غادر المدرب السابق للمنتخب البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا المتوج بكأس العالم 1994 لكرة القدم، وحدة العناية المركّزة، بعدما تحسّنت حالته الصحية، وفقاً لما أعلن المستشفى في ريو دي جانيرو حيث يتلقى العلاج الإثنين.
وأوضح المستشفى أن المدرب البالغ 83 عاماً يشهد «تحسناً سريرياً في حالته العامة»، مضيفاً أنه «واعٍ ومتعاون، كما استقرت وظائف الكلى لديه».
ونُقل باريرا إلى وحدة الرعاية شبه المركّزة.
وأُدخل باريرا المستشفى في 16 يونيو (حزيران) بسبب التهاب رئوي. وفي أواخر الشهر عينه، خضع لعملية جراحية بعد تدهور حالته الصحية؛ ما استدعى وضعه على جهاز للتنفس الاصطناعي.
ويعاني باريرا من لمفوما هودجكين منذ 2023، وهو أحد أنواع السرطان التي تصيب الجهاز اللمفاوي.
ويحمل البرازيلي الرقم القياسي لعدد المشاركات في كأس العالم كمدرب للمنتخبات، إذ لم يقتصر الأمر على قيادته الـ«سيليساو» في نسختي الولايات المتحدة 1994 وألمانيا 2006، بل تولّى أيضا تدريب الكويت في إسبانيا 1982، والإمارات في إيطاليا 1990، والسعودية في فرنسا 1998، وجنوب أفريقيا على أرضها في 2010.
وعاش باريرا أبرز لحظات مجده في 1994، عندما قاد البرازيل إلى إحراز اللقب العالمي الرابع في تاريخها في الولايات المتحدة بفضل الثنائي الهجومي روماريو وبيبيتو.
