خلال أسبوع… نحو 30 ألف طلب للتطوع في «كأس آسيا 2027»

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
TT

خلال أسبوع… نحو 30 ألف طلب للتطوع في «كأس آسيا 2027»

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

انطلقت، الأسبوع الماضي، في المنطقة الشرقية المرحلة الأولى من المقابلات الشخصية للمتقدمين إلى برنامج متطوعي كأس آسيا 2027 السعودية، بعد أن استقطب البرنامج أكثر من 30 ألف طلب. وتشهد محافظة الخبر إجراء أكثر من 3 آلاف مقابلة، على أن تتواصل المقابلات لاحقاً في الرياض وجدة، ضمن مراحل اختيار وتأهيل المتطوعين للمشاركة في مختلف مسارات العمل بالبطولة.

وتدخل المملكة محطة جديدة في طريقها لاستضافة كأس آسيا 2027 السعودية، مع تبقّي 150 يوماً على انطلاق النسخة الـ19 من البطولة القارية، التي تقام للمرة الأولى في المملكة خلال الفترة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) 2027.

وتجمع البطولة 24 منتخباً آسيوياً تتنافس على مدى 30 يوماً في 51 مباراة تستضيفها الرياض وجدة والخُبر، في واحدة من أبرز البطولات الرياضية التي تحتضنها المملكة.

وتتواصل الأعمال التنظيمية والتشغيلية في المدن الثلاث، وتشمل استكمال جاهزية الملاعب والمرافق، وخطط النقل والضيافة والخدمات المقدَّمة للجماهير، بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة للمنتخبات والجماهير القادمة من مختلف أنحاء القارة.

وتحظى النسخة المقبلة بحضور فني لافت، بمشاركة عدد من أبرز منتخبات القارة، من بينها منتخبات سجلت حضورها في نهائيات كأس العالم 2026، ما يعزز مستوى المنافسة المنتظرة على اللقب القاري.

وكانت القرعة النهائية للبطولة قد أُقيمت في مايو (أيار) الماضي بقصر سلوى في حي الطريف التاريخي بالدرعية، وأسفرت عن وقوع المنتخب السعودي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الكويت وعُمان وفلسطين، على أن يستهل «الأخضر» مشواره بمواجهة فلسطين في الرياض، سعياً نحو لقبه الآسيوي الرابع بعد تتويجه بالبطولة في أعوام 1984 و1988 و1996.


مقالات ذات صلة

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

رياضة عالمية المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات متعددة لشكل بطولة «دوري أمم آسيا» المنتظر إطلاقها ضمن مشروع إعادة هيكلة مسابقات المنتخبات في القارة.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

أخضر الناشئات يدشن مشواره الآسيوي بمواجهة سنغافورة

يدشن «أخضر الناشئات»، الاثنين، مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا بمواجهة نظيره السنغافوري في سنغافورة. 

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عربية يخوض لبنان ثاني مباراتيه الودية أمام قرغيزستان يوم الأحد المقبل (الاتحاد اللبناني)

فوز عريض لمنتخب لبنان على المالديف

حقق منتخب لبنان لكرة القدم انتصاراً عريضاً على منتخب جزر المالديف 6-0، بينها «هاتريك» لنجمه حسين شكرون.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عربية تأتي المواجهة ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس آسيا (الاتحاد الأوزبكي)

أوزبكستان تقسو على سوريا برباعية استعداداً لأمم آسيا

تلقى المنتخب السوري خسارة قاسية أمام مضيفه الأوزبكي بنتيجة 1 - 4 في المباراة الودية التي جمعتهما، الخميس، على ملعب «باختاكور».

«الشرق الأوسط» (طشقند)
رياضة سعودية «خزامى» الكرة الرسمية لمباريات «كأس آسيا 2027» في السعودية (الاتحاد الآسيوي)

«خزامى» الكرة الرسمية لكأس آسيا 2027 في السعودية

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن «خزامى»، الكرة الرسمية لمباريات «كأس آسيا 2027» في السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

رمزي الدهامي... أيقونة «الفروسية السعودية» وحاصد الجوائز الأولمبية

الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)
الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)
TT

رمزي الدهامي... أيقونة «الفروسية السعودية» وحاصد الجوائز الأولمبية

الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)
الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)

واصل الفارس السعودي رمزي الدهامي كتابة اسمه في سجل الإنجازات التاريخية للفروسية السعودية بأحرف من ذهب، بعدما أضاف إلى رصيده الآسيوي ذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا 2026، ليؤكد حضوره كأحد أبرز فرسان قفز الحواجز في تاريخ الرياضة السعودية.

وجاء الإنجاز الجديد بعد تتويج الدهامي بذهبية منافسات الفرق في الدورة ذاتها، قبل أن يعود ويحقق ذهبية الفردي في منافسات قفز الحواجز، بارتفاع بلغ 1.55 متر، على صهوة الجواد «أنتاتشبل 32»، في إنجاز يعكس استمرارية الحضور السعودي القوي على منصات التتويج الآسيوية.

وتعود البدايات الأولمبية البارزة للدهامي إلى أولمبياد لندن 2012، عندما أسهم مع المنتخب السعودي لقفز الحواجز في تحقيق الميدالية البرونزية للفرق، وهي واحدة من أبرز الميداليات الأولمبية في تاريخ الفروسية السعودية.

وعلى الصعيد الآسيوي، يمتلك الدهامي سجلاً حافلاً بلغ 7 ميداليات، بدأ من دورة غوانزو 2010، عندما حقق ذهبيتي الفردي والفرق، ليؤسس مبكراً لمسيرة استثنائية على مستوى القارة.

وفي أسياد جاكرتا 2018، واصل الفارس السعودي حضوره على منصة التتويج، محققاً ذهبية الفرق وبرونزية الفردي، قبل أن يضيف في هانغتشو 2022، التي أقيمت عام 2023، ذهبية الفرق.

ومع ذهبية الفرق ثم ذهبية الفردي في آيتشي-ناغويا 2026، رفع الدهامي رصيده من الإنجازات الآسيوية إلى حصيلة استثنائية، تؤكد استمراريته عبر أجيال مختلفة من المنافسات، وقدرته على الحفاظ على حضوره في أعلى مستويات قفز الحواجز.

وتختصر مسيرة رمزي الدهامي قصة فارس سعودي جمع بين الخبرة والاستمرارية والإنجاز؛ فمن برونزية أولمبياد لندن 2012، إلى سلسلة من الذهبيات الآسيوية، وصولاً إلى ذهبية الفردي في آيتشي-ناغويا، ليضيف فصلاً جديداً إلى تاريخ الفروسية السعودية، ويعزز مكانته بين أبرز الأسماء التي صنعت حضور المملكة في المحافل الدولية والقارية.


أخضر الناشئات يدشن مشواره الآسيوي بمواجهة سنغافورة

معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

أخضر الناشئات يدشن مشواره الآسيوي بمواجهة سنغافورة

معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

يدشن «أخضر الناشئات»، الاثنين، مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا بمواجهة نظيره السنغافوري في سنغافورة.

وأكدت مدربة المنتخب الوطني للناشئات كاترينا فيلدا، أن الفريق يولي اهتماماً بتطوير اللاعبات ونموهن داخل الملعب وخارجه، في هذه البطولة.

وتابعت في حديثها بالمؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «في هذه البطولة نتعامل مع كل مباراة على حدة، لتقدم لاعباتنا أفضل ما لديهن».

وعبرت سوار عمرو، مدافعة المنتخب، عن فخرها بتمثيل الوطن الذي منحها كل سبل التعلم والتطور، مشيرة إلى أن عليها أن تعمل بجهد لرد الجميل، وأن تقدم كل ما لديها في أرضية الملعب.

وسيلاقي المنتخب السعودي نظيره الإندونيسي في 8 أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن يختتم مبارياته بمواجهة منتخب البحرين يوم 11 أكتوبر.

وخاض الأخضر معسكره الإعدادي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بمشاركة 24 لاعبة، بواقع ثلاث حارسات، وسبع لاعبات في خط الدفاع، وثماني لاعبات في خط الوسط، وست لاعبات في خط الهجوم، هن دانة البنعلي، وتاليا كتبي، ومريم الطيار، وجوان النصار، وديالا سروجي، وريتال حكمي، وحوراء جلال، وجود العمودي، وأروى الرشيد، وريماس أحمد، وهبة عبد الرحمن، وسارة المدني، وديما أحمد، وحلا الشدوخي، وريما عبد العزيز، وغلا صالح، وغدي العتيبي، وسوار عمرو، وكنزي علاء، وحور الفريد، ودانة الضحيان، وسديم السهيمي، وسعدية محمد، وزينب رضا.


أربعة لاعبين سعوديين يخوضون النهائي الخليجي الثاني في مسيرتهم

فراس البريكان سيخوض النهائي الخليجي الثاني في مسيرته (تصوير: علي خمج)
فراس البريكان سيخوض النهائي الخليجي الثاني في مسيرته (تصوير: علي خمج)
TT

أربعة لاعبين سعوديين يخوضون النهائي الخليجي الثاني في مسيرتهم

فراس البريكان سيخوض النهائي الخليجي الثاني في مسيرته (تصوير: علي خمج)
فراس البريكان سيخوض النهائي الخليجي الثاني في مسيرته (تصوير: علي خمج)

يخوض أربعة لاعبين من المنتخب السعودي الحالي النهائي الخليجي الثاني في مسيرتهم، بعدما سبق لهم المشاركة في نسخة 2019 التي أقيمت في قطر أمام المنتخب البحريني.

ويتمثل الرباعي في اللاعبين «حسان تمبكتي ومحمد كنو وفراس البريكان وعبد الله الحمدان»، الذين عادوا بعد ستة أعوام إلى المشهد الختامي، لكن هذه المرة أمام المنتخب الإماراتي وفي جدة، وسط طموح مختلف ورغبة في إنهاء التجربة بصورة مغايرة.

وكان نهائي 2019 أمام البحرين محطة مهمة في مسيرة اللاعبين الأربعة، قبل أن يخسر المنتخب السعودي المباراة ويحصل على الوصافة. ومنذ ذلك النهائي، شهدت مسيراتهم تطوراً لافتاً، واكتسبوا خبرات أكبر مع الأخضر وفي المنافسات المحلية والقارية والدولية.

ويبرز محمد كنو بوصفه أحد عناصر الخبرة في المجموعة الحالية، فيما أصبح حسان تمبكتي أحد الأسماء المهمة في خط الدفاع.

كما تطور حضور فراس البريكان وعبد الله الحمدان في الخط الهجومي، ليعود الرباعي إلى النهائي بخبرة أكبر مما كان عليه الحال في تجربتهم الأولى.

وستمنح مواجهة الإمارات فرصة خاصة للرباعي لإنهاء ذكريات نهائي قطر، إذ يدخلون معترك الختام وهم أمام هدف واضح يتمثل في تحويل الوصافة إلى لقب، ورفع الكأس التي ابتعدت عنهم في تجربتهم الأولى.

وبين نهائي قطر 2019 ونهائي جدة، تغيرت أسماء كثيرة في قائمة المنتخب السعودي، لكن أربعة لاعبين احتفظوا بمكانهم في المشهد الختامي، ليكون النهائي الجديد بمثابة فرصة ثانية لهم لكتابة نهاية مختلفة.

تمبكتي، كنو، البريكان والحمدان أربعة لاعبين يحملون ذاكرة نهائي 2019، ويعودون اليوم إلى النهائي الثاني، أملاً في أن تكون جدة شاهدة على تتويجهم الأول في كأس الخليج.