إذاعة بريطانية خالفت القواعد بإعلانها بالخطأ وفاة الملك

ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)
ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)
TT

إذاعة بريطانية خالفت القواعد بإعلانها بالخطأ وفاة الملك

ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)
ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في المملكة المتحدة «أوفكوم»، الاثنين، أن إذاعة محلية خالفت القواعد بإعلانها عن طريق الخطأ في مايو (أيار) وفاة الملك تشارلز الثالث.

وأعلنت إذاعة «كارولاين» المحلية في جنوب شرقي إنجلترا وفاة الملك تشارلز الثالث، قبل أن تعتذر عن هذا الخطأ الذي عزته إلى عطل تقني في النظام المعلوماتي.

وجاء في إحدى الرسائل: «لقد علّقنا برامجنا حتى إشعار آخر حداداً على وفاة جلالة الملك تشارلز الثالث».

وبُث النشيد الوطني تلته نحو 16 دقيقة من الصمت قبل استئناف البرنامج المعتادة.

وأفادت «أوفكوم» بأن المذيع قدّم اعتذاره بعد 30 دقيقة من بثّ الرسائل.

وقالت الهيئة التي تلقت شكويين بشأن البث إن «الخطأ الجسيم» و«التأخر الكبير» في تصحيحه يشكلان انتهاكاً لقاعدتين من قواعدها، إحداهما تنص على ضرورة أن تتسم التقارير الإخبارية بالدقة والحياد، بينما تنص الثانية على ضرورة الاعتراف بالأخطاء الجسيمة وتصحيحها بسرعة على الهواء.

وأبلغت إذاعة «كارولاين» هيئة تنظيم الإعلام بأن الخطأ وقع عندما قام أحد الموظفين بالوصول إلى ملفات صوتية مسجلة مسبقاً تحسباً لوفاة الملك، خلال صيانته جهاز كمبيوتر في الاستوديو حيث كان البرنامج يُبث من بُعد.

وشغّل الموظف الملفات «بدافع الفضول»؛ ما أدى إلى توقف البث من موقع المذيع البعيد وبث الملفات على الهواء.

وأوضحت «أوفكوم» أنّ الموظف «أصيب بالذعر، وغادر المكان» بعد إدراكه ما حدث.

وأوضحت «كارولاين» أن المذيع الذي كان يعمل من بُعد «ما كان ليدرك انقطاع البث لولا مراقبته البث عبر الإنترنت».

وقالت الإذاعة إن الشخص الذي شغّل التسجيلات تلقى «توبيخاً»، و«اعتذر» عن الواقعة، مشيرة إلى حذف الملفات المسجلة مسبقاً من جهاز الكمبيوتر في الاستوديو.



ألمانيا تضاعف عديد وحدة مكافحة المسيّرات بعد حادثة مطار لايبزيغ

الشرطة خلال مهمة في مدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الشرطة خلال مهمة في مدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

ألمانيا تضاعف عديد وحدة مكافحة المسيّرات بعد حادثة مطار لايبزيغ

الشرطة خلال مهمة في مدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الشرطة خلال مهمة في مدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية الاثنين أن برلين ستضاعف عديد وحدة الشرطة المختصة بمكافحة المسيّرات، بعد العثور الأسبوع الماضي على طائرة مسيّرة مفخخة في مطار لايبزيغ، وهو مركز عسكري رئيسي لأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة سونيا كوك خلال مؤتمر صحافي دوري للحكومة في برلين إن وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت «سيأمر اليوم الشرطة الفيدرالية برفع عدد عناصر القوات الخاصة العاملين في وحدة مكافحة المسيّرات إلى 300».

وكان عدد العاملين في الوحدة يبلغ حتى الآن نحو 130 شخصاً، بحسب موقع الحكومة الألمانية.

وأضافت كوك أن عدد المواقع المخصصة للدفاع ضد المسيّرات سيرتفع أيضاً من أربعة إلى ثمانية، بهدف «الوجود قدر الإمكان في جميع أنحاء الأراضي الألمانية، بما يسمح بالتدخل سريعاً وبمرونة عند الحاجة».

وأوضحت أنه سيتم في 18 أغسطس (آب) افتتاح مركز جديد لدراسة وتطوير واختبار تقنيات مرتبطة بأمن المسيّرات.

ويقع المركز في هيكلينغن على بعد نحو 200 كيلومتر غرب برلين، ويُنشأ بالتعاون بين وزارتي الداخلية والبحث والمركز الألماني للطيران والفضاء.

ومنذ العثور ليل الثلاثاء - الأربعاء على مسيّرة مفخخة في مطار لايبزيغ، رفعت الحكومة الألمانية مستوى التأهب في مواجهة ما وصفته بأنه «بُعد جديد للتهديد» و«سيناريو هجوم هجين» محتمل.

ولم تحدد السلطات حتى الآن جهة بعينها تشتبه بوقوفها وراء الحادث، لكنها أشارت إلى احتمال ضلوع «قوى أجنبية».

وأوردت شخصيات عدة في ألمانيا، بينها السفير الأوكراني في برلين، أن روسيا هي المشتبه به الرئيسي.

وبحسب أسبوعية «دي تسايت» الألمانية الاثنين، حلّقت المسيّرة المفخخة في لايبزيغ مباشرة باتجاه طائرة شحن أوكرانية.

واستندت الصحيفة خصوصاً إلى تسجيلات كاميرا مراقبة تظهر المسيّرة وهي تصطدم قرابة الساعة 19.30 بجناح طائرة من طراز «أنتونوف».

وأضافت أن آثاراً على جناح الطائرة تؤكد على ما يبدو تسلسل الحادث. ولا يزال سبب عدم انفجار العبوة مجهولاً.

ويقع مطار لايبزيغ - هاله في ألمانيا الشرقية السابقة، ويؤدي دوراً محورياً في نقل المعدات العسكرية، ولا سيما تلك التابعة للجيش الألماني وحلفاء حلف شمال الأطلسي.


الجفاف يطول نحو ثلاثة أرباع مساحة إنجلترا

امرأة تسير حاملة مظلة بينما تشهد بريطانيا درجات حرارة قياسية (رويترز)
امرأة تسير حاملة مظلة بينما تشهد بريطانيا درجات حرارة قياسية (رويترز)
TT

الجفاف يطول نحو ثلاثة أرباع مساحة إنجلترا

امرأة تسير حاملة مظلة بينما تشهد بريطانيا درجات حرارة قياسية (رويترز)
امرأة تسير حاملة مظلة بينما تشهد بريطانيا درجات حرارة قياسية (رويترز)

أفادت الحكومة البريطانية، الاثنين، بأن نحو 71.3 في المائة من إنجلترا تعاني الجفاف، وذلك بعدما شهدت البلاد شهر يوليو (تموز) الأكثر جفافاً على الإطلاق، مع توقع بدء موجة حر خامسة وأمطار قليلة الأسبوع المقبل.

وقالت وزارة البيئة: «يعاني نحو ثلاثة أرباع إنجلترا الجفاف راهناً، مع تدهور الأوضاع عقب بداية جافة لشهر أغسطس (آب)»، لافتة إلى «كل مناطق البلاد تواجه ضغوطاً على مواردها المائية».


القضاء الألماني يعيد فتح تحقيق بحق ممرض سفّاح محكوم عليه بالسجن المؤبد

عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية - أ.ب)
TT

القضاء الألماني يعيد فتح تحقيق بحق ممرض سفّاح محكوم عليه بالسجن المؤبد

عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية - أ.ب)
عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية - أ.ب)

أعلن القضاء الألماني، الاثنين، فتح تحقيق في أكثر من 100 قضية جديدة بحق ممرض حُكم عليه بالسجن المؤبد في نوفمبر (تشرين الثاني) الفائت، لإدانته بقتل 10 مرضى.

والرجل الذي كان يبلغ 44 عاماً وقت صدور الحكم، كان يعمل في قسم الرعاية التلطيفية في مستشفى بمدينة فورسلن قرب آخن في غرب ألمانيا.

وهو مدان أيضاً بـ27 محاولة قتل.

وقال ناطق باسم النيابة العامة في آخن إنها تُحقق في 121 قضية جديدة، وتُعدّ لائحة اتهام جديدة يُحتمل تقديمها، العام المقبل.

وانتُشلت رفات نحو 40 شخصاً حتى الآن في إطار هذا التحقيق الجديد الذي يغطي وقائع تعود إلى سبتمبر (أيلول) 2022.

وأعلن ناطق باسم النيابة العامة في كولونيا أنها تُحقق في 18 قضية أخرى، يعود أقدمها إلى عام 2010.

وقبل مستشفى فورسلن، كان الممرض يعمل في عيادة بشرق كولونيا، وفق وسائل الإعلام المحلية.

وعند النطق بالحكم في نوفمبر، أقرت المحكمة بخطورة أفعال الجاني؛ ما صعّب الإفراج المبكر عنه بعد أن يقضي 15 عاماً في السجن.

وبين ديسمبر (كانون الأول) 2023 ومايو (أيار) 2024، أعطى المُدان جرعات زائدة من المهدئات أو المسكنات لمرضاه المصابين بأمراض في مراحل متقدمة، وكان معظمهم من كبار السن، بحسب لائحة الاتهام آنذاك.

وأوردت اللائحة أن «هدفه كان شلّ حركة المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية، لخفض ساعات عمله قدر الإمكان خلال دواماته الليلية».

وذكرت أنّ الممرض كان يعمل «من دون حماس ودافع»، وأظهر «انزعاجاً» وقلة تعاطف حيال احتياجات المرضى الذين تتطلب حالاتهم رعاية مكثفة.