يسابق النجم الساحلي الزمن لتسوية ديونه من أجل الحصول على إجازة اللعب في مسابقة الدوري التونسي الممتاز.
ويتعين على الهيئة التسييرية التي تقود النادي تسوية مبالغ تفوق 500 ألف دولار أميركي قبل العاشر من أغسطس (آب) الحالي.
وأمنت الهيئة نحو 300 ألف دولار لتغطية تحضيرات الموسم الجديد ومبالغ أخرى أيضاً خصصت لموسم الانتقالات الصيفي، لكن يتوجب عليها تسوية النزاعات المالية.
وتشمل الديون مستحقات مالية متأخرة للمدربين السابقين لسعد الدريدي وفوزي البنزرتي، وخمسة ملفات أخرى عاجلة.
ويجري الفريق، بقيادة مدربه الجديد الفرنسي كريستيان براكوني، معسكراً تدريبياً غرب تونس، استعداداً للموسم الكروي الجديد. لكن رئيس الهيئة التسييرية للنادي، كريم العكروت، حذر من أن عدم سداد المبالغ قد يعرض الفريق إلى عقوبات رياضية خطيرة، من بينها الهبوط الى دوري الهواة.
ووفق العكروت، توصلت الهيئة الى تجميع نحو ثلث المبلغ المطلوب قبل أيام.
وتجري عمليات تعبئة في صفوف جماهير النجم في ولاية سوسة، معقل النادي، ومدن أخرى في الجمهورية، لتقديم تبرعات عاجلة، من بينها على الأقل اقتناء نحو سبعة آلاف اشتراك سنوي لتغطية المبالغ المتبقية.
ويُعدّ الفريق الفائز بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2007، ثالث أكثر الأندية تتويجاً في تونس، بعد الترجي التونسي والنادي الأفريقي.
لكن أدى تراكم الديون في المواسم الأخيرة الى تراجع أداء الفريق وابتعاده عن المنافسة على الألقاب، حيث أنهى مسابقة الدوري في الموسم الماضي في المركز السابع برصيد 41 نقطة، متأخراً بفارق 25 نقطة عن المتصدِّر وبطل الموسم، النادي الأفريقي.
ولم يسبق للنجم الساحلي أن هبط من الدوري الممتاز، باستثناء تعرضه الى عقوبة التجميد بقرار من السلطة عام 1961، في أعقاب أحداث شغب، إثر خسارته بهدفين دون رد أمام الترجي، في دور الثمانية لمسابقة كأس تونس.
وعاد الفريق إلى المنافسة في الدوري الممتاز بالموسم التالي الذي شهد تتويجه بالثنائية، الدوري والكأس.
