تتجه عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ نهاية يونيو (حزيران)، بعدما ساهمت الآمال في التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز في خفض أسعار النفط، وتهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم، إلى جانب تراجع طفيف في توقعات الأسواق بشأن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال للصحافيين يوم الخميس، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً. إلا أن تكاليف الاقتراض ارتفعت لليوم الثاني على التوالي يوم الجمعة مع صعود أسعار النفط، فيما تشير أحدث التطورات إلى أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة لم تهدأ بعد، وفق «رويترز».
وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 2.76 في المائة، لكنه يتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي قدره 5.5 نقطة أساس. كما ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 3.14 في المائة، متجهاً نحو انخفاض أسبوعي بنحو 6 نقاط أساس.
وخفضت أسواق المال رهاناتها على سعر فائدة الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.72 في المائة في مارس (آذار) 2027، مقارنة مع 2.25 في المائة حالياً، بعدما كانت تشير في أواخر الأسبوع الماضي إلى سعر يبلغ نحو 2.80 في المائة.
وتترقب الأسواق أيضاً بيانات التوظيف الأميركية المقرر صدورها في وقت لاحق من الجلسة، التي قد تؤثر في توقعات مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وبلغ فارق العائد بين السندات الحكومية الإيطالية ونظيرتها الألمانية 76 نقطة أساس. وكان الفارق قد بلغ 63 نقطة أساس في فبراير (شباط)، قبل الهجوم على إيران، قبل أن يتسع إلى 103.62 نقطة أساس في أواخر مارس، وهو أوسع مستوى له منذ يونيو 2025.
