها الأولي بتصنيع هذه الهواتف داخل الولايات المتحدة، وهو ما قد يضيف مزيداً من التحديات أمام جهودها لكسب ثقة السوق، والمستخدمين.