أصبح المدافع الفرنسي بنجامين بافارد خارج حسابات أولمبيك مرسيليا. ففي الموسم الماضي، فشل اللاعب الفرنسي، الذي أُعير إليه، في إقناع النادي الفرنسي بتفعيل بند الشراء.
وبعد 37 مباراة في جميع المسابقات مع الفريق سجل خلالها هدفا وحيدا، وصنع 3 أهداف، أُعيد اللاعب الفائز بكأس العالم 2018 إلى إنتر ميلان، لكن رغبة النادي الإيطالي كانت رحيله بأسرع وقت ممكن. وقد استفسر بنفيكا البرتغالي وغلاطة سراي التركي عن اللاعب، لكن دون جدوى، إذ رفضهما اللاعب.
وفي الآونة الأخيرة، ذُكر اسم نادي الاتحاد كوجهة محتملة. خاصةً وأن رحيل بافارد كان من شأنه أن يُسهّل الأمور على إنتر، الذي يُجري حاليًا مفاوضات مع النادي السعودي المحترف لضم الفرنسي موسى ديابي. لكن إنتر سيضطر للاستغناء عن لاعب ليل السابق، الذي استبعد هذا الاحتمال مجددًا.
وتُعد هذه ضربة موجعة لبطل إيطاليا، الذي لا يزال يُعاني في سعيه لضم كريستيان روميرو. وللتعاقد مع الأرجنتيني، كان على إنتر ميلان التخلي عن بافارد وراتبه الضخم البالغ 5 ملايين يورو صافية في الموسم.
لكن لاعب توتنهام على وشك الإفلات من إنتر، حيث يتنافس كل من آرسنال وبرشلونة على ضمه، ويبدو أن إنتر مستعد لطي صفحة الموضوع والمضي قدمًا. وهذا يناسب بنجامين بافارد تمامًا. فالفرنسي، الذي حظي بإشادة واسعة منذ استئناف الدوري، يريد بذل قصارى جهده لإقناع ناديه بأنه إضافة قيّمة ويجب عليهم الاحتفاظ به هذا الصيف.
ووفقًا لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، فهو يتمتع بلياقة بدنية جيدة، وقد ظهر المدافع، الذي يلعب في قلب الدفاع، بمستوىً مميز في المباريات الودية ضد مانشستر سيتي، وميلان، ويوفنتوس.
وأضافت الصحيفة أنه كان من أفضل اللاعبين خلال جولة إنتر الصيفية. ويُتداول اسمه كصفقة مفاجئة محتملة لكريستيان تشيفو.
وأكدت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» أنه ما لم يُقدم عرض في اللحظات الأخيرة بقيمة 12 مليون يورو تقريبًا، فمن المُرجح أن يبقى بافارد في إيطاليا.
وسيكون ضمن تشكيلة الفريق حيث سيكون له رأي في القرار، حتى وإن لم يكن مركزه أساسيًا مضمونًا. إضافةً إلى إظهار ما يُمكنه تقديمه على أرض الملعب، فهو يعمل أيضًا على الاندماج بشكلٍ أفضل مع فريق ميلان، حيث يُمكنه بالفعل الاعتماد على دعم مواطنه ماركوس تورام. ويستعد بافارد مُستعد لبداية جديدة حيث لم ينتهِ مشوار اللاعب الفرنسي بعد.
