تعرّضت، منذ ظهر الاثنين، مقارّ أحزاب كردية إيرانية معارضة في شمال العراق لـ14 هجوماً بالطيران المسيّر، لم تسفر عن ضحايا، وفق ما قال مسؤولان في المعارضة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، متّهمَين إيران بتنفيذها.
وخلال حرب الشرق الأوسط، التي اندلعت في نهاية فبراير (شباط) 2026، تعرّضت مواقع تابعة للمعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة منذ سنوات في شمال العراق، لهجمات إيرانية دامية بمسيرات وصواريخ.
ومع معاودة التصعيد في المنطقة رغم التوصل إلى اتفاق هدنة، تجدّدت الضربات على مقار ومواقع المعارضة التي أُخلي معظمها جرّاء القصف، كما على مواقع أخرى في إقليم كردستان أعلنت فصائل عراقية مسلحة موالية لطهران استهدافها، وتضمّ قوات «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم «داعش».
وقال أمجد بناهي، المتحدث باسم «حزب كومله»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «القوات الإيرانية شنّت منذ ظهر الاثنين حتى فجر الثلاثاء 14 هجوماً استهدفت مقار (حزبنا) و(الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني) و(حزب حرية كردستان)».
وأكّد أديب خالديان، من «حزب حرية كردستان»، وقوع الهجمات، مشيراً إلى أنها لم تسفر عن ضحايا، «لكن خلّفت أضراراً مادية وحرائق».
وتحدث «الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني» على منصة «إكس»، الاثنين، عن «حملة واسعة ومستمرة من الضربات التي استهدفت إقليم كردستان عشرات المرات في الأيام الأخيرة، وركّزت بشكل أساسي على مواقع» المعارضة الإيرانية.
وتتهم إيران مجموعات المعارضة الكردية بالضلوع في هجمات داخل إيراني وخدمة مصالح إسرائيل ودول غربية مناهضة لطهران.
وفي 17 يوليو (تموز) الحالي، قُتل 9 عناصر من «حزب كومله» بقصف إيراني على معسكرهم في إقليم كردستان العراق، وفق ما أعلن «الحزب» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
