النصر مهتم بالتعاقد مع أوستن ماكفي «مدرب الكرات الثابتة» في أستون فيلا

عمل مساعداً لمارتينيز في منتخب البرتغال حيث أشرف على رونالدو خلال كأس العالم

أوستن ماكفي (أستون فيلا)

																
						
					
Description
أوستن ماكفي (أستون فيلا) Description
TT

النصر مهتم بالتعاقد مع أوستن ماكفي «مدرب الكرات الثابتة» في أستون فيلا

أوستن ماكفي (أستون فيلا)

																
						
					
Description
أوستن ماكفي (أستون فيلا) Description

كشف أوستن ماكفي، مدرب الكرات الثابتة في أستون فيلا، عن رغبته في خوض تجربة جديدة، في خطوة تأتي ضمن موجة تغييرات واسعة يشهدها النادي الإنجليزي هذا الصيف، وسط اهتمام من نادي النصر السعودي بالحصول على خدماته، وفقاً لما أوردته شبكة «The Athletic».

وأوضحت أن ماكفي أبلغ إدارة أستون فيلا في 23 يوليو (تموز) برغبته في الرحيل، رغم محاولات النادي إقناعه بالبقاء. وأكد المدرب الاسكوتلندي، البالغ من العمر 46 عاماً، أن قراره لا يرتبط بالجوانب المالية، وإنما برغبته في خوض تجربة مختلفة بعد خمسة أعوام قضاها مع النادي.

ولفتت إلى أن ماكفي تلقى اهتماماً من ناديين في الدوري الإنجليزي الممتاز، أحدهما تشيلسي، إضافة إلى نادي النصر السعودي، الذي أبدى رغبته في ضمه إلى جهازه الفني. كما عمل ماكفي مؤخراً مساعداً للبرتغالي روبرتو مارتينيز في منتخب البرتغال، حيث أشرف أيضاً على النجم كريستيانو رونالدو خلال كأس العالم، ومن المتوقع أن يغادر ذلك المنصب.

وأضافت أن تشيلسي فعّل الشرط الجزائي في عقد المدرب، والذي تقل قيمته عن مليون جنيه إسترليني، مما سمح له ببدء المفاوضات الرسمية مع أستون فيلا، وسط توقعات قوية بانضمامه إلى النادي اللندني، رغم عدم حسم الاتفاق بشكل نهائي.

ويُعد رحيل ماكفي خسارة فنية كبيرة لأستون فيلا، بعدما أسهم في جعل الفريق أحد أبرز الأندية الأوروبية في استغلال الكرات الثابتة، إذ سجل 74 هدفاً من هذه المواقف خلال المواسم الثلاثة الماضية، كما أحرز 29 هدفاً من الكرات الثابتة في الموسم الماضي، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع آرسنال.

ولم تقتصر التغييرات على ماكفي، إذ غادر أيضاً رئيس الجهاز الطبي أرنالدو أبرانتيس إلى آرسنال، كما انتقل مدرب تطوير اللاعبين رودري إلى كومو الإيطالي للعمل مع سيسك فابريغاس، وغادر كذلك مساعد المدرب باكو أييستاران والمساعد الفني خايمي أرياس غالان، بينما تحرك النادي لتعويض بعض هذه الأسماء.

وترى الشبكة أن تجديد الأجهزة الفنية والإدارية أمر معتاد في الأندية الكبرى، غير أن كثرة الراحلين هذا الصيف، إلى جانب بيع عدد من اللاعبين المؤثرين، تجعل أستون فيلا مقبلاً على مرحلة انتقالية ستكشف بدايات الموسم مدى تأثيرها على استقرار الفريق ونتائجه.


مقالات ذات صلة

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

رياضة عالمية رالف كيتيمان (د.ب.أ)

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

تحدث رالف كيتيمان، مدرب فريق بادربورن، بصراحة عن الضغوط النفسية ولجوئه إلى مساعدة خارجية خلال رحلة صعوده السريعة من الدرجات الدنيا إلى الدوري الألماني الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية  إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)

المغربي صيباري لإعادة بايرن إلى مجده القاري

شكّل إسماعيل صيباري أحد أبرز لاعبي المغرب في كأس العالم 2026 إضافة جديدة هذا الصيف إلى القوة الهجومية لبايرن ميونيخ الألماني المتعطش للألقاب

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية 10 منتخبات تتنافس على لقب خليجي الناشئين (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

مصر والصين تشاركان في كأس الخليج لكرة القدم للناشئين

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم قائمة المنتخبات المشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج لمنتخبات الناشئين تحت 17 عاماً التي تستضيفها دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية سيرغي غنابري (رويترز)

غنابري قد يعود لصفوف بايرن ميونيخ أمام بودو غليمت

يستعد سيرغي غنابري، نجم بايرن ميونيخ، للعودة إلى الملاعب بعد غياب طويل منذ أبريل عندما يستضيف العملاق البافاري نظيره بودو غليمت النرويجي، الخميس.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية فنسنت فاغنر (د.ب.أ)

«إلفيرسبيرغ» يتقدم باستئناف جديد للطعن ضد عقوبة إيقاف مدربه فاغنر

تقدم نادي إلفيرسبيرغ باستئناف جديد للطعن ضد عقوبة إيقاف فنسنت فاغنر، مدرب الفريق، التي تهدده بعدم الوجود في المنطقة الفنية خلال مواجهة بايرن ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (برلين )

الحزم يطلب «رسوماً مالية» مقابل لعب الخلود على ملعبه

الحزم يريد مقابلاً مالياً من لعب الخلود على ملعبه (نادي الحزم)
الحزم يريد مقابلاً مالياً من لعب الخلود على ملعبه (نادي الحزم)
TT

الحزم يطلب «رسوماً مالية» مقابل لعب الخلود على ملعبه

الحزم يريد مقابلاً مالياً من لعب الخلود على ملعبه (نادي الحزم)
الحزم يريد مقابلاً مالياً من لعب الخلود على ملعبه (نادي الحزم)

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الحزم رفعت خطاباً رسمياً إلى وزارة الرياضة ورابطة الدوري السعودي للمحترفين، تُطالب فيه بإلزام نادي الخلود بدفع مقابل مالي نظير استفادته من منشأة الحزم لإقامة مبارياته على ملعب نادي الحزم بالرس.

وقد استندت إدارة نادي الحزم إلى لائحة استثمار الأراضي المخصصة للأندية، الصادرة عن وزارة الرياضة، والمبنية على قرار مجلس الوزراء رقم «113» بتاريخ 13 / 04 / 1431هـ، الذي ينص على أن «للأندية الرياضية الحق في استثمار الأراضي المخصصة لها والمنشآت القائمة عليها».

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة الحزم إلى حفظ حقوق النادي وتنمية موارده المالية، من خلال البحث عن مصادر دخل جديدة، والاستفادة من استضافة المنشأة لمباريات الأندية الأخرى.

وأشارت المصادر إلى أن المطالبة المالية جاءت بعد خوض نادي الخلود منافسات المواسم الماضية على أرضية الملعب ذاته دون مقابل مالي، وهو ما تسعى إدارة الحزم إلى تغييره، عبر المطالبة بالقيمة الإيجارية بأثر رجعي عن المواسم السابقة، بما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تسهم في تغطية تكاليف التشغيل والصيانة التي تكبّدتها خزينة النادي خلال المواسم الماضية.

يُذكر أن نادي الخلود، عقب ظهور جدولة دوري «جوي» لفئة تحت 21 عاماً، سعى إلى نقل مبارياته من ملعب نادي الحزم إلى ملعب آخر، تفادياً للقيمة الإيجارية التي فُرضت عليه مؤخراً.


عقد حر ينقل المدافع الغامبي عمر كولي للفيحاء

عمر كولي (نادي الفيحاء)
عمر كولي (نادي الفيحاء)
TT

عقد حر ينقل المدافع الغامبي عمر كولي للفيحاء

عمر كولي (نادي الفيحاء)
عمر كولي (نادي الفيحاء)

وقّعت إدارة نادي الفيحاء مع المدافع الدولي الغامبي عمر كولي، في صفقة انتقال حر تمتد حتى نهاية الموسم الحالي 2027.

ويمتلك كولي مسيرة احترافية حافلة، مثّل خلالها عدداً من الأندية الأوروبية، أبرزها جينك البلجيكي، وسامبدوريا الإيطالي، وبشكتاش التركي، وباوك اليوناني، قبل انتقاله إلى نادي الدرعية، لخوض تجربته الأولى في الملاعب السعودية خلال مسيرته الاحترافية.

يذكر أن الغامبي عمر كولي جاء بديلاً للمهاجم الكونغولي سيلفر غانفولا الذي انتهت علاقته بالنادي بالتراضي بين الطرفين؛ حيث لم يقدم المستوى المأمول منه.

من جانبه، أعرب كولي عن سعادته بالانضمام إلى الفيحاء، متطلعاً إلى تقديم أفضل ما لديه والإسهام مع زملائه في تحقيق أهداف الفريق، مؤكداً أنه يعرف الدوري السعودي، وذلك من خلال مسيرته الاحترافية مع نادي الدرعية، مشيراً إلى صعوبة الدوري السعودي، وأنه يملك أفضل الأندية، ويعدّ من الدوريات المهمة التي تملك أفضل الأسماء.


الدوري السعودي: النصر لاستعادة توازنه من شباك أبها

من تدريبات أبها استعدادا للمباراة (موقع النادي)
من تدريبات أبها استعدادا للمباراة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: النصر لاستعادة توازنه من شباك أبها

من تدريبات أبها استعدادا للمباراة (موقع النادي)
من تدريبات أبها استعدادا للمباراة (موقع النادي)

يُسدل الستار الأربعاء، على منافسات الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين بإقامة ثلاث مواجهات، يتقدمها لقاء النصر وأبها، حيث يبحث الفريق العاصمي عن النهوض السريع بعد تعثره الأول هذا الموسم، واستثمار سقوط المتصدر الهلال لتقليص الفارق معه، فيما يستقبل الفتح نظيره الدرعية في الأحساء في مواجهة تجمع فريقين يبحثان عن استعادة التوازن، ويحل الشباب ضيفاً على الخلود في الرس وهو لا يزال يطارد انتصاره الأول.

ويعود النصر إلى ملعب الأول بارك بعدما توقفت انطلاقته المثالية في الجولة الماضية بالخسارة أمام الاتحاد 1 - 2، وهي الأولى للفريق هذا الموسم بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية تحت قيادة الأسترالي بوستيكوغلو.

ورغم الخسارة، فإن نتائج الجولة الحالية منحت النصر فرصة ثمينة لتقليص الفارق مع الهلال، بعدما تعثر المتصدر، الذي يملك 15 نقطة، ما يجعل الانتصار على أبها كفيلاً برفع رصيد الفريق الأصفر إلى 15 نقطة وإعادته سريعاً إلى قلب الصراع على الصدارة.

ولهذا تبدو مواجهة أبها فرصة لا يريد النصر التفريط بها، ليس فقط لاستثمار تعثر منافسه، وإنما أيضاً لإظهار ردة فعل سريعة بعد خسارته الأولى، خصوصاً أن الفريق المدجج بالنجوم كان قد قدم بداية قوية قبل توقف سلسلة انتصاراته أمام الاتحاد.

ويملك النصر 12 نقطة من خمس مباريات، ويبحث عن انتصاره الخامس في الدوري، أمام منافس يعيش ظروفاً صعبة ويقبع في قاع جدول الترتيب.

ولم ينجح أبها في تحقيق أي انتصار منذ عودته إلى الدوري السعودي للمحترفين، إذ اكتفى بتعادل وحيد مقابل أربع خسائر، ليجمع نقطة واحدة فقط ويحتل المركز الأخير قبل انطلاق مباريات الأربعاء. وجاءت خسارته الأخيرة أمام الاتفاق بثنائية نظيفة لتزيد من صعوبة موقفه، فيما يصبح الاختبار أكثر تعقيداً هذه المرة أمام النصر الذي يدخل المواجهة مدفوعاً برغبته في التعويض والعودة سريعاً إلى طريق الانتصارات.

وفي الأحساء، يستقبل الفتح نظيره الدرعية في مباراة تمثل أهمية كبيرة للطرفين، إذ لا يزال صاحب الأرض يبحث عن انتصاره الأول، بينما يحاول الضيوف تجاوز خسارتهم الأخيرة أمام القادسية.

ويمر الفتح الذي يقوده الوطني خالد العطوي ببداية صعبة هذا الموسم، إذ لم ينجح في تحقيق الفوز خلال خمس جولات، واكتفى بثلاثة تعادلات مقابل خسارتين، ليجمع 3 نقاط وضعته في المركز السادس عشر.

ومع تقدم الجولات، بات الفتح بحاجة أكبر إلى تحويل تحسن بعض مستوياته إلى نتائج فعلية، إذ إن استمرار غياب الانتصارات سيضع الفريق تحت ضغوط كبيرة في المراكز المتأخرة.

غابرييل ورقة هجومية رابحة في فريق النصر (تصوير: علي خمج)

لكن مهمة الفتح لن تكون سهلة أمام الدرعية الذي، رغم خسارته أمام القادسية بثنائية نظيفة في الجولة الماضية، فإنه أظهر خلال الأسابيع الأولى امتلاكه كثيراً من الحلول والأسماء القادرة على صناعة الفارق.

ويملك الدرعية سبع نقاط يحتل بها المركز التاسع قبل بدء منافسات الجولة، ويتطلع إلى نفض غبار الخسارة الأخيرة والعودة إلى المسار الذي ظهر عليه قبلها، خصوصاً بعدما بدأت صفقاته الجديدة في ترك بصمتها بصورة واضحة.

وفي الرس، يستقبل الخلود نظيره الشباب في مواجهة تبدو متباينة بين فريق صنع لنفسه بداية لافتة وآخر لم يجد طريقه إلى الانتصار حتى الآن.

ويواصل الخلود تقديم نفسه بصورة مميزة هذا الموسم، إذ جمع 9 نقاط وضعته في المركز السابع، وكان آخر ظهور له بالتعادل 2 - 2 أمام الفيحاء في الجولة الماضية.

وأظهر الخلود منذ بداية الموسم قدرته على المنافسة والخروج بنتائج إيجابية أمام خصوم متفاوتين، ليصبح واحداً من الفرق التي فرضت حضورها مبكراً، ويتطلع إلى استثمار مواجهة الشباب لتعزيز رصيده ومواصلة الاقتراب من مراكز المقدمة.

في المقابل، يصل الشباب إلى الرس وسط ضغوط كبيرة بعدما مضت خمس جولات دون أن يحقق الفريق أي انتصار. وتلقى الشباب خسارته الثانية هذا الموسم أمام الهلال بثنائية نظيفة في الجولة الماضية، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط ويتراجع إلى المركز الخامس عشر، في بداية بعيدة تماماً عن تطلعات الفريق.

وأصبح تحقيق الانتصار الأول مطلباً ملحاً للشباب لإيقاف نزيف النقاط والابتعاد عن المراكز المتأخرة، إلا أن المهمة لن تكون سهلة أمام الخلود الذي يعيش حالة فنية ومعنوية أفضل، ويطمح بدوره إلى مواصلة انطلاقته اللافتة.